15/07/2026
♦️حذّرت البروفسور ، المختصة في بمستشفى القطار، من أن أصبحت من أخطر تحديات ، خاصة و أنها لم تعد تقتصر على المستشفيات، بل انتقلت إلى المجتمع نتيجة الاستعمال المفرط وغير المبرر لـ .
♦️وأوضحت خلال التي نظمها ، أن #الجزائر كانت سنة 2016 من بين أكثر الدول استهلاكًا للمضادات الحيوية، مؤكدة أن ترشيد وصفها واستعمالها أصبح ضرورة ملحّة للحفاظ على فعاليتها العلاجية للأجيال القادمة.
♦️وشددت على أن المضادات الحيوية لا تُوصف إلا عند وجود مؤكدة أو يُشتبه بها بقوة، ولا فائدة منها في مثل نزلات البرد، والتهاب القصبات الحاد لدى الشخص السليم، ومعظم التهابات الحلق والجهاز التنفسي ذات المنشأ الفيروسي، لأن استخدامها في هذه الحالات يسرّع ظهور .
♦️وأكدت أن للمضادات الحيوية يقوم على ثلاثة مبادئ أساسية:
1️⃣ عدم بدء العلاج دون وجود داعٍ طبي واضح.
2️⃣ إجراء الفحوصات المناسبة قبل وصف المضاد الحيوي كلما أمكن.
3️⃣ إعادة تقييم العلاج بعد 48 إلى 72 ساعة لتعديله أو إيقافه عند انتفاء الحاجة إليه.
♦️كما أوضحت أن الفحص المخبري يجب أن يُطلب فقط إذا كانت نتيجته ستغيّر القرار العلاجي، وأن تحاليل و تساعد في تقييم الحالة لكنها لا تكفي وحدها لاتخاذ قرار وصف المضاد الحيوي، مؤكدة أنه لا ينبغي البدء بالمضاد الحيوي أثناء انتظار نتائج الفحوصات إذا كانت الحالة السريرية لا تستدعي تدخلاً علاجياً عاجلاً.
♦️وأشارت إلى أن تُعد من أكثر الأماكن التي تشهد وصفًا غير ملائم للمضادات الحيوية بسبب ضغط العمل وعدم اليقين في التشخيص، مما يستدعي تعزيز ثقافة إعادة تقييم العلاج بعد مرور 72 ساعة.
♦️واختتمت البروفسور بالتأكيد على أن للمضادات_الحيوية مسؤولية جماعية، وأن تحقيق هدف #الجزائر بخفض الوصفات غير المبررة للمضادات الحيوية بنسبة 50% بحلول عام 2030 سيسهم في الحد من ، وحماية صحة المواطنين، وتعزيز .