03/09/2026
❤️ العنف التوليدي… موضوع ما كنتش حابة نطرق له.
بصراحة، ما كنتش حابة نهدر على هذا الموضوع، لأنني نؤمن أن كثيرًا من الأفكار المتداولة حول الولادة تُبنى على الخوف، والتجارب السلبية، وأحيانًا على معلومات غير دقيقة.
لكن اليوم حبيت نهدر دفاعًا عن مهنتي، حبًا فيها، وحبًا في مريضاتنا، ورغبةً في أن نمارسها بأفضل صورة ممكنة، ومن دون أن يُسمح لأي شخص أن يمسّ بكرامة المرأة أو بكرامة الممارس الصحي. 👌❤️
خلونا نبدأو بسؤال بسيط:
كيفاش تحبي القابلة أو الطبيبة تطمّنك وترافقك في الولادة، وأنتِ داخلة للمستشفى وأنتِ ما عندك حتى فكرة على واش راح يصرا؟
امرأة ما تعرفش مراحل الولادة، ما تعرفش كيفاش تتنفس، تخاف من طاولة الولادة ومن شكلها، ما تعرفش واش راح يستناها…
وتدخل وهي حاملة في رأسها أفكارًا مثل:
"الولادة واعرة بزاف"
"رايحين يقطعوني"
"رايحين يديرولي الحديد"
"القابلات يضربو"
"السانتو دواء مسموم"…
كيفاش راح تكون حالتها النفسية؟
وكيفاش راح تكون قدرتها على التعاون مع القابلة والطبيبة؟
في هذه الحالة، الفريق الصحي يواجه صعوبة حقيقية في أداء مهمته، لأن المرأة تكون أصلًا غارقة في الخوف، وكل إجراء طبي ممكن تفسرو بطريقة سلبية.
وهنا نقدروا نفهموا حاجة مهمة: الخوف وسوء الفهم يقدروا يخلقوا توترًا من الطرفين.
🌸 ودرك خلونا نتخيلو العكس…
تجي امرأة حضرت نفسها قبل الولادة، حضرت مع مختصين إذا أمكن، فهمت جسمها، فهمت مراحل المخاض، تعرف كيفاش تتنفس، كيفاش تتحرك، وكيفاش تتعاون مع الفريق.
تعرف أن بعض الإجراءات الطبية تُجرى عندما تكون هناك حاجة أو فائدة طبية، وتسأل عنها إذا ما فهمتهاش.
تعرف أن الألم جزء من الولادة، لكن تعرف أيضًا كيفاش تتعامل معاه.
تعرف كيفاش تدفع في الوقت المناسب، وما ترميش روحها من فوق الطاولة من شدة الخوف.
تعرف أن بعض المضاعفات ممكن تحدث، وتفهم لماذا يراقبها الفريق ولماذا قد يتدخل في بعض الحالات.
وتدخل وهي تقول:
"أنا فاهمة واش راح يصرا، وأنا مستعدة، وثقتي في الفريق موجودة." 🤍
هنا، القابلة تلقى امرأة متعاونة، والمرأة تلقى قابلة قادرة تخدم بهدوء وتركيز.
تكون الطمأنينة من الطرفين.
يكون الاحترام من الطرفين.
ويكون الهدف واحد:
أم تخرج بخير، وطفل يولد بخير. ❤️
وهذا هو الشيء الذي نحتاج أن نركز عليه أكثر:
❌ لا للتخويف.
❌ لا لتشويه صورة الولادة.
❌ لا لتشويه صورة القابلات والأطباء.
❌ ولا لأي عنف أو إساءة، من أي طرف كان.
❤️ نعم للتوعية.
❤️ نعم لتحضير الولادة.
❤️ نعم لتثقيف المرأة بحقوقها وواجباتها.
❤️ نعم للحوار والاحترام والثقة بين المرأة والفريق الصحي.
لأن الوقاية من كثير من سوء الفهم تبدأ قبل أن تدخل المرأة إلى قاعة الولادة.
علّموا المرأة ما تحتاجه، فهموها جسمها، حضروها نفسيًا وجسديًا، أعطوها معلومات صحيحة بدل قصص الرعب…
ما تخوفوش المرأة من الولادة… حضروها لها. 🌸
وفي الأخير، لكل امرأة مرت بتجربة ولادة جميلة وناجحة ❤️
احكيلنا تجربتك في التعليقات، وخلي المقبلات على الولادة يقرؤوا تجاربكم ويتفاءلوا. 🤰🏻✨
خلونا ننشروا الطاقة الإيجابية، لأن كل امرأة تستحق أن تدخل ولادتها وهي واعية، مطمئنة، ومحترمة. 🤍
#الولادة
❤️