الدكتور احمد مختار السعدني

الدكتور احمد مختار السعدني الدكتور احمد مختار السعدني اخصائي الباطنة وامراض الجهاز الهضمي والسكر والغدة الدرقيةللبالغين والاطفال
(1)

علاج ومتابعة حالات الباطنة والسكر والغدد الصماء والضغط والجهاز الهضمى وعلاج جرثومة المعدة وقصور الكلى والانيميا وسوء التغذية ومضاعفات السكر والتهاب الأعصاب الطرفية والغدة الدرقية

📌 لماذا قد لا تشعر بارتفاع الكوليسترول؟​لا يسبب أعراضًا واضحة في أغلب الحالات.​يتراكم تدريجيًا داخل الشرايين على مدار سن...
24/08/2026

📌 لماذا قد لا تشعر بارتفاع الكوليسترول؟
​لا يسبب أعراضًا واضحة في أغلب الحالات.
​يتراكم تدريجيًا داخل الشرايين على مدار سنوات.
​قد لا يتم اكتشافه إلا أثناء الفحوصات الدورية.
​أحيانًا تكون أول علامة هي حدوث مشكلة بالقلب أو الأوعية الدموية.
​🚨 إهمال ارتفاع الكوليسترول قد يؤدي إلى:
​تصلب الشرايين.
​زيادة خطر الإصابة بالجلطات.
​أمراض القلب والشرايين التاجية.
​السكتات الدماغية.
​ضعف الدورة الدموية بالأطراف.
​💙 التشخيص المبكر والمتابعة المنتظمة يساعدان على التحكم في مستوى الكوليسترول، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، والحفاظ على صحة الجسم على المدى الطويل.
​💙 حتى إذا كنت تشعر أنك بصحة جيدة، فإن إجراء تحليل الدهون بصورة دورية يعد من أهم وسائل الوقاية، خاصة إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، أو مرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم، أو لديك تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب.
​👨‍⚕️ إذا مر وقت طويل منذ آخر تحليل للكوليسترول، فلا تؤجل الفحص واستشر طبيبك للاطمئنان على صحة قلبك وشرايينك.
​عيادة الدكتور أحمد مختار السعدني
📍 العاشر من رمضان
📞 تليفون الحجز والاستعلام: 01091258549


#الكوليسترول


@

24/08/2026

https://g.page/r/CY-sNyTAuog_EAE/review

كل حالة شرفتني وجت كشفت أو تابعت معايا ارجو تقييم العمل لتحسين فترة القادمة

عيادة الدكتور احمد مختار السعدني اخصائ أمراض الباطنة والجهاز الهضمي والسكر
@أبرز المعجبين
الدكتور احمد مختار السعدني

Post a review to our profile on Google

21/08/2026

ارتجاع المرئ مرض مزعج لكنه قابل للتحكم، وعيادة الدكتور أحمد مختار السعدني بتقدم دعم فعّال لحالاته من خلال تعديل نمط الحياة والعلاج الدوائي المناسب.

---

🩺 إيه هو ارتجاع المرئ؟
ارتجاع المرئ بيحصل لما حمض المعدة يرجع للمريء بسبب ضعف أو ارتخاء الصمام اللي بيفصل بينهم. ده بيعمل إحساس بالحرقان في الصدر أو الحلق، وبيأثر على جودة الحياة لو اتساب من غير علاج.
---
🔍 أعراضه الشائعة
- حرقان في الصدر أو الحلق خصوصًا بعد الأكل أو وقت النوم.
- صعوبة في البلع أو إحساس بكتلة في الزور.
- ارتداد الطعام أو السوائل الحامضة للفم.
- كحة مزمنة أو التهاب في الحنجرة.
- أعراض ليلية زي الربو أو اضطراب النوم.
---
⚠️ مضاعفاته لو اتساب من غير علاج
- التهاب مزمن في المريء.
- تقرحات أو نزيف داخلي.
- تغيرات في بطانة المريء ممكن توصل لحالة اسمها "مريء باريت".
- نقص الوزن أو فقر دم في الحالات الشديدة.
---
💊 العلاج بيكون إزاي؟
- تغيير نمط الأكل: تقليل الدهون، البعد عن القهوة، الشاي، الحراق، والمشروبات الغازية.
- أدوية مضادة للحموضة زي مثبطات مضخة البروتون.
- رفع الرأس أثناء النوم وتجنب الأكل قبل النوم بساعتين.
- تقليل الوزن لو في سمنة.
- في الحالات الشديدة ممكن اللجوء لتدخل جراحي.
---
🏥 هل ممكن علاجه في عيادتنا ؟
أيوه، الدكتور أحمد مختار السعدني متخصص في الباطنة والجهاز الهضمي، وبيتابع حالات ارتجاع المرئ بشكل منتظم. أول خطوة في العلاج عنده هي تنظيم الأكل وتجنب الحاجات الممنوعة زي المسكنات والقهوة والأكل الحراق
المرحلة التانيه من العلاج بتكون عبارة عن أدويه تمنع مرور حمض المعدة الي المريء
المرحة الثالثة من العلاج بتم عن طريق التدخل الجراحي اذا لم يتم الاستجابة للعلاج الدوائي
-----------
💥 عيادة الدكتور أحمد مختار السعدني
أخصائي الباطنة والجهاز الهضمي والسكر للبالغين والأطفال
🔹 الكشف شامل بالأشعة التلفزيونية
----
📍 العناوين:

- فرع العاشر من رمضان
المجاورة ٧١ – بالقرب من صيدلية د. شريف عبد الهادي والمسجد
منزل رقم ٣٣ – الدور الأرضي

- فرع التفتيش – بلبيس
بجوار صيدلية د. أسامة القديمة – انشاص الرمل
⏰ يوميًا من ٤:٣٠ مساءً إلى ٩:٣٠ مساءً
❌ مغلق يومي الأحد والجمعة
---
📞 للحجز والاستعلام:
واتساب وتليفون: 01091258549
---
🕒 مواعيد الكشف:

| السبت، الإثنين، | من ١٢ ظهرًا إلى ٣ عصرًا |
| الأحد، الاربعاء الجمعة ا| من ٥ مساءً إلى ١٠ مساءً |

الدكتور احمد مختار السعدني اخصائي الباطنة وامراض الجهاز الهضمي والسكر والغدة الدرقيةللبالغين والاطفال

12/08/2026

الدكتور احمد مختار السعدني

07/08/2026
الدكتور احمد مختار السعدني
05/08/2026

الدكتور احمد مختار السعدني

01/08/2026

⭕️ مقاومة الإنسولين... هل يمكن منعها من التحول إلى مرض السكر من النوع الثاني؟

فمقاومة الإنسولين هي أحد أهم أسباب مرض السكر من النوع الثاني، لكنها وحدها لا تكفي لحدوث المرض. فالمرض يظهر عندما تجتمع مقاومة الإنسولين مع تراجع قدرة خلايا بيتا في البنكرياس على تعويض هذه المقاومة."

❌ تخيل هذا الموقف...

عملت تحليل سكر صائم... النتيجة طبيعية.

عملت سكر تراكمي... النتيجة أيضًا طبيعية.

ثم قال لك الطبيب: "أنت عندك مقاومة إنسولين."

فتساءلت: ازاي؟ !إذا كان السكر طبيعيًا فأين المشكلة؟

وهل معنى ذلك أن إصابتي بمرض السكر أصبحت حتمية؟

وهل الحل أن أمنع النشويات تمامًا؟

وهل البنكرياس بدأ يفشل؟

الإجابة المختصرة: لا.

مقاومة الإنسولين ليست مرض السكر، لكنها أول رسالة يرسلها الجسم ليخبرك أن هناك خللًا بدأ يحدث، وما زالت أمامك فرصة كبيرة لإصلاحه قبل أن يتحول إلى مرض السكر من النوع الثاني.

وهذه هي أهم نقطة في المقال كله...

الطبيب لا يهتم بمقاومة الإنسولين لأنها مرض... بل لأنها قد تكون بداية الطريق إلى عدة أمراض إذا تُركت دون علاج.

🔬 ما هي مقاومة الإنسولين؟

الإنسولين هو الهرمون الذي يسمح للجلوكوز بالدخول إلى خلايا العضلات والكبد والدهون لاستخدامه في إنتاج الطاقة أو تخزينه.

عندما تصبح هذه الخلايا أقل استجابة للإنسولين، يضطر البنكرياس إلى إفراز كميات أكبر منه حتى يحافظ على مستوى السكر طبيعيًا.

لذلك...

قد يكون السكر طبيعيًا تمامًا، بينما مستوى الإنسولين في الدم مرتفع، ومقاومة الإنسولين موجودة بالفعل منذ سنوات.

وهنا يقع كثير من الناس في الخطأ.

فيظنون أن عدم ارتفاع السكر يعني أن كل شيء على ما يرام.

بينما الحقيقة أن البنكرياس قد يكون يعمل فوق طاقته منذ فترة طويلة.

⭕ لماذا يهتم الطبيب بمقاومة الإنسولين رغم أن السكر طبيعي؟

لأن الطبيب لا يعالج رقم السكر فقط...

بل يحاول حماية البنكرياس قبل أن يبدأ في فقدان قدرته على التعويض.

في البداية يستطيع البنكرياس إنتاج كميات أكبر من الإنسولين.

لكن إذا استمرت زيادة الوزن، وقلة الحركة، وسوء التغذية، وتراكم الدهون الحشوية، فقد يأتي يوم لا يستطيع فيه إنتاج الكمية الكافية.

عندها يبدأ السكر في الارتفاع.

إذن مرض السكر لا يبدأ يوم تشخيصه... وإنما يبدأ قبل ذلك بسنوات.

وهذا هو السبب الحقيقي الذي يجعل اكتشاف مقاومة الإنسولين مبكرًا أمرًا مهمًا.

⭕ لماذا يُصاب بعض الأشخاص بالسكر... بينما لا يُصاب آخرون رغم أن لديهم نفس مقاومة الإنسولين؟

هذه من أهم الحقائق التي لا يعرفها معظم الناس.

مقاومة الإنسولين وحدها لا تكفي لحدوث مرض السكر.

فالمرض غالبًا يحتاج إلى عاملين معًا:

✔ وجود مقاومة للإنسولين.

✔ ضعف تدريجي في خلايا بيتا الموجودة داخل البنكرياس، وهي الخلايا المسؤولة عن إنتاج الإنسولين.

طالما أن خلايا بيتا تستطيع التعويض، قد يظل السكر طبيعيًا لسنوات.

لكن عندما تبدأ هذه الخلايا في فقدان كفاءتها، يبدأ السكر في الارتفاع تدريجيًا.

لذلك، هدف العلاج ليس فقط خفض السكر...

بل تقليل العبء على البنكرياس والمحافظة على خلاياه لأطول فترة ممكنة.

تمام يا دكتور، من هنا يبدأ المقال يدخل في المعلومات اللي الناس فعلًا ما تعرفهاش.

⭕ هل المشكلة في الوزن... أم في مكان الدهون؟

الإجابة قد تفاجئك...

مكان الدهون أهم من الوزن نفسه.

ليست كل دهون الجسم متشابهة.

فالدهون الموجودة تحت الجلد ليست هي الأخطر.

أما الدهون الحشوية التي تتجمع حول الكبد والبنكرياس والأمعاء، فهي الأكثر ارتباطًا بمقاومة الإنسولين.

لماذا؟

لأنها ليست مجرد مخزن للطاقة...

بل عضو نشط يفرز مواد التهابية وهرمونات تؤثر على استجابة الخلايا للإنسولين، كما تزيد من وصول الأحماض الدهنية الحرة إلى الكبد، فيبدأ الكبد في إنتاج كميات أكبر من الجلوكوز، ويزداد الأمر سوءًا.

لذلك قد نجد شخصين يزنان 90 كجم...

أحدهما يتمتع بصحة جيدة نسبيًا...

والآخر يعاني من مقاومة الإنسولين والكبد الدهني وارتفاع الدهون الثلاثية.

الفرق ليس في الوزن... بل في مكان تراكم الدهون.

ولهذا نهتم دائمًا بقياس محيط الخصر، وليس رقم الميزان فقط.

⭕ ليس السكر وحده هو الضحية

يعتقد كثير من الناس أن مقاومة الإنسولين تعني فقط زيادة احتمال الإصابة بمرض السكر.

لكن الحقيقة أن تأثيرها أوسع من ذلك بكثير.

فهي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بـ:

🔹️ الكبد الدهني (MASLD).
🔹️ ارتفاع ضغط الدم.
🔹️ ارتفاع الدهون الثلاثية.
🔹️ انخفاض الكوليسترول النافع (HDL).
🔹️ تكيس المبايض عند كثير من السيدات.
🔹️ أمراض القلب والشرايين.
🔹️ انقطاع النفس أثناء النوم.
🔹️ وقد ترتبط أيضًا بارتفاع حمض اليوريك عند بعض المرضى.

لهذا السبب لم تعد مقاومة الإنسولين تُعتبر مشكلة خاصة بالسكر فقط...

بل أصبحت جزءًا من متلازمة التمثيل الغذائي (Metabolic Syndrome) التي تؤثر على معظم أعضاء الجسم.

⭕ لماذا تعتبر العضلات أقوى دواء طبيعي ضد مقاومة الإنسولين؟

إذا طلبت منك اختيار أهم عضو يحرق الجلوكوز في الجسم...

فالإجابة ليست البنكرياس...

ولا الكبد...

بل العضلات.

فالعضلات تستهلك الجزء الأكبر من الجلوكوز بعد تناول الطعام.

وكلما كانت الكتلة العضلية أكبر، وكانت العضلات أكثر نشاطًا، احتاج الجسم إلى كمية أقل من الإنسولين للتعامل مع نفس الوجبة.

لكن هناك اكتشاف أحدث من ذلك.

الدراسات الحديثة أثبتت أن العضلات ليست مجرد عضو للحركة...

بل تعمل أيضًا كعضو هرموني.

فعند ممارسة الرياضة، تفرز العضلات مواد تُعرف باسم Myokines، وهي مواد تساعد على تقليل الالتهابات، وتحسين حساسية الجسم للإنسولين، وتحسين صحة التمثيل الغذائي.

لذلك...

الرياضة لا تحرق السعرات فقط... بل تغيّر كيمياء الجسم بالكامل.

ولهذا أنصح دائمًا بعدم الاكتفاء بالمشي.

أضف تمارين مقاومة مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا، حتى لو باستخدام وزن الجسم داخل المنزل.

⭕ المشي بعد الأكل... عادة بسيطة بنتائج كبيرة

لا تحتاج إلى الجري بعد كل وجبة.

لكن المشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد الأكل من أكثر العادات التي أثبتت الدراسات فائدتها.

فهو يساعد العضلات على استهلاك جزء من الجلوكوز مباشرة، ويقلل ارتفاع السكر بعد الوجبات، ويحسن حساسية الإنسولين مع الوقت.

والجميل في الأمر...

أنك لست بحاجة إلى معدات أو اشتراك في نادٍ رياضي.

مجرد عادة يومية قد تصنع فرقًا حقيقيًا بعد عدة أشهر.

⭕ النوم... علاج لا يُكتب في الروشتة

إذا كنت تنام خمس ساعات يوميًا، فلا تتعجب إذا وجدت مقاومة الإنسولين لا تتحسن رغم التزامك بالدايت.

قلة النوم تؤدي إلى:

✔ زيادة الكورتيزول.
✔ زيادة هرمون الجوع.
✔ زيادة الرغبة في السكريات.
✔ انخفاض حساسية الجسم للإنسولين.

لذلك، النوم من 7 إلى 9 ساعات يوميًا ليس رفاهية...

بل جزء أساسي من العلاج.

⭕ التوتر قد يرفع السكر... حتى لو لم تأكل

عندما يتعرض الجسم لضغط نفسي مستمر، يفرز هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين.

هذه الهرمونات تدفع الكبد لإنتاج المزيد من الجلوكوز، وتقلل استجابة الخلايا للإنسولين.

لذلك قد ترتفع قراءات السكر أثناء فترات التوتر، حتى دون تغيير الطعام.

ولهذا، علاج مقاومة الإنسولين لا يقتصر على الأكل والرياضة فقط...

بل يشمل أيضًا تحسين النوم، وتقليل الضغوط النفسية، وتنظيم نمط الحياة.

⭕ هل الحل هو منع الكربوهيدرات تمامًا؟

الإجابة ببساطة...

لا.

المشكلة ليست في الكربوهيدرات نفسها، وإنما في نوعها، وكميتها، وطريقة تناولها.

فالكربوهيدرات الموجودة في البقول، والشوفان، والحبوب الكاملة، والخضروات، والفاكهة الكاملة، تأتي مصحوبة بالألياف، فتبطئ امتصاص الجلوكوز، وتزيد الشعور بالشبع، وتقلل ارتفاع الإنسولين بعد الوجبات.

أما المشروبات السكرية، والحلويات، والمخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض، فهي تُهضم بسرعة، وترفع السكر والإنسولين بصورة أكبر.

لذلك...

لا تجعل هدفك إلغاء الكربوهيدرات... بل اختيار الكربوهيدرات الذكية.

⭕ الفاكهة ليست المشكلة... العصير هو المشكلة

من أكثر الأخطاء شيوعًا أن يستبدل الشخص ثمرة الفاكهة بكوب عصير.

لكن عند عصر الفاكهة نفقد جزءًا كبيرًا من الألياف، ويصبح شرب سكر عدة ثمرات أسهل بكثير من تناولها.

لذلك أنصح مرضاي دائمًا:

كل الفاكهة... ولا تشربها.

أما العصائر المصنعة والمشروبات الغازية، فمن الأفضل تجنبها تمامًا، لأنها من أكثر المشروبات ارتباطًا بزيادة الوزن ومقاومة الإنسولين ومرض السكر.

⭕ الشخص النحيف ليس دائمًا في أمان

من الأخطاء الشائعة الاعتقاد أن مقاومة الإنسولين تصيب أصحاب السمنة فقط.

الحقيقة أن بعض الأشخاص لديهم وزن طبيعي، لكن لديهم كمية كبيرة من الدهون الحشوية أو دهون الكبد، مع كتلة عضلية منخفضة.

ولهذا قد نجد شخصًا نحيفًا يعاني من مقاومة الإنسولين، بينما نجد شخصًا أثقل وزنًا لكن يتمتع بحساسية أفضل للإنسولين.

لذلك...

لا تحكم على صحتك من شكل جسمك فقط.

⭕ هل تحليل الإنسولين الصائم يشخص مقاومة الإنسولين؟

الإجابة:

لا.

وهذه نقطة مهمة جدًا.

حتى الآن لا يوجد تحليل واحد يمكنه تشخيص مقاومة الإنسولين بدقة عند جميع الأشخاص.

قد يستخدم الطبيب تحليل الإنسولين الصائم أو مؤشر HOMA-IR في بعض الحالات البحثية أو الإكلينيكية، لكن هذه الفحوصات لها حدود، ولا تُطلب لكل مريض.

لذلك يعتمد التشخيص غالبًا على الصورة الكاملة، وتشمل:

✔ التاريخ المرضي.
✔ الفحص الإكلينيكي.
✔ محيط الخصر.
✔ الوزن.
✔ ضغط الدم.
✔ سكر الدم.
✔ السكر التراكمي.
✔ دهون الدم.

وأحيانًا وجود الكبد الدهني أو تكيس المبايض.

لهذا لا تعتمد على تحليل واحد، ولا تطلب فحوصات من نفسك دون استشارة الطبيب.

⭕ مقاومة الإنسولين ليست درجة واحدة

ليست كل الحالات متشابهة.

فبعض الأشخاص لديهم مقاومة بسيطة يمكن أن تتحسن سريعًا مع تعديل نمط الحياة.

بينما يعاني آخرون من مقاومة شديدة بسبب السمنة، أو العوامل الوراثية، أو الكبد الدهني، أو قلة النشاط البدني.

كما أن مقاومة الإنسولين قد تكون أوضح في الكبد عند بعض المرضى، أو في العضلات عند آخرين.

ولهذا لا توجد خطة علاج تناسب الجميع.

⭕ هل كل مريض يحتاج إلى دواء؟

الإجابة أيضًا...

لا.

إذا كانت مقاومة الإنسولين في بدايتها، فقد يكون فقدان الوزن، وتحسين التغذية، وزيادة النشاط البدني، كافيًا عند كثير من المرضى.

لكن في بعض الحالات، مثل وجود مرحلة ما قبل السكر، أو السمنة الشديدة، أو عوامل خطورة مرتفعة، قد يوصي الطبيب بأدوية مثل الميتفورمين، أو أدوية أخرى مناسبة للحالة، إلى جانب تغيير نمط الحياة.

إذن...

الدواء يساعد... لكنه لا يستطيع تعويض نمط حياة غير صحي.

❤️ إلى هنا أصبح واضحًا أن مقاومة الإنسولين ليست رقمًا في تحليل...

بل حالة تؤثر في الجسم كله، ويمكن - في كثير من الحالات - إيقاف تطورها إذا اكتشفناها مبكرًا وتعاملنا معها بالشكل الصحيح.

⭕ ماذا أفعل من اليوم إذا كانت عندي مقاومة إنسولين؟

إذا أخبرك طبيبك أن لديك مقاومة إنسولين...

فلا تبحث عن "رجيم سحري"...

ولا عن "مشروب يحرق الدهون"...

ولا عن "مكمل غذائي يعالج مقاومة الإنسولين".

ابدأ بالأشياء التي أثبت العلم أنها تصنع الفرق الحقيقي.

✅ 1- إذا كان وزنك زائدًا... فابدأ بخفضه تدريجيًا

ليس مطلوبًا أن تخسر 20 أو 30 كيلوجرامًا.

فقدان 5 إلى 10% فقط من وزن الجسم قد يحسن حساسية الإنسولين بصورة واضحة، ويقلل الدهون الحشوية، ويخفف العبء عن البنكرياس.

✅ 2- تحرك كل يوم

استهدف 150 دقيقة أسبوعيًا على الأقل من النشاط البدني متوسط الشدة.

وأضف تمارين مقاومة مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا.

ولا تنسَ المشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد الوجبات كلما استطعت.

✅ 3- لا تمنع الكربوهيدرات... اخترها بذكاء

اجعل أغلب كربوهيدراتك من:

✔ البقول.
✔ الحبوب الكاملة.
✔ الخضروات.
✔ الفاكهة الكاملة.

وقلل قدر الإمكان من:

❌ المشروبات السكرية.
❌ العصائر المصنعة.
❌ الحلويات.
❌ المخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض.

✅ 4- اجعل النوم أولوية

نم من 7 إلى 9 ساعات يوميًا.

فالنوم الجيد يساعد على تحسين حساسية الإنسولين، وتقليل الشهية، وتنظيم الهرمونات.

✅ 5- توقف عن التدخين

الإقلاع عن التدخين لا يحمي القلب والرئتين فقط...

بل يساعد أيضًا على تحسين الصحة الأيضية وتقليل خطر الإصابة بمرض السكر.

✅ 6- تابع مع طبيبك

قد تحتاج إلى متابعة:

السكر الصائم.
السكر التراكمي.
دهون الدم.
وظائف الكبد.
تقييم الكبد الدهني.
ضغط الدم.
حسب حالتك الصحية.

ولا تعتمد على نصائح الإنترنت وحدها في اتخاذ قرار العلاج.

❤️ الخلاصة

مقاومة الإنسولين ليست مرض السكر... لكنها أول خطوة على هذا الطريق عند كثير من الناس.

والخبر السار...

أن هذه المرحلة هي أفضل وقت للتدخل.

فكل كيلوغرام تفقده...
وكل خطوة تمشيها...
وكل ساعة نوم جيدة تحصل عليها...
وكل وجبة صحية تختارها...

قد تقلل العبء على البنكرياس، وتحسن حساسية الجسم للإنسولين، وتؤخر - أو حتى تمنع - تطور المرض عند كثير من الأشخاص.

لا تنتظر حتى يقول لك التحليل إنك أصبحت مريض سكر.

ابدأ عندما يرسل لك جسمك أول رسالة.
قد لا تستطيع تغيير جيناتك...
لكن تستطيع تغيير مستقبلك.

ابدأ اليوم...

قبل أن تتحول مقاومة الإنسولين إلى مرض السكر من النوع الثاني.

⚠️ تنبيه طبي:

المعلومات الواردة في هذه المقالة هي معلومات طبية استرشادية للتوعية العامة، ولا تُغني عن زيارة الطبيب أو الفحص السريري أو إجراء الفحوصات اللازمة أو المتابعة الطبية، لأن لكل مريض حالته الصحية الخاصة التي تتطلب تقييمًا وعلاجًا مناسبًا.

ولا تنسوا الصلاة على رسول الله ﷺ ❤️

د احمد مختارالسعدني
اخصائي الباطنة والسكر والغدد الصماء
📍 العيادة: العاشر_من_رمضان
📲للحجز واتساب : 01091258549
او من إرسال رساله من على الصفحه


#السكري #خس #رياضة #السمنة #صحتك #الأعراض

Address

10Th Of Ramadan City

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الدكتور احمد مختار السعدني posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share