Prof.Walaa Omar

Prof.Walaa Omar Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Prof.Walaa Omar, Pharmacy / Drugstore, 6 October City.

أستاذ بكلية الصيدلة ، مدير وحدة ضمان الجودة و الإعتماد المحلى و الدولى ، وكيل الكلية السابق لشئون التعليم و الطلاب
كاتب و باحث فى تطوير التعليم العالى و سياسات الجودة .
مهتم بالشأن العام و التنمية المحلية .
خِبرة أكاديمية..رُؤية وَطنية

الجودة ليست رقابة.. الجودة طريق التطويربقلم الأستاذ الدكتور/ ولاء عمركثيرون من يتصورون أن ضمان الجودة في التعليم الجامعي...
01/06/2026

الجودة ليست رقابة.. الجودة طريق التطوير
بقلم الأستاذ الدكتور/ ولاء عمر
كثيرون من يتصورون أن ضمان الجودة في التعليم الجامعي يعني أوراقاً تملأ، ونماذج توقع، ولجاناً تفتش، وعقوبات توقع على من يخالف. هذه الصورة النمطية الخاطئة هي أكبر عدو للجودة الحقيقية. من واقع خبرتي في إدارة وحدة ضمان الجودة بكلية الصيدلة، أستطيع أن أؤكد أن الجودة ليست رقابة، الجودة هي طريق التطوير، والجسر الذي يعبر بالتعليم من التخبط العشوائي إلى التخطيط المنهجي، ومن العشوائية في الأداء إلى الاحترافية في التنفيذ. في هذا المقال، سأحاول أن أرسم صورة مختلفة للجودة، صورة تليق بدورها الحقيقي في تطوير التعليم وتحسين مخرجاته.
دعونا نبدأ بتشخيص دقيق للمشكلة. لماذا نظن أن الجودة مجرد أوراق وإجراءات شكلية؟ لأن كثيراً من المؤسسات – للأسف – تتعامل معها بهذه الطريقة. الجودة الحقيقية هي عندما تصبح معايير الأداء جزءاً من ثقافة المؤسسة اليومية، وعندما يسأل كل فرد نفسه: "كيف يمكنني أن أؤدي عملي بشكل أفضل غداً مما أديتُه اليوم؟" الجودة الحقيقية ليست حدثاً يمر، بل رحلة مستمرة لا تنتهي.
من هنا، يمكنني أن أحدد الدور الحقيقي للجودة في تطوير التعليم. الدور الأول هو أن الجودة تضع إطاراً منظماً للعمل. بدلاً من أن يعمل كل فرد حسب مزاجه أو حسب ما تعلمه منذ عشرين عاماً، توفر الجودة معايير واضحة ومتفق عليها للجميع. هذه المعايير ليست قيوداً، بل هي ضمانات للجودة، وأدوات لقياس الأداء، ومراجع للتحسين المستمر. عندما يعرف الأستاذ ما هو متوقع منه بالضبط، وعندما يعرف الطالب ما هو متوقع منه، وعندما تعرف الإدارة كيف ستقيس الأداء، يصبح الجميع على طريق واحد واضح.
الدور الثاني للجودة هو أنها تحول التعليم من عملية اعتماد على الأفراد إلى عملية مؤسسية منظمة. الجودة تضمن أن تكون العملية التعليمية قائمة على أنظمة وإجراءات، وليس على أشخاص بعينهم. هذا لا يقلل من أهمية الأفراد المتميزين، بل على العكس، الجودة تحافظ على تميزهم وتوثقه وتنقله للآخرين، بدلاً من أن يظل حبيس تجربة شخصية لا تتعدى جدران فصل واحد.
الدور الثالث، وهو الأهم في نظري، أن الجودة تجعل التقييم مستمراً وليس في نهاية الطريق فقط. في التعليم التقليدي، نقيم الطالب في امتحان نهاية الفصل، ونقيم الأستاذ بعد سنوات في الترقية. أما في نظام الجودة، فالتقييم مستمر: تقييم ذاتي، تقييم من الزملاء، تقييم من الطلاب، تقييم من جهات خارجية. هذا التقييم المستمر ليس للعقاب، بل للتعلم والتطوير. عندما يعرف الأستاذ أن طلابه سيقيّمون محاضرته، يصبح أكثر حرصاً على تحضيرها وتقديمها بشكل جيد. وعندما يعرف الطالب أنه سيُقيّم بشكل مستمر، يصبح أكثر التزاماً بمذاكرته طوال الفصل وليس فقط قبل الامتحان بأيام.
الدور الرابع أن الجودة تخلق ثقافة التعلم المؤسسي. في مؤسسات التعليم التي تتبنى الجودة بصدق، يصبح من الطبيعي أن يُسأل: "ماذا تعلمنا من نجاحاتنا؟ وماذا تعلمنا من إخفاقاتنا؟" تصبح الاجتماعات فرصة للتعلم وليس للاتهام، وتصبح الأخطاء دروساً وليست وصمة عار. هذه الثقافة هي ما تخلق بيئة محفزة للإبداع والتجريب، وهي ما تخرج جيلاً من الأساتذة والطلاب لا يخافون من التغيير بل يتطلعون إليه.
ولكي تؤدي الجودة هذا الدور، يجب أن تتوفر عدة شروط. منها، أن يكون هناك دعم قيادي حقيقي، ليس بالكلام فقط بل بتوفير الموارد والوقت والحوافز. وأن يشارك الجميع في وضع معايير الجودة، وليس أن تفرض من أعلى ، أن تكون الجودة مرتبطة بمكافآت وحوافز، لأن ما لا يُكافأ عليه لا يستمر الناس في فعله. وأن تتحول الجودة من أداة خوف إلى أداة طمأنينة، بحيث يشعر الجميع أن الهدف هو مساعدتهم على التطور وليس مراقبتهم أو تهديدهم.
أريد أن أقول إن الجودة ليست رفاهية أكاديمية، وليست نزوة إدارية، وليست واجهة للتفاخر بالشهادات. الجودة هي الطريقة الوحيدة لضمان أن التعليم الذي نقدمه يليق بالطلاب الذين نعدهم، وأن مخرجاتنا قادرة على المنافسة محلياً وعالمياً. إذا أردنا حقاً تحسين جودة التعليم، فعلينا أن نبدأ بإعادة تعريف الجودة نفسها في أذهاننا، من إجراءات رقابية إلى ثقافة تطوير. ثم نضع الأنظمة التي تحول هذه الثقافة إلى سلوك يومي. ثم نتحلى بالصبر لأن التغيير العميق يحتاج وقتاً. وأخيراً، نحتفل بكل نجاح صغير، لأنه خطوة في الطريق الصحيح.
أدعو كل زميل أستاذ، وكل قائد أكاديمي، وكل طالب، وكل مهتم بتطوير التعليم إلى أن يسأل نفسه: كيف أنظر إلى الجودة اليوم؟ هل أراها فرضاً من فوق، أم أراها فرصة للتطور؟ إجابتك على هذا السؤال ستحدد مدى استفادتك الحقيقية من الجودة. أدعوكم لمشاركة تجاربكم وآرائكم حول دور الجودة في مؤسساتكم التعليمية.










تطوير المناهج الصيدلية بين سوق العمل وأهداف الدولة: أين يقع دور الأستاذ الجامعي؟بقلم الأستاذ الدكتور/ ولاء عمرفي مقالات ...
23/05/2026

تطوير المناهج الصيدلية بين سوق العمل وأهداف الدولة: أين يقع دور الأستاذ الجامعي؟
بقلم الأستاذ الدكتور/ ولاء عمر
في مقالات سابقة، ناقشنا ثقافة الحفظ التي تسيطر على التعليم، ثم ناقشنا فجوة مخرجات كليات الصيدلة عن سوق العمل، ثم تحدثنا عن الذكاء الاصطناعي كشريك وليس تهديدًا. اليوم، ننتقل إلى السؤال الجوهري الذي تبدأ منه كل حلول التطوير الحقيقية: كيف نطور المناهج الصيدلية بحيث تخرج صيدلياً يصلح لسوق العمل اليوم والغد، وفي نفس الوقت يحقق أهداف الدولة ورؤيتها المستقبلية؟ وأين دور الأستاذ الجامعي في هذا التحول؟ هذا المقال محاولة لوضع إجابة عملية ومنهجية، من واقع خبرة في تطوير التعليم وضمان الجودة.
أولاً: لماذا لا تصلح المناهج الحالية لسوق العمل؟
دعنا نكون دقيقين في تشخيص المشكلة قبل اقتراح الحلول. المناهج التقليدية في كثير من كليات الصيدلة تركز على حفظ المعلومات الدوائية بشكل نظري، وتدرس المواد منعزلة عن بعضها، وتقيم الطالب بقدرته على الاسترجاع في الامتحان وليس على تطبيقه لحالة حقيقية. بينما سوق العمل المصري اليوم يطلب صيدلياً إكلينيكياً يجيد التواصل مع المريض والفريق الطبي، وصيدلياً يتعامل مع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وصيدلياً يفهم الجانب الإداري والاقتصادي للصيدلية كمشروع، وصيدلياً قادراً على التعلم مدى الحياة. هذه فجوة حقيقية بين ما ندرسه وما يحتاجه السوق.
ثانياً: أهداف الدولة المصرية ورؤية 2030
قبل أن نطور المناهج، يجب أن نفهم إلى أين تتجه الدولة. تركز رؤية مصر 2030 في قطاع التعليم العالي والصحة على أربعة أهداف رئيسية: تحسين جودة التعليم العالي وجعله مواكباً للمعايير الدولية، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل وتقليل فجوة المهارات، وتطوير الصحة والرعاية الدوائية كجزء من بناء الإنسان المصري، والتحول الرقمي في جميع القطاعات بما فيها الصيدلة والتعليم. هذا يعني أن كلية الصيدلة التي تطور مناهجها بمعزل عن هذه الأهداف، لن تكون فقط بعيدة عن سوق العمل، بل أيضاً بعيدة عن توجهات الدولة وخطتها الوطنية. السؤال هنا: هل مناهجنا الحالية تحقق هذه الأهداف؟
ثالثاً: كيف نطور المناهج لتربط الجامعة بسوق العمل والدولة؟
من واقع عملي في تطوير التعليم وضمان الجودة، أرى أن التطوير الحقيقي يحتاج إلى منهجية من خمس خطوات مترابطة.
الخطوة الأولى: إعادة اشتقاق نواتج التعلم من سوق العمل أولاً. بدلاً من أن نبدأ بأسئلة "ماذا نحب أن ندرّس؟"، يجب أن نبدأ بسؤال: "ما الذي يحتاجه سوق العمل المصري من صيدلي بعد 5 سنوات من الآن؟" هذا يعني عقد لقاءات دورية مع جهات التوظيف من مستشفيات وشركات أدوية وصيدليات مجتمعية، وتحليل الوظائف المطلوبة والمهارات الناقصة في الخريجين الحاليين، ثم اشتقاق نواتج تعلم قابلة للقياس تعكس هذه الاحتياجات.
الخطوة الثانية: إعادة هيكلة المحتوى حول المشكلات الحقيقية، وليس حول المواد المنعزلة. بدلاً من دراسة فارماكولوجي ثم كلينيكال ثم صيدلة مجتمع في سنوات منفصلة، يمكن تصميم وحدات متكاملة تحاكي واقع العمل. على سبيل المثال، وحدة تعليمية بعنوان "مريض السكري" تشمل في نفس الأسبوع دراسة أدوية السكري من الناحية الدوائية، ومتابعة المريض من الناحية الإكلينيكية، والتوعية الدوائية من ناحية صيدلة المجتمع، وحساب الجرعات من ناحية الصيدلانيات. هذا ما يسمى بالتعليم المتكامل.
الخطوة الثالثة: إدخال التدريب العملي من السنة الأولى، وليس السنة النهائية فقط. الطالب الذي يرى مريضاً حقيقياً أو حالة محاكاة في العام الأول، سيفهم لماذا يدرس كل ما يدرس. التدريب يجب أن يكون تراكمياً: في السنة الأولى والثانية يكون الطالب مشاهداً وملاحظاً، وفي السنة الثالثة والرابعة مساعداً تحت الإشراف، وفي السنة الخامسة ممارساً شبه مستقل.
الخطوة الرابعة: تطوير نظم التقييم لتقيس التطبيق وليس الحفظ. الامتحان الذي يقيس التفكير يمكن أن يكون من خلال حالات سريرية حقيقية يطلب فيها تحليل واتخاذ قرار، أو مشاريع تخرج تحل مشكلة قائمة في صيدلية أو مستشفى، أو ملف إنجاز يوثق مهارات الطالب خلال سنوات الدراسة.
الخطوة الخامسة: ربط كل مقرر بواحد أو أكثر من أهداف رؤية مصر 2030. هذه خطوة إدارية لكنها عميقة الأثر. عندما يعرف الأستاذ والطالب أن هذا المقرر يحقق هدف تحسين جودة الحياة أو هدف التحول الرقمي، يصبح للتعليم معنى وطني واضح.
رابعاً: دور الأستاذ الجامعي في تحقيق هذه الرؤية
هنا يأتي الدور المحوري للأستاذ. لا يمكن تطوير المناهج بقرارات إدارية فقط، ثم نطلب من الأستاذ تنفيذها دون تغيير في أدواره ومهاراته.
أولاً: أدوار الأستاذ في تطوير المناهج. يشارك الأستاذ في تحليل سوق العمل وتحديد نواتج التعلم المناسبة، ويعيد تصميم مقرره ليكون مبنياً على المشكلات والحالات العملية، ويطور طرق تدريسه من إلقاء محاضرات إلى حوار ونقاش وتطبيقات، ويصمم امتحانات جديدة تقيس التفكير وليس الحفظ، ويقوم بالتحديث المستمر للمحتوى بما يستجد في سوق العمل والتكنولوجيا.
ثانياً: ما يحتاجه الأستاذ لأداء هذا الدور. يحتاج الأستاذ إلى تدريب على طرق التدريس الفعالة وتصميم المناهج، وإلى وقت كافٍ لأن الأستاذ المشغول بعبء تدريسي مرتفع لا يمكنه أن يطور مناهج، وإلى دعم مؤسسي من الكلية ووحدات الجودة.
ثالثاً: رسالة إلى الأستاذ الجامعي. أنت لست مجرد ناقل للمعلومات. أنت مصمم المنهج والتجربة التعليمية، وصانع المستقبل. إذا لم تشارك في تطوير المناهج، فمن سيفعل؟ وإذا لم تربط ما تدرسه بسوق العمل والدولة، فكيف يجد طلابك طريقهم بعد التخرج؟
أخيرا أذكر حضراتكم بأن تطوير المناهج الصيدلية ليس رفاهية أكاديمية، بل هو ضرورة وطنية. سوق العمل يحتاج صيدلياً مختلفاً يواكب المتغيرات. الدولة تريد تحقيق رؤية 2030 بمخرجات تعليمية متطورة. الطالب يبحث عن مستقبل وليس عن شهادة على الرف. والأستاذ هو صانع هذا المستقبل. المسؤولية مشتركة: القيادات الأكاديمية تضع الإطار، ووحدات الجودة تتابع وتقوم، لكن الأستاذ هو قلب التغيير. إذا تحرك الأستاذ، تحرك الجيل كله.
دعوة مفتوحة للنقاش
أدعو الزملاء الأساتذة، والقيادات الأكاديمية، والطلاب، والمهتمين بتطوير التعليم الصيدلي إلى نقاش صريح حول ثلاثة أسئلة: كيف ترون ربط المناهج بسوق العمل في كلياتنا اليوم؟ ما المعوقات التي تمنع الأستاذ من أن يكون مطوراً لمنهجه؟ ما المقترحات العملية لربط ما يدرس بأهداف الدولة ورؤية 2030؟ أنتظر آراءكم بصدق. لأن التغيير الحقيقي يبدأ عندما نجرؤ على قول الحق، ثم نتبعه بصدق الفعل.









الذكاء الاصطناعي في الصيدلة: تهديد أم شريك؟رؤية تحليلية في دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم الصيدليبقلم الأستاذ الدكتور/ ...
19/05/2026

الذكاء الاصطناعي في الصيدلة: تهديد أم شريك؟
رؤية تحليلية في دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم الصيدلي
بقلم الأستاذ الدكتور/ ولاء عمر
وكيل سابق لشئون التعليم و الطلاب -كلية الصيدلة | مدير وحدة ضمان الجودة | مراجع دولي معتمد للجودة | ألامين المساعد لامانة التعليم والتدريب والتثقيف – امانة الجيزة حزب الجبهة الوطنية
في هذا المقال، أناقش سؤالاً بات يتردد بقوة في أروقة كليات الصيدلة والمؤتمرات العلمية: هل يأتي الذكاء الاصطناعي ليُنهي دور الصيدلي، أم ليكون أقوى أدواته؟ والأكثر أهمية: كيف نُعِد طلابنا اليوم لعالم غدٍ حتمي، يزدحم بالتقنيات الذكية في كل تفاصيل الممارسة الدوائية؟
أولاً: الذكاء الاصطناعي في الصيدلة — واقع راهن لا مستقبل منتظر
أود أن أصحح فكرة شائعة أولاً: الذكاء الاصطناعي ليس "شيئًا سيأتي بعد عشر سنوات". هو موجود الآن، ويعمل في صيدليات ومستشفيات حول العالم، ويؤثر – بشكل أو بآخر – على ما ندرسه ونمارسه.
بعض الأمثلة التي ربما سمع عنها البعض، لكننا نادرًا ما نربطها بالذكاء الاصطناعي بشكل واضح:
• أنظمة دعم القرار السريري (Clinical Decision Support Systems) التي تحذر الصيدلي والطبيب من التفاعلات الدوائية الخطيرة قبل وصف الدواء.
• الروبوتات الصيدلانية التي تقوم بتعبئة الأدوية وفرزها وصرفها في المستشفيات الكبرى، بدقة تفوق الدقة البشرية وبسرعة هائلة.
• تحليل البيانات الضخمة لتخصيص العلاج وفقًا للتركيب الجيني للمريض (Personalized Medicine)، وهو مجال يعد بثورة حقيقية في مستقبل العلاج.
• نماذج التعلم العميق المستخدمة في اكتشاف أدوية جديدة، اختصرت سنوات من البحث إلى شهور بفضل قدرتها على تحليل ملايين المركبات الكيميائية في وقت قصير.
السؤال الذي يجب أن نسأله لأنفسنا بصدق: هل يتخرج طالب الصيدلة اليوم وهو يعرف هذه التطبيقات؟ وهل يُدرب على استخدام أي منها؟ الإجابة – في غالبية كلياتنا – لا تزال محزنة.
ثانيًا: هل يهدد الذكاء الاصطناعي وظيفة الصيدلي؟
سؤال محوري ويسبب قلقًا لكثير من الطلاب – بل وحتى بعض الأساتذة. دعني أقدم إجابة واقعية، بعيدة عن المبالغة في التفاؤل أو التشاؤم:
الذكاء الاصطناعي لا يهدد وظيفة الصيدلي، لكنه يهدد الصيدلي الذي لم يطور نفسه.
• يهدد الصيدلي الذي يقتصر عمله على المهام الروتينية القابلة للأتمتة – صرف الدواء، عد الأقراص، طباعة الملصقات، حفظ الجرعات. هذه المهام يمكن للروبوت أن يؤديها بشكل أسرع وأدق وبدون إجهاد.
• لايهدد الصيدلي الإكلينيكي، خبير الرعاية الدوائية، صانع القرار بالشراكة مع الطبيب، مقدم المشورة والدعم النفسي للمريض. الذكاء الاصطناعي قد يقدم تحليلات دقيقة، لكنه لا يستطيع أن يمسك يد مريض خائف، أو يشرح له سبب تعديل جرعة دواء بطريقة تريح قلبه قبل جسده.
ثالثًا: الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً – إنه شريك ومضاعف للقدرات
كيف يمكن أن يكون شريكًا للصيدلي؟
• شريك في التشخيص والمراجعة: يقدم تحليلات سريعة مبنية على ملايين الحالات السابقة، لكن القرار النهائي يبقى للصيدلي بالتعاون مع الطبيب.
• شريك في التعليم: يمكن للطالب استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لحل حالات سريرية افتراضية، واختبار فرضياته، والتدرب على اتخاذ القرار في بيئة آمنة خالية من الخطأ على مريض حقيقي.
• شريك في البحث العلمي: تحليل آلاف الأوراق العلمية في دقائق لاستخلاص الأنماط والتوصيات، مما يتيح للباحث التركيز على الإبداع والتفكير وليس على الوقت المهدر في جمع المعلومات.
رابعًا: كيف ندمج الذكاء الاصطناعي في تعليم الصيدلة؟ (الجزء العملي)
من واقع عملي في وحدة ضمان الجودة وتطوير التعليم، أقترح الخطوات التالية:
١. إدخال مفاهيم الذكاء الاصطناعي في المناهج – وليس كمجرد محاضرة عابرة.
٢. مختبرات ذكاء اصطناعي تطبيقية (ولو بسيطة).
٣. تصميم امتحانات تقيس التعامل مع الذكاء الاصطناعي، لا الاعتماد عليه بطريقة عمياء.
خامسًا: رسالة مباشرة لطلابي الأعزاء
لا تنتظر أن تفرض عليك الكلية الذكاء الاصطناعي. جربه الآن.
• اختر حالة مريض حقيقية (مع تغيير البيانات للخصوصية) واسأل أداة ذكاء اصطناعي عن رأيها.
• قارن إجابتها بما تعلمته في الكتب والمحاضرات.
• ابحث عن الأخطاء التي وقعت فيها – لأنك ستجدها.
• والأهم: سجل كيف كان تفكيرك أثناء المراجعة، لأن هذه هي المهارة الحقيقية التي سيميزك بها سوق العمل.
الطالب الذي سيتفوق غدًا ليس من يحفظ أكبر عدد من أسماء الأدوية – فهذا ما يتفوق فيه الذكاء الاصطناعي علينا بفارق هائل. الطالب الذي سيتفوق هو من يستخدم أدوات المستقبل بذكاء، وأمانة، وفكر نقدي، وضمير مهني.
دعوة مفتوحة للنقاش
الآن أدعو الزملاء الأساتذة، وأعضاء وحدات الجودة، والطلاب – جميع الأطراف المعنية – إلى نقاش صريح وبناء:
• هل سبق لك استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم أو الممارسة الصيدلية؟ ما تجربتك؟
• ما أكبر مخاوفك الأخلاقية والمهنية؟ (دقة المعلومات؟ سرية بيانات المريض؟ إمكانية الاعتماد الكسول عليه؟)
• كيف يمكن لكليتنا – كل كلية – أن تبدأ خطوة عملية ولو صغيرة في دمج الذكاء الاصطناعي هذا العام الدراسي، وليس بعد خمس سنوات؟









18/05/2026
يسعدني ويشرفني أن أتقدم  بخالص الشكر والامتنان إلى القيادة السياسية والحزبية بـ حزب الجبهة الوطنية، وعلى رأسهم القيادات ...
18/05/2026

يسعدني ويشرفني أن أتقدم بخالص الشكر والامتنان إلى القيادة السياسية والحزبية بـ حزب الجبهة الوطنية، وعلى رأسهم القيادات الحكيمة والرشيدة للحزب الوزير محمد عبد الظاهر الامين العام لمحافظة الجيزة والمهندس شريف عناني أمين التنظيم ، على ثقتهم الغالية بصدور قرار تعييني:
الأمين المساعد لأمانة التعليم والتدريب والتثقيف – أمانة محافظة الجيزة
إن هذه الثقة الكبيرة تضع على عاتقنا مسؤولية وطنية وتنظيمية ضخمة، نسأل الله عز وجل أن يوفقنا فيها لتقديم أفضل ما لدينا، والعمل بروح الفريق الواحد وبناء كفاءات شبابية وكوادر حزبية قادرة على العطاء لخدمة وطننا الحبيب مصر.




الصيدلي ليس "آلة صرف الادوية"..مَن سيصنع صيدلي المستقبل: الكلية أم الطالب؟بقلم: الأستاذ الدكتور/ ولاء عمروكيل سابق لشئون...
08/05/2026

الصيدلي ليس "آلة صرف الادوية"..
مَن سيصنع صيدلي المستقبل: الكلية أم الطالب؟
بقلم: الأستاذ الدكتور/ ولاء عمر
وكيل سابق لشئون التعليم والطلاب - كلية الصيدلة | مدير وحدة ضمان الجودة للأعتماد المحلى و الدولى | أمين مساعد أمانة التعليم و التدريب - حزب الجبهة الوطنية
المقال الثاني من سلسلة: التعليم الصيدلي في مصر — مايو ٢٠٢٦
في الأسبوع الماضي، ناقشنا في مقال "جودة التعليم في مصر.. بين ثقافة الحفظ وريادة الفكر" كيف أن ثقافة التلقين لا تزال تسيطر على منظومتنا التعليمية، وما يترتب على ذلك من فجوة حقيقية بين مخرجات الجامعات ومتطلبات سوق العمل.
واليوم، أتوجه بالسؤال نفسه، ولكن بصيغة أكثر إلحاحاً وتخصصاً: هل كليات الصيدلة في مصر تُعد صيدلياً يصلح لسوق العمل اليوم؟ أم ما زالت تُعد صيدلي تقليدي؟
أولاً: المشهد المتغير.. والصيدلي الجالس في مكانه!
مجال الصيدلة ليس كما كان. الصورة النمطية للصيدلي خلف المنضدة يقرأ روشتة ويصرف دواء لم تعد تمثل الحقيقة الكاملة. اليوم، الصيدلي الناجح هو:
• صيدلي إكلينيكي يجلس بجوار المريض، ويشارك الطبيب في رسم خطة العلاج.
• خبير رعاية دوائية يراقب تفاعلات الدواء ويقي من الأخطاء الدوائية القاتلة.
• مستخدم للذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الدوائية وتخصيص العلاج لكل مريض.
• صيدلي جينومي يفهم كيف يختلف تأثير الدواء من مريض لآخر بناءً على تركيبه الجيني.
كل هذه التخصصات لم تكن جزءاً أساسياً من مناهج الأمس، لكنها تشكل واقع اليوم ومستقبل الغد ولا سيما في ظل التوجه الوطني لمصر نحو التحول الرقمي في المنظومة الصحية، وهو أحد المحاور الرئيسية ضمن رؤية مصر 2030 التي تضع الإنسان وصحته في قلب التنمية.
ثانياً: أين الخلل؟ قراءة من واقع وحدة ضمان الجودة
من خلال عملي مديراً لوحدة ضمان الجودة، ومن خلال مراجعاتي الدولية المعتمدة لعدد من كليات الصيدلة ، لاحظت فجوة واضحة ومستمرة في ثلاثة محاور:
 مناهجنا ما زالت تركز على «معلومات الدواء» بوصفها غاية في حد ذاتها، وليس وسيلة لحل مشكلة المريض.
 نقيّم الطالب على قدرته على الحفظ والاسترجاع، وليس على قدرته على التحليل واتخاذ القرار في موقف سريري حقيقي.
 نُخرجه إلى سوق العمل وهو يحفظ آلاف الصفحات، لكنه قد يرتجف إذا وُضع أمام مريض حقيقي بحالة دوائية معقدة.
سوق العمل لا يحتاج إلى "صيدلي آلة صرف". يحتاج إلى صيدلي يجيد: التواصل مع المريض، وتحليل الحالة الدوائية، واستخدام التكنولوجيا، وإدارة الصيدلية كمشروع اقتصادي متكامل.
ثالثاً: كيف نصلح المسار؟ ثلاث خطوات عملية
لكل مجتمع داء، ولكل داء دواء. وهذه وصفة أولية من واقع الميدان — موجَّهة بالأساس إلى مجالس الكليات وهيئات التدريس بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي:
دمج الحالات السريرية الحقيقية في المناهج من اليوم الأول
المسؤولية هنا تقع أولاً على هيئات التدريس في تصميم المقررات، وعلى مجالس الكليات في إقرار التغيير. بدلاً من أن يمضي الطالب سنواته الأولى في حفظ أسماء الأدوية وجرعاتها في الفراغ، ليتعرف على المريض الحقيقي في السنة النهائية فقط — لماذا لا يدخل غرفة المريض الافتراضي أو الحقيقي من السنة الأولى، ويواجه المشكلة وهو يتعلم؟
التدريب المستمر والموزع على سنوات الدراسة
هذا يستلزم تنسيقاً مؤسسياً بين الكليات ووزارة الصحة والمستشفيات الجامعية. التدريب الحالي قاصر في الغالب على السنوات الأخيرة؛ والأفضل أن تكون تجربة التدريب تراكمية من السنة الثانية: يبدأ الطالب ملاحظاً، ثم مساعداً، ثم ممارساً تحت الإشراف المباشر مشاريع التخرج: من الرف إلى الواقع
هذا الإجراء يمكن تطبيقه فورياً على مستوى الكلية دون الحاجة إلى قرار وزاري. ما زالت كثير من مشاريع التخرج عبارة عن بحوث نظرية جميلة تنتهي على الرفوف بعد المناقشة. أقترح تحويلها إلى نموذج "حل مشكلة قائمة": يقدم الطالب مشروعاً يحل مشكلة حقيقية في صيدلية مستشفى، أو يطور خدمة دوائية، أو يصمم برنامجاً توعوياً لمجتمع محدد.
رابعاً: رسالة مباشرة لطلابي الأعزاء
لا تنتظر الكلية وحدها أن تغيّرك. الكلية باب، وأنت مَن سيدخل منه. كن أنت صيدلي المستقبل: اقرأ خارج المنهج، اسأل أسئلة لا تخطر على بال، تدرّب حيثما وجدت فرصة، وتعلّم كيف تفكر - لا كيف تحفظ.
الصيدلي العظيم ليس مَن يحفظ كل دواء في العالم - فهذا مستحيل. الصيدلي العظيم هو مَن يعرف أين يجد المعلومة، وكيف يوظفها لخدمة هذا المريض - هنا والآن.
وأخيراً: دعوة مفتوحة للنقاش
اسأل نفسك بصدق: إن انتقلت غداً إلى موقع جديد - مديراً لصيدلية مستشفى كبرى، أو مسؤولاً عن صيدلية مجتمع متكاملة - كم في المئة تشعر أن دراستك أعدّتك فعلاً لهذه المهمة؟
إن كانت الإجابة أقل من 80%، فهذه مشكلة منظومة - ونحن جميعاً جزء منها ومسؤولون عن تغييرها. التغيير لا ينتظر قراراً وزارياً؛ يبدأ في قاعة الدرس، وعلى طاولة مجلس الكلية، وفي يد كل طالب يقرر ألا يكتفي بما هو مقرر.
ولأن قضايا التعليم الصحي هي في جوهرها قضايا وطنية تمس مستقبل المواطن المصري وتتقاطع مع أهداف رؤية مصر 2030 في بناء الإنسان، ندعو الجميع - أساتذة وطلاباً وصانعي قرار - إلى المشاركة الفاعلة في هذا الحوار.
كيف ترون تطبيق هذه الأفكار في كلياتنا؟ ما المعوقات؟ وما الحلول المقترحة؟
المقال الثاني من سلسلة: التعليم الصيدلي في مصر







من النهاردة.. وبكل فخر: جزء من برنامج "المرأة تقود في المحافظات المصرية"صور اليوم من داخل الأكاديمية الوطنية للتدريب 📸✨ح...
06/05/2026

من النهاردة.. وبكل فخر: جزء من برنامج "المرأة تقود في المحافظات المصرية"
صور اليوم من داخل الأكاديمية الوطنية للتدريب 📸✨
حضوري النهاردة كان ضمن المتطلبات التطبيقية والتنظيمية لبرنامج "المرأة تقود في المحافظات المصرية"، واللي يعتبر واحد من أهم البرامج اللي بتدعم المرأة المصرية وبتأهلها لتولي المناصب القيادية في المحافظات.
الحمدلله على النعمة والتوفيق.. وفكرة إني أكون جزء من هذا البرنامج تخلي الواحد يحس بالمسؤولية وبالفخر في نفس الوقت 🦸‍♀️💪
بشكر كل القائمين على الأكاديمية الوطنية للتدريب على الجهد العظيم، وبشكر نفسي على إنها مابتوقفش حلم ✨
وبشكر كل ست مصرية بتسعى وبتكبر في صمت.. إنتِ قد المسؤولية وقد الحلم







بكل فخر وسعادة، نشارككم حصول طلابنا المتميزين على المركز الأول في مسابقة عرض المطويات العلمية (Flyers) ضمن فعاليات "المؤ...
06/05/2026

بكل فخر وسعادة، نشارككم حصول طلابنا المتميزين على المركز الأول في مسابقة عرض المطويات العلمية (Flyers) ضمن فعاليات "المؤتمر الطلابي الثاني للنمذجة الجزيئية" بكلية الصيدلة - جامعة عين شمس.
👏 هذه المشاركة الناجحة تؤكد ريادة قسمنا في دعم الابتكار والبحث العلمي، وتعكس المستوى الأكاديمي الرفيع لطلابنا المجتهدين.
🫂 تحت إشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة:
• أ.د/ ولاء حماده عبدالله
• أ.م.د/ نهاد محمد الديدامونى
• د/ مصطفى عبدالمحسن أنور
• الهيئة المعاونة: بسنت خالد، غادة عبدالحميد، إيمان إبراهيم، عمر خالد، منار وقليب، حبيبة تامر، جومانه
✨ كما رافق الطلاب خلال المؤتمر: د. مصطفى أنور و ص. حبيبة تامر.
تهنئة خاصة لأبطالنا الطلاب:
نفخر بكم وبتميزكم، وهذا ليس بغريب على أبناء قسم الكيمياء الصيدلية. دائمًا إلى الأمام والريادة في كل المحافل العلمية. أنتم فخر لنا جميعًا!

من واقع 20 عاماً في التدريس الجامعي وإدارة الجودة..كنت أعتقد أن مشكلة التعليم في مصر هي نقص الإمكانيات. لكني اكتشفت أن ا...
23/04/2026

من واقع 20 عاماً في التدريس الجامعي وإدارة الجودة..كنت أعتقد أن مشكلة التعليم في مصر هي نقص الإمكانيات. لكني اكتشفت أن المشكلة الحقيقية في شيء أعمق: "ثقافة التعلم".
لذا أكتب اليكم عن "جودة التعليم في مصر.. بين ثقافة الحفظ وريادة الفكر"
عندما توليت مسؤولية وحدة ضمان الجودة بكلية الصيدلة، كان أول سؤال طرحته على نفسي وزملائي: "هل نعد طالباً يليق بمتطلبات سوق العمل، أم طالباً يليق فقط بنجاح الامتحان؟"
كانت الإجابة التي اكتشفتها خلال سنوات عملي في وحدة ضمان الجودة، وكذلك وكيلاً للكلية لشئون التعليم والطلاب، مدعاة للتفكير العميق في مستقبل التعليم العالي بمصر.
المشكلة الحقيقية
لا تكمن في نقص أعداد الأساتذة، ولا في ضعف الإمكانيات المادية، بل في "ثقافة التعلم" السائدة. الطالب يدرس خمس سنوات أو أكثر، ينهيها محملاً بمعلومات هائلة، لكنه عندما يواجه مشكلة حقيقية في سوق العمل يقف عاجزاً عن توظيف ما تعلمه.
أين الخلل؟
الخلل يبدأ من طريقة التقييم نفسها. مازالت معظم الامتحانات تقيس قدرة الطالب على الحفظ أكثر مما تقيس قدرته على التفكير. الطالب الذكي تعلم بسرعة أن "المفتاح" هو حفظ الكتاب المقرر، وليس فهم المحتوى وتطويره.
من واقع الخبرة
خبرتي في معايير الجودة المحلية والدولية علمتني أن التطوير الحقيقي يبدأ بإعادة تصميم واشتقاق "نواتج التعلم". أي: أن نسأل أنفسنا أولاً: ماذا نريد أن يكون الطالب قادراً على فعله بعد تخرجه؟ ثم نبني المناهج وطرق التدريس والتقييم لتحقيق هذه المخرجات.
الحل في ثلاث خطوات
أولاً: تحويل الطالب إلى مشارك نشط – يجب أن تتحول المحاضرات من "تلقي سلبي" إلى "حوار ونقاش". فالطالب الذي يشارك ويناقش ويتساءل هو طالب يتعلم مدى الحياة.
ثانياً: تطوير نظم التقييم – نحتاج لامتحانات تقيس "التفكير النقدي" و"حل المشكلات" و"اتخاذ القرار". المهم أن تختبر قدرة الطالب على "التوظيف والتفكير الفعال" وليس "الاسترجاع".
ثالثاً: تدريب الأستاذ الجامعي – التحول إلى "التعليم الفعال" يتطلب أستاذاً يرى نفسه "ميسراً للتعلم" وليس فقط "ملقناً للمعلومات". أستاذاً يشجع على الاختلاف والتميز، ولا يكافيء على التلقين والحفظ.
رسالة أخيرة
جودة التعليم في مصر ليست رفاهية، بل ضرورة وجودية. مستقبلنا كدولة يعتمد على عقول أبنائنا.
المسؤولية مشتركة: على الأستاذ أن يجدد وسائل التعليم التقليدية، وعلى الطالب أن يتحول إلى باحث عن المعرفة، وعلى القيادات أن تخلق بيئة داعمة للإبداع والتميز.
وعندها فقط سيكون لنا خريج بمقاييس العالمية.
بقلم: الأستاذ الدكتور/ ولاء عمر





Address

6 October City

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Prof.Walaa Omar posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share