11/08/2026
ليه الخوف من الهجر أحيانًا بيخلّي الهجر يحصل؟
وبيسموها النبوءة التي تحقق ذاتها.
الخوف من الهجر ممكن يخليك تحاول تمنعه لدرجة إنه يضغط على الطرف الثاني وعلي العلاقة بدل ما يحميها يدمرها..
تبدأ تفترض:
«اللي بحبه هيسيبني.»
فتفسّر كل حاجة كعلامة علي البعد
تأخير رد = تغيّر
انشغال = قلة اهتمام
مساحة = بُعد
ومع الوقت تبدأ تطلب طمأنة زيادة، وتسأل كتير، وتختبر مشاعره، وتقول:
«لو بتحبني أثبتلي.»
في البداية ممكن يطمنك، لكن الضغط المستمر يخليه ينسحب شوية…
فتشوف ده كدليل إن خوفك كان صح، فتتعلق أكتر وتطلب طمأنة أكتر، وهو يبعد أكتر.
وتدخلوا في دائرة مؤذية:
خوف → مراقبة → تفسير سلبي → طلب طمأنة → ضغط → بُعد → تأكيد الخوف
لكن مش كل علاقة بتوصل لكده بسبب الخوف، وأحيانًا البعد بيكون حقيقي.
المشكلة لما الخوف يخليك تعتبر أي غموض هجر مؤكد.
ساعتها أنت مش بتعيش الواقع… أنت بتعيش توقع النهاية، ولما يحصل يبقى إحساسي كان صح من البداية👌
والحل مش إنك تضمن إن محدش هيمشي،
لكن إنك تتعلم تقول:
«ممكن يحصل بُعد أو نهاية، لكن مش كل تصرف غامض معناه هجر. أقدر أتحمل عدم اليقين وأتعامل مع العلاقة زي ما هي.»
لأن الأمان الحقيقي مش في ضمان بقاء الآخرين…
بل في قدرتك على التعامل لو رحلوا.
Idris Alhrbawy
#فاطمةادريس #فلسفةنفسية