Voice of change

Voice of change منصة إعلامية تهتم بقضايا المجتمع، التعليمية، الإجتماعية، الثقافية والرياضية.

مشكلتك ليست في ماضيك… بل في طريقة مواجهتك للمستقبلصوت التغيير – القاهرةبقلم: جمعة خميس جيمس كثيرون يعيشون أسرى لفكرة واح...
16/04/2026

مشكلتك ليست في ماضيك… بل في طريقة مواجهتك للمستقبل

صوت التغيير – القاهرة
بقلم: جمعة خميس جيمس

كثيرون يعيشون أسرى لفكرة واحدة:
“ما حدث في الماضي هو السبب في ما أنا عليه الآن.”
لكن الحقيقة أكثر عمقًا من ذلك.

الماضي قد يكون مليئًا بالخسارات، الأخطاء، أو الفرص الضائعة… لكنه انتهى.
ما لم ينته هو تفسيرك له، والطريقة التي تسمح له أن يؤثر بها على قراراتك القادمة.
المشكلة ليست في السنوات التي ضاعت،
بل في السنوات القادمة التي قد تضيع بنفس الطريقة.

عندما تواجه المستقبل بنفس العقلية القديمة، بنفس الخوف، بنفس التردد، فأنت تعيد إنتاج الماضي… لكن بشكل جديد. أما إذا قررت أن تغير زاوية الرؤية — أن تتعلم بدل أن تندم، أن تتحرك بدل أن تتحسر، أن تبني بدل أن تبرر – فأنت بذلك تصنع مستقبلًا مختلفًا، حتى لو كان ماضيك ثقيلًا.

العقلية هي الفاصل الحقيقي.
ليست الظروف، ولا الحظ، ولا التوقيت. حين تغير طريقة تفكيرك، تتغير طريقة قراراتك، وحين تتغير قراراتك… يتغير مسار حياتك بالكامل.
لذلك اسأل نفسك: هل أنا أعيش برد فعل على الماضي؟ أم أصنع استجابة واعية للمستقبل؟

الفرق بين الاثنين… هو الفرق بين من يكرر حياته، ومن يصنعها.

#القاهرة

الخطأ السريع خير من التردد المستمرصوت التغيير – القاهرةبقلم: جمعة خميس جيمس في عالم يتغير بسرعة، لم يعد الخطأ هو العدو ا...
16/04/2026

الخطأ السريع خير من التردد المستمر

صوت التغيير – القاهرة
بقلم: جمعة خميس جيمس

في عالم يتغير بسرعة، لم يعد الخطأ هو العدو الحقيقي… بل التردد.
الخطأ السريع يحمل في طياته قيمة لا يدركها الكثيرون؛ فهو قرار، تجربة، حركة إلى الأمام.

أما التردد المستمر، فهو حالة من الجمود المقنع بالحذر، يشعرك أنك تفكر، بينما أنت في الحقيقة لا تتحرك. عندما تخطئ بسرعة، فأنت تتعلم بسرعة. تكتشف ما لا يصلح، فتقترب مما يصلح. تختبر الواقع بدلًا من البقاء في دائرة الافتراضات.

لكن التردد؟
يبقيك أسير الاحتمالات.
يستهلك طاقتك الذهنية دون نتائج. ويمنح الفرص للآخرين بينما أنت ما زلت “تفكر”. الحياة لا تكافئ الأكثر تفكيرًا… بل تكافئ من يجرؤ على المحاولة. ليس المطلوب أن تكون قراراتك مثالية، بل أن تكون حقيقية.

أن تخطئ وأنت تتحرك، أفضل ألف مرة من أن تصيب وأنت لم تبدأ أصلًا.
تذكر:
الطريق يتضح أثناء السير، لا قبله.

#القاهرة

أكور ميوين أجوانق… نموذج نسائي ملهم في خدمة المجتمع بصمت وعطاء صوت التغيير – القاهرة بقلم كوتش: التوم شول فاجانقفي زمن أ...
24/01/2026

أكور ميوين أجوانق… نموذج نسائي ملهم في خدمة المجتمع بصمت وعطاء

صوت التغيير – القاهرة
بقلم كوتش: التوم شول فاجانق

في زمن أصبحت فيه الأضواء هدفا لكثيرين، تبرز بعض الشخصيات التي تختار طريق العمل الصادق بعيدا عن الضجيج، وتترك أثرها الحقيقي في المجتمع من خلال الالتزام والعطاء
ومن بين هذه النماذج المشرفة، تلمع الإبنوسية والناشطة الاجتماعية أكور ميوين أجوانق كواحدة من الشخصيات النسائية الملهمة في المجتمع الجنوب سوداني بالقاهرة

أكور ليست مجرد ناشطة اجتماعية، بل مثال حي للمرأة الواعية بدورها المجتمعي، المؤمنة بأن خدمة الناس مسؤولية قبل أن تكون منصبا. تمتاز بشخصية محترمة هادئة، ومتزنة، وتتعامل مع الجميع برقي وأخلاق عالية، الأمر الذي أكسبها احترام ومحبة كل من تعامل معها

عرفت أكور بحبها الصادق للعمل التطوعي، وقدرتها الكبيرة على تحمل المسؤولية والعمل تحت الضغط دون تذمر أو بحث عن مقابل. وأسهمت منذ وقت مبكر في العمل العام حيث كان لها دور فاعل في المساهمة بتأسيس مكتب شباب أبيي بالخرطوم، قبل أن تواصل مسيرتها النشطة في القاهرة بنفس الروح والعطاء

وخلال وجودها في مصر، واصلت أكور نشاطها داخل الجالية الجنوب سودانية، حيث شغلت عددا من المناصب النقابية وتوج هذا المسار بتوليها منصب رئيسة مكتب شباب أبيي بجمهورية مصر العربية، وهو تكليف يعكس الثقة الكبيرة في قدراتها القيادية وحسها الوطني

كما شاركت في العديد من الندوات والمؤتمرات والبرامج التي نظمتها الجالية، إلى جانب مشاركاتها الفاعلة في فعاليات ومبادرات تنظمها مؤسسات مصرية، مقدمة صورة مشرفة للجالية الجنوب سودانية، ومؤكدة أن المرأة الإبنوسية قادرة على الحضور والتأثير أينما وجدت

إن أكور ميوين أجوانق تمثل نموذجا يحتذى به في الالتزام الصدق، والعمل بصمت، وهي واحدة من الإبنوسيات اللواتي نعتز ونفخر بهن في القاهرة

تحية تقدير واحترام لأكور، ولكل امرأة اختارت أن تخدم مجتمعها بإخلاص، وتترك أثرا لا يقاس بالكلام، بل بالفعل

#القاهرة

رؤيتي لنظام التعليم في جنوب السودانصوت التغيير – القاهرة بقلم الأستاذ: استيفن اركانحلو  عضو اتحاد معلمين جنوب السودان بم...
24/01/2026

رؤيتي لنظام التعليم في جنوب السودان

صوت التغيير – القاهرة
بقلم الأستاذ: استيفن اركانحلو
عضو اتحاد معلمين جنوب السودان بمصر

يُعدّ التعليم حجر الأساس في بناء الأمم وصناعة مستقبل الأجيال، ومن هذا المنطلق أقدّم رؤيتي لنظام التعليم في جنوب السودان، رؤية تنطلق من واقعنا التاريخي والثقافي، وتتطلع إلى مستقبل يقوم على التعدد والانفتاح لا على الإقصاء والهيمنة.

أؤمن بأن نظام التعليم في جنوب السودان ينبغي أن يقوم على منهجين أساسيين: اللغة العربية واللغة الإنجليزية، باعتبارهما أداتين معرفيتين وجسرين للتواصل الإقليمي والدولي، لا رمزين أيديولوجيين أو أدوات فرض سياسي.

إن رفض شريحة واسعة من أبناء جنوب السودان للغة العربية في الماضي لم يكن رفضًا للغة في حد ذاتها، بل كان رفضًا لنظام استبدادي إقصائي مارسته حكومة الشمال ذات التوجه الإسلامو-سياسي آنذاك، حيث فُرضت اللغة العربية بوصفها أداة للهيمنة الثقافية والسياسية، لا وسيلة للتعليم والتواصل. ومن هنا يجب أن نُفرّق بوضوح بين اللغة كوعاء حضاري، وبين توظيفها السياسي القسري.

وعليه، فإن جنوب السودان اليوم ليس ضد اللغة العربية، بل ضد الإقصاء وفرض الهوية الواحدة. ومن الخطأ الكبير أن نقع في الفخ نفسه الذي وقعت فيه حكومة الشمال سابقًا، وذلك بالاعتماد على لغة واحدة في التعليم، لأن ذلك من شأنه أن يقيّد آفاق الطلبة ويُضعف قدرتهم على الاندماج الإقليمي والدولي.

إن بناء نظام تعليمي سليم يتطلب إرساء أساس متين يقوم على منهجين لغويين متكاملين، بحيث يتقن الطالب اللغتين العربية والإنجليزية بطلاقة، قراءةً وكتابةً وفهمًا، منذ المراحل الدراسية الأولى. فازدواجية اللغة ليست عبئًا، بل هي قوة معرفية وثقافية تفتح أمام الطلبة أبواب العلم، والعمل، والحوار مع الآخر.

كما أن اعتماد منهجين أساسيين يعزز التسامح والتعايش داخل المجتمع الجنوبي المتعدد الأعراق والثقافات، ويغرس في نفوس الطلبة قيم الانفتاح واحترام التنوع، بدلًا من إعادة إنتاج أنظمة تعليمية أحادية تؤدي إلى التهميش والانغلاق.

ختامًا، فإن رؤيتي لنظام التعليم في جنوب السودان تقوم على مبدأ بسيط وعميق في آن واحد:
تعليم بلا إقصاء، ولغات بلا تسييس، وهوية وطنية تتسع للجميع. فبالعلم المتوازن، واللغة المتعددة، نستطيع أن نبني إنسانًا حرًا، ودولة قوية، ومستقبلًا أكثر عدلًا واستقرارًا

#القاهرة

نيبول كونق دالينقة ... حين تتحول المرأة إلى قوة مجتمع ومساحة أمل صوت التغيير – القاهرةبقلم كوتش: التوم شول فاجانق تعد ال...
17/01/2026

نيبول كونق دالينقة ... حين تتحول المرأة إلى قوة مجتمع ومساحة أمل

صوت التغيير – القاهرة
بقلم كوتش: التوم شول فاجانق

تعد الأبنوسية والمرأة الحديدية نيبول كونق دالينقة واحدة من بنات مجتمعنا المساهمات في العمل الاجتماعي. فهي إنسانة نشيطة تهتم دائماً بالنشاط النسوي، وتخدم جاليتنا في القاهرة بأفضل صورة.

لقد شاركت في الكثير من البرامج التي تنظمها جالية جنوب السودان في مصر، ولها إسهامات واضحة في مجتمعنا بالقاهرة. كما تلعب دورا كبيرا في توعية المجتمع النسوي.
نيبول إنسانة جميلة جداً في تعاملها وأسلوبها مع الآخرين؛ فهي متواضعة ولديها روح تحد تميزها عن الآخرين. تعمل بصمت وهدوء، وتخدم المجتمع بكل ما تملك من طاقة، ولم تيأس في يوم من الأيام.

تمتاز بروح المحبة، وأحبت العمل التطوعي رغم مسؤولياتها الخاصة، لكنها دائماً ما تكون حاضرة في كل ما يتعلق بخدمة المجتمع. ولذلك فهي بحق تشبه المرأة الحديدية.

وبسبب شغفها بالعمل التطوعي، قامت بتأسيس مبادرة أمان للتنمية المجتمعية، وهي مبادرة تهدف لرفع وتمكين المرأة في المجتمع، ومساعدتها على أن يكون لها دور بارز وفعّال.

نيبول كونق دالينقة لا تحتاج إلى الأضواء، فعملها وحده يكفي ليشهد على عطائها. ولها إسهامات واضحة في جاليتنا بالقاهرة، كما ظهرت بصورة مشرفة في العديد من المناسبات والمؤتمرات هنا في القاهرة.

#القاهرة

صافرة سودانية في نهائي أفريقيا… محمود شانتير يكتب التاريخ في الكانصوت التغيير – القاهرةبقلم كوتش: التوم شول فاجانقرسمياً...
17/01/2026

صافرة سودانية في نهائي أفريقيا… محمود شانتير يكتب التاريخ في الكان

صوت التغيير – القاهرة
بقلم كوتش: التوم شول فاجانق

رسمياً ، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) تعيين الحكم الدولي السوداني محمود شانتير لقيادة نهائي كأس الأمم الإفريقية، الذي يجمع بين منتخبي المغرب والسنغال في واحدة من أقوى وأهم مباريات القارة السمراء
هذا الاختيار لم يأتي من فراغ، بل هو تتويج لمسيرة حافلة بالعطاء، والانضباط، والاحترافية، ويعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها التحكيم السوداني داخل أروقة الكاف، وفي المحافل القارية الكبرى

محمود شانتير، بشخصيته الهادئة، وحضوره القوي داخل الملعب، وقدرته العالية على إدارة المباريات الكبرى، يؤكد اليوم أن الحكم السوداني قادر على الوصول لأعلى المستويات، ورفع راية السودان عاليا في أهم المناسبات الإفريقية

قيادة نهائي بحجم المغرب × السنغال ليست مجرد مهمة تحكيمية، بل مسؤولية تاريخية ورسالة فخر لكل السودانيين، ودافع قوي للأجيال القادمة من الحكام الشباب للسير على ذات الطريق

كل التوفيق للحكم محمود شانتير في هذا الاختبار الكبير
صافرة سودانية… وثقة إفريقية… وفخر لا يقدر بثمن

#القاهرة

‏الطريق لا يرسم إلا بخطوة قرار، والقرار الذي تؤجله اليوم... قد يقرر عنك غدًا‏صوت التغيير – القاهرةبقلم: جمعة خميس جيمس ‏...
16/01/2026

‏الطريق لا يرسم إلا بخطوة قرار، والقرار الذي تؤجله اليوم... قد يقرر عنك غدًا

صوت التغيير – القاهرة
بقلم: جمعة خميس جيمس

‏الحياة أشبه بطريق طويل، لا يتضح ملامحه إلا عندما نبدأ بالسير فيه. وكل خطوة نخطوها ليست مجرد حركة جسدية، بل هي انعكاس لقرار داخلي اخترناه بوعي. فالقرارات هي التي تصنع المسارات، والمسارات هي التي تحدد مصيرتنا.

‏لكن كثيرًا ما نجد أنفسنا نتردد أمام قرار مصيري، نؤجله خوفًا من الفشل، أو انتظارًا لظروف "مثالية" قد لا تأتي أبدًا. وهنا تكمن الإشكالية؛ لأن القرار الذي نؤجله اليوم لا يتوقف عن الدوران في فلك حياتنا، بل قد يتحول في الغد إلى قرار يتخذه الزمن عوضًا عنا. فالحياة لا تتوقف لتمنحنا فرصة إعادة التفكير إلى ما لا نهاية، بل تمضي بنا أو بدوننا.

‏تأجيل القرار قد يبدو مريحًا في لحظته، لكنه في الحقيقة يفتح الباب أمام عوامل أخرى لتقرر نيابة عنا: الظروف، الناس، وحتى الصدف. وحينها قد نجد أنفسنا في مسار لم نختره بإرادتنا، بل فرض علينا بسبب ترددنا.

‏إذن، ما الحل؟

‏الحل أن ندرك أن القرار ليس بالضرورة أن يكون كاملًا أو مضمون النتائج، بل يكفي أن يكون خطوة مدروسة نحو الأمام. فالنجاح ليس دائمًا في الوصول إلى النهاية المثالية، بل في امتلاك الشجاعة لبدء الطريق.

‏كل حلم عظيم بدأ بقرار صغير، وكل إنجاز كبير انطلق من لحظة حاسمة قال فيها صاحبه: "سأبدأ الآن".

‏فلنسأل أنفسنا: أي طريق نريد أن نرسمه؟ وأي قرار نؤجله اليوم قد يقرر عنا غدًا؟

#القاهرة

أبوك بول شول: رمزية الإلهام في المجتمع الجنوب سوداني بالقاهرةصوت التغيير – القاهرةبقلم كوتش: التوم شول فاجانقتعتبر أبوك ...
16/01/2026

أبوك بول شول: رمزية الإلهام في المجتمع الجنوب سوداني بالقاهرة

صوت التغيير – القاهرة
بقلم كوتش: التوم شول فاجانق

تعتبر أبوك بول شول واحدة من ابنوسياتنا الأكثر تميزا وإلهاما في مجتمعنا الجنوبي السوداني، وخاصة في العاصمة المصرية القاهرة. لقد أثبتت أن قوة الفرد يمكن أن تحدث تغييرا حقيقيا في المجتمع. فهي ليست مجرد شاعرة، بل رائدة في مجال العمل التطوعي

رغم صغر سنها لكن أظهرت أبوك شغفا عميقا بالكلمات، حيث استخدمت الشعر كوسيلة للتعبير عن مشاعرها وأفكارها. ولكن ما يميزها عن غيرها هو استخدامها هذا الفن لتسليط الضوء على قضايا المجتمع وتحدياته. فهي تكتب قصائدها بمهارة تضع فيها روحها ومشاعرها، مما يجعلها تلامس قلوب الآخرين

ومع ذلك، لم تقتصر مساهماتها على الشعر فقط، بل أيضاً تفاعلت بفعالية مع قضايا المجتمع من حولها. لقد كانت دائماً في القلب من المبادرات الجارية، وساعدت في بناء جسور من التواصل بين الأفراد من مختلف الأعمار والخلفيات

في الآونة الأخيرة، قدمت أبوك خطوة رائدة بإطلاق "مركز تمكين الشباب" يهدف هذا المركز إلى توفير الفرص للشباب لاستكشاف وتطوير مواهبهم، مما يتيح لهم التعبير عن أنفسهم والمساهمة في تشكيل مستقبل جاليتنا. تعد هذه المبادرة مثالًا حيا على التزامها بتنمية الجيل الجديد، حيث يعد المركز منصة حيوية للتوجيه والدعم الشبابي

من خلال ورش العمل والبرامج التعليمية، يتمكن الشبان والشابات في القاهرة من تطوير مهاراتهم واستكشاف أعماق قدراتهم. إن تأثير هذه المبادرة سيكون بعيد المدى، حيث تساهم في تشكيل قادة الغد من أبناء جاليتنا.

تتميز أبوك أيضاً بروح العمل التطوعي. لقد كانت دائماً في مقدمة الجهود الإنسانية، حيث تساهم في تنظيم الفعاليات والمناسبات التي تهدف إلى دعم المجتمع. بأسلوبها الراقي والودود، تجدها دائماً تبتسم، وتساند أولئك الذين يحتاجون إلى الدعم والمساعدة

لقد أثبتت أن العمل التطوعي لا يتطلب صخبا، بل يمكن أن يتم في صمت وإصرار. تصرفات أبوك تجسد حقيقة أن العطاء هو أسلوب حياة، وأن الإصرار على تغيير المجتمع هو ما يجعل أي إنسان قائدا

تعد القيم التي تتبناها أبوك مثالًا يحتذى به. الاحترام، الرحمة، والتفاني في الخدمة تجسد شخصيتها. تلهم الآخرين من حولها للإيمان بقوتهم الشخصية وقدرتهم على إحداث فرق. إن وجودها في المجتمع مثل الضوء الذي يضيء الطريق للآخرين، مما يجعلهم يدركون أن التغيير ممكن.

في عالمنا اليوم، نحتاج إلى شخصيات ملهمة مثل أبوك. إن قدرتها على دمج الفن بالشغف الاجتماعي تذكرنا بأهمية كل من الإبداع والعمل المجتمعي. نحتاج إلى مزيد من القادة الذين يلتزمون بتحسين مجتمعهم، ويعملون بلا كلل من أجل تحقيق هذا الهدف.

إن قصة أبوك بول شول ليست مجرد قصة نجاح فردي، بل هي تمثيل حقيقي لما يمكن أن يجسده الأفراد من تأثير إيجابي في المجتمع. هي رمز للأمل، وعنوان للإلهام، ونتطلّع إلى رؤية المزيد من الإنجازات التي ستحققها في المستقبل. نحن، كأفراد في جاليتنا، ندعم جهودها ونتمنى لها المزيد من النجاح والتألق، لأن نجاحها هو نجاح لنا جميعًا.

#القاهرة

الإعلامية الرائعة : قسمة فاروق قاركوث… حين يتحول العمل الصامت إلى أثر لا ينسىصوت التغيير – القاهرةبقلم كوتش: التوم شول ف...
16/01/2026

الإعلامية الرائعة : قسمة فاروق قاركوث… حين يتحول العمل الصامت إلى أثر لا ينسى

صوت التغيير – القاهرة
بقلم كوتش: التوم شول فاجانق

في زمن أصبحت فيه الأضواء غاية عند الكثيرين، تبرز بعض الشخصيات الاستثنائية التي تختار أن تعمل بصمت، وتؤمن بأن قيمة الإنسان لا تقاس بعلو صوته، بل بعمق أثره
ومن بين هذه النماذج المضيئة، تبرز الإبنوسية والإعلامية قسمة فاروق قاركوث كواحدة من الشخصيات النسوية التي صنعت لنفسها مكانة محترمة داخل المجتمع الجنوب سوداني بالقاهرة، دون ضجيج، ودون سعي وراء الشهرة

قسمة ليست مجرد إعلامية، بل إنسانة مجتهدة ومثابرة عرفت بتواضعها وأسلوبها الراقي في التعامل مع الجميع تمتلك روحا إنسانية عالية، وتحترم اختلاف الآخر، وتؤمن بأن النجاح الحقيقي يبدأ من الاحترام المتبادل والعمل الصادق، قسمة محبة للعمل التطوعي، ولديها برنامج إعلامي يسلط الضوء على الجالية

داخل جاليتنا بالقاهرة، تعد قسمة من الكوادر النسوية البارزة التي خدمت المجتمع بإخلاص. لم تكن يوماً باحثة عن الأضواء، بل كانت دائماً حاضرة في ميادين العمل، تؤدي واجبها بهدوء ومسؤولية، واضعة مصلحة المجتمع فوق كل اعتبار. تؤمن قسمة بأن خدمة المجتمع ليست منصبا، بل رسالة ولذلك ظل عطاؤها مستمرا وثابتا

في المجال الإعلامي، قدمت قسمة نموذجا للإعلام المسؤول والملتزم، حيث أطلقت برنامجا يسلط الضوء على قضايا الجالية، ويمنح مساحة حقيقية للأصوات المجتمعية
ومن خلال هذا البرنامج، استضافت العديد من القيادات المجتمعية والشبابية، مع تركيز خاص على القيادات التعليمية والاجتماعية، في خطوة تحسب لها، لأنها اختارت أن يكون الإعلام أداة بناء، لا مجرد مساحة عرض

على المستوى النقابي، شغلت قسمة عدة مواقع، أبرزها توليها حالياً منصب سكرتيرة العلاقات الخارجية لجمعية صحفيي جنوب السودان بمصر، وهو موقع يتطلب كفاءة عالية وحكمة في التواصل، وقد أثبتت جدارتها فيه بكل اقتدار
كما كانت لها حضور مهني سابق في إذاعة بانتيو بولاية الوحدة، ما أكسبها خبرة ميدانية عميقة، انعكست على أدائها الإعلامي لاحقا

شاركت قسمة في العديد من الندوات والمؤتمرات والبرامج التي نظمتها الجالية في مصر، وكذلك في فعاليات نظمتها جهات مصرية وغير مصرية
وفي كل هذه المحافل، كانت مثالًا للحضور المشرف، وقدمت صورة مشرقة تعكس وعي المرأة الجنوب سودانية وقدرتها على الإسهام الإيجابي في مختلف المجالات

إن الحديث عن قسمة فاروق قاركوث ليس مجرد إشادة بشخص، بل هو اعتراف بقيمة العمل الجاد، وتقدير لنموذج نسوي يؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج
نحن نفخر بها كواحدة من ابنوسياتنا الجميلات، ونعتز بما تقدمه من جهد وعطاء، ونتمنى لها مزيدا من التوفيق والتقدم، فهي مثال يحتذى، ورسالة أمل لكل شابة تؤمن بأن الطريق قد يكون صعبا، لكنه يستحق

في زمن تتبدل فيه الصور بسرعة، تبقى قِسمة ثابتة في موقعها
قيمة إنسانية، وتجربة محترمة، وسيرة تستحق أن تروى

#القاهرة

الإعلامية الرائعة ميري جون ميت… صوت يضيء طريق المجتمع ويمنح الأمل لجاليتنا في مصرصوت التغيير – القاهرةبقلم كوتش: التوم ش...
13/01/2026

الإعلامية الرائعة ميري جون ميت… صوت يضيء طريق المجتمع ويمنح الأمل لجاليتنا في مصر

صوت التغيير – القاهرة
بقلم كوتش: التوم شول فاجانق

في قلب القاهرة، حيث تتقاطع ثقافات الجاليات وتتنوع الأصوات القادمة من كل بقاع إفريقيا، يبرز اسم الإعلامية ميري جون ميت كأحد أهم الأصوات النسوية التي صنعت لنفسها مكانا مميزاََ واحتراما واسعا بين أبناء الجالية الجنوب سودانية. إنها ليست مجرد إعلامية، بل نموذج ملهم لامرأة شغوفة بالعطاء، هادئة في أسلوبها، راقية في تعاملها، وقوية في تأثيرها داخل المجتمع.

من يشاهد ميري جون أو يتعامل معها عن قرب يدرك أنه أمام قيمة إنسانية وإعلامية تستحق الاحتفاء. فهي صاحبة حضور يطيب له القلب، وابتسامة لا تغيب، وأسلوب يحمل نقاء الإبنوس وعمق الإنسانية. اختارت أن تكون في مقدمة الصفوف، وأن تظهر صورة مشرقة لجاليتنا وسط الجاليات المقيمة في مصر، وفعلاً نجحت في ذلك بامتياز.

دخلت ميري جون عالم الإعلام قبل ما يقارب عشرة أعوام، ومنذ بداياتها الأولى أظهرت قدرة عالية على التواصل، وفهما عميقا لقضايا المجتمع، وحرصا واضحا على تقديم رسالة هادفة. لم تكن مجرد مقدمة برامج، بل كانت صوتا واعيا يحمل هموم النساء والشباب، ويسعى لطرح حلول، ويحرك الوعي في الاتجاه الصحيح.

برنامجها المميز “المرأة والمجتمع” شكل حجر الأساس لمسيرتها الإعلامية، إذ استطاعت من خلاله فتح نوافذ جديدة أمام النساء، وتعزيز ثقافة المشاركة، وطرح نقاشات جريئة وضرورية حول دور المرأة في بناء المجتمع. لقد كان البرنامج منصة تعبر فيها ميري جون عن رؤيتها التي تؤمن بأن تمكين المرأة ليس رفاهية، بل هو أساس نهضة أي مجتمع.

لم تتوقف ميري جون عند حدود الإعلام، فهي صاحبة روح مبادرة، وبحث دائم عن الأثر الحقيقي. لذلك أسست منظمة السلام والتنمية بالقاهرة، خطوة شجاعة عكست رغبتها في الانتقال من التوعية إلى التنفيذ، ومن الحديث إلى الفعل.

وخلال فترة وجيزة، استطاعت هذه المنظمة، تحت قيادتها، أن تقدم دورات تدريبية ودعما للنساء والشباب، وتفتح أبواب التعلم والتنمية أمام شرائح واسعة من أبناء الجالية. كانت ميري حاضرة في كل التفاصيل، تعمل بصمت، وتبذل جهدها دون انتظار مقابل… فقط لأنها تؤمن برسالة العطاء.

من أبرز إنجازاتها تأسيس مدرسة الرائدات، وهي خطوة جريئة تعكس رؤيتها المستقبلية. المدرسة ليست مجرد مكان للتعليم، بل فضاء تربوي وثقافي يهدف إلى:

دعم المراهقين ومساندتهم في مسارهم التعليمي

تكوين قيادات نسوية من سن مبكرة

رفع وعي الجيل الجديد بقيم المشاركة والمسؤولية

خلق بيئة آمنة للتعلم والنمو

هذه الخطوة وحدها تكفي لتكتب اسم ميري جون بحروف من ذهب بين الشخصيات التي قدمت إسهامات حقيقية لجاليتنا.

تعاني جاليتنا في مصر من تحديات كثيرة، بعضها اجتماعي وبعضها اقتصادي وبعضها يعود لصعوبات الاندماج، لكن رغم كل ذلك، تبقى ميري جون مثالًا للمرأة التي لا تسمح للعقبات أن توقف رسالتها. تبتسم ثم تعمل. تتعب ثم تستمر. تواجه ثم تنتصر.

إنها امرأة تعرف كيف ترفع اسم الجالية في كل مناسبة، وكيف تمثل شعبها بصورة مشرفة ، وكيف تبني الجسور بين الناس بقلبها قبل كلماتها.

ميري جون ليست مجرد إعلامية
إنها قصة إصرار
و درس في العطاء
و قدوة للنساء وللشباب وللإعلاميين
و وجه مشرف للجالية الجنوب سودانية في مصر.
وجودها بيننا مكسب كبير، وجهودها تستحق التقدير والاحتفاء، فهي واحدة من الإبنوسيات اللواتي أثبتن أن المرأة قادرة على أن تكون صوتا مؤثرا، ويدا تبني، وقلبا يمنح الأمل دوماً.

#القاهرة

الإعلامية المتميزة ناسي أقالي يوسف: شابة التي صنعت لنفسها مكانة بين الكبارصوت التغيير – القاهرةبقلم كوتش: التوم شول فاجا...
12/01/2026

الإعلامية المتميزة ناسي أقالي يوسف: شابة التي صنعت لنفسها مكانة بين الكبار

صوت التغيير – القاهرة
بقلم كوتش: التوم شول فاجانق

تعد الإعلامية الرائعة ناسي أقالي يوسف واحدة من الإبنوسيات المتميزات اللواتي يخدمن المجتمع الجنوب سوداني في مصر بصمت وهدوء .
وعلى الرغم من صغر سنها، إلا أنها كبيرة بعقلها ووعيها. ناسي تعد من بناتنا الإيجابيات المساهمات في خدمة المجتمع، فهي شخصية راقية ورائعة جدًا في تعاملها وأسلوبها مع الآخرين، كما أنها إنسانة مجتهدة ومثابرة تعمل بصمت وهدوء.

شاركت ناسي في العديد من البرامج والمؤتمرات التي تقام في القاهرة، من أبرزها مشاركتها كإعلامية في احتفالات التخرج التي ينظمها اتحاد طلاب الأفارقة في مصر، بالإضافة إلى عملها في عدة مناصب نقابية.

لم تتوقف ناسي عند المجال الإعلامي فقط، بل أسست أكاديمية ناسنا لدعم المراهقين، وهي أكاديمية خاصة بالشباب تحت سن 17 عاماً. تقوم ناسي والفريق المتعاون معها بمهام كبيرة جداً، حيث أسست هذه الأكاديمية من أجل دعم الشباب والشابات المراهقين، وتعليمهم مهارات حياتية واكتشاف مواهبهم في مجالات متعددة.
ويهدف تأسيس الأكاديمية إلى حماية هؤلاء المراهقين من الانحراف عن مسار المجتمع السليم.

هذه المبادرة أصبحت واحدة من أهم المشاريع الشبابية في جاليتنا بالقاهرة نظرا لتاثيرها المباشر على جيل المستقبل

ناسي إنسانة واعية وقوية في شخصيتها، وقد استطاعت بأسلوبها المرن أن تدير الأكاديمية بحكمة كبيرة، رغم صعوبة التعامل مع فئة المراهقين. لكن ناسي وفريقها كانوا على قدر المسؤولية والتحدي.

الجدير بالذكر أن ناسي والفريق المتعاون معها جميعهم لم يتجاوزوا سن الـ25 عاماً، وهذا يؤكد لنا أن أعمارهم صغيرة لكن عقلياتهم كبيرة جدًا.

استمري يا ناسي
استمري بقوتك... بصوتك.... بارادتك
فالمجتمع يحتاجك ،والشباب يحتاجون شجاعتك ، والنجاح ينتظرك في خطواتك القادمة.

#القاهرة

     #القاهرةإعلان هاميتوجّه فريق Voice of Change بنداء مفتوح إلى جميع الكُتّاب والصحفيين، ويدعوهم لفتح آفاق أقلامهم عبر...
12/01/2026


#القاهرة
إعلان هام

يتوجّه فريق Voice of Change بنداء مفتوح إلى جميع الكُتّاب والصحفيين، ويدعوهم لفتح آفاق أقلامهم عبر منصة Voice of Change، التي ترحّب بنشر مقالاتهم وتقاريرهم، إيمانًا بدور الكلمة في إحداث التغيير وصناعة الوعي.

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Voice of change posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share