16/04/2026
مشكلتك ليست في ماضيك… بل في طريقة مواجهتك للمستقبل
صوت التغيير – القاهرة
بقلم: جمعة خميس جيمس
كثيرون يعيشون أسرى لفكرة واحدة:
“ما حدث في الماضي هو السبب في ما أنا عليه الآن.”
لكن الحقيقة أكثر عمقًا من ذلك.
الماضي قد يكون مليئًا بالخسارات، الأخطاء، أو الفرص الضائعة… لكنه انتهى.
ما لم ينته هو تفسيرك له، والطريقة التي تسمح له أن يؤثر بها على قراراتك القادمة.
المشكلة ليست في السنوات التي ضاعت،
بل في السنوات القادمة التي قد تضيع بنفس الطريقة.
عندما تواجه المستقبل بنفس العقلية القديمة، بنفس الخوف، بنفس التردد، فأنت تعيد إنتاج الماضي… لكن بشكل جديد. أما إذا قررت أن تغير زاوية الرؤية — أن تتعلم بدل أن تندم، أن تتحرك بدل أن تتحسر، أن تبني بدل أن تبرر – فأنت بذلك تصنع مستقبلًا مختلفًا، حتى لو كان ماضيك ثقيلًا.
العقلية هي الفاصل الحقيقي.
ليست الظروف، ولا الحظ، ولا التوقيت. حين تغير طريقة تفكيرك، تتغير طريقة قراراتك، وحين تتغير قراراتك… يتغير مسار حياتك بالكامل.
لذلك اسأل نفسك: هل أنا أعيش برد فعل على الماضي؟ أم أصنع استجابة واعية للمستقبل؟
الفرق بين الاثنين… هو الفرق بين من يكرر حياته، ومن يصنعها.
#القاهرة