30/04/2026
قصة خاتم ❤️" ولنا فى الخيال حياة "
الخاتم ده هدية غير عادية اطلاقا .
هدية أنا جبتها لنفسي… بس باسم واحد تاني.
الشهر ده كان شاهد على milestone كبيرة في حياتي.
خطوة كبيرة جدًا، كنت خايفة منها، ومش متخيلة إن أنا أقدر أعملها لوحدي.
والحمد لله… بفضل ربنا وتوفيقه، عديت الخطوة دي.
والحقيقة ربنا انعم عليا بناس صادقة ومخلصة ومحبين فرّحوا قلبي جدًا.
هدايا كتير اوى من أول الورد والشوكولاتة… لهدايا very personalized وelegant جدًا جدًا.
كل هدية وصلتني فرحتني بجد ,بس كل مرة كانت بتجيلي هدية، كان سؤال واحد بس هو اللي بيسيطر عليّا:
فين هديتك يا خالد؟ معقول تنسانى فى يوم زى ده ؟معقول كل الناس دى تهادينى وانت لا ؟وكان السؤال ده بعده الدنيا بتظلم وماشوفش اى حاجة مهما كانت جميلة أنا معرفش ده اسمه إيه من وجهة نظر الطب النفسي…
بس أنا مش قادرة أنبسط بهدية أي حد وخالد غايب عن المشهد.
مش قادرة أستمتع بالواقع غير لما يكون هو جزء منه.
ومرة كده، وأنا مروّحة مارست هوايتى الجديدة وبدات اكلم نفسى واكلمه ودى حاجة انا بقيت باعملها كتير جدا خصوصًا وأنا سايقة.
وأي حد يشوفني وأنا سايقة غالبًا هيقول: دي مجنونة.
وعشان كده مش بزعل من شتايمهم والنعمة الشريفة عندهم حق .
المهم… دار الحوار ده بيني وبين خالد:
— ألف مبروك يا حبيبتي… فرحتلك جدًا جدًا. لكل مجتهد نصيب. أنا عايز أجيبلك هدية حلوة وغالية وبجد تفرح قلبك… علشان أنا فرحان بيكي، وشايف إنك تستاهلي تفرحي بعد كل التعب ده
— ربنا يخليك يا حبيبي… وجودك جنبي أكبر هدية بس ما يمنعش انها فكرةحلوة ياللا ابهرنى .
— لا ماتصعّبيهاش عليا .خليكى متعاونة كده و قوليلي عايزة إيه؟
— إنت عارف أنا فى الغالى بحب إيه.
— أجيبلك دهب؟
— خالد ما تستعبطش … إنت عارف كويس إن أنا مش بحب الدهب. والشبكة عندك مركونة زي ما هي، ما لبستهاش من ساعتها.(الشبكة دي على فكرة لها قصة… نفسي جدًا أحكيها.
كل ما أشوف جوازات بتتفركش على شوية ورق ملون، ببقى نفسي أحكي للناس كلها قصة شبكتي)المهم…
— يا سوسة يا نميسة يا خبيثة… عايزة ألماظ؟
— طبعًا انت عارف بموت فيه . بس خلاص، الألماظ عدى يا حلو وما بقيناش قادرين عليه.
— طيب والعمل ؟
— بفكر في lab-grown diamond… وبفكر كمان في الموزنايت، علشان شكله قريب من الألماظ.
-حلو ده ..شكرا لتعاونكم كالعادة. إنتي هتقوليلي، وهتخططي، وهتدوري، وهتختاري هديتك زي ما إنتي عايزة… وأنا عليّا أدفع.
-يا سلام عيونى
وفعلًا… بعد الحوار ده بيني وبين خالد، انطلقت بدأت أدور.
ومش أفورة على فكرة. الكلام ده حصل.
أنا معرفش فين الخيط الرفيع بين الحقيقة والخيال… بس ساعات كتير جدًا الخيط ده بيتقطع مني.
دورت لحد ما لقيت براند لطيفة جدًا، وبنت جميلة وشاطرة وفنانة جدًا.
كلمتها وقلت لها: أنا جاية لك دلوقتي حالًا المكتب. أنا عايزة أعمل خاتم مميز لمناسبة مميزة… علشان حد غالي عليّا هيديهولي.
هي طبعًا كانت فاهمة.
وقدّرت جدًا إن دي هدية خالد.
وفهمت كل الجنان اللي أنا قلته فوق ده… واستوعبته… وخدته وحطت فيه طاقة ومحبة وإبداع غير عادي.
كنت رايحة أعمل موزنايت. حجر كبير شبه الألماظ… الحاجة اللي أنا بحبها ومبقيتش قادرة على تمنها .
بس هي اقترحت عليّا الـ emerald.
وقعدت تشرحلي عن جمال الزمرد، وعن اللون الأخضر.
وأول ما شوفته خطفني.(وخطف خالد كمان ..عجبه جدا )
يمكن علشان أنا بتفاءل بالأخضر جدًا… ويمكن علشان كل حاجة في البراند الجديدة خضرا.
فقلت لها: خلاص… يلا نعمل emerald.
وقعدت أوصف لها ذوقي، وشخصيتي، وشخصية خالد.
ولو هو قاعد معانا دلوقتي في المكتب، وإحنا الاتنين بننقي الهدية، كنا هنفكر إزاي وكنت بقولها الكلام اللى كان هو حيقوله
والعجيبة إنها كانت فاهمة جدًا.
مستوعبة جدًا.
ما فكرتش فيا كمجنونة
فهمتني.
وحطتني.
وحطت خالد.
وحطت الحكاية كلها جوه الديزاين.
وبعد ايام … لبست الخاتم.
وشكرت خالد.
وقلت له … هديتك وصلتني..ربنا يخليك ليا ( مش عارف ازاى ممكن الواحد يقول لواحد ميت ربنا يخايك ليا ..بس انا عارفة انا بقول ايه وبادعى ربنا بايه ..انا اعنى كل حرف يا رب ..خليهولى يا رب )
وعايزة أقولكوا حقيقي… حقيقي… حقيقي…
أنا من ساعة ما لبست الخاتم ده وأنا فرحانة.
فرحانة علشان حاجات كتير جدًا.
فرحانة علشان نعمة الخيال.
ونعمة الذكريات.
ونعمة العالم المسحور اللي أنا عايشة فيه… واللي بخلقه بنفسي.
فرحانة علشان لقيت اللي يفهمني.
وفرحانة علشان أنا لسه قادرة أوجد له مكان في مشاهد هو براها تمامًا.
هو ما شافهاش.
ولا فكر معايا فيها.
ولا حتى حلم بيها.
فكرة العيادة الجديدة دي ما كانتش حتى جات في خيالي وهو موجود.
كانت بعيدة تمامًا عن واقعنا ساعتها.
ومع ذلك… هو حاضر.
هو ما حضرش الفكرة، ولا شاف الحلم وهو بيتولد، ولا كان موجود في لحظة الاختيار.
ومع ذلك… حبي ليه أوجده.
خلاه واقع.
وخلاه حاجة أنا عارفة أتكلم عنها مع ناس غريبة أول مرة أشوفها… فيفهموني ويقدروني، وما يقولوش عليّا مجنونة.
ويمكن دي أكتر حاجة فرحتني.
إن أنا بقى عندي الشجاعة أحكي جزء زي ده.
جزء ممكن جدًا يخلي أي حد يشوفني مجنونة.
ومع ذلك أنا قادرة أفرضه.
مش هقول جناني… هقول الحالة الفريدة اللي أنا عايشة فيها.
ساعات كتير جدًا بحس إن أنا لا أنتمي للواقع، ولا أنتمي للحياة بالشكل اللي الناس فاهماه.
أنا عايشة في عالم من خيالي.
بشتغل طول اليوم، وأنا عارفة كويس إنى باهرب من فكرة إنه مش موجود.
كأني بشرب خمرة حلال… تنسيني غيابه.
وساعات كتير جدًا بنسى إنه مش موجود.
بكلمه.
باخد معاه قرارات.
باتفق معاه على اتفاقات.
وبنفذها.
والجديد… إن في ناس من العايشين فعلًا على الأرض، في الدنيا الحقيقية، مش زيي وزيه في العالم ده…
بيفهموني.
ومش بس كده.
بيحققوا أحلامي وطلباتي.
شكرًا يا آلاء…
على إنك قدرتي تفهمي طلب خالد… وتنفذيهولي.شكرا على الخاتم الجميل
❤️