لقد وقعنا في الطب

لقد وقعنا في الطب هنا حكايات من قلب المستشفى..
أطباء… مرضى… ومواقف لا تُدرَّس في الكتب ...
نحكي الطب كما نراه…واقعًا، علمًا، وتجارب من قلب الحياة اليومية .

الضغط .. القا.تل الصامت  ..لقد عرف القدماء "النبض"، لكنهم لم يفهموا "الضغط". في الصين القديمة، كان الأطباء يضعون أصابعهم...
10/05/2026

الضغط .. القا.تل الصامت ..

لقد عرف القدماء "النبض"، لكنهم لم يفهموا "الضغط".
في الصين القديمة، كان الأطباء يضعون أصابعهم على معصم المريض، ولاحظوا إن النبض القوي القاسي كأنه "حبل مشدود" هو نذير شؤم ينذر بوقوع سكتة دماغية وشيكة. كانوا يشعرون بالخطر، لكنهم لم يمتلكوا وسيلة لقياس قوة هذا التيار الهائج داخل العروق.
مرت القرون، حتى جاء عام 1733، ووقف القس الإنجليزي "ستيفن هيلز" في مزرعته أمام فرس بيضاء عجوز. لم يكن معه سماعة ولا جهاز رقمي، بل قام بتوصيل أنبوب زجاجي طويل مباشرة بشريان الفرس، وفجأة، اندفع الدم داخل الزجاج ليصعد إلى ارتفاع شاهق نابضاً مع كل دقة قلب. في تلك اللحظة، رأى الإنسان "قوة الضغط" بالعين المجردة لأول مرة. لاحقاً، في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، اخترع الإيطالي "ريفا-روتشي" حزام الذراع المطاطي، واكتشف الروسي "كوروتكوف" أصوات تدفق الدم بالسماعة.. وأخيراً، أصبح للقاتل الصامت أرقام تُقرأ في أجساد البشر.
ولكن، بدلاً من أن يسارع الأطباء لعلاجه، سقط الطب في فخ "الخرافة العلمية" المبنية على الاستنتاجات المنطقية الخاطئة، لا على الدليل التجريبي.
ساد اعتقاد مرعب يقول إن ضغط الدم المرتفع هو "أمر ضروري" لكبار السن، لكي يصل الدم إلى أعضائهم عبر شرايينهم المتصلبة. أطلقوا عليه اسم "الضغط الأساسي" (Essential Hypertension)، وكأن الجسد يرفعه عمداً لينقذ نفسه! تخيل أن كبار أطباء العالم كانوا يقفون أمام مريض بضغط 210/120 ويقولون له بابتسامة: "لا تقلق، هذا الضغط العالي هو ما يبقيك على قيد الحياة"!
لكن العلم الحقيقي لا يُبنى على التكهنات ولا على تجارب فردية يخرج صاحبها ليقول "لقد تركته مرتفعاً ولم أمت". كيف اكتشفنا الكارثة إذن؟
لم تكن البداية في المستشفيات، بل في مكاتب "شركات التأمين على الحياة" في العشرينيات والثلاثينيات. هؤلاء لم يتعاملوا مع حالات فردية، بل مع مئات الآلاف من السجلات. صُدم الخبراء الإحصائيون بحقيقة لا تقبل الجدل: العملاء الذين يسجلون أرقام ضغط مرتفعة، يموتون مبكراً بشكل مفزع وبأعداد هائلة نتيجة سكتات دماغية ونوبات قلبية. كانت آلاف السجلات تصرخ بأن الضغط المرتفع يقتل، لكن المؤسسة الطبية استمرت في عنادها.
حتى جاء عام 1945، وحدثت الحادثة الذي أيقظ العالم.
لم تكن وفاة الرئيس الأمريكي "فرانكلين روزفلت" هي الدليل العلمي، لكنها كانت "جرس الإنذار الأعظم". أقوى رجل في العالم، الذي كان طبيبه يطمئن الصحافة بأن ضغطه الذي تجاوز 220/120 هو "طبيعي لسنه"، سقط فجأة بصداع مروع ومات بنزيف حاد في المخ (كان ضغطه لحظة الوفاة يتجاوز 300). صدمة موت روزفلت لم تثبت النظرية، لكنها أرعبت الحكومات وجعلتها تضخ ملايين الدولارات للبحث عن الحقيقة.
ولكي يحسم الطب هذا الجدل للأبد بعيداً عن أهواء الأفراد وتجاربهم الشخصية، أُطلقت عام 1948 أضخم وأهم دراسة في تاريخ الطب الحديث: "دراسة فرامينغهام للقلب".
لم يجربوا على شخص أو عشرة، بل قاموا بمتابعة أكثر من 5000 مواطن في مدينة فرامينغهام الأمريكية، وراقبوا ضغطهم، ونظامهم، وصحتهم لعقود متتالية جيلًا بعد جيل. النتيجة كانت قاطعة ومزلزلة: الضغط المرتفع ليس آلية حماية، وليس بريئاً.. إنه معول هدم يمزق الشرايين من الداخل، يخنق عضلة القلب، ويدمر الكلى ببطء وصمت. هكذا سقطت أسطورة "الضغط الأساسي" للأبد أمام جبل من الأدلة الموثقة.
وبدأت رحلة اصطياد الوحش، وكانت البدايات يائسة، قاسية، ومرعبة..
بسبب غياب الأدوية، هل تتخيل أن العلاج الأول كان "تفريغ الجسد من دمه"؟ نعم، عاد الأطباء لممارسة "الفصد" القديمة، واستخدموا المشرط أو "العلق الطبي" لشفط كميات هائلة من دماء المرضى لتقليل حجم الدم وبالتالي خفض الضغط. النتيجة؟ انخفض الضغط ميكانيكياً، لكن المريض دخل في دوامة موت أخرى: فقر دم حاد (أنيميا)، إنهاك تام، وهبوط حاد في عضلة القلب. لقد عالجوا ضغط الدم بقتل المريض من نقص الدم!
ولم يتوقف التخبط هنا، بل لجأوا إلى "حمية الأرز" الشهيرة للطبيب كيمبنر؛ حيث أُجبر المرضى على أكل الأرز والسكر والفاكهة فقط لشهور طويلة لمنع الملح تماماً. نجحت الخطة في خفض الضغط، لكن المرضى فقدوا عقولهم من سوء التغذية وقسوة النظام الذي يشبه التعذيب. ووصل اليأس إلى حد إجراء جراحات لقطع "الأعصاب السمبثاوية"، مما تسبب في شلل حركة المرضى لمجرد السيطرة على أرقام الضغط.
لم يهدأ الطب ولم يستسلم للجهل، حتى تكاتفت الكيمياء وظهرت المعجزات الدوائية في منتصف القرن العشرين. أدوية تدر البول لتخليص الجسد من العبء، ومثبطات ترخي جدران الشرايين المتشنجة، وأخرى تهمس في أذن القلب المنهك أن يهدأ.
اليوم، ذلك الجهاز الصغير الذي تضعه على ذراعك، وتلك الحبة الصغيرة التي تبتلعها في ثوانٍ، ليسا مجرد روتين يومي.. إنهما نتاج قرون من الموت المفاجئ، وعناد الأطباء، ونزف الدماء، وملايين السجلات الإحصائية، وعشرات الآلاف من المتطوعين في أبحاث مضنية.
الضغط ليس "صديقاً يحميك"، وليس مجرد رقم نتركه للصدفة أو للتجارب الشخصية.. إنه قصة انتصار العلم الموثق على خرافات العقل البشري، ليبقى القلب ينبض بسلام، دون أن يتحول مجرى الحياة إلى انفجار .
دكتور إيهاب نايل

فيروس قا.تل بينتقل من الفيران!”العناوين المرعبة دي انتشرت اليومين دول عن فيروس اسمه “الهانتا”… فتعالى نفهم بهدوء: هل في ...
09/05/2026

فيروس قا.تل بينتقل من الفيران!”
العناوين المرعبة دي انتشرت اليومين دول عن فيروس اسمه “الهانتا”… فتعالى نفهم بهدوء: هل في داعي للذعر فعلًا؟

فيروس الهانتا هو فيروس نادر، موجود من سنين طويلة، وبيتنقل غالبًا عن طريق:

* استنشاق هواء ملوث ببول أو فضلات القوارض
* أو التعامل المباشر مع فئران مصابة

الأعراض ممكن تبدأ بشكل يشبه دور البرد أو الإنفلونزا:
حرارة، تكسير، صداع، آلام عضلات…
وفي الحالات الشديدة ممكن يسبب مشاكل خطيرة في التنفس أو الكلى.

لكن المهم جدًا:
حتى الآن لا يوجد انتشار وبائي واسع للفيروس في مصر، والحالات عالميًا تعتبر قليلة مقارنة بفيروسات أخرى معروفة.

يعني هل نقلق؟
نخاف لا… لكن ناخد احتياطنا بعقل.

إزاي نحمي نفسنا؟

* الحفاظ على نظافة البيت والمخازن والأماكن المغلقة
* التخلص الآمن من القوارض
* عدم كنس فضلات الفئران بشكل مباشر وهي جافة، لأن ده ممكن ينشر الفيروس في الهواء
* تهوية الأماكن المغلقة قبل تنظيفها
* غسل اليدين جيدًا

والأهم:
مش كل دور برد أو حرارة معناها “هانتا”!
السوشيال ميديا أحيانًا بتحول أي مرض نادر لفيلم رعب، بينما الواقع الطبي أهدأ بكتير.

الوعي مطلوب… لكن الذعر مش علاج.
واحنا في مصر أهم حاجة نهتم بالنظافة العامة ومكافحة القوارض، وده كافي جدًا في أغلب الأحوال

Dr Karim sharaby

‎من بين كل الأعراض و الشكاوي اللي مرضى العصب الحائر بيشتكوا منها ؛ في شكوى كلهم تقريبا ً مجمعين عليها و بيوصفوها بنفس ال...
09/05/2026

‎من بين كل الأعراض و الشكاوي اللي مرضى العصب الحائر بيشتكوا منها ؛ في شكوى كلهم تقريبا ً مجمعين عليها و بيوصفوها بنفس الطريقة و بيستخدموا نفس الحروف و الكلمات للتعبير عن الشكوى دي ،الشكوى دي هي (( بحس لما بتجي لي النوبة إن روحي بتطلع))

‎بحثت في النقطة دي و دورت ليه المرضى دول في شبه إجماع بينهم على الشكوى دي و أيه التغيرات اللي بتحصل في جسمهم تخليهم يحسوا الإحساس ده ؟

‎و توصلت للآتي:-

مع دخول المريض في نوبة اضطراب العصب
الحائر يحدث خلل فى الضغط و النبض ؛ و ده بيترتب عليه نقص التروية للمخ و بالتالي بدء حدوث خلل في درجة الوعي عند المريض.

‎المخ بيفسر نقص التروية على انها انخفاض شديد في الضغط ؛ و بالتالي يصدر إشارات كهربية للجسم برفع مستويات الأدرينالين و النورادرينالين و بالتالي يرتفع الضغط و تتحسن التروية للمخ و يبدأ المريض بالشعور باسترداد الوعي مرة أخرى.

‎نقص تروية المخ و ما يتبعه من ارتفاع مستويات الأدرينالين و النورادرينالين يترتب عليه حدوث الأعراض الآتية :-

‎١- زيادة سرعة و قوة ضربات القلب بالشكل اللي بيخلي المريض يشعر إن جسمه كله بيترج و يتنفض مع نبض القلب و في بعض الأحيان يشعر المريض بتباطؤ ضربات القلب لدرجة إنه بيحس إن قلبه خلاص هيقف.

‎٢- إحساس المريض بالاحتياج لكميات أكبر من الهواء و ده بيخليه ياخد أنفاس عميقة و متتالية ورا بعضها عشان يشعر إن رئته اتملت هوا و يتغلب على إحساس ضيق التنفس.

‎٣- برودة شديدة و أحيانا تعرق غزير في الأطراف و ربما كل الجسم.

‎٤- تنميل في الشفة و الوجه و أحيانا ً في كل الجسم.

‎٥- ضبابية في النظر و انحسار مجال الرؤية حتى أن الشخص يشعر أنه يرى ما يحيط به من خلال أنبوب رفيع جداً.

‎٦- تباعد و خفوت أصوات الناس المحيطين بالمريض أو إحساسه أنه يسمع الناس و هو تحت الماء.

‎٧- عجز الشخص عن الكلام و النطق أو وصف ما يشعر به.

‎٨- ضبابية في المخ و فقدان لحظي للاحساس بالزمان والمكان

‎٩- سقوط الشخص على الأرض مع حدوث اهتزازات عنيفة بالجسم بشكل يشبه التشنجات أو نوبات الصرع.

‎١٠- إحساس شديد بالغثيان و القيء تأتي في شكل أمواج متعاقبة.

‎١١- شحوب شديد بالوجه و الأطراف و أحيانا ً الجسم كله بالشكل الذي يجعل المحيطين يعتقدون أن الشخص فارق الحياة فعلاً.

‎١٢- إحساس الشخص كأنه يرى نفسه من مكان بعيد و يشاهد معاناته و لكن بدون معرفة التفاصيل.

‎الأعراض دي في كتير من الأحيان بيتم تفسيرها طبياً بشكل خاطيء ؛ و أشهر خطأ شوفته هو قياس ضغط المريض في اللحظة دي و طبعا ً بيكون مرتفع و أحيانا ً مرتفع جدا ً بسبب كميات الأدرينالين و النورادرينالين الكبيرة التي خرجت بشكل مفاجئ ؛ و يتم افتراض أن الشخص مريض ضغط مزمن و ضغطه ارتفع جداً فجأة و هو السبب في كل الأعراض دي.

‎و الشخص يتم اعتباره - خطأً- أنه مريض ارتفاع ضغط مزمن و يتكتب له علاج ضغط قوي جداً.
‎و طبعا ً بمجرد ما الحالة دي بتزول الضغط بيرجع لطبيعته و المريض المسكين واخد تعليمات طبية مشددة بالالتزام بعلاج الضغط يوميا ً و بمجرد ما ياخد العلاج يومين ضغطه ينزل في الأرض و يدوخ و يغمى عليه.

من ضمن التفسيرات الخاطئة الشائعة جداً للحالة دي هو تفسيرها بما يسمى نوبات الهلع و هي اضطراب نفسي مشابه لاحساس طلوع الروح اللي مرضى اضطرابات العصب الحائر بيشتكوا منها و لكن في ٤ فروق جوهرية بينهم:-

١- نوبة الهلع تكون مصاحبة بأنفاس متكررة و لكنها غير عميقة بينما في مرضى العصب الحائر تكون الأنفاس عميقة و غير سريعة.

٢- بمجرد سقوط مريض العصب الحائر على الأرض أو استلقائه على ظهره تبدأ الأعراض في التحسن بينها في مرضى نوبات الهلع لا تتحسن الأعراض.

٣- غالبا ً في مرضى العصب الحائر تكون النوبة مصاحبة ببرودة في الجسم و عرق بارد و خصوصا في الجبهة و الأطراف بينما في نوبة الهلع عادة ما ترتفع حرارة الجسم.

٤- في مرضى العصب الحائر تكون النوبة عادة مصاحبة بإحساس قيء متكرر بينما في نوبة الهلع من غير الشائع حدوث قيء.

برضو من الأخطاء الشائعة جداً في تشخيص الحالة دي هو وجود بؤرة كهربية في المخ و اعتبار ما يحدث للمريض نوبات صرع ؛ و رغم إن الرنين المغناطيسي على المخ و رسم المخ للمريض طبيعيين ١٠٠٪؜ إلا إن الشخص يتم اعتباره مريض خلل كهربي دماغي و يوصف له أدوية الصرع و ممكن يستمر عليها سنين طويلة و يتم تكثيف جرعاتها مع الوقت بسبب تكرار النوبات مرة أخرى.

طبعاً بسمع تفسيرات كوميدية جداً للأعراض دي زي مثلاً : ذبحة صدرية و جلطة قلب و كتير مرضى دخلوا رعاية مركزة و عملوا قسطرة بسبب الأعراض دي.

و كله كوم و اللي جاي يقولي جرثومة المعدة دمرت لي حياتي كوم تاني و غير قصص الأعمال السفلية و الجن العاشق و القرين.

الشاهد …

الوصف اللي مرضي اضطرابات العصب الحائر والجهاز العصبي اللاإرادي بيوصفوه عن حدوث نوبات تشبه إحساس طلوع الروح ؛ وصف حقيقي و ليس وهم أو تهيؤات و له أساس علمي و له تفسير عصبي و كيميائي ناتج عن حدوث تغير شديد و مفاجيء في النواقل العصبية و خصوصاً الادرينالين و النورادرينالين.

هذه الحالة تتشابه مع العديد من المشاكل الطبية الأخرى و لذلك يحتاج تشخيصها إلى تركيز شديد في سماع الأعراض من المريض و من المحيطين به وقت حدوث النوبة و سماع التاريخ المرضى بالتفصيل و سماع باقي الأعراض التي قد تحدث للمريض في أوقات أخرى.

د محمد هيكل

حالات السرطان زادت جداً في الشباب وأكثرهم انتشاراً سرطان القولون، الحقيقة الطبية الثابتة إن السبب الأشهر هي الأغذية المص...
08/05/2026

حالات السرطان زادت جداً في الشباب وأكثرهم انتشاراً سرطان القولون، الحقيقة الطبية الثابتة إن السبب الأشهر هي الأغذية المصنعة (Processed food) زي العصائر المعلبة والمياه الغازية والشيبسي وغيرها. غالبية حالات الأطفال اللي بتيجي العيادة تشتكي من ألم في البطن مزمن مستمر الحقيقة إن مفيش مرض غامض ولا حاجة، ولا الجرثومة هي المتهمة وراء كل الأمراض، لا.. الأكل اللي بياكلوه هو المتهم الحقيقي؛ المعلبات، العصائر، اللانشون، الكولا، الشيبسي، السكريات الكتير. الحاجات دي بتعمل التهاب بسيط لكنه مزمن مستمر لأن السبب مستمر والمدخلات السيئة مستمرة، بعد فترة وفي سن الشباب الالتهابات المستمرة دي بتعمل تحولات وطفرات جينية بتسبب السرطانات بأنواعها خاصة سرطان القولون.
الحلويات زمان أوي كانت موسمية احتفالية مكافأة، لكن وجودها بصورة مستمرة مش بس بيدمر الصحة الجسدية لكن بيستنزف الدوبامين اللي بينتهي وبيقل جداً مع الوقت وبيسبب اكتئاب وقولون عصبي وتدمير الحالة النفسية. السكر بيسبب التهاب، الحلويات والمعلبات كارثة على جهازنا الهضمي والعصبي، وناس كتير بتشتكي من قصر قامة أطفالهم وضعفهم الشديد والنحافة برضه ده بنفس السبب؛ السكريات مش بتبني جسم لأنها مفتقدة للبروتين والدهون والأساسيات اللي الجسم محتاجها.
خدعة (الدهون عدو) والزبدة البلدي والشحوم واللبن والبيض عدو، هي خدعة شيطانية مضللة بتحرّم أكل خلقه ربنا لينا ومناسب تماماً بل ضروري لبناء أجسادنا، واستبداله بهراء سكريات ومصنعات بتهد مش بتبني. ارجعوا للطبيعة ولخلق الله ونعمه الحقيقية واتركوا الهراء، ستذهب غالبية الأمراض بإذن الله. لا تتعلموا ما يضركم ولا ينفعكم، إنما النفع في النعم التي خلقها خالق الجسد وهو أعلم بها، وهو الذي مدحها في كتابه وأوصانا بها النبي حين قال عن اللبن: عليكم باللبن فإنه يجزئ عن الطعام كله."
دكتور / إيهاب نايل

مفاصلك بتوجعك؟ طب خلي نحلة تقرصك وهتبقى زي الحصان! 🐝😅 يا ترى الكلام ده كلام علمي ولا مجرد كلام مساطب؟تعالوا ناخد الموضوع...
07/05/2026

مفاصلك بتوجعك؟
طب خلي نحلة تقرصك وهتبقى زي الحصان! 🐝😅
يا ترى الكلام ده كلام علمي ولا مجرد كلام مساطب؟

تعالوا ناخد الموضوع ببساطة ونفهم الحكاية من الأول..
في المعمل وتحت الميكروسكوب، سم النحل فيه فعلاً مواد قوية مضادة للالتهاب ومسكنة للألم. يعني على الورق كده، النحلة دكتورة ممتازة وشايلة صيدلية في إبرتها! 🧪

بس لما الدكاترة والجامعات المحترمة جابوا مرضى حقيقيين عشان يختبروا الكلام ده على أرض الواقع، النتيجة كانت مفاجأة.. 🛑 كل الأبحاث الكبيرة قالت إن "الأدلة العلمية ضعيفة جداً"، ومفيش أي إثبات قوي إن تقريص النحل بيعالج الروماتيزم أو الروماتويد.

هتقولي: "يا دكتور، أومال ليه جارتنا الحاجة أم أحمد بتحلف إنها خفت على قرص النحل؟" 🤔 هقولك السر في حاجتين مفيش غيرهم:

أولاً: الأمراض المناعية والروماتيزمية متقلبة، بتيجي في نوبات.. شوية شادة حيلها وشوية هادية. ممكن المريض يتقرص من هنا، والمرض يقرر يهدى لوحده طبيعياً من هنا، فندي الميدالية الذهبية للنحلة بالغلط! 😂

ثانياً: نظرية "الاشتغالة". تخيل ركبتك بتوجعك جداً، فجيت أنا دوست على صباع رجلك جامد.. تلقائياً هتنسى ركبتك وتركز في صباعك! ده بالضبط اللي بيحصل. قرصة النحلة بتوجع، فالجسم بيتخض ويفرز مسكنات طبيعية تلهيك عن ألم المفصل الأساسي. يعني الموضوع "مسكن لحظي" بيضحك على المخ، مش علاج جذري بيمنع تآكل المفصل. 🤷‍♂️

وخد بالك، الموضوع مش هزار وفيه مخاطرة. قرصة النحلة العشوائية ممكن تعمل صدمة حساسية شديدة جداً لبعض الناس، أو تنقل بكتيريا وتعمل خراج لأن النحلة طبعاً مش متعقمة بالكحول قبل ما تقرصك! 🏥

الخلاصة: عسل النحل ناكله بالهنا والشفا، لكن علاج الروماتيزم الحقيقي بناخده من طبيب متخصص عشان نحافظ على مفاصلنا ونوقف زحف المرض. 🍯💊

عمركم شفتوا حد جاب نحلة وخلّاها تقرصه بجد؟ ولا سمعتوا عن وصفة غريبة تانية للمفاصل؟ احكولنا في التعليقات خلينا نشوف العجب! 👇🗣️
Dr Ahmed Bendary

الراجل ده كان بيتشل وهو قاعد… لكن أول ما يتحرك يتحسن! 😳⚡لو قلتلك إن فيه مرض بيخلي الإنسان (يتشل) وهو قاعد، بس (يخف) لما ...
07/05/2026

الراجل ده كان بيتشل وهو قاعد… لكن أول ما يتحرك يتحسن! 😳⚡

لو قلتلك إن فيه مرض بيخلي الإنسان (يتشل) وهو قاعد، بس (يخف) لما يبدأ يتحرك.. تصدقني؟!؟ ⚡
المرض ده خدع دكاترة كتير وشخصوه (حالة نفسية)، لحد ما شفرته اتفكت في عيادتنا بالمحلة.. القصة مش مجرد بحة صوت!

اليوم ده عمري ما هنساه..
الباب اتفتح، ودخل عليا راجل خمسيني من أهلنا في "بني سويف"، ملامحه محفور فيها شقاء السنين ..
كان ماشي ببطء، خطواته مترددة .. وراه ابنه شايل شنطة تحاليل وأشعات ضخمة، الشنطة كانت تقيلة لدرجة حسيت إنها مش ورق، حسيت إنها شايلة ٦ شهور من الرعب والحيرة واليأس.
الابن بصلي وقال جملة شدتني قبل ما يبدأ الكلام: "يا دكتور أحمد.. إحنا جينا من بني سويف مخصوص، قالولنا لو فيه حد ممكن يفهم اللي بيحصل لأبويا، هيبقى دكتور بيفكر بره الصندوق."

بصيت للمريض وقلتله: "احكيلي من الأول خالص.."
هنا بدأت "الشفرة"..
بدأ يتكلم، وأنا منتبه جداً لكلامه .. الصوت كان غريب جداً .. مش بحة برد، ولا التهاب حنجرة، كان صوت واحد "صوته بيهرب منه"، الحروف طالعة مرهقة وكأنه بيجري ماراثون وهو قاعد مكانه.
قال بصوت متكسر: "يا دكتور، أنا بقيت بخاف من الأكل.. اللقمة تقف في زوري، والسوائل تشرقني، وبحس إني بتخنق.. لفيت على دكاترة كتير، عملت منظار حنجرة قالوا سليم، منظار معدة قالوا سليم.. اللي يقول ارتجاع، واللي يقول تشنج مريء، واللي يقول حالة نفسية.. بس أنا فعلاً تعبان جداً .. بقالي ٦ شهور بلف!"
"يا دكتور ريقي ناشف علطول مهما شربت، وعندي إمساك مزمن بقاله شهور ملوش تفسير".

الخيط اللي غير كل حاجة!
وسط الكلام، المريض قال الجملة اللي خلتني أوقف كل حاجة وأركز: "الغريب يا دكتور.. إني لما أقعد فترة، رجلي بتبقى تقيلة أوي ومش قادر أقوم من الكرسي.. أحس إني اتشليت.. لكن لما أتحرك شوية وأضغط على نفسي، ألاقي رجلي بدأت تفك وشالتني وبقيت عارف أتحرك أحسن!"

الجملة دي هي "مفتاح اللغز" اللي ناس كتير ممكن تسمعها وتعدي، لكن شغلي الحقيقي بيبدأ من "الكلمة اللي محدش خد باله منها".

فضلت ساكت ثواني أربط الخيوط:
صعوبة بلع وبحة صوت مع منظار حنجرة سليم ومنظار معده سليم (غالباً ضعف عضلات).
والأغرب: القوة "بتتحسن" مع الحركة.. ودي عكس الوهن العضلي المشهور (Myasthenia) اللي بيتعب مع المجهود!

الخلل الكهربائي.. "بوابات الكالسيوم":
هنا فهمت إننا قدام مرض مخادع جداً اسمه (Lambert-Eaton Myasthenic Syndrome - LEMS).
ببساطة، العضلات بتشتغل لما العصب يبعت إشارة كهربائية عن طريق مادة كيميائية معينة. في الحالة دي، المشكلة مش في العضلة، المشكلة في "بوابات الكالسيوم" اللي في نهاية العصب.. البوابات دي مقفولة بأجسام مضادة، فبالتالي الإشارة بتطلع ضعيفة جداً في البداية.. لكن مع تكرار الحركة، الجسم بيعافر والبوابات بتفتح أكتر، فالمريض يحس إنه اتحسن وبقى أقوى!

بصيت له فجأة وسألته: "بتدخن يا حاج؟"
استغرب من السؤال وقالي: "بشراهة يا دكتور.. بقالي ٣٠ سنة."
هنا الصورة اكتملت بشكل مرعب.. لأن مرض (LEMS) في أغلب الأحيان مش هو المرض الأساسي، ده غالباً بيكون "جرس إنذار" لورم مستخبي في الرئة (Small Cell Lung Cancer). الورم ده بيخدع جهاز المناعة، فالجسم يهاجم الورم وبالغلط يهاجم "أعصاب" المريض.. نيران صديقة دمرت صوته وحركته!

قلتله بهدوء: "لازم نعمل أشعة مقطعية بالصبغة على الصدر فوراً." (والصبغة هنا ضرورية عشان "تنور" الورم لو مستخبي وسط الأوعية الدموية).

لحظة الحقيقة..
جابولي الأشعة ... الابن داخل وشه مخطوف، والمريض ماسك الأشعة بإيد مرتعشة.
الأشعة أظهرت بؤرة صغيرة جداً في الرئة.. ورم في بدايته خالص، كان ممكن يستخبى شهور وسنين لحد ما يفوت الأوان.
وقتها المريض بكى.. بس مكنش بيبكي خوفاً من السرطان اللي لسه في بدايته، كان بيبكي لأنه أخيراً فيه حد "سمعه"، حد فهم ليه صوته ضاع وليه رجليه خانته، بعد ما الكل اتهمه إنه "مريض نفسي".

الطب الحقيقي… أن تسمع الكلمة التي مرّ عليها الجميع ولم ينتبهوا لها.
الطب مش مجرد روشتة، ولا منظار سليم وخلاص.. الطب هو إنك تربط الخيوط اللي شكلها ملوش علاقة ببعض. أحياناً "بحة صوت" بسيطة، تكون هي الصرخة الوحيدة اللي الجسم بيحاول ينبهك بيها إن فيه خطر مستخبي جوه الصدر. 💔

الحمد لله الذي سخرنا لنكون سبباً في فك ألم الناس.. لا مجرد كتابة روشتات.

د/ أحمد عبد الجواد

هو الطب مفهوش مرضى غير الراجل ده ولا ايه 😂
07/05/2026

هو الطب مفهوش مرضى غير الراجل ده ولا ايه 😂

"يا دكتور.. أنا حاسس إن جسمي بيترعش من جوه.. وبقيت بقع من طولى" ،،،دخل "أحمد".. في منتصف الأربعينات ، راجل رياضي باين عل...
07/05/2026

"يا دكتور.. أنا حاسس إن جسمي بيترعش من جوه.. وبقيت بقع من طولى" ،،،

دخل "أحمد".. في منتصف الأربعينات ، راجل رياضي باين عليه الاهتمام بنفسه.. بس مشيته فيها عدم اتزان غريب ،،

"بقالي فترة حاسس بضعف في عضلاتي.. وتنميل في رجلي.. لدرجة إني مبقتش عارف أمشي في خط مستقيم" ،،

بدأت أحلل الأعراض:

* ضعف عضلي (Proximal weakness)
* فقدان اتزان (Ataxia)
* تنميل ووخز في الأطراف
* بهتان بسيط في الجلد

"عملت فحوصات قلب أو أعصاب؟"

"روحت لدكاترة كتير.. اللي قالي توتر، واللي قالي نقص فيتامينات عام.. ومفيش فايدة"

بدأت الفحص الإكلينيكي:

* الـ Reflexes ردود فعل العضلات كانت ضعيفة جدًا
* فيه فقدان للإحساس بالاهتزاز (Vibration sense) في القدمين

---

بصيت في التحاليل اللي كانت معاه:

* صورة دم (CBC): طبيعية تمامًا (لا أنيميا ولا غيره)
* فيتامين B12: في الحدود الطبيعية (Normal range)

هنا اللغز.. الأعراض ماشية "نقص B12" بس التحليل سليم!

---

كملت أسأل عن تاريخه الصحي:

"بتاخد أي مكملات؟"

"أيوه.. أنا مهتم بالجيم وباخد زنك (Zinc) بجرعات عالية بقالي سنة عشان المناعة والعضلات"

هنا الخيط بدأ يظهر..

---

طلبت تحليل واحد بس:

* Serum Copper level (مستوى النحاس في الدم)

---

النتيجة:

* مستوى النحاس: منخفض جدًا (Severe deficiency)

التشخيص:
Copper Deficiency Myeloneuropathy
اعتلال الأعصاب الناتج عن نقص النحاس
---

بس السؤال: ليه النحاس قليل؟

التفسير العلمي:
الزنك والنحاس بينهم "خناقة" على الامتصاص في الأمعاء.. لما الزنك بيزيد جدًا، بيمنع امتصاص النحاس تمامًا.

ونقص النحاس بيعمل أعراض عصبية "تبيكال" زي نقص B12.. بس الفرق إن صورة الدم ممكن تخدعك في الأول.

---

بدأنا نسحب الزنك التدريجي.. ونديه تعويض نحاس

بعد شهرين..

رجع أحمد.. مشيته اتظبطت كتير، والرعشة الداخلية اختفت.

---

هنا لازم ننتبه:

إن الهوس بالمكملات الغذائية بدون إشراف ممكن يعمل كارثه ..
جسمنا عبارة عن ميزان دقيق.. زيادة عنصر ممكن تدمر عنصر تاني خالص.

---

الدرس:

* المكملات مش "بونبوني".. كترتها ممكن تضر بدل ما تنفع.
* لو التحاليل الروتينية سليمة والأعراض لسه موجودة.. يبقى لازم ندور في "التفاعلات" مش بس "النقص".
* التاريخ الدوائي (بما فيه المكملات) هو نص التشخيص.

د. احمد العشماوي

يسرق الماء من جسد الإنسان، يجعله يشرب ولا يرتوي أبداً، ويتبول بلا توقف وكأن جسده أصبح مصفاة مثقوبة. هكذا كتب طبيباً فرعو...
06/05/2026

يسرق الماء من جسد الإنسان، يجعله يشرب ولا يرتوي أبداً، ويتبول بلا توقف وكأن جسده أصبح مصفاة مثقوبة. هكذا كتب طبيباً فرعونياً يقف عاجزاً أمام مريض يتلاشى وزنه يوماً بعد يوم، ولا يملك له دواءً ولم يجد سوى أوراق البردي ليسجل عليها هذا اللغز المرعب.
مرت السنون والقرون، وانتقلت اللعنة إلى الهند. هناك، لم يراقب الأطباء المريض فقط، بل راقبوا الأرض من تحته! لاحظوا مشهداً يثير القشعريرة؛ جيوش من النمل تزحف وتتجمع حول بول هؤلاء المرضى دون غيرهم. أطلقوا عليه وقتها "بول العسل"، ولاحظوا بعين الخبير مشهداً سيفسره الطب بعد آلاف السنين، لاحظوا أن هذا المرض يختار ضحاياه من فريقين: شيوخ ببطون ممتلئة وأجساد ثقيلة، وشباب وأطفال يتحولون فجأة إلى هياكل عظمية تأكل نفسها.
ثم جاء الإغريق، ووقف الطبيب "أريتايوس" يصف المأساة بكلمات تقطر ألماً ورعباً، قال إن الجسد يبدو وكأنه يذوب في الماء، وسماه "السيفون"، الأنبوب المكسور الذي يعبر منه الماء بلا فائدة لتنتهي الحياة سريعاً وبألم شديد.
لكن كيف كان الأطباء يتأكدون من هذا التشخيص قبل اختراع المعامل والتحاليل؟ في القرن السابع عشر، لم يكن هناك سوى طريق واحد.. التذوق! نعم، تخيل طبيباً يغمس إصبعه في بول مريضه ويتذوقه بلسانه ليتأكد أنه حلو كالعسل، ومن هنا ارتبط اسمه للأبد بكلمة "ميليتوس" أي العسلي.
وهنا، تبدأ المأساة الحقيقية.. حقل التجارب البشري.
بما أن المريض يذوب ويفقد السكر في البول، صرخ طبيب فرنسي بنظرية تبدو للجاهل قمة المنطق: المريض يفقد السكر، إذن احشوه بالسكر والحلوى لتعويض ما يفقده! وماذا كانت النتيجة؟ موت أسرع وأبشع. السكر حوّل دماء المرضى لسم لزج، فدخلوا في غيبوبة أسموزية وتسمم كيتوني وماتوا قبل الأوان. أدركوا متأخراً أن إعطاء السكر لمريض لا يملك مفتاح إدخاله للخلايا كمن يصب الزيت على النار ليروي العطشان.
لم ييأسوا، فانتقلوا للعكس تماماً. طبيب آخر قرر منع الكربوهيدرات نهائياً، وأجبر المرضى على أكل اللحوم فقط، والدهون، بل وصل الجنون لنصحهم بأكل اللحم المتعفن ليسد شهيتهم! النتيجة؟ قل السكر في البول، لكن الأطفال استمروا في الموت متسممين بأحماض الكيتونات لأن أجسادهم الخاوية بدأت تحرق دهون اللحم بجنون هدمي لا يتوقف.
ومروا بـ "دايت اللبن".. أربعة لترات من اللبن منزوع الدسم يومياً ولا شيء غيره. نجحت الخطة نجاحاً باهراً مع كبار السن، لأنها ببساطة قللت سعراتهم وأراحت كبدهم وبنكرياسهم المنهك، لكنها كانت فشلاً ذريعاً مع الأطفال والشباب، لأن أجسادهم لا تملك قطرة إنسولين واحدة لحرق سكر اللاكتوز الموجود في اللبن، فعاد الموت يحصدهم.
حينها، لم يجد الطب حلاً سوى "الاستسلام والتجويع". في أوائل القرن العشرين، كانت المستشفيات تحبس الأطفال المصابين في غرف مغلقة تماماً، تمنع عنهم الطعام لأيام، ثم تطعمهم لقيمات بالكاد تبقيهم أحياء. تحولت المستشفيات لثلاجات حفظ للموتى الأحياء، أطفال كهياكل عظمية تتنفس رائحة الموت، رائحة التفاح المتعفن الخارجة من أفواههم. كان التجويع مجرد فرملة لقطار الموت، يطيل العذاب ولا يمنع النهاية.
لكن الله لم يترك هؤلاء المعذبين.. بدأت خيوط الأمل في معمل ألماني بصدفة عمياء. طبيبان استأصلا بنكرياس كلب ليختبرا دوره في الهضم، وفي اليوم التالي، وجدا الكلب يشرب بهيستيريا ويتبول بغزارة، والذباب يتجمع حول بوله! حللوا البول، فكانت الصدمة: البول مشبع بالسكر. الجاني لم يكن الكلى، الجاني كان البنكرياس! الغدة المنسية خلف المعدة هي السر.
لكن السر ظل مدفوناً لثلاثين عاماً أخرى، فالعصارة الهاضمة للبنكرياس كانت تدمر مصل الحياة بمجرد محاولة استخراجه. حتى جاءت ليلة صيفية من عام 1921، واستيقظ جراح عظام كندي مغمور اسمه "فريدريك بانتينغ" بفكرة مجنونة: اربطوا القناة، دعوا الخلايا الهاضمة تموت، ثم استخرجوا المادة من الخلايا الحية المتبقية!
وفي معمل قذر، وبمساعدة طالب اسمه بيست، ومع كلبة تحتضر اسمها مارجوري، حقنوا العصارة العكرة المستخرجة.. فوقفت الكلبة على قدميها وعادت للحياة!
ثم كان المشهد الأعظم في تاريخ الطب.. يناير 1922.
تخيل معي عنبراً واسعاً مظلماً في مستشفى تورنتو، يغص بعشرات الأسرة. على كل سرير يرقد طفل جلد على عظم، يغط في غيبوبة عميقة. رائحة الموت تملأ المكان، والآباء يبكون بصمت منتظرين توقف النبض.
يدخل الأطباء بمحاقن زجاجية ضخمة معبأة بسائل الإنسولين المنقى. بدأوا من السرير الأول، حقنوا الطفل، ثم تحركوا للثاني، فالثالث.. كان الصمت يخيم على المكان إلا من وقع خطواتهم وأنفاسهم المكتومة.
وما إن وصلوا للسرير الأخير لكي يحقنوا آخر طفل، حتى تعالت صرخة من أول العنبر! ثم شهقة.. ثم بكاء أم! الطفل الأول فتح عينيه! التفتوا مذهولين، فإذا بالطفل الثاني يتحرك، والثالث يطلب الماء، والرابع يصرخ من الجوع!
قبل أن يغادر الأطباء الغرفة، كان العنبر بأكمله قد استيقظ من غيبوبة الموت. هياكل عظمية عادت فيها الروح، وكأن معجزة سماوية مست أجسادهم الخاوية.
في ذلك اليوم المجيد، انطوت آلاف السنين من الجهل والموت والتخبط والأنظمة القاتلة. لم يكن العلاج يوماً في سكر يعوض، ولا في لحم يسد الجوع، ولا في تجويع يذل الجسد. كان العلاج في فهم "المفتاح" الذي خلق به الله هذه الآلة البشرية.. الإنسولين!
Dr Ehab Nayel

اهرب عشان الحج لو فاق هينفخك 😂
06/05/2026

اهرب عشان الحج لو فاق هينفخك 😂

عنده الضغط من سنين.. بياخد علاج شوية ويوقف شوية.. مبيعملش تحاليل لأنه حاسس انه كويس.. شوية أعراض بسيطة..  صداع وإرهاق.. ...
06/05/2026

عنده الضغط من سنين..
بياخد علاج شوية ويوقف شوية..
مبيعملش تحاليل لأنه حاسس انه كويس..
شوية أعراض بسيطة..
صداع وإرهاق..
حد نصحه يعمل تحاليل..

يلاقي الكرياتنين ١٠..
الأشعة فيها تليف بالكلى..
التشخيص بنشوفه كل يوم..
1st Discovered End Stage Kidney Disease
مرحلة متأخرة من القصور الكلوي هيحتاج التحضير للغسيل أو الزرع..

-----
عندها مشاكل في الكلى من وهي صغيرة ..
أهملت انها تتابع لغاية ما كبرت..
أهلها بيقولوا ما هي مكنتش بتشتكي من حاجة..

مع أول حمل بتعمل تحليل لقت أنيميا مش بتتحسن..
السبب اللي مكنتش تعرفه هو القصور الكلوي المزمن اللي وصل لمرحلة متأخرة..

---
دول حالتين بس من اللي فاكرهم من العيادة اليوم..

اللي بيكلمك شاف آلاف الحالات خلال أكتر من عشر سنين شغل في الجامعة والعيادة وتدريب جوه وبره مصر..
- وزيه آلاف الأطباء -

فلما يجي يقولك متصدقش إن التحاليل ملهاش لازمة طالما انت حاسس نفسك كويس.. ويقولك إن مفيش حاجة اسمها جسمك يقدر يستشفي ذاتياً من أي مرض..
يبقى بينصحك لله وبيعمل اللي عليه لأنه شايف الجهل مستشري..
ومع إن وقته أغلى من الجدال معاك وانت لا تفقه شيء في الطب لكن بيقول لعل النصيحة تنقذ مريض فتبقى في ميزانه يوم القيامة..

واللي يرضي الله إننا نقولك الحقيقة عجبتك أو لأ..

أما توقف علاجك بدون متابعة هتبقى عرضة للمضاعفات..
وبدل ما كانت حباية واحدة للضغط أو السكر هيبقى كوم حبوب للضغط والسكر والقلب والكلى ومضاعفات كل حاجة منهم..
وحتى وجود الحبوب دي للي محتاجها نعمة كبيرة من ربنا بعد ما كان البشر اللي بيتعب منهم بيموت في الأربعينات..

صدقت وفهمت يبقى خيراً لك..
مصدقتش انت حر..
وأتمنى إن ربنا يعافيك وأهلك ومتتعلمش بالتجربة.

د محمد ممدوح عبدالباري

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when لقد وقعنا في الطب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share