Coach Mohamed Eid / Certified Life Coach and Mentel Wellness.

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • Coach Mohamed Eid / Certified Life Coach and Mentel Wellness.

Coach Mohamed Eid / Certified Life Coach and Mentel Wellness. Bs. Social Service and Certified Life Coach

30/08/2026
30/08/2026

مافيش حاجه بالساهل
لو كانت بالساهل
كان الاسلام انتشر اول ما نزل الوحى على سيدنا النبى وامن به اهل قريش جميعا

ذاكر كتير جدًا. كان بيصحى قبل الفجر أوقات، ويكمل لحد ما عينه تقفل من التعب، وكل اللي كان في دماغه وقتها كلية واحدة. كان ...
29/08/2026

ذاكر كتير جدًا. كان بيصحى قبل الفجر أوقات، ويكمل لحد ما عينه تقفل من التعب، وكل اللي كان في دماغه وقتها كلية واحدة. كان شايف نفسه فيها، ومتخيل يوم النتيجة واللحظة اللي هيدخل فيها الكلية اللي طول عمره بيحلم بيها. يوم النتيجة جه، وفتح النتيجة، وبص على المجموع، وفضل ساكت. ماكانش المجموع وحش، لكنه كان أقل من الكلية اللي كان عايزها. كل التعب اللي كان شايف إنه هيغير حياته انتهى في لحظة قدام رقم ماوصلوش للحلم. حاول يقنع نفسه إن دي مش نهاية الدنيا، وإن يمكن اللي جاي أحسن، وإن الإنسان مش بيتحدد بكلية. فدخل كلية تانية واتخرج.

وبعدين اكتشف إن التخرج مش دايمًا بيكون بداية الحياة زي ما كانوا بيقولوا له. بقى يدور على شغل، يبعت الـCV، يروح انترفيوهات، يستنى مكالمات ماجتش، ويتقال له في أماكن: "هنكلمك"، وماحدش كان بيكلمه. وكل ما الوقت يعدي كان بيحس إنه متأخر أكتر. ولما اشتغل، ماكانش ده الشغل اللي كان مستنيه، ولا المرتب اللي يقدر يعيش بيه الحياة اللي كان بيحلم بيها. كان بيشتغل أعمال بسيطة، ويتعب طول اليوم، وفي آخر الشهر يحسب فلوسه ويكتشف إنه مش قادر يحوش، ولا حتى قادر ياخد خطوة واحدة لقدام.

ووسط كل ده كان في حاجة واحدة لسه بيحاول يتمسك بيها. بنت الجيران. حبها من سنين، وكان دايمًا بيقول لنفسه: "لما أقف على رجلي بس، هروح أخطبها." وكل مرة كان بيأجل، كان فاكر إنه بيأجل شوية. شهر، شهرين، سنة... لحد ما في يوم عرف إنها اتخطبت. ماحدش غلطان. هي كانت محتاجة تعيش حياتها، وهو ماكانش قادر ياخد الخطوة. لكنه يومها حس إن الدنيا أخدت منه حاجة كمان. رجع البيت وقعد ساكت. مش عارف يزعل عليها بس، ولا على نفسه اللي لسه واقف مكانه.

قال لنفسه لازم يعمل حاجة مختلفة. لازم يجرب مشروع. جمع كل اللي حوشه في حياته، وبدأ. المرة دي كان عنده خوف، لكنه كان عنده أمل أكبر. كان بيقول لنفسه إن يمكن كل الأبواب اللي اتقفلت قبل كده كانت عشان الباب ده. يمكن ده الطريق اللي هيعوضه عن كل حاجة. اشتغل، وتعب، وحاول يصلح الغلط، ويبدأ من جديد، ويستحمل الخسارة على أمل إن المكسب ييجي. لكنه ماجاش. المشروع فشل. وكل اللي حوشه في سنين راح.

المرة دي ماحدش قاله "حاول تاني" لأنه حتى هو ماكانش قادر يبص في عين حد. كان بيحس إن كل مرة الحياة بتقوله نفس الجملة: "مش المرة دي." فبدأ يسأل نفسه: هو أنا غلط فين؟ ذاكر وفشل يوصل للحلم. اتخرج والفرص ماجتش. اشتغل وتعب وماقدرش يغير حياته. حب وخاف يأخد خطوة لحد ما خسر البنت. حاول يفتح لنفسه باب، فخسر آخر حاجة كانت في إيده.

وبعدها... وقف.

مش وقف بمعنى إنه أعلن الاستسلام. هو ماعملش كده. بس بدأ يتأخر في الصحيان، ويأجل أي فكرة، ويبص لأي فرصة ويقول: "سيبها." بقى لما حد يقوله: "طب ما تجرب" يرد: "جربنا كتير." لما حد يقوله: "يمكن المرة دي تختلف" يبتسم بس، لأنه سمع الجملة دي قبل كده.

بطل يحلم.

مش لأنه مبقاش نفسه في حاجة.

لكن لأنه عرف إن كل حلم جديد ممكن يبقى خيبة جديدة.

بطل يسأل عن شغل أحسن، رغم إنه محتاج الفلوس. بطل يفكر يبدأ مشروع جديد، رغم إن الأفكار كانت لسه بتيجي في دماغه. بطل يبص على أي بنت على إنها ممكن تبقى شريكة حياته، لأنه بقى حاسس إنه مش قادر يفتح قلبه لحاجة هو مش متأكد إنه يقدر يحافظ عليها.

بقى عايش يومه وخلاص.

يصحى، يروح شغله، يرجع، يأكل، ينام.

واليوم اللي بعده زي اللي قبله.

والناس من بره كانت شايفاه عادي. بيضحك معاهم أوقات، وبيهزر، وبيقول إنه مش فارق معاه. لكن الحقيقة إن فيه حاجة جواه كانت بتموت بالراحة.

مش الأمل بس.

الرغبة نفسها.

لأن الإنسان لما يخسر كتير، ساعات ما بيخافش من الخسارة.

بيخاف يحاول.

بيخاف يتحمس لحاجة ويبدأ يصدق إنها ممكن تحصل، وبعدها يرجع تاني لنفس المكان. بيخاف يبذل كل اللي عنده، وبعدها يكتشف إن اللي عنده ماكانش كفاية.

وكل مرة كان حد يقول له: "إنت ليه وقفت؟ إنت زمان ماكنتش كده."

كان نفسه يقول له: "أنا ماوقفتش مرة واحدة... أنا وقفت حتة حتة."

وقفت يوم النتيجة لما عرفت إن كل المذاكرة ماوصلتنيش للمكان اللي كنت عايزه.

ووقفت حتة تانية كل مرة روحت فيها أدور على شغل ورجعت من غير حاجة.

وحتة كمان وأنا شايفها بتتخطب، وأنا لسه بقول لنفسي لما أبقى جاهز.

وآخر حتة وقفت... كانت يوم المشروع ماخد مني كل اللي حوشته، وسابني واقف بصفر في إيدي.

يمكن محدش يقدر يشوف اللحظة اللي الإنسان بيبطل فيها يسعى.

لأنها مش لحظة واحدة هي تراكمات. خيبة ورا خيبة.باب بيتقفل، وبعده باب.

محاولة ما بتكملش. وحلم بيتأجل.لحد ما الإنسان في يوم... يختار الأمان بدل الحلم.

مش لأنه مش عايز يوصل. لكن لأنه بقى مقتنع إن المحاولة نفسها بقت مؤلمة أكتر من الوقوف.

والحقيقة إن فيه ناس مش محتاجة حد يقولها: "قوم وحاول تاني."

لأنها حاولت. وحاولت كتير.

وممكن تكون المشكلة مش في إنها بطلت تسعى...المشكلة إن محدش وقف معاها يوم وقال:

"أنا عارف إنك حاولت... وعارف إنك تعبت."

يمكن دي تكون أول خطوة حقيقية عشان يفهم الإنسان اللي جواه، ويعرف إن التوقف اللي وصل له مش كسل، ومش ضعف، ومش بالضرورة نهاية الطريق...

وفى يوم كان واقف على السطح . كان لسه متأخر في الصحيان، بس في حاجة مختلفة جواه. مش أمل، لأ. ولا يأس. حاجة في النص. كان واقف وبيتفرج على الناس اللي تحت رايحة وجاية، وكل واحد فيهم عنده قصة، وكل واحد فيهم اتوجع زييه أو أكتر.

وفجأة، جت في دماغه فكرة غريبة: "أنا طول عمري بستنى إن النتيجة تبقى في إيدي عشان أبقى مرتاح. النتيجة في الجامعة، في الشغل، في المشروع، في البنت... بس هي النتيجة دي أصلًا مش بايديّا."

نزل من السطح، وراح رايح الشغل، وكان في موقف عادي، وقف قدامه راجل عجوز بيسأله على عنوان، ووصفله الطريق بالراحة. الراجل بص له وقاله: "ربنا يباركلك يا ابني، إنت شكلك راجل طيب." الكلمة دي دخلت جواه مش من فرحة، لكن لأنها كانت أول مرة في سنين حد يقول له كلمة حلوة من غير ما يكون عايز منه حاجة.

في الشغل، في اليوم ده، كان في طفلة صغيرة جاية مع أمها، قاعدة في الاستقبال، وكانت بتلعب بورقة وقلم. قعد يرسمها حاجة بسيطة، ضحكت، وأمها بصت له وقالت: "إنت كويس معاها، ربنا يخليلك أولادك." ابتسم، لكن جواه اتكسر، لأنه كان فاكر إنه مش هيبقى عنده أولاد، وإن حياته واقفة.

في المساء، رجع البيت، ونزل يشترى حاجة من السوبرماركت، ولقى واحد صاحبه القديم، ساله: "إيه أخبارك؟ لسه بتدور على شغل أحسن؟" قاله: "لأ، سكت." صاحبه ضحك وقاله: "طب ما تجرب حاجة جديدة؟" بص له وقاله: "جربت كتير." صاحبه سكت شوية، وبص له وقاله: "أنا عارف إنك تعبت، وبصراحة أنا بفتخر بيك إنك حاولت. أنا ماكنتش هقدر أعمل اللي عملته."

الكلام ده هو مش مجرد كلام. هو كان أول حد يقول له "بفتخر بيك" من غير ما يكون عايز منه حاجة.

دخل البيت، وقعد على الكنبة، وفجأة جاله احساس غريب. مش فرحة، مش حزن، لكن احساس إن كل السنين اللي فاتت، وكل التعب، وكل الخيبات، مكانتش هباب. مكانتش عبث. هي كانت بتعلمه حاجة محدش بيعلمها في الكتب: إن الإنسان مش بيتحدد بنجاحه أو فشله. الإنسان بيتحدد بإنه قام كل مرة، حتى لو ماكملهاش الطريق.

أخرج ورقة وقلم، وكتب:

"أنا مش هاجي النهارده وأقول إني نجحت.
وأنا مش هاقول إني فشلت برضه.
أنا هاقول إني حاولت، وده كان كفاية.
أنا هاقول إني تعبت، وده مش عيب.
أنا هاقول إني خفت، وده طبيعي.
أنا هاقول إني لسه هنا، وده اللي يهم."

قعد يبص في الورقة، ودموعه نزلت بهدوء. مش دموع فرحة، مش دموع حزن. دموع إنه أخيرًا فهم إن السعي نفسه كان هو النتيجة.

وفي اليوم اللي بعده، صحى بدري شوية، مش عشان عنده أمل في حاجة جديدة، لكن عشان عرف إنه لو فضل نايم، هيضيع يوم تاني من عمره. مش عشان اليوم ده هيجيبله حلم، لكن عشان اليوم ده هو هو اللي عايشه.

راح الشغل، وبص للناس من حواليه، وحس إنه مش لوحده في وجعه. كل واحد فيهم عنده خيباته. كل واحد فيهم حاول وفشل. كل واحد فيهم لسه واقف، مش عشان عنده حل، لكن عشان مفيش حل تاني غير إنه يكمل.

وفجأة، من غير ما يتوقع، واحدة من زمايله في الشغل، اللي كانت دايمًا ساكته ومش بتتكلم كتير، قالت له: "أنا بشوفك كل يوم بتشتغل وبتتعب، وبصراحة إنت قدوة بالنسبالي. إنت مش عارف، لكن وجودك هنا بيديلي أمل." بص لها مندهش، وقال: "أنا؟" قالت: "أيوة. لأنك مش بتستسلم، حتى لو مش واصل."

في اللحظة دي، حس إن السنين كلها، وكل التعب، وكل المحاولات اللي فشلت، مكانتش ضياع. هي كانت بتزرع حاجة جواه، حاجة محدش شايفها غير اللي قعد معاه، غير اللي اتعلم منه، غير اللي اتأثر بيه من غير ما يحس.

أدرك إن النجاح مش دايمًا في إننا نوصل. النجاح في إننا نفضل شعلة، حتى لو النور بتاعها صغير.

وفتح الباب، وطلع بره، والشمس طالعة، وحس إن فيه حاجة جواه ابتدت تتحرك من جديد. مش أمل في حلم معين، لكن إيمان إن الحياة مش بتوقف على نتيجة. الحياة هي إنك تحاول، وتتعب، وتقع، وتقوم، وتفضل ماشي، حتى لو الخطوة صغيرة.

وقف قدام المراية، وبص لنفسه، وقال بصوت باكي بس خفيف:

"أنا مش عارف أنا رايح فين، بس أنا عارف إني مش هاقف. مش عشان أنا قوي، لكن عشان أنا عرفت إن الوقوف هو اللي بيقتلني، مش السعي."

ومسح دمعه، وخرج، ومشى. مش عشان يوصل لحاجة معينة، لكن عشان هو عرف إن الطريق نفسه هو اللي بيعمل الإنسان.
*

** **
** **
** **



عارفة أكتر حاجة غريبة حصلتلي النهارده؟إني دخلت المكان وأنا مش عارفة حتى أنا رايحة ليه، ولا إيه اللي المفروض أقوله. كنت ح...
24/08/2026

عارفة أكتر حاجة غريبة حصلتلي النهارده؟

إني دخلت المكان وأنا مش عارفة حتى أنا رايحة ليه، ولا إيه اللي المفروض أقوله. كنت حاسة إن جوايا كلام كتير أوي، بس كل ما أحاول أتكلم مع حد ألاقي نفسي بقول: "أنا كويسة، مفيش حاجة."

لكن المرة دي حصل العكس.

قعدت قدامه، وفي الأول فضلت ساكتة شوية، مستنية يقولّي أبدأ منين… لكنه ما استعجلنيش، وماحاولش يكمّل عني الكلام.

فبدأت أتكلم.

حكيت عن حاجات بقالها سنين وأنا بعتبرها عادية، عن مواقف كنت بضحك عليها قدام الناس، وعن حاجات وجعتني بس عمري ما وقفت وأسأل نفسي: "هي وجعتني ليه؟"

ومع كل حاجة كنت بحكيها، كنت بحس إني بفهم نفسي أكتر.

اكتشفت إني طول الوقت كنت بلوم نفسي على حاجات مش كلها كانت ذنبي، وإن سكوتي مش دايمًا كان ضعف… ساعات كان مجرد طريقة عرفت بيها أحمي نفسي.

وأول مرة حسيت إن مشاعري مش مبالغ فيها، وإن من حقي أكون زعلانة، ومن حقي أحتاج، ومن حقي أقول "لأ" من غير ما أفضل طول الليل ألوم نفسي.

والأغرب إن كل ما كنت أتكلم، كان بيسألني سؤال بسيط… بس السؤال يخليني أشوف الموضوع من زاوية عمري ما شفته منها قبل كده.

خرجت وأنا شايفة حاجات كانت ملخبطة في دماغي بشكل أوضح، وعارفة إيه اللي محتاجة أبدأ أغيره، وإيه اللي محتاجة أسيبه، وإيه اللي لازم أحط له حدود.

بس أكتر حاجة فضلت معايا وأنا راجعة…

إني لأول مرة من فترة طويلة حسيت إني كنت بتكلم في مكان مش محتاجة فيه أمثل إني قوية، ولا أخاف من حكم، ولا أختار كلامي عشان أرضي اللي قدامي.

حسيت إني أخيرًا لاقيت المساحة الآمنة اللي كنت بدور عليها من غير ما أعرف أوصفها.

وبصراحة؟

أنا هرجع تاني… مش عشان حد يقولي أعمل إيه، لكن عشان المرة دي حسيت إني بدأت أسمع نفسي بجد. ❤️

 من زمان وأنا فاكرة إن البيت هو المكان اللي المفروض الواحد يرجع له لما يتعب، وإن حضن شخص بتحبيه ممكن يشيل عنك يوم كامل، ...
21/08/2026



من زمان وأنا فاكرة إن البيت هو المكان اللي المفروض الواحد يرجع له لما يتعب، وإن حضن شخص بتحبيه ممكن يشيل عنك يوم كامل، وإن الكلام مع حد قريب منك ممكن يخلي الحاجة اللي كانت خانقاكي تبقى أهون شوية... بس أنا اكتشفت مع الوقت إن مش كل مكان بنرجع له بيكون آمن، ومش كل شخص بنحبه نقدر نحكيله كل حاجة.

كنت متعودة أقول «أنا كويسة» حتى وأنا مش كويسة، وأضحك في الوقت اللي كان نفسي فيه أعيط، وأقول «مفيش حاجة» وأنا جوايا حاجات كتير، مش عشان أنا بحب أخبي، لكن عشان اتعلمت إن مش كل حاجة ينفع تتحكي، وإن كل مرة حاولت أفتح قلبي فيها، كنت برجع وأنا ندمانة إني اتكلمت.

مرة حكيت لحد عن حاجة وجعاني من سنين، وبعد ما خلصت كلامي بص لي وقال لي: «إنتِ مكبرة الموضوع»، ومرة تانية حكيت وأنا مستنية حضن، أخدت محاضرة عن إيه الصح وإيه الغلط، ومرة تالتة كنت محتاجة حد يسمعني بس، لقيت اللي قدامي بيقارن وجعي بوجع حد تاني، وكأن الألم لازم يبقى له ترتيب عشان يستحق الاهتمام.

ومع الوقت، بدأت أتعلم السكوت.

بقيت أبلع الكلام قبل ما يطلع، وأغير الموضوع لما حد يسألني «مالك؟»، وأضحك بسرعة لما عيني تلمع، وأدخل أوضتي بالليل وأقفل الباب ورايا، وأسمح لنفسي أخيرًا أكون البنت اللي طول اليوم كنت بمنعها إنها تظهر.

الغريب إني كنت متجوزة، وعندي بيت، وجوزي موجود، وأهلي موجودين، وصحاب حواليا، ومع ذلك كان جوايا جزء صغير بيحس إنه لو وقع محدش هيعرف يمسكه.

مشكلتي ما كانتش إني معنديش ناس، مشكلتي إني مكنتش حاسة إني أقدر أكون على طبيعتي قدام حد.

كنت خايفة أقول لجوزي إن في حاجات بتوجعني عشان مايفهمنيش إني بلومه، وخايفة أقول لأمي إني محتاجة مساحة عشان ماتفتكرش إني ببعد عنها، وخايفة أحكي لصاحبتي عن حاجة عملتها وندمانة عليها عشان ماتتغيرش صورتها عني.

حتى أخطائي كنت بخبيها.

مش عشان أنا فخورة بيها، بالعكس، يمكن كانت أكتر حاجات نفسي أتكلم عنها، لكن كان جوايا خوف قديم بيقول لي: «لو عرفوا حقيقتك كلها، يمكن مايحبّوكيش زي الأول».

وفي ليلة، كنت قاعدة لوحدي على طرف السرير، والبيت كله هادي، وبصيت لنفسي في المراية فترة طويلة.

سألت نفسي سؤال بسيط، لكنه وجعني جدًا: «هو أنا ليه طول الوقت بحاول أبقى النسخة اللي الناس تقدر تتعامل معاها، ومش عارفة أبقى أنا؟»

ولأول مرة فهمت إن اللي ناقصني مش نصيحة، ومش حد يقولي أعمل إيه، ومش حد يحكم مين غلطان ومين صح.

أنا كنت محتاجة مكان أقدر فيه أتكلم من غير ما أراجع كل كلمة قبل ما أقولها.

مكان أقدر أقول فيه «أنا زعلانة» من غير ما حد يسألني إذا كان عندي سبب كفاية للزعل.

أقول «أنا غلطت» من غير ما أسمع «ما أنا قلتلك».

أقول «أنا تعبت» من غير ما حد يرد «كلنا تعبانين».

وأقول «أنا مش عارفة» من غير ما أحس إني أقل من غيري.

يمكن المساحة الآمنة مش مكان له أربع حيطان، ومش شرط تكون حضن، ولا بيت، ولا حتى شخص يعرف عنك كل حاجة.

يمكن المساحة الآمنة هي اللحظة اللي تبطلي فيها تمثلي إنك بخير، وتلاقي حد يسمعك من غير ما يحاول يغيّرك، ويفهمك من غير ما يحاكمك، ويسيبك تحكي الحكاية كاملة حتى لو أنتِ نفسك لسه مش عارفة نهايتها.

ومن يومها فهمت حاجة مهمة...

أنا مش محتاجة حد ينقذني كل مرة.

أحيانًا كل اللي محتاجاه إن يكون عندي مكان أقدر فيه أحط الحِمل على الأرض شوية، آخد نفسي، وأفتكر إن من حقي أكون إنسانة... مش طول الوقت قوية، ومش طول الوقت فاهمة، ومش طول الوقت قادرة.

بس أكون أنا.

من غير خوف.

من غير حكم.

من غير ما أضطر أعتذر عن إحساسي.

يمكن دي هي المساحة الآمنة فعلًا... المكان اللي أخيرًا أقدر فيه أقول: «أنا هنا... ودي أنا.»


**تحدى الركن الهادى | اليوم الأول**معظم الناس تقدر تتكلم عن شغلها، دراستها، أو دورها فى الحياة...لكن هل تقدر تتكلم عن نف...
17/08/2026

**تحدى الركن الهادى | اليوم الأول**

معظم الناس تقدر تتكلم عن شغلها، دراستها، أو دورها فى الحياة...

لكن هل تقدر تتكلم عن نفسك؟

**عرف نفسك فى 30 كلمة على الأقل...**
**بدون ما تذكر شغلك، دراستك، سنك، حالتك الاجتماعية، أو أى لقب مرتبط بيك.**

اكتب إجابتك فى التعليقات.

🏆 أفضل الإجابات ستدخل سحبًا على **3 جلسات كوتشينج مجانية**.

يبدأ التحدى من الآن 👇




**يمكن كل اللي ناقصك... مساحة آمنة.**إحنا طول الوقت بنتكلم عن أهمية إن الإنسان يكون حواليه ناس يسمعوه، يفهموه، ويقدر يتك...
07/08/2026

**يمكن كل اللي ناقصك... مساحة آمنة.**

إحنا طول الوقت بنتكلم عن أهمية إن الإنسان يكون حواليه ناس يسمعوه، يفهموه، ويقدر يتكلم معاهم من غير ما يخاف من الحكم عليه.

لكن أحيانًا المشكلة مش إن مفيش كلام...

المشكلة إن **مفيش مساحة آمنة للكلام.**

مساحة تقدر فيها تكتب فكرة من غير ما حد يفسرها على مزاجه.
تشارك رأي من غير ما حد يهاجمك.
تتكلم عن تجربة من غير ما حد يحط عليك حكم.
أو حتى تكتب ملاحظة بسيطة شايف إنها ممكن تساعد في تطوير المحتوى أو الفكرة نفسها.

وعشان كده عملت مساحة بسيطة لاستقبال الرسائل.

**المساحة دي مش للتعارف،
ومش مساحة لمحادثات شخصية،
ومش مطلوب فيها إنك تعرفني أنت مين.**

تقدر تكتب رسالتك **من غير ما تكشف هويتك أو تضطر تكتب اسمك.**

الفكرة كلها إن يبقى عندك مكان تقدر تترك فيه رسالتك وأنت مطمئن إنها مش هتتحول لموقف محرج، أو حكم عليك، أو محاولة للتطفل على حياتك الشخصية.

ممكن تكتب رأيك في حاجة اتقالت هنا.

ممكن تقترح موضوع تتمنى نتكلم عنه.

ممكن تشارك تجربة أو موقف شايف إن غيرك ممكن يستفيد منه.

وممكن ببساطة يكون عندك كلام متعلق بمحتوى الصفحة وحابب توصله بعيدًا عن التعليقات العامة.

**مش لازم كل كلام يتقال قدام الناس.
ومش كل رسالة لازم يكون وراها حكاية كبيرة.**

أحيانًا وجود مساحة تعرف إنك تقدر تستخدمها وقت ما تحتاجها...
ده في حد ذاته شيء مريح.

📩 **لو حابب تستخدم المساحة، ده الرابط:**

[https://www.fipez.com/mohamed_eid]

**الركن الهادىء — مساحة آمنة للكلام بدون أحكام.**

**Life Coach Mohamed Eid**

بعد الهوجة بتاعة نتيجة الثانوية العامة ما خلصت...وبعد ما أخدت صدمة إن الكلية اللى كان نفسك فيها راحت...**طيب... وبعدين؟ ...
04/08/2026

بعد الهوجة بتاعة نتيجة الثانوية العامة ما خلصت...

وبعد ما أخدت صدمة إن الكلية اللى كان نفسك فيها راحت...

**طيب... وبعدين؟ هتعمل إيه؟**

هتقعد تستنى حد يقولك إن الدنيا لسه بخير؟

ولا هتفضل تراجع فى دماغك كل سؤال جاوبته غلط؟

ولا هتدخل تشوف مجاميع الناس كل شوية... كأن ده هيغير مجموعك؟

الحقيقة...ولا حاجة من ده هتغير الواقع.

النتيجة نزلت. والكلية اللى كنت بتحلم بيها يمكن بقت خلاص خارج حساباتك.

وده وجع... ومش هننكره.

**لكن فيه سؤال واحد أهم من كل اللى فات...**

**ها... وهتعمل إيه؟**

هتسيب النتيجة هى اللى تكتب باقى حياتك؟

ولا هتمسك ورقة وقلم، وتشوف كل الاختيارات اللى لسه قدامك؟

يمكن تلاقى طريق عمره ما كان فى حساباتك.

يمكن تكتشف إن حلمك كان مرتبط باسم كلية مش فى حساباتك.

هتبص عاللى فى ايدك ولا هتفضل تقول انا اتظلمت

اللى حصل حصل وخلص ..........بص عاللى فى ايدك وفكر هتعمل ايه ...

فكر فى طريقك ازاى هترسمه

**النتيجة قالت لك أنت جبت كام... بس ما اتحكمتش فى طريقك اللى هتمشى فيه .**

**Life Coach Mohamed Eid**

قبل ماتحكم عالسلوك .....افهم الحكايه يمكن الجملة دى تستفز ناس كتير...لكن خلينى أكمل.كل ما حد يتكلم عن العادة السرية...يب...
04/08/2026

قبل ماتحكم عالسلوك .....افهم الحكايه

يمكن الجملة دى تستفز ناس كتير...

لكن خلينى أكمل.

كل ما حد يتكلم عن العادة السرية...

يبقى الكلام كله عن:

"إزاى تبطل؟"

"إزاى تقاوم؟"

"إزاى تمنع نفسك؟"

لكن نادر جدًا...

لما حد يسأل السؤال الأهم:

**"أنا بهرب من إيه؟"**

لأن الإنسان فى أوقات كتير...

لا يهرب إلى السلوك...

بل يهرب من شعور.

يمكن من الوحدة...

يمكن من القلق...

يمكن من الفراغ...

يمكن من الإحباط...

ويمكن من احتياج نفسى ظل سنوات طويلة يبحث عمن يشبعه.

وده مش معناه إن كل شخص بيمارس العادة السرية عنده نفس السبب.

فى ناس بيكون الدافع عندها فضول أو اعتياد، وفى ناس بتكون عوامل نفسية أو ضغوط حياتية جزءًا من الصورة.

لكن اللى يستحق إننا نقف عنده...

إن السلوك أحيانًا بيكون رسالة...

وليس المشكلة نفسها.

لأنك لو فضلت تحارب السلوك...

وسبت السبب...

هتنتصر يوم...

وتتعب فى اليوم اللى بعده.

وترجع لنفس الدائرة مرة تانية.

يمكن علشان كده...

بدل ما تقف قدام المراية كل مرة وتقول لنفسك:

**"أنا ضعيف."**

جرّب تسأل نفسك بهدوء:

**"أنا بهرب من إيه؟"**

يمكن تكون محتاج أمان...

يمكن احتواء...

يمكن حد يسمعك...

يمكن راحة من ضغط بقى أكبر من قدرتك على الاحتمال.

ولما تبدأ تفهم احتياجك...

هتكتشف إنك مش بتحارب مجرد سلوك...

أنت بتحاول تتعامل مع وجع، أو ضغط، أو فراغ، أو احتياج، اختار طريقًا مؤقتًا للتعبير عن نفسه.

**فهم السبب... لا يعنى تبرير السلوك.**

لكنه أول خطوة حقيقية للتغيير.

لأن الإنسان لا يتغير عندما يكره نفسه...

بل عندما يفهمها.

 # الجملة التى لم تُقَل (1) # # **"أنا فخور بيك."****الاحتياج النفسى: التقدير.**يمكن تستغرب... لكن فيه رجالة وستات كبار،...
02/08/2026

# الجملة التى لم تُقَل (1)

# # **"أنا فخور بيك."**

**الاحتياج النفسى: التقدير.**

يمكن تستغرب... لكن فيه رجالة وستات كبار، لحد النهارده، لسه مستنيين الجملة دى.

مش لأنهم محتاجين مديح... لكن لأنهم عمرهم ما سمعوها.

جاب الدرجة النهائية... اتقال له: **"والباقى راح فين؟"**
اتخرج... **"دى بداية... لسه معملتش حاجة."**
جاب أول مرتب... **"مش هيكفى."**
اشترى شقة... **"كان ممكن تجيب أحسن."**
نجح... **"أكيد كان فيه حد ساعدك."**

كبر... لكن احتياجه للتقدير فضل زى ما هو.

كل إنجاز جديد بقى مجرد محاولة جديدة، مش علشان ينجح... لكن علشان يسمع الجملة اللى اتأخرت سنين:

**"أنا فخور بيك."**

ولما ما سمعهاش... فضل يجرى. يشتغل أكتر، ويتعب أكتر، وينجز أكتر. مش لأنه طموح وبس... لكن لأنه كان بيطارد إحساسًا... مش هدفًا.

وكان فاكر إن الإنجاز الجاى هو اللى هيشبّع الاحتياج ده.

لكن الحقيقة...

**الاحتياجات النفسية التى لا تُشبَع فى الطفولة... لا تختفى عندما نكبر.**

بل تظل تبحث عن نفسها فى كل نجاح، وكل علاقة، وكل محاولة لإثبات الذات.

**احتياج التقدير** تحديدًا يجعل الإنسان يربط قيمته بما يحققه، لا بما هو عليه. لذلك قد ينجح كثيرًا... ويحصل على شهادات، وترقيات، وتصفيق... لكنه فى داخله لا يزال يشعر أن هناك شيئًا ناقصًا.

لأن التقدير ليس مكافأة...

التقدير احتياج نفسى.

ولو لم يُشبَع فى وقته...

قد نقضى سنوات نحاول تعويضه، دون أن ننتبه أننا ما زلنا نبحث عن جملة واحدة...

**"أنا فخور بيك."**

**سؤال الركن الهادى...**

هل أنت بتسعى للنجاح لأنك تحبه فعلًا...

أم لأن جزءًا بداخلك ما زال ينتظر أن يسمع تلك الجملة؟

ُقل

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Coach Mohamed Eid / Certified Life Coach and Mentel Wellness. posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share