05/08/2026
🚨 "أنا دكتور... لكن لما ابني اختنق، نسيت كل حاجة.
جملة قالها أب بعد أصعب دقائق مرت عليه في حياته.
طفل لم يتجاوز الثالثة من عمره، توقف عن التنفس بسبب جسم غريب أغلق مجرى الهواء بالكامل.
الأب حمل ابنه وجرى في الشارع، لا يرى أمامه سوى خوفه من أن يفقده.
وفي اللحظة التي بدت فيها كل ثانية وكأنها الأخيرة... ظهرت سيارة إسعاف.
في أقل من دقيقة، تحرك المسعف مدحت صالح وفني القيادة حسين مجدي دون تردد. تدخل سريع، إسعافات دقيقة، ولحظات حبست الأنفاس...
ثم جاءت الشهقة الأولى للطفل.
شهقة أعادت الحياة إلى صغير كاد يختنق، وأعادت الأمل إلى قلب أب كان يظن أنه فقد ابنه.
المشهد لم يكن مجرد إنقاذ طفل... بل تذكير بأن هناك رجالًا يعملون في صمت، قد يحولون ثوانٍ فاصلة بين الحياة والموت إلى بداية جديدة
تحية لرجال هيئة الإسعاف المصرية... ملائكة الطرق الذين يصلون في الوقت المناسب. ❤️🚑