Ahlem 3 6 9 هنا تتعلمين و تفهمين نفسكً� طاقة أنوثة توازن داخلي ��

26/08/2026
06/08/2026
03/08/2026

46 Followers, 63 Following, 0 Posts

01/08/2026
العنوان: رياضة أم عبادة لجسدي؟ 🧘‍♀️✨"الرياضة ليست صراعاً مع الوزن، بل هي لغة حوار مع أغلى ما نملك.. جسدنا.في البداية قد ...
09/05/2026

العنوان: رياضة أم عبادة لجسدي؟ 🧘‍♀️✨
"الرياضة ليست صراعاً مع الوزن، بل هي لغة حوار مع أغلى ما نملك.. جسدنا.
في البداية قد تكون الحركات ثقيلة، لكن السر ليس في 'الضغط' (Forcing)، بل في التناغم.
عندما نتحرك بيسر وسهولة، نحن نفتح قنوات الاتصال مع خلايانا، نعطي الجسد حقه من الاهتمام، فيرد لنا الجميل بالصحة، الخفة، والجمال.
كل حركة أقوم بها اليوم هي رسالة حب لروحي، وفتح لمسارات الوفرة في حياتي.
أنا لا أمارس الرياضة لأتعب، بل لأشرق. 🌟

سر التمكين الشخصي في ثلاث خطوات"إذا كنتِ تنتظرين من يغير واقعكِ، فقد يطول انتظارك. التمكين ليس هبة تُعطى، بل هو قرار يُت...
01/05/2026

سر التمكين الشخصي في ثلاث خطوات
"إذا كنتِ تنتظرين من يغير واقعكِ، فقد يطول انتظارك. التمكين ليس هبة تُعطى، بل هو قرار يُتخذ.
1. توقفي عن التماهي مع دور الضحية: الشكوى تجذب المزيد مما تشتكين منه.
2. فعّلي وعي الاختيار: في كل موقف، اسألي نفسك: هل هذا الاختيار يرفع من استحقاقي أم يستنزفني؟
3. ركزي على عالمكِ الداخلي: غرفتكِ الصغيرة، فكركِ، طاقتكِ.. هم منطلق التغيير نحو الخارج.
كوني المرأة التي تلهم الآخرين بوعيها، لا التي تثير شفقتهم بظروفها."

: إعادة تعريف "المرأة المثالية"العنوان: وهمُ "المرأة الصبورة" مقابل "المرأة الواعية""في مجتمعاتنا، غرسوا فينا أن المرأة...
01/05/2026

: إعادة تعريف "المرأة المثالية"
العنوان: وهمُ "المرأة الصبورة" مقابل "المرأة الواعية"
"في مجتمعاتنا، غرسوا فينا أن المرأة المثالية هي التي تشقى بصمت وتلغي كيانها لإرضاء الآخرين، فصارت 'البطاقة الشخصية' للكثيرات هي الأنين والظهور بمظهر المنكسر.
آن الأوان لتغيير هذا المفهوم:
• المرأة الواعية: تعرف متى تعطي، ومتى تضع حدوداً تحمي طاقتها.
• المرأة الممكنة: لا ترى في العمل المنزلي أو خدمة الشريك قيداً، بل تفعله من موقع قوة واختيار، لا من موقع ضعف واستعباد.
الخروج من الطاقات المنخفضة يبدأ بكلمة واحدة: أنا مسؤولة. كفي عن البحث عن أعذار في 'الماورائيات' وابدأي بتفعيل مهاراتكِ في إدارة حياتكِ بذكاء

العنوان: هل أنتِ ضحية للظروف أم صانعة للواقع؟"كثيرات يعتقدن أن المثالية تكمن في التضحية المطلقة والشكوى المستمرة من ثقل ...
01/05/2026

العنوان: هل أنتِ ضحية للظروف أم صانعة للواقع؟
"كثيرات يعتقدن أن المثالية تكمن في التضحية المطلقة والشكوى المستمرة من ثقل الأحمال، أو الاستسلام لفكرة 'المؤامرات الغيبية' والتعلق بوعي الضحية. لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير.
المرأة الممكنة لا تستهلك طاقتها في لوم القدر أو السحر أو غياب السند؛ بل تُفعّل قدرتها على (حُسن الاختيار). التمكين يبدأ عندما تدركين أنكِ لستِ مجرد رد فعل لما يحدث حولك، بل أنتِ القوة الواعية التي تقرر كيف تواجه التحديات.
استعيدي طاقتكِ من "منصات الشكوى" وضعيها في "محراب البناء الذاتي". أنتِ لستِ ما حدث لكِ، أنتِ ما تختارين أن تكوني عليه اليوم

01/05/2026

. يجسد التصميم فكرة أن الحكم على الآخرين يغلق أبواب الراحة، مع جملة معبرة تلخص هذا المعنى: "كلما حكمتِ على راحة غيركِ، كلما ضيقتِ مساحة راحتكِ".
"خلف كل حكم نطلقه على راحة الآخرين، نغلق بابًا من أبواب راحتنا النفسية. هل تعتقدين أن قيمة المرأة تقاس فقط بقدر ما تبذله من جهد وتعب؟
تلك النظرة "بسم الله ما شاء الله، مرتاحة طول اليوم" قد تكون هي الحاجز الذي يمنعكِ من استقبال الراحة والسكينة في حياتك. عندما نُضيق مفهوم "المرأة الحقيقية" ليقتصر على الشقاء والعمل المستمر، فإننا لا شعوريًا نقفل مساحة الراحة داخلنا.
اسمحي لنفسكِ بالهدوء، وتقبلي فكرة أن الراحة حق، وليست نقصًا في "الأنوثة" أو "الإنتاجية".

Adresse

Paul
15th Arrondissement Of Paris

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Ahlem 3 6 9 publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à Ahlem 3 6 9:

Raccourcis

Partager