20/04/2025
الساعة ٢ بالليل…
رن تليفون مركز طبابة.
كانت على الخط امرأة صوتها مليان قلق:
“أخويه تعبان… حرارته عالية، يرجف، ومعدته متلخبطه… زوجي مسافر، ويمّي طفل صغير، وما أگدر أطلع من البيت… ساعدوني.”
هدّيناها، سمعنا الأعراض بدقة، وأعطيناها التعليمات خطوة بخطوة:
شنو تسوي، شلون تخفف الحرارة، وشو تنطيه من أدوية أولية موجودة بالبيت وصلنالها الادويه الي تحتاجها .
وربطنها مباشرة بطبيب منا مناوب، كمل معاها المتابعة تليفونيًا، وقالها:
“أول ما تگدرين تطلعين، تعالي للمركز… نجهزلك كلشي، من تحليل للدواء، وانتي بس ركّزي على راحة أخوج.”
ثاني يوم الصبح، إجت فعلاً،
سوّينا الفحوصات، ولقينا السبب – التهاب ڤايروسي مع أعراض هضمية.
أخذت العلاج من صيدليتنا، وطلعت وهي تگول:
“ما قصّرتوا… حسّيتكم مثل أهلي بهالليل.”
هاي طبابة.
موجودين لكل من يحتاجنا، حتى لو ما نقدر نوصل، نسمعك، نوجهك، ونكملك الطريق.