الأفق للطب التكميلي والعلاج النفسي الشمولي

  • Home
  • Iraq
  • Baghdad
  • الأفق للطب التكميلي والعلاج النفسي الشمولي

الأفق للطب التكميلي والعلاج النفسي الشمولي رعاية شاملة للصحة النفسية والجسدية، للصغار والكبار — دعم متكامل نحو التوازن والشفاء

الأفق للطب التكميلي والعلاج النفسي الشمولي

يقدم خدمات شاملة في:

✅ التقييم والتشخيص النفسي المتكامل

✅ الاختبارات والمقاييس النفسية وفق أفضل المعايير الدولية

✅ دقة عالية في التشخيص

✅ إعداد الخطط العلاجية النفسية الشمولية

✅ جلسات العلاج النفسي المتخصصة والمتنوعة


لجميع الفئات العمرية: الأطفال، اليافعين، والكبار — بمنهج علمي حديث يجمع بين العلاج النفسي الشمولي والطب التكميلي المعتمد، وفق أفضل الممارسات العالمية.

بإشراف:

البروفيسور المشارك الدكتور عادل عبد الرحمن الصالحي
استشاري علوم العلاج النفسي والعصبي
رئيس اللجنة العلمية في النقابة العامة للطب التكميلي في العراق


مجاز رسمياً من النقابة العامة للطب التكميلي

رؤيتنا: تقديم رعاية نفسية وجسدية شاملة، تقوم على دقة التشخيص، جودة الخدمات العلاجية، وتحقيق أفضل النتائج، بأسلوب لا مثيل له في العراق والمنطقة.

فلسفتنا: نحن لسنا الوحيدين... لكننا الأفضل... ونفتخر بذلك 🌟.


تنويه هام:

لا يتم في المركز استخدام أي أدوية أو عقاقير أو مواد كيميائية مطلقاً. جميع الخدمات قائمة على أساليب العلاج النفسي والتكميلي المعتمد، وفق أحدث المناهج العلمية العالمية.

🔵 لا تسمحوا بتشخيص أطفالكم بمسميات لا وجود لها في التصنيفات العلمية المعتمدة 🔵بعد أن انتشرت في الآونة الأخيرة مسميات غري...
05/09/2026

🔵 لا تسمحوا بتشخيص أطفالكم بمسميات لا وجود لها في التصنيفات العلمية المعتمدة 🔵

بعد أن انتشرت في الآونة الأخيرة مسميات غريبة تُقدَّم للأسر وكأنها تشخيصات علمية للتوحّد، من قبيل:

«التوحّد الكاذب»
«التوحّد الافتراضي»
«توحد الشاشات»
«التوحّد المكتسب»
«التوحّد الإفراطي»
«التوحّد البيئي»
«التوحّد الثانوي»
«توحد طيور الجنة»
وغيرها من المسميات…

فذكِّر إن نفعت الذكرى…

الأخوة والأخوات الكرام، انشروها من أجل أطفالكم وأطفال الآخرين:

هذه المسميات ليست تشخيصات رسمية معتمدة لاضطراب طيف التوحد في DSM-5-TR أو ICD-11.

وقد تظهر بعض الألفاظ أحياناً في مقالات أو دراسات أو كتابات وصفية، لكن ظهور مصطلح ما في الأدبيات لا يجعله تلقائياً تشخيصاً سريرياً معتمداً، ولا يجيز تقديمه للأسرة على أنه «نوع جديد من التوحد».

كذلك لا يوجد تشخيص مستقل اسمه «طيف توحد» بمعنى أنه نوع خفيف من التوحّد.

كلمة «الطيف» هي جزء من الاسم العلمي الرسمي للاضطراب نفسه:

اضطراب طيف التوحد

Autism Spectrum Disorder – ASD

وليست اسماً لنوع منفصل أو درجة بسيطة منه.

وعندما نقول «طيف» فهذا يعني أن مظاهر الاضطراب واحتياجات الأفراد تختلف على نطاق واسع، وليس أن هناك تشخيصاً اسمه «طيف توحد» يقابل تشخيصاً آخر اسمه «توحد».

وفق DSM-5-TR

التشخيص هو:

Autism Spectrum Disorder (ASD)
اضطراب طيف التوحد

وتُحدَّد الحالة بصورة أدق من خلال مستوى الحاجة إلى الدعم والمحددات السريرية المصاحبة، مثل وجود أو عدم وجود إعاقة ذهنية أو اضطراب لغوي، والحالات الطبية أو الجينية أو النمائية المصاحبة.

ووفق ICD-11 لمنظمة الصحة العالمية

التشخيص كذلك هو:

Autism Spectrum Disorder – 6A02

وتوجد فئات ترميزية أكثر تحديداً بحسب وجود اضطراب في النمو الذهني ومستوى اللغة الوظيفية.

والأهم:

كثرة مشاهدة الشاشات، أو التأخر اللغوي، أو العزلة الاجتماعية، أو السلوكيات النمطية، أو فقدان بعض المهارات لا تسمح لأحد باختراع اسم جديد للتوحد.

إذا لم تتحقق المعايير التشخيصية لاضطراب طيف التوحد، فيجب البحث عن التشخيص التفريقي الحقيقي المفسِّر للأعراض، وليس اختراع تسمية من قبيل «توحد كاذب» أو «توحد شاشات».

وإذا تحققت معايير اضطراب طيف التوحد، فالتشخيص هو اضطراب طيف التوحد، ثم تُحدَّد خصائص الحالة ومستوى الدعم والمحددات المصاحبة بصورة علمية.

لذلك أرجو من الأسر:

لا تسمحوا لأي شخص، مهما كان لقبه، أن يضع على طفلكم تشخيصاً لا وجود له في التصنيفات العلمية المعتمدة.

التشخيص ليس كلمة تُقال في خمس دقائق، وليس انطباعاً شخصياً، وليس مصطلحاً اخترعه أحد على مواقع التواصل الاجتماعي.

التشخيص مسؤولية علمية وأخلاقية كبيرة، لأنه قد يغيّر مسار حياة طفل كامل وخطة تأهيله وتعليم أسرته التعامل معه.

أطفالكم أمانة… فلا تسلّموهم للمصطلحات الوهمية والتشخيصات المرتجلة.

يكفينا فوضى في التشخيص…
ويكفينا خلطاً بين الرأي الشخصي والعلم.

فلنسمِّ الأشياء بأسمائها العلمية، ولنلتزم بالمعايير الدولية المعتمدة.

مع وافر المودة والاحترام

أخوكم

مؤسس ورئيس

من بغداد إلى البحث والابتكار🇮🇶 مسيرة عراقية في علم النفس والتوحّد 🇮🇶في البداية، أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الصحفي نو...
10/08/2026

من بغداد إلى البحث والابتكار

🇮🇶 مسيرة عراقية في علم النفس والتوحّد 🇮🇶

في البداية، أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الصحفي نور الأسدي من إعلام وزارة الداخلية العراقية، صاحب هذا اللقاء، على اهتمامه الكريم، وعلى إتاحة هذه المساحة العلمية والإعلامية الواسعة لتسليط الضوء على جانب من مسيرتي الأكاديمية والبحثية والمهنية.

وبكل اعتزاز وامتنان، أسعدني أن تخصص مجلة «الداخلية»، الصادرة عن دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية العراقية، في عددها (93) لشهر نيسان 2026، حواراً علمياً موسعاً معي على ثلاث صفحات كاملة (38–40)، ضمن باب جميل يحمل عنوان «مبدعون من بلادي».

وقد حمل الحوار عنوانين أعتز بهما كثيراً:

«عالم عراقي يحصل على ثلاث براءات اختراع»

«الدكتور عادل الصالحي يكشف أسرار البصمة الدماغية للتوحّد»

لم يكن الحوار مجرد استعراض لمسيرة شخصية، بل كان فرصة للحديث عن رحلة علمية امتدت لسنوات طويلة بين علم النفس السريري، وعلوم العلاج النفسي والعصبي، وعلم الأعصاب المعرفي، واضطرابات طيف التوحّد، وعن محاولة نقل المعرفة من الكتب والمختبرات إلى البحث والتطبيق والابتكار.

تطرق الحوار إلى عملي في مركز البحوث النفسية / وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ورئاستي للجمعية العراقية للعلاج النفسي (IAP)، وإلى جانب من مسيرتي الأكاديمية والتخصصية داخل العراق وخارجه. كما تناول استخدام تقنيات Biofeedback وNeurofeedback وqEEG، وإسهامي في فتح أول دراسة دكتوراه لتخصص التوحّد في العراق في جامعة صلاح الدين والإشراف على دفعاتها الأولى.

وكان لـاضطراب طيف التوحّد مساحة أساسية في اللقاء، حيث تحدثت عن الدافع الذي قادني إلى هذا المجال، وعن قناعتي بأن دراسة التوحّد ينبغي ألا تتوقف عند المظاهر السلوكية، وإنما تتجه بصورة أعمق إلى دراسة آليات الدماغ والوظائف المعرفية والمؤشرات العصبية، وصولاً إلى مسارات أكثر دقة في التقييم والتدخل.

كما تناول الحوار مشروعنا البحثي حول المؤشرات الحيوية العصبية لتخطيط الدماغ الكمي (qEEG) في اضطراب طيف التوحّد، والمسار البحثي الذي استمر أكثر من خمس سنوات، إلى جانب الحديث عن أهمية التشخيص والتدخل المبكرين.

وتناول اللقاء كذلك براءات الاختراع الثلاث والجوانب التطبيقية المرتبطة بها، ومنها تقنية مرتبطة باضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD)، وبراءة مسجلة لدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي (USPTO)، وبراءة في مجال تأهيل الاضطرابات العصبية العضلية، فضلاً عن فلسفة الانتقال من الفكرة العلمية إلى الابتكار والتطبيق والتوثيق القانوني.

ومن أكثر ما أسعدني في هذا الحوار أنه لم يتوقف عند ما تحقق، بل اتجه إلى المستقبل، وناقش إمكانية تأسيس مدرسة عراقية رصينة في العلاج النفسي العصبي تقوم على التكامل بين التدريب الأكاديمي، والتقييم والتشخيص الحديث، والبحث العلمي المستمر، والاستفادة من المعايير والخبرات الدولية.

وأعتز كثيراً بما اختتمت به المجلة حديثها:

«لقد أثبت الدكتور عادل الصالحي أن العقل العراقي قادر على المنافسة في المحافل الدولية»، قبل أن تطرح رؤية بعنوان «نحو خريطة طريق وطنية للصحة النفسية والعصبية» تتضمن تطوير الدراسات العليا المهنية، وتعزيز التشخيص المبكر، ودعم الابتكارات وبراءات الاختراع العراقية وتحويلها إلى تطبيقات نافعة للمجتمع.

أشكر من القلب الصحفي نور الأسدي، ووزارة الداخلية العراقية، ودائرة العلاقات والإعلام، ورئاسة وهيئة تحرير مجلة «الداخلية» على هذه المساحة الكريمة، وعلى اهتمامهم بالعلم والعلماء والباحثين العراقيين، وعلى تقديم تجربتي ضمن عنوان أعتز به كثيراً: «مبدعون من بلادي».

وإذا كان لي أن أختصر سنوات هذه الرحلة في كلمات قليلة، فسأقول:

ما زال أمامنا الكثير… وما تحقق ليس نهاية الطريق، بل مسؤولية أكبر للاستمرار في البحث والابتكار وخدمة العراق، وخدمة أطفالنا وعائلاتهم، والإسهام في بناء مستقبل أكثر تقدماً للصحة النفسية وعلوم التوحّد في بلدنا.

كل الامتنان لمن آمن، وشجّع، وساند، ولكل أسرة وطفل وباحث وطالب كان جزءاً من هذه المسيرة.

العراق يستحق أن تكون له بصمته العلمية الخاصة… وسنبقى نحاول.

والله ولي التوفيق والسداد

22/07/2026
🥜 الجوز البرازيلي والسيلينيوم… حبة صغيرة بفوائد كبيرة 🥜الدكتور عادل الصالحيالجوز البرازيلي Brazil Nut من أغنى المصادر ال...
22/07/2026

🥜 الجوز البرازيلي والسيلينيوم… حبة صغيرة بفوائد كبيرة 🥜

الدكتور عادل الصالحي

الجوز البرازيلي Brazil Nut من أغنى المصادر الطبيعية بالسيلينيوم، وهو عنصر أساسي يحتاجه الجسم بكميات صغيرة جداً، لكنه يدخل في وظائف مهمة مثل دعم الغدة الدرقية، والمناعة، ومضادات الأكسدة، وصحة الجهاز العصبي، والخصوبة، وتصنيع الـDNA.

وتحتوي الحبة الواحدة غالباً على كمية مرتفعة من السيلينيوم قد تغطي الاحتياج اليومي للبالغ أو تتجاوزه، لذلك لا يحتاج الشخص إلى تناول حفنة كاملة منه. وقد يكون السيلينيوم مهماً بصورة خاصة في:

(1) نقص السيلينيوم.

(2) بعض اضطرابات الغدة الدرقية، ولا سيما هاشيموتو، بوصفه عنصراً غذائياً مساعداً وليس بديلاً عن العلاج.

(3) بعض حالات ضعف الخصوبة عند الرجال، ولا سيما اضطرابات حركة الحيوانات المنوية وجودتها المرتبطة بالإجهاد التأكسدي.

(4) ضعف المناعة المرتبط بسوء التغذية أو نقص العناصر الدقيقة.

(5) بعض حالات سوء الامتصاص المزمن.

(6) بعض حالات تساقط الشعر وضعف الأظافر عندما يكون السبب مرتبطاً بنقص السيلينيوم.

(7) بعض مرضى الغسيل الكلوي الذين قد تكون لديهم مستويات منخفضة منه.

كما يحظى السيلينيوم باهتمام بحثي في اضطرابات الجهاز العصبي والإجهاد التأكسدي، ومن بينها ((اضطراب طيف التوحد))، إذ أظهرت بعض الدراسات اختلافات في مستويات السيلينيوم لدى بعض الأطفال ذوي التوحد، لكن ذلك لا يعني أن السيلينيوم يعالج التوحد. الأهم هو كشف أي نقص غذائي حقيقي وتصحيحه ضمن خطة غذائية متكاملة.

الكمية العملية للبالغين غالباً تكون:

حبة واحدة يومياً تُعد كافيةً في كثير من الحالات.

ولا توجد حاجة عادةً إلى تناول عدة حبات يومياً، لأن محتوى السيلينيوم يختلف من حبة إلى أخرى وقد يكون مرتفعاً جداً. ويمكن إدخاله ضمن النظام الغذائي لفترات طويلة، لكن لا توجد ضرورة لتناوله يومياً مدى الحياة، والأفضل دائماً تنويع مصادر الغذاء.

ويجب الحذر من الإفراط، لأن زيادة السيلينيوم المزمنة قد تسبب تساقط الشعر، وهشاشة الأظافر، واضطرابات المعدة، وطعماً معدنياً في الفم، وتعباً، وقد تؤدي في الحالات الشديدة إلى اضطرابات عصبية.

لذلك لا يُنصح بالجمع عشوائياً بين الجوز البرازيلي ومكملات السيلينيوم Selenium.

الخلاصة: يعدّ الجوز البرازيلي غذاء غني جداً بالسيلينيوم، لكن فائدته الحقيقية تأتي من الاعتدال.

حبة واحدة قد تكفي… والزيادة ليست دائماً أفضل....

🚨 التوحّد لم يعد رقماً عابراً… بل نداء وطني وإنساني عاجل جداً 🚨الأستاذ المشارك الدكتورعادل عبد الرحمن صديق الصالحيإلى أص...
20/06/2026

🚨 التوحّد لم يعد رقماً عابراً… بل نداء وطني وإنساني عاجل جداً 🚨

الأستاذ المشارك الدكتور
عادل عبد الرحمن صديق الصالحي

إلى أصحاب القرار، إلى المؤسسات الرسمية، إلى الجامعات، إلى مراكز البحث، إلى الوزارات المعنية، وإلى كل من يملك القدرة على أن يصنع فرقاً حقيقياً:

نحن اليوم أمام ملف لم يعد يحتمل التأجيل أو المجاملة أو الاكتفاء بالكلام العام.

انتشار اضطراب طيف التوحّد يتزايد بصورة لافتة ومقلقة، والأسر تُنهَك، والأطفال ينتظرون، والمراكز المتخصصة غير كافية، والبحوث العلمية ما زالت بحاجة إلى دعم جاد وحقيقي.

إن التوحّد ليس قضية عائلة واحدة، ولا مركز واحد، ولا باحث واحد.

إنه قضية مجتمع كامل، وقضية مستقبل أطفال، وقضية أمن صحي ونمائي وتربوي وإنساني.

لذلك نطلق هذه الصرخة الصادقة:

ادعموا البحوث العلمية الرصينة في التوحّد.

افتحوا أبواب التمويل للباحثين الجادين.

أنشئوا جوائز وطنية وعربية ودولية لأفضل بحث، وأفضل ابتكار، وأفضل برنامج تأهيلي، وأفضل مشروع يخدم أطفال التوحّد وأسرهم.

ادعموا المختبرات والمراكز المتخصصة.

شجعوا الدراسات المناعية والعصبية والنمائية والسلوكية.

اجعلوا ملف التوحّد أولوية حقيقية لا عنواناً موسمياً.

إن كل يوم نتأخر فيه يعني طفلاً يفقد فرصة، وأسرة تفقد أملاً، ومجتمعاً يخسر طاقة إنسانية كان يمكن إنقاذها ورعايتها وتطويرها.

نحن لا نطلب ترفاً علمياً، بل نطالب بواجب إنساني ووطني.
ولا نبحث عن ضجيج إعلامي، بل عن موقف حقيقي يغيّر الواقع.

التوحّد يحتاج إلى قرار.

يحتاج إلى تمويل.

يحتاج إلى علم.

يحتاج إلى شجاعة.

ويحتاج قبل كل شيء إلى ضمير حي يشعر أن هؤلاء الأطفال يستحقون أن تُبذل من أجلهم كل الجهود.

فلنجعل دعم أبحاث التوحّد ومشاريعه أولوية كبرى، لا وعداً مؤجلاً.

ولنحوّل القلق إلى عمل، والألم إلى مشروع، والنداء إلى قرار.

#التوحّد
ّد

ّد

14/06/2026

ما هو الطب التكميلي المقر من قبل النقابة العامة للطب التكميلي في العراق؟

الطب التكميلي هو مجموعة من الممارسات العلاجية والصحية التي تُستخدم لدعم وتحسين صحة الإنسان إلى جانب الرعاية الصحية التقليدية، ويعتمد على وسائل طبيعية أو تقنيات علاجية غير دوائية تهدف إلى الوقاية وتعزيز الصحة والمساعدة في علاج بعض الحالات ضمن ضوابط مهنية وأخلاقية محددة.

وفي العراق توجد مهن معروفة ضمن مجال الطب التكميلي، من أبرزها:

1- الأعشاب الطبية

يعتمد على استخدام النباتات والأعشاب الطبية والزيوت الطبيعية لدعم الصحة والمساعدة في علاج بعض الحالات وفق أسس علمية ومهنية.

2- الحجامة

طريقة علاجية تعتمد على استخدام الكؤوس لإحداث شفط موضعي بهدف تنشيط الدورة الدموية والمساعدة في تخفيف بعض الأعراض الصحية.

3- العلق الطبي

استخدام العلق الطبي في حالات محددة للاستفادة من المواد الحيوية التي يفرزها وتحسين تدفق الدم وفق الضوابط الصحية.

4- الإبر الصينية

أحد أشهر فروع الطب التكميلي، يعتمد على تحفيز نقاط معينة في الجسم بواسطة إبر دقيقة للمساعدة في تخفيف الألم وتحسين وظائف الجسم المختلفة.

5- منتجات النحل

الاستفادة من العسل وغذاء الملكات والبروبوليس وحبوب اللقاح وغيرها من منتجات النحل لدعم الصحة العامة.

6- الرنين الحيوي

يعتمد على أجهزة وتقنيات تحليلية وعلاجية مرتبطة بالترددات الحيوية للجسم، ويُمارس من قبل طبيب أو تحت إشراف طبيب حسب الضوابط المهنية المعتمدة.

7- العلاج السلوكي المعرفي

أسلوب علاجي نفسي يهدف إلى تعديل الأفكار والسلوكيات السلبية وتحسين الصحة النفسية، ويُمارس من قبل خريجي علم النفس والمختصين المؤهلين فقط

🔵 غايتنا… خدمة رصينة بمستوى عالمي مستندة إلى الدليل 🔵غايتنا العامة والخاصة أن نرتقي بمستوى الخدمات المقدَّمة للأطفال وذو...
25/05/2026

🔵 غايتنا… خدمة رصينة بمستوى عالمي مستندة إلى الدليل 🔵

غايتنا العامة والخاصة أن نرتقي بمستوى الخدمات المقدَّمة للأطفال وذوي الاضطرابات النمائية العصبية إلى أعلى المستويات العلمية والمهنية المعتمدة عالمياً، والمستندة إلى الدليل، وبالأخص في مجال اضطراب طيف التوحّد.

نطمح إلى أن يحصل كل طفل، وكل أسرة، في كل مكان، على حقهم في التشخيص الدقيق، والتقييم الشامل، والفحص العلمي الرصين، والوقاية الواعية، بعيداً عن الخرافات، والاجتهادات غير العلمية، والتأويلات العشوائية التي تضر أكثر مما تنفع.

كما نسعى إلى بناء منظومة خدمات متكاملة تشمل الوقاية، والرعاية، والعلاج، والتدريب، والتأهيل، والإرشاد الأسري، والمتابعة المهنية، وفق أحدث المعايير العلمية، وباستخدام أدوات وتقنيات تقييم حديثة تساعد على فهم الحالة بعمق، ووضع خطة مناسبة لكل طفل بحسب احتياجاته الفردية.

إن هدفنا ليس تقديم خدمة عابرة، بل تأسيس ثقافة علمية ومهنية جديدة في التعامل مع التوحّد والاضطرابات النمائية العصبية، ثقافة تقوم على الدقة، والرحمة، والمسؤولية، واحترام كرامة الطفل والأسرة.

نريد أن نصل إلى يوم لا تضطر فيه العائلة إلى الحيرة بين الآراء المتناقضة، ولا تقع ضحية الوعود غير العلمية، بل تجد أمامها طريقاً واضحاً، آمناً، منظّماً، ومبنياً على العلم والخبرة والمعايير الحديثة.

رسالتنا أن تكون خدمات التشخيص، والتقييم، والفحص، والوقاية، والرعاية، والعلاج، والتدريب، والتأهيل متاحة بصورة علمية رصينة في كل مكان، وأن يصبح التعامل مع التوحّد والاضطرابات النمائية العصبية قائماً على المعرفة، لا على الخرافة؛ وعلى الدليل، لا على التخمين؛ وعلى المسؤولية، لا على الارتجال.

هذه رسالتنا، وهذا واجبنا، وهذه غايتنا.

12/05/2026

🔵 دعوة للمشاركة في دراسة علمية حول الفتيات المصابات بالتوحد 🔵

ضمن جهودنا العلمية لفهم الاحتياجات الصحية والنفسية والحسية للفتيات المصابات باضطراب طيف التوحد، ندعو العوائل الكريمة التي لديها فتاة مشخصة بالتوحد إلى التواصل معنا للمشاركة في دراسة علمية مهمة.

تهدف الدراسة إلى فهم بعض الجوانب المرتبطة بصحة الفتيات المصابات بالتوحد، ومنها التغيرات النفسية والحسية والسلوكية، والاحتياجات الخاصة بهذه الفئة، بما يسهم في تطوير فهم علمي ومجتمعي أفضل ودعم الخدمات المستقبلية المقدمة لهن.

المشاركة تكون من خلال استبيان علمي منظم، مع الحفاظ الكامل على الخصوصية وسرية المعلومات، ولن يتم نشر أي اسم أو معلومات شخصية تخص المشاركات أو عوائلهن.

الفئة المطلوبة:

الفتيات المصابات بالتوحد من عمر 12 سنة فما فوق، أو أمهات/أولياء أمور الفتيات المصابات بالتوحد.

للمشاركة أو الاستفسار، يرجى التواصل معنا عبر رسائل الصفحة

شاكرين تعاونكم الكريم في دعم البحث العلمي وخدمة فتياتنا المصابات بالتوحد.

🔵 الوقاية من التوحد تبدأ قبل الحمل… انتبهوا قبل فوات الوقت 🔵إن موضوع التوحد لا يبدأ فقط بعد ولادة الطفل، ولا يبدأ فقط عن...
12/05/2026

🔵 الوقاية من التوحد تبدأ قبل الحمل… انتبهوا قبل فوات الوقت 🔵

إن موضوع التوحد لا يبدأ فقط بعد ولادة الطفل، ولا يبدأ فقط عند ظهور الأعراض.

جزء مهم من الوقاية يبدأ ((قبل الحمل)) من خلال تقييم صحة الأب والأم، وفحص عوامل الخطورة، وتحسين الصحة الإنجابية، ومعالجة النواقص والالتهابات والاضطرابات الهرمونية والمناعية، وتقليل العوامل التي تؤثر في جودة البويضات والحيوانات المنوية.

نحن لا نتحدث عن وعد قطعي بنسبة 100%، لكننا نتحدث عن (مسار وقائي علمي مهم جداً) يساعد على خفض عوامل الخطورة قبل حدوث الحمل، وقد استفاد منه عشرات الأزواج من خلال الفحص المبكر، التقييم الدقيق، والخطة الوقائية المناسبة لكل حالة.

لا تنتظروا إلى ما بعد الحمل.

لا تنتظروا إلى ما بعد الولادة.

الوقت الذهبي الحقيقي هو (((قبل الحمل)))....

✅ افحصوا

✅ قيّموا عوامل الخطورة

✅ حسّنوا الصحة الإنجابية

✅ ابدأوا الوقاية مبكراً

الوقاية قبل الحمل ليست رفاهية… بل وعي ومسؤولية تجاه الطفل القادم.





المرتكز العلمي العام للفكرة هو مفهوم الرعاية قبل الحمل؛ إذ تؤكد منظمة الصحة العالمية أن التدخلات الطبية والسلوكية والاجتماعية قبل حدوث الحمل تهدف إلى تحسين صحة الزوجين وتقليل عوامل الخطورة الفردية والبيئية، كما تؤكد CDC أن بعض السلوكيات والتعرضات قبل الحمل تؤثر في نمو الجنين وأن التدخل المبكر قبل الحمل مهم لأن التأثيرات تبدأ في مراحل مبكرة جداً.

Address

Baghdad/
Baghdad
10001

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الأفق للطب التكميلي والعلاج النفسي الشمولي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share