04/06/2026
قصة حقيقية حدثت في مستشفيات العراق
طبعا القصص كثيرة وغريبة ... ولكن هذه قصة مروية من قبل احد الزملاء الاطباء بصدق ...
تحية طيبة ..
في الشهور الاولى من الإقامة القدمى للاطفال ..وقت الفجر جابوا طفله للطوارئ عمرها 42 يوم خامله وجسمها شاحب و وياها جايين الاب والام وجدة الطفلة (ام الاب) وعمامها اثنين وهاي اول علامه ماارتاحيت بوكتها الهم طفله مريضه ليش هالهوسه وياها وعمامها هماتين!
شبيها؟، دكتور ماندري شبيها شو صارت صفرة وماتبجي ، فحصتها على السريع واشوف كدمات على ظهرها ، هذا جكد صارلها؟ الجدة (ام الاب) :من اجت للدنيا هي هيج ! ، والام تباوعلهم وتباوع للطفله وساكته متحجي ، يابه الاب روح سوي تحضير دم ومطابقه والجدة روحي للممرضه كوليلها على صونده ادرار والعمام روحوا جيبوا هاي الابره من بره ..
فبقيت بس الام ويه الطفله كولتلها جكد صارلها هاي اللي على ظهرها ؟ ، كامت تبجي وكالت: امس طلعن بيها ،كولتها : شلون ؟ كالت :تعارك رجلي وياي لان كولتله ليش تاخرت بالليل وظلينا نتصايح ومن صار عصبي شالها وضربها بالحايط و وراها سكتت .
اجوا الجماعه كولتلهم ورقه شرطه وانطيناها دم والسونار كال نزف بالدماغ والبطن حولناها وبالطريق ماتت وحتى بدون شهادة وفاة نزلوا من الاسعاف بطريق الرجعه واختفوا.
وبعد تقريبا 10 ايام من تأنيب الضمير واني اكول لنفسي اذا طفله ماكو احد يداعي بدمها ليش ما اداعي بيه واخذ حقها من اللي ظلموها ..جمعت اوراقها و رحت لمركز الشرطه يمكن هالتصرف تعتبروا ساذج بس طفله راحت كدامي وبدم بارد وهذا اللي بوكتها قررت اسويه ..
قابلت الضابط وحجيتله القصه وكان موقفه غاضب علمود الطفله وكال دكتور بس اروح لقاضي التحقيق واستفسر منه وبعدها رجعلي كال : اذا تريد تقدم شكوى لازم باسمك تقدمها بس اذا اهل الطفله كالوا لا ما راح يمشي القضية لان حسب المادة 3 من قانون المحاكمات الجزائية تقضي بان الشكوى لا تتحرك الا بناءً على طلب المجني عليه او من يخوله قانونيا والمجنى عليه هنا الطفله !
تذكرت هذا الموقف بالاسبوع اللي راح ، اجت طفله بعد الولادة هم شاحبه واحتاجت فنتليتر نخابر على ابوها ميجي وحنا محتاجين دم الها طلع عنده 8 بنات ومارايدها ومن خابرته الممرضه كللها ماالله ياخذها ويخلصني منها فخابرته وتعاركت وياه وهالتصرف خطا بس ماضبطت نفسي . وحضرنالها دم وانطيناها ومن اجه خالها ، كال اثناء الحمل جان يضرب بأمها علمود توكعها لحد ماجابت بعمليه طارئة ..
وتوفت الطفلة بعد ٣ ايام بدون ماتشوف هذه الحياة وتفتح عينها
وكطبيب لم اتمكن لا من انقاذها ولا من اخذ حقها لاكون شاهدا لا تسمع شهادته .