03/12/2025
المخاطر الصحية للبلاستك:
التقرير يوضح أن البلاستيك لم يعد مجرد مادة نستخدمها
يومياً، بل أصبح مصدر خطر متزايد على صحة الإنسان والبيئة. كمية البلاستيك التي ينتجها العالم ارتفعت بشكل هائل خلال العقود الماضية، ومعظم هذا البلاستيك يتحول إلى نفايات تنتشر في كل مكان: الهواء، الماء، التربة، وحتى أجسام البشر.
الدراسة تبيّن أن البلاستيك يحتوي آلاف المواد الكيميائية، كثير منها يمكن أن يتسرب إلى الطعام والماء أو ينتقل عبر الهواء، خصوصاً مع الحرارة أو الاستخدام الطويل. هذه المواد قد تؤثر على الهرمونات، الخصوبة، التطور العصبي لدى الأطفال، وتزيد خطر أمراض القلب والسرطان والسمنة والسكري.
النفايات البلاستيكية التي تُحرق بطريقة بدائية تطلق مواد شديدة السمية. المجتمعات الفقيرة والعاملون في جمع النفايات هم الأكثر تعرضاً لهذه الأخطار. كما أن الجزيئات البلاستيكية الصغيرة جداً (الميكروبلاستيك) اكتُشفت في الدم، المشيمة، الرئتين، وحتى القلب، لكن تأثيراتها الدقيقة ما زالت قيد الدراسة، مع وجود دلائل أولية على ارتباطها بالالتهابات وأمراض الجهاز الهضمي والتنفس.
الرسالة الأساسية للتقرير هي أن الخطر يمكن تقليله، لكن ذلك يتطلب سياسات قوية تقلل إنتاج البلاستيك، تقيّد المواد الكيميائية الخطرة، وتحسن إدارة النفايات. لذلك أُطلق “الـLancet Countdown” ليكون نظام مراقبة عالمي يتابع انتشار البلاستيك وتأثيراته الصحية، ويقدم بيانات تساعد الحكومات على اتخاذ قرارات فعّالة.
المصدر https://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736(25)01447-3/abstract
Plastics are a grave, growing, and under-recognised danger to human and planetary health. Plastics cause disease and death from infancy to old age and are responsible for health-related economic losses exceeding US$1·5 trillion annually. These impacts fall disproportionately upon low-income and at-...