29/08/2026
من سنوات، جاءتني فتاة وهي تحمل أمنية كبيرة في قلبها، وكانت تتمنى أن تُرزق بطفل. بدأت معها رحلة العلاج والمتابعة، وبعد فترة تحسنت حالتها، ثم مرت السنوات وانقطعت أخبارها.
وبعد سنوات، تفاجأت بعودتها إليّ وهي تحمل طفلها كانت لحظة جميلة ومؤثرة جدًا، وقالت لي: «دكتور صالح بوهادي، هذا ابنتي، وجئت اليوم لأشكرك.»
في تلك اللحظة شعرت أن أجمل ما في مهنة الطب ليس فقط علاج المرضى، بل أن ترى الأمل الذي زرعته في قلوبهم يتحول إلى فرحة حقيقية.
الحمد لله على كل نعمة، وأسأل الله أن يرزق كل من يتمنى الذرية الصالحة.