FMDS - Fédération Marocaine de Don de Sang

FMDS - Fédération Marocaine de Don de Sang Dès 2010, l’idée d’une fédération de don de sang a été lancée et a imposé le bénévolat du don de sang

23/08/2026

بمناسبة عيد الشباب المجيد، يتقدم مدير الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، البروفيسور كمال الدغمي، بأحر التهاني وأطيب المتمنيات إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، راجياً من العلي القدير أن يعيد على جلالته هذه المناسبة بموفور الصحة والعافية، وعلى الأسرة الملكية الشريفة والشعب المغربي قاطبة بمزيد من التقدم والازدهار.
كما تثمن الوكالة المغربية للدم ومشتقاته الدور الحيوي للشباب المغربي في ترسيخ قيم المواطنة والتضامن والعطاء، ومن بينها ثقافة التبرع بالدم، كعمل إنساني نبيل يساهم في إنقاذ الأرواح وخدمة صحة المواطنين.
حفظ الله مولانا الإمام، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.

23/08/2026

صباح أمس ( 18 غشت 2026) بالرباط ذهبت للتبرع بالدم، كما أفعل منذ أكثر من ثلاثين سنة.
الإجراءات بالنسبة إلي مألوفة: تسجيل، بعض الأسئلة، فحص أولي، ثم الكرسي والإبرة والكيس الذي يمتلئ تدريجيا. وبعد انتهاء العملية جاءت مرحلة أعرفها هي الأخرى منذ سنوات: الاستراحة وما يقدم للمتبرع بعدها للضرورة الطبية .
هذه المرة كان نصيبي علبة صغيرة من عصير صناعي وبسكويت في قاعة كئيبة.

ابتسمت وأنا أتذكر البدايات، حيث كانت تقدم للمتبرع وجبة حقيقية في صحن وبلاتو وقنينة ماء وياغورت، ثم أخذت تتقلص مع السنوات حتى وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.

شخصيا، لا أتناول اي شيئ بعد التبرع إلا للضرورة الطبية ونادرا جدا ولكن اشرب الماء . لذلك فالموضوع ليس صحن طعام ولا علبة عصير، وإنما السؤال أكبر: كيف نعتني بالإنسان الذي استجاب لندائكم وجاء ليعطي من دمه؟
عن حق، مجهودا كبير يبذل لدعوة الناس إلى التبرع. حملات في وسائل الإعلام، ونداءات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتحسيس في المؤسسات والجامعات وأماكن العمل، ودعوات في المساجد، خصوصا كلما انخفض مخزون الدم.

كل ذلك ضروري، وما أحوجنا إليه.

لكن التعبئة من أجل التبرع لا ينبغي أن تنتهي عندما يدخل المتبرع باب المركز. ربما هناك تحديدا تبدأ المرحلة الأهم: العناية بالمتبرع.

فالذي يأتي للتبرع يقوم بفعل إنساني استثنائي. يعطي شيئا منه لإنسان لا يعرفه، ولا يدري إن كان دمه سيصل إلى طفل مريض، أو امرأة تنزف ، أو مصاب في حادثة سير، أو مريض فوق طاولة العمليات. لا يعرف اسمه ولا دينه ولا وضعه الاجتماعي ولا أفكاره.

يعطي ويغادر.

ولعل هذا أحد أنقى أشكال التضامن الإنساني: أن تمنح دون أن تعرف من سيأخذ، ودون انتظار شكر أو اعتراف. وفي ثقافتنا الدينية يحضر المعنى القرآني الكريم والبليغ: «ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا». (المائدة)
وفي سياق آخر ،سنة 2008 عشت تجربة بقيت عالقة في ذاكرتي. كنت أشارك في مؤتمر دولي بالعاصمة الكورية سيول، ونظمت على هامشه حملة للتبرع بالدم للمشاركين. نصبت خيمة للمناسبة، وكنت من المتبرعين.

بعد ثمانية عشر عاما، لا أذكر ماذا قدم لنا من طعام أو شراب، لكن اذكر ان شكل الوجبة وطريقة التقديم كانت محترما كما انني أذكر جيدا شيئا آخر: العناية. طريقة الاستقبال، والتنظيم، والتواصل، والمواكبة أثناء التبرع، ثم الاستراحة والاهتمام بعده. كانت التفاصيل كلها تقول للمتبرع إن ما قام به له قيمة.

فالصليب الأحمر يتعامل مع التبرع باعتباره مسارا متكاملا، من الاستقبال والفحص إلى جمع الدم وما يرافق ذلك من تنظيم وعناية بالمتبرع.ومنظمة الصحة العالمية تجعل رعاية المتبرع جزءا من منظومة الدم نفسها، وتوصي بأن يكون مكان التبرع مريحا وأن تتم مواكبته أثناء العملية، ثم مراقبته وراحته وتقديم المرطبات له قبل أن يغادر.
المسألة إذن ليست وجبة، بل فلسفة في التعامل مع مواطن جاء طوعا ليقدم للمجتمع شيئا لا تستطيع أفضل المختبرات إنتاجه ولا أكبر الميزانيات شراء بديل صناعي عنه: دم الإنسان.

ومن هنا تصبح التفاصيل رسائل: الاستقبال، واحترام الوقت، ونظافة المكان وراحته، وطريقة مخاطبة المتبرع، والمواكبة بعد التبرع، وحتى ما يقدم له بعد أن ينتهي.

لذلك، وبعد كل هذه السنين يكون انتقالنا من وجبة محترمة إلى عصير صغير وبسكويت لم يستوقفني بسبب قيمته المادية، وإنما أخشى أن تكون الادارة قد اقتصدت في المكان الخطأ.

فالنجاح ليس فقط في استقطاب متبرع جديد، بل في أن يغادر وهو راغبا في العودة، وأن يصبح بدوره أفضل دعوة للتبرع بين أسرته وأصدقائه.

وبين ما يقال وما لا يقال… من يمد ذراعه ليعطي جزءا من دمه لمجهول، يستحق أن نرى فيه ذلك الإنسان الذي أعطى، لا الكيس الذي أخذنا.

#الصحة #المغرب

23/08/2026
20/08/2026
18/08/2026

حتى في أيام العطلة، الحاجة إلى الدم لا تتوقف
خلال فترات العطل و بالخصوص في فصل الصيف، يتراجع عدد المتبرعين بالدم، في الوقت الذي يستمر فيه الطلب على هذه المادة الحيوية لإنقاذ الأرواح. لا بأس إن خصصت بضع دقائق من وقتك للتبرع بالدم، فقد تكون قطرة دم سببًا في منح مريض فرصة جديدة للحياة.
قد نأخذ إجازة، لكن الحوادث، والعمليات الجراحية، وحالات الولادة، وعلاج المرضى لا تعرف عطلة.

المتبرعون بالدم... كلكم أبطال !

Address

Agadir
80000

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when FMDS - Fédération Marocaine de Don de Sang posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share