12/05/2026
🔵في مثل هذا اليوم من كل عام، تتجه أنظار العالم صوب فئة نذرت نفسها لخدمة الحياة، فئة لا تعرف الكلل ولا تمل من العطاء. وبمناسبة "اليوم العالمي للتمريض"، نتشرف في "مؤسسة عبدة الخاصة لتكوين الممرضين وعلوم الصحة" بأن نرفع أسمى آيات التقدير والامتنان إلى كل ممرض وممرضة في ربوع وطننا الحبيب، وفي مدينتنا الغالية آسفي بشكل خاص.
▪︎التمريض.. عصب الحياة في المنظومة الصحية
إن اختيارنا لهذا العنوان ليس من باب المجاملة، بل هو اعتراف بواقع ملموس؛ فالممرض هو الجندي المرابط في الصفوف الأمامية، وهو الجسر الذي يربط بين التشخيص الطبي والتعافي الواقعي، وفي "مؤسسة عبدة"، نؤمن بأن التمريض ليس مجرد وظيفة، بل هو مزيج فريد من العلم، المهارة، والرحمة.
▪︎مؤسسة عبدة: التزام بالتميز لخدمة الإنسانية
نحن في المؤسسة، ومنذ انطلاقتنا، وضعنا نصب أعيننا هدفا واحدا، "تكوين كفاءات تمريضية بمواصفات عالمية وقيم إنسانية نبيلة".
إن احتفالنا اليوم هو احتفال بطلبتنا الذين يثبتون يوما بعد يوم أنهم خير خلف لخير سلف، وأنهم مستعدون لحمل المشعل بكل أمانة واقتدار، متسلحين بما تلقوه في رحاب مؤسستنا من تكوين رصين وتدريبات تطبيقية دقيقة.
▪︎رسالتنا في هذا اليوم
إلى كل ممرض يداوي بابتسامته قبل يديه، وإلى كل ممرضة تسهر ليرتاح الآخرون، وإلى طلبتنا الذين يرسمون اليوم ملامح مستقبلهم المهني:
▪︎دمتم فخرا للقطاع الصحي
▪︎دمتم صمام أمان لمجتمعنا.
▪︎ودامت مؤسسة عبدة منارة تخرج الأجيال وتصقل المواهب في علوم الصحة.
وختاما، إننا في إدارة مؤسسة "عبدة الخاصة" نجدد التزامنا بمواصلة مسيرة التكوين بجودة عالية، للمساهمة في بناء منظومة صحية قوية تليق بطموحات ملكنا وشعبنا.
كل عام وجميع ممرضاتنا و ممرضينا بألف خير!
#ممرض
#ممرضة
#أجيال