World Health Organization, Syria

Call Website Contact the business

World Health Organization, Syria Official page of the World Health Organization in Syria.

15/09/2026
يواصل فريق منظمة الصحة العالمية جولته الميدانية في المحافظات الشمالية. ففي إدلب، التقى الفريق بالدكتور سامر عرابي، مدير ...
14/09/2026

يواصل فريق منظمة الصحة العالمية جولته الميدانية في المحافظات الشمالية. ففي إدلب، التقى الفريق بالدكتور سامر عرابي، مدير الصحة، والدكتور أحمد الجرك، عضو المكتب التنفيذي لقطاع الصحة. وسلّط النقاش الضوء على الاحتياجات الصحية المتغيرة، بما في ذلك احتياجات العائدين، إلى جانب الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على استمرارية الخدمات الصحية الأساسية بعد سنوات من النزاع. وشملت الأولويات الرئيسية ضمان حصول الناس على خدمات رعاية صحية أولية عالية الجودة بالقرب من أماكن وجودهم، إلى جانب توفير خدمات الرعاية الصحية الثانوية والثالثية المناسبة.

كما زار الفريق مستشفى الشفاء، حيث التقى بالدكتور محمد قاسم، المدير العام للمستشفى، إلى جانب العاملين الصحيين، وشاهدوا ما يعنيه تقديم خدمات الرعاية الطارئة وخدمات علاج الصدمات أثناء العمل تحت الأرض.

وفي حلب، التقى فريق منظمة الصحة العالمية بالسيد فواز هلال، نائب محافظ حلب، والدكتورة إخلاص فتّال، نائبة مدير الصحة، والدكتورة رولا سفر، عضو المكتب التنفيذي لقطاع الصحة، الذين قدّموا لمحة عامة عن الوضع الصحي وأبرز الأولويات في المحافظة. وتركّز النقاش على سبل معالجة النقص في الأدوية المتخصصة، ولا سيما الأدوية اللازمة لعلاج الأمراض المزمنة والسرطان، فضلاً عن المستلزمات الطبية والكوادر الصحية، إلى جانب الحاجة إلى تعزيز إدارة النفايات الطبية.

وفي مستشفى الأطفال الذي تدعمه منظمة الصحة العالمية، التقى الفريق بالدكتور ياسر عبد الله، المدير العام للمستشفى. ويسعى الدكتور ياسر إلى توفير أعلى مستوى ممكن من الرعاية للمرضى، وحشد كل ما يستطيع من موارد لتحقيق ذلك. وقد شمل دعم منظمة الصحة العالمية للمستشفى توفير معدات طبية، منها أجهزة الأشعة السينية والتصوير بالموجات فوق الصوتية ومعدات التخدير، فضلاً عن دعم الوحدة الخاصة بحالات سوء التغذية الحاد. وقد أسهم هذا الدعم في تقريب الخدمات الصحية المتخصصة من المجتمعات، إلا أنه لا يزال غير كافٍ.

كما زار الفريق مستشفى أمراض القلب، حيث التقى بالدكتور عبد الله المحسن، المدير العام للمستشفى. وستتطلب إعادة تأهيل هذا المرفق موارد كبيرة، إلا أن إصرار العاملين وتصميمهم على مواصلة تقديم الرعاية أمر رائع.

إن مشاهدة التزام جميع العاملين الصحيين عن كثب أمر مؤثر للغاية. وأكدت الدكتورة كارولين كلارينفال أن منظمة الصحة العالمية ستواصل دعم الخدمات الصحية في مختلف أنحاء سوريا من خلال الخبرات التقنية، وتنمية قدرات القوى العاملة الصحية، وتحسين جودة الخدمات، وتوسيع نطاق الحصول على الأدوية الأساسية والمستلزمات والمعدات الطبية الحيوية.

ورغم أن هذا الدعم قد يبدو في بعض الأحيان كقطرة، فإن العاملين الصحيين الذين التقينا بهم سيتمكنون من مواصلة تقديم خدمات رعاية صحية مستدامة وعالية الجودة لمرضاهم، سواء كانوا حديثي الولادة في وحدة العناية المركزة أو بالغين يحتاجون إلى رعاية عاجلة في حالات الإصابات أو أمراض القلب.

---------------------------

WHO’s field mission in Syria continued in the northern governorates. In Idleb, the team met with Dr Samer Orabi, Director of Health and Dr Ahmad AlJark, Executive Office Member for the Health Sector. The discussion highlighted evolving health needs, including those of returnees, as well as national efforts to sustain essential services after years of conflict. Key priorities included ensuring access to quality primary healthcare services close to the people, as well as appropriate secondary and tertiary care.

The team also visited Al Shefaa Hospital and met with Dr Mohamed Kassem, the hospital’s Director-General, as well as healthcare workers, witnessing what it means to provide emergency care and trauma services whilst operating underground.

In Aleppo, the WHO team met with Mr Fawaz Hilal, Deputy Governor of Aleppo, Dr Ikhlas Fattal, Deputy Director of Health, and Dr Roula Safar, Executive Office Member for the Health Sector, who shared an overview of the health situation and key priorities in the governorate. The discussion focused on ways to address shortages of specialized medicines, particularly for chronic diseases and cancer care, medical supplies and health staff, as well as the need for medical waste management.

At the WHO-supported Paediatric Hospital, the team met with Dr Yaser Abdullah, Director-General of the hospital. Dr Yaser is aiming to provide the highest standard of care to his patients and will mobilize all the resources he can to do so. WHO’s support to the hospital has included medical equipment such as X-ray and ultrasound machines and anaesthesia equipment, as well as support for the stabilization unit for severe malnutrition. This support has helped to bring specialized health services closer to communities, but it’s not enough.

The team also visited the Cardiology Hospital, where they met with Dr Abduallah Al Mohsen, Director-General of the hospital. The rehabilitation of this facility will require significant resources, but the determination of the staff is fascinating.

Witnessing first-hand the commitment of all the healthcare professionals is truly moving. Dr Caroline Clarinval reaffirmed that WHO will continue to support healthcare services across Syria through technical expertise, health workforce development, quality improvement and expanded access to essential medicines and critical medical supplies and medical equipment. Even if it seems to be a drop, the healthcare workers we have met will be able to provide sustainable quality healthcare services to their patients, whether they are neonates in an intensive care unit or adults requiring urgent trauma or cardiac care.

12/09/2026
12/09/2026
بدأت اليوم، ممثل منظمة الصحة العالمية في سوريا، الدكتورة كارولين كلارينفال، برفقة فريق المنظمة، أول مهمة ميدانية لها منذ...
10/09/2026

بدأت اليوم، ممثل منظمة الصحة العالمية في سوريا، الدكتورة كارولين كلارينفال، برفقة فريق المنظمة، أول مهمة ميدانية لها منذ توليها مهام منصبها.

وتشمل المهمة زيارات إلى عدد من المحافظات للاطلاع بشكل أفضل على الواقع على الأرض، والاحتياجات على مستوى النظام الصحي، والأولويات في المجال الصحي وفقاً لرؤى السلطات المحلية.

وبدأت الزيارة من المناطق الساحلية في سوريا، حيث التقى الفريق بالسلطات الصحية لتعزيز التعاون وضمان أن تسهم أنشطة منظمة الصحة العالمية في المناطق الساحلية في دعم المؤسسات الصحية، من خلال تبادل المعارف والخبرات، فضلاً عن توفير الإمدادات الطبية الأساسية والأدوية.

وقالت الدكتورة كلارينفال: «إن التواجد ميدانياً والاستماع باهتمام إلى طلبات السلطات المحلية ومقترحاتها، وكذلك إلى مديري المستشفيات والعاملين الصحيين، يساعدنا على تكييف دعمنا بما يضمن تعاوناً مستداماً في المستقبل».

كما زار الفريق مستشفى طرطوس الوطني، الذي تدعمه منظمة الصحة العالمية، والتقى بالدكتور حسام حسن، المدير العام للمستشفى، حيث شاهدوا المرضى المستفيدين بشكل مباشر من الدعم الذي تقدمه منظمة الصحة العالمية.

وأكدت الدكتورة كلارينفال على التعاون الوثيق بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في دمشق، بهدف دعم القوى العاملة الصحية بما يضمن الوصول المنصف إلى خدمات صحية عالية الجودة للناس في مختلف أنحاء سوريا.

حيث يُبنى اليوم النظام الصحي للمستقبل من قبل صانعي السياسات والسلطات المحلية ومديري المستشفيات والعاملين في مجال الرعاية الصحية.

------------------------

Today, WHO Representative in Syria Dr Caroline Clarinval, together with the WHO team, began her first field mission since taking up her role.

The mission includes visits to different governorates to gain a better understanding of the realities on the ground, the needs across the healthcare system, and the priorities in health according to the local authorities.

Starting in Syria’s coastal areas, the team met with health authorities to optimize our collaboration and to ensure that WHO’s engagements in the coastal areas support the healthcare institutions through the sharing of knowledge and expertise as well as through the provision of essential medical supplies and medicines.

“Being in the field and listening attentively to the local authorities requests and suggestions, as well as to hospital managers and health workers, helps us tailor our support to ensure a sustainable engagement in the future,” said Dr Clarinval.
The team also visited WHO-supported Tartous National Hospital and engaged with Dr Hosam Hasan, Director-General of the hospital, where they saw patients directly benefiting from the support provided by WHO.
Dr Clarinval highlighted WHO’s close collaboration with the Ministry of Health in Damascus, aiming to support the health workforce to provide equitable access to quality health services for people across Syria.

The health system of tomorrow is being built today by policymakers, local authorities, hospital managers and healthcare workers.

ليس التّعافي مجرد شفاء للإصابة، بل هو القدرة على التحرّك والعمل واللّعب والعودة إلى الحياة اليوميّة.في مركز سرمدا لإعادة...
10/09/2026

ليس التّعافي مجرد شفاء للإصابة، بل هو القدرة على التحرّك والعمل واللّعب والعودة إلى الحياة اليوميّة.

في مركز سرمدا لإعادة التّأهيل في إدلب، يسعى مصطفى سلّوم إلى العودة إلى لعب كرة القدم بعد تعرّضه لإصابة في أربطة القدم؛ ويستعيد خليل اليوسف القوّة والثّبات بعد إصابة في الرّباط الصّليبي الأمامي، في حين يتلقّى مصطفى تامر إعادة تأهيل لإصابة في يده تشمل حروقاً وتلفاً في الأعصاب.

تبدو خطط إعادة التّأهيل مختلفةً لكلّ منهم، ولكن الهدف واحد، ألا وهو استعادة أكبر قدر ممكن من الحركة والوظيفة والاستقلاليّة.

وبتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيّة، تدعم منظّمة الصّحّة العالميّة استمراريّة عمل المرافق الصّحّيّة، بما في ذلك مركز سرمدا لإعادة التّأهيل، للمساعدة في استدامة الكوادر الصّحّيّة والخدمات الأساسيّة، بالتّنسيق مع وزارة الصّحّة.

القصّة كاملة في التّعليقات.
---
Recovery is not only about an injury healing. It is about being able to move, work, play and return to everyday life.

At Sarmada Rehabilitation Centre in Idlib, Mustafa Salloum is working towards returning to football after a foot ligament injury. Khalil Al-Yousef is rebuilding strength and stability following an ACL injury, while Mustafa Tamer is receiving rehabilitation for a hand injury involving burns and nerve damage.

Their rehabilitation looks different, but the goal is the same: restoring as much movement, function and independence as possible.

With funding from KSRelief, WHO is supporting the continued operation of health facilities including Sarmada Rehabilitation Centre, helping sustain health workers and essential services in coordination with the Ministry of Health.

Full story in the comments.

في مراكز غسيل الكلى في الباب وعفرين واعزاز، يدرك العاملون الصّحّيّون ما يلزم لكلّ جلسة، من المراقبة السّريريّة الدّقيقة ...
10/09/2026

في مراكز غسيل الكلى في الباب وعفرين واعزاز، يدرك العاملون الصّحّيّون ما يلزم لكلّ جلسة، من المراقبة السّريريّة الدّقيقة إلى الكوادر المدرّبة والمواد المضمونة وتثقيف المرضى وصولاً إلى الاستمراريّة من علاج إلى آخر.

وبالنّسبة إلى الممرّض منذر المصطفى، يساعد التّواصل المتكرّر الفريقَ على التعرّف إلى التّغيّرات التي تحدث في حالة المريض في وقت مبكّر.

وتؤكد د. هلا الحمود على أنّ غسيل الكلى الآمن يعتمد على وجود نظام متكامل يعمل ليساعد المريض.

أمّا الممرّض بشير، فيركّز على ما يحدث ما بين الجلسات، أي مساعدة المرضى على فهم كميّة السوائل التي يمكن تناولها والنّظام الغذائي وأماكن توصيل الجهاز بالأوعية ومتى يجب أن يطلبوا المساعدة.

وبفضل التّمويل الذي يقدّمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيّة، تقدّم المنظّمة الدعم إلى 10 مراكز غسيل كلى ذات أولويّة في محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص، للإسهام في منع الانقطاعات في العلاج التي قد تهدّد الحياة.

ويتم تنسيق هذا الدّعم مع وزارة الصّحّة للمساعدة في الحفاظ على معايير الخدمة وجودة الرّعاية.

القصّة كاملة في التّعليقات.
---
At dialysis centres in Al-Bab, Afrin and Azaz, health workers see what is required around every session: close clinical monitoring, trained staff, reliable supplies, patient education and continuity from one treatment to the next.

For nurse Munzer Al-Mustafa, repeated contact helps the team recognize changes in a patient’s condition early.

Dr Hala Al-Hamoud emphasizes that safe dialysis depends on an entire system working around the patient.

And nurse Bashir Alito focuses on what happens between sessions — helping patients understand fluid intake, diet, and when to seek help.

With funding from KSRelief, WHO is supporting 10 priority dialysis centres across Aleppo, Idlib, Hama and Homs to help prevent potentially life-threatening interruptions in treatment.

The support is coordinated with the Ministry of Health to help maintain service standards and quality of care.

Full story in the comments.

التّشخيص ما هو إلّا الخطوة الأولى.في مركز شران للرّعاية الصّحّيّة الأوليّة في محافظة حلب، تتلقّى حنيفة عيسى علاجاً لداء ...
09/09/2026

التّشخيص ما هو إلّا الخطوة الأولى.

في مركز شران للرّعاية الصّحّيّة الأوليّة في محافظة حلب، تتلقّى حنيفة عيسى علاجاً لداء اللّيشمانيا، ويعود محمّد بيرق للمتابعة بسبب مشكلة صحّيّة مزمنة، أما عبيرة الجاسم، فقد قصدَت الرّعاية عندما شعرت بتوعّك مفاجئ، وفي صيدليّة المركز، تساعد عبير حاج عبدو في التأكد من أن المرضى يفهمون تماماً كيفيّة تناول الأدوية التي وُصفت لهم.

وتُبيّن تجاربهم سبب حاجة الرّعاية الصّحّيّة الأوليّة إلى الرّبط بين التّقييم والعلاج والأدوية والمتابعة.

وبتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيّة، تساعد المنظّمة في الحفاظ على استمراريّة عمل مركز شران وغيره من مراكز الرّعاية الصّحّيّة الأوليّة في محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص، من خلال دعم الكوادر الصّحّيّة وبعض التّكاليف التّشغيليّة، إلى جانب الأدوية والمواد الطّبيّة والخدمات المتخصّصة.

يساهم هذا الدّعم أيضاً في الجهود التي تبذلها المنظّمة ووزارة الصّحّة لتعزيز خدمات الرّعاية الصّحّيّة الأوليّة الأكثر تكاملاً في جميع أنحاء سوريّا.

القصّة كاملة في التّعليقات.
---
A diagnosis is only the beginning.

At Sharan Primary Health Care Centre in Aleppo governorate, Hanifa Issa is receiving treatment for leishmaniasis. Mohammad Bayraq returns for follow-up for a chronic health problem. Abeera Al-Jassem sought care when she suddenly became unwell. And at the centre’s pharmacy, Abeer Haj Abdo helps make sure patients understand how to take the medicines they have been prescribed.

Their experiences show why primary health care needs to connect assessment, treatment, medicines and follow-up.

With funding from KSRelief, WHO is helping keep Sharan and other primary health care centres across Aleppo, Idlib, Hama and Homs operational by supporting health workers and selected operating costs, alongside medicines, medical supplies and specialized services.

This support also contributes to WHO’s work with the Ministry of Health to strengthen more integrated primary health care services across Syria.

Full story in the comments.

خدمات غسيل كلى بغية استدامة الحياة، وإعادة تأهيل بغية استعادة الوظائف الصّحّيّة، ورعاية أطفال عندما يحتاج طفل إلى فحص طب...
08/09/2026

خدمات غسيل كلى بغية استدامة الحياة، وإعادة تأهيل بغية استعادة الوظائف الصّحّيّة، ورعاية أطفال عندما يحتاج طفل إلى فحص طبّي.

بالنّسبة إلى رولا محمّد حاج ياسين وهبة الله وليدو، وبانة محمّد الشّيخ ولوالدتها نور، للرّعاية في أريحا معانٍ وآثار مختلفة جدّاً.

والشّيء المشترك بين تجاربهنّ هو وجود الخدمات المناسبة عندما يحتجن إليها بالقرب من مكان إقامتهن.

وبتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيّة، تدعم منظّمة الصّحّة العالميّة المَرافق الصّحّيّة في إدلب وحلب وحماة وحمص، بما في ذلك المرافق التي تقدّم خدمات غسيل الكلى وإعادة التّأهيل والرّعاية الصّحّيّة الأوليّة في أريحا.

ويدعم المشروع الكوادرَ الصّحّيّة وبعض التّكاليف التشغيليّة، إلى جانب الأدوية والمواد الطبيّة والخدمات المتخصّصة، كما يساهم ذلك في جهود المنظّمة ووزارة الصّحّة في تعزيز خدمات صحّيّة أكثر تكاملاً في جميع أنحاء سوريا.

القصّة الكاملة في التّعليقات.
---
Dialysis to sustain life. Rehabilitation to regain function. Paediatric care when a young child needs to be assessed.

For Rola Mohammad Haj Yassin and Hiba Allah Walido, and for Bana Mohammad Al-Sheikh and her mother Nour, care in Ariha means very different things.

What connects their experiences is having the right service available when they need it, close to where they live.

With funding fromKSRelief , WHO is supporting health facilities across Idlib, Aleppo, Hama and Homs, including facilities providing dialysis, rehabilitation and primary health care in Ariha.

The project supports health workers and selected operating costs, alongside medicines, medical supplies and specialized services. This also contributes to WHO’s work with the Ministry of Health to strengthen more integrated health services across Syria.

Full story in the comments.

صداع. ألم في الحلّق. حكّة في العين. في بعض الأحيان، يزور النّاس المركز الصّحّيّ وهم لا يعلمون سوى أنّ ثمة خطباً ما.في مر...
08/09/2026

صداع. ألم في الحلّق. حكّة في العين. في بعض الأحيان، يزور النّاس المركز الصّحّيّ وهم لا يعلمون سوى أنّ ثمة خطباً ما.

في مركز صندي للرّعاية الصّحّيّة الأوليّة في محافظة حلب، وصل كلّ من محمود المَوّاس، ومحمّد حاجي، ونايفة حسين، وشمسة الخلف، وهم يعانون من مشكلات مختلفة، ولكنّ الخطوات الأولى كانت هي نفسُها بالنّسبة إلى كل منهم، وهي الاستماع إليهم وفحصهم وتوجيههم نحو الخطوة التّالية.

تقول د. منال تمر، وهي طبيبة عامّة تعمل في المركز: "ينبغي أن يكون بإمكان النّاس زيارتنا عندما يشعرون بالقلق على صحّتهم، حتّى لو لم يكونوا يعرفون ما هي المشكلة الصّحّيّة بالضّبط."

يُعدّ مركز صندي واحداً من 70 مركزاً من مراكز الرّعاية الصّحّيّة الأوليّة العاملة في محافظات حلب وإدلب وحماة وحمص التي تدعمها منظّمة الصّحّة العالميّة لضمان استمراريّة عملها بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيّة، ويشمل الدّعم المقدّم الكوادرَ الصّحّيّة وبعض التّكاليف التّشغيليّة إلى جانب الأدوية والمواد الطّبّيّة والرّعاية المتخصّصة.

القصّة الكاملة في التّعليقات.
---
A headache. A sore throat. An irritated eye. Sometimes, people come to a health centre knowing only that something does not feel right.

At Sundi Primary Health Care Centre in Aleppo governorate, Mahmoud Al-Mawas, Mohammad Haji, Naifa Hussein and Shamsa Al-Khalaf arrived with different concerns. For each of them, the first step was the same: being listened to, examined and guided on what to do next.

“People should be able to come when they are concerned about their health, even when they do not know exactly what is wrong,” says Dr Manal Tamr, a general practitioner at the centre.

Sundi is one of 70 primary health care centres across Aleppo, Idleb, Hama and Homs that WHO is helping keep operational with funding from KSRelief. The support covers health workers and selected operating costs, alongside medicines, medical supplies and specialized care. The support covers health workers and selected operating costs, alongside medicines, medical supplies and specialized care.

Full story in the comments.

Address

Al-Mazzah, Block 11, Al-Sheikh Saad
Damascus
3946

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when World Health Organization, Syria posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to World Health Organization, Syria:

Shortcuts

Share