World Health Organization, Syria

World Health Organization, Syria Official page of the World Health Organization in Syria.

07/06/2026

ضمان الوصول إلى الرعاية في ريف حلب الشمالي

يسلّط الدكتور عبد الحميد علي باشا الضوء على كيفية دعم الفرق الصحية في ريف حلب الشمالي للمجتمعات الأكثر ضعفًا، لا سيما السكان النازحين في المنطقة.

تُقدَّم الرعاية لجميع الحالات، بما في ذلك الحالات الطارئة، استنادًا إلى الاحتياجات السريرية والتقييم الطبي السليم.

بدعم من الاتّحاد الأوروبي من خلال مديريّة عمليّات الحماية المدنيّة والمساعدات الإنسانيّة، وبالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، تواصل الفرق الجوالة تقديم الخدمات الصحية الأساسية للمجتمعات النازحة والفئات الأكثر ضعفًا.
---
Ensuring access to care in northern Aleppo

Dr. Abdul Hamid Ali Basha highlights how health teams in northern rural Aleppo are supporting vulnerable communities, particularly displaced populations in the area.

Care is provided for all cases—including emergencies—based on clinical needs and proper medical assessment.

With support from the EU Civil Protection & Humanitarian Aid, in partnership with WHO, mobile teams continue to deliver essential health services to displaced and vulnerable communities.

04/06/2026

تقريب الرعاية الأساسية من المجتمعات

تسلّط الدكتورة أوراما نبيل غوريا الضوء على كيفية قيام الفرق الطبية الجوالة بزيارات يومية للوصول إلى المجتمعات وتقديم الخدمات الصحية الأساسية.

يقدّم الفريق الرعاية الصحية الأولية، والخدمات الإسعافية، والمسح التغذوي، بما يضمن الاستجابة في الوقت المناسب واستمرارية الحصول على الرعاية.

بدعم من الاتّحاد الأوروبي من خلال مديريّة عمليّات الحماية المدنيّة والمساعدات الإنسانيّة، وبالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، تواصل الفرق الجوالة تقديم الخدمات الصحية الأساسية للمجتمعات النازحة والفئات الأكثر ضعفًا.
---
Bringing essential care closer to communities

Dr. Orama Nabil Ghoria highlights how mobile medical teams conduct daily visits to reach communities with essential health services.

The team delivers primary health care, emergency support, and nutrition screening, ensuring timely response and continuous access to care.

With support from the EU Civil Protection & Humanitarian Aid, in partnership with WHO, mobile teams continue to deliver essential health services to displaced and vulnerable communities.

02/06/2026

إن الحصول على خدمات مختبرية عالية الجودة ينقذ الأرواح

يشارك جلال بطيح من ريف دمشق كيف ساعد المختبر شقيقه في إجراء الفحوصات والعلاج السريع من مرض الملاريا. وبفضل الخدمات السريعة والمجانية، لم يكن بحاجة إلى زيارة عدة مستشفيات، وكيف ساهمت النتائج السريعة في الوقت المناسب في إنقاذ حياته.

تدعم منظمة الصحة العالمية جهود وزارة الصحة في تعزيز خدمات وقدرات المختبرات، وذلك بتمويل من ايطاليا عبر الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي.
---
Access to quality laboratory services saves lives

Jalal Bateeh from Rural Damascus shares how the lab helped his brother get tested and treated quickly for malaria. With fast, free services, he didn’t need to visit multiple hospitals, and timely results helped save his life.

WHO supports the Ministry of Health’s efforts to strengthen laboratory services and capacities, with funding from Italy through the Italian Agency for Development Cooperation (AICS).

Agenzia Italiana per la Cooperazione allo Sviluppo - Ufficio di Beirut

01/06/2026

الرعاية الصحية أقرب إلى من يحتاجها

في هذا الفيديو، تشارك الدكتورة حورية القصاب تجربتها خلال زيارتها اليومية مع الفرق المتنقلة إلى مخيم آق برهان في ريف حلب الشمالي، لضمان وصول الخدمات الصحية الأساسية إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.

يقدّم الفريق الرعاية الصحية الأولية للأمراض السارية وغير السارية، مستجيبًا للاحتياجات العاجلة مع ضمان استمرارية الرعاية.

بدعم من الاتّحاد الأوروبي من خلال مديريّة عمليّات الحماية المدنيّة والمساعدات الإنسانيّة، وبالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، تواصل الفرق الجوالة تقديم الخدمات الصحية الأساسية للمجتمعات النازحة والفئات الأكثر ضعفًا.
---
Health care, closer to those who need it

In this reel, Dr. Houria Al-Qassab shares her experience during a daily visit with mobile teams to Ak-Burhan camp in northern Aleppo, ensuring essential health services reach those most in need.

The team provides primary health care for communicable and non-communicable diseases, addressing immediate needs while ensuring continuity of care.

With support from the EU Civil Protection & Humanitarian Aid, in partnership with WHO, mobile teams continue to deliver essential health services to displaced and vulnerable communities.

يضمن وجود المخابر المتمكّنة وجود تشخيص دقيق وعلاج يقدَّم إلى لمجتمعات المحليّة في الوقت المناسب.   وقد تم تدريب أكثر من ...
01/06/2026

يضمن وجود المخابر المتمكّنة وجود تشخيص دقيق وعلاج يقدَّم إلى لمجتمعات المحليّة في الوقت المناسب.

وقد تم تدريب أكثر من 50 فنّي مخبر على التّشخيص وجمع العيّنات والكشف السّريع عن الأمراض الوبائيّة ذات الأولويّة، ما يعزّز خدمات الرّعاية المنقذة للحياة ويحسّن الاستجابة للفاشيات.

عملت منظّمة الصّحّة العالميّة مع وزارة الصّحّة، بدعم من إيطاليا من خلال الوكالة الإيطاليّة للتّعاون والتّنمية، على تعزيز الخدمات المخبريّة وحماية المجتمعات.
---
Strong laboratories mean accurate diagnosis and timely treatment for communities.

More than 50 laboratory technicians were trained in diagnosis, sample collection, and rapid detection of priority epidemic diseases—enhancing life-saving care and strengthening outbreak response.

With support from Italy through the Italian Agency for Cooperation and Development, WHO worked with the Ministry of Health to reinforce laboratory services and protect communities.

Agenzia Italiana per la Cooperazione allo Sviluppo - Ufficio di Beirut

31/05/2026

تدريب يعزّز خدمات المختبرات في جميع أنحاء سوريا

في هذا المقطع، تشارك راميا الصوفي، فنّية مختبر، كيف يسهم تدريب الكوادر من مختلف المحافظات في تعزيز مهارات وقدرات فرق المختبرات — بما يخفّف العبء عن المرضى، ويتيح لهم إجراء التشخيص في محافظاتهم، ويضمن تقديم خدمات عالية الجودة.

تدعم منظمة الصحة العالمية جهود وزارة الصحة في تعزيز خدمات وقدرات المختبرات، وذلك بتمويل من ايطاليا عبر الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي.
---
Training that strengthens laboratory services across Syria

In this reel, Ramia Al Soufi, laboratory technician, shares how training staff from across the country is strengthening the skills and capacities of lab teams — easing the burden on patients, helping them to get diagnosed in their own governorates, and ensuring quality services.

WHO supports the Ministry of Health’s efforts to strengthen laboratory services and capacities, with funding from Italy through the Italian Agency for Development Cooperation (AICS).

Agenzia Italiana per la Cooperazione allo Sviluppo - Ufficio di Beirut

تعمِد شركات التبغ والنيكوتين إلى تصميم منتجاتها لاستدراجك إلى فخ الإدمان.المُحلِّيات والنكهات والمبرِّدات تخفي جميعها ال...
31/05/2026

تعمِد شركات التبغ والنيكوتين إلى تصميم منتجاتها لاستدراجك إلى فخ الإدمان.

المُحلِّيات والنكهات والمبرِّدات تخفي جميعها الطعم اللاذع للنيكوتين، مما يجعلك تستسيغ تدخين المزيد، والوقوع سريعاً في فخ الإدمان.

بيد أن كسر طوق الإدمان ممكن. وتظهر الفوائد على الفور تقريبا:

⏱️ في غضون 20 دقيقة، ينخفض معدل نبضات قلبك
🫁 في غضون أسبوعين إلى 12 أسبوعا، تتحسن وظائف رئتيك
❤️ بعد عام واحد، ينخفض خطر إصابتك بأمراض القلب بمقدار النصف

ما الذي يمنعك من الإقلاع عن التدخين؟
اتخذ الخطوة الجريئة، تحرّر من الإدمان.

🚭
---
To***co and ni****ne companies deliberately design their products to hook you.

Sugars, flavours, and cooling agents all mask the harshness of ni****ne so you inhale more, and get addicted faster.

But the grip of addiction can be broken. And the benefits are felt almost immediately:
⏱️ In 20 minutes, your heart rate drops
🫁 2–12 weeks, your lung function improves
❤️ 1 year, your risk of heart disease is cut in half

What's holding you back from calling it quits?
Take the bold step, break the addiction.

***coDay 🚭

31/05/2026

رسالة من الدكتورة حنان حسن بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط بمناسبة 2026
-----------
إن حملة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ هذا العام تسلط الضوء على حقيقة مُرّة، ألا وهي أن دوائر صناعة التبغ والنيكوتين لا تكفّ عن تغيير صورتها وتبديل جلدها، إذ تُعيد تغليف ضررها في صور مُغايرة لاستدراج جيل جديد إلى شركها، ولا سيما الأطفال والمراهقين، مع التملص من كل محاولةٍ لتشديد الرقابة عليها.

وبصفتي طبيبة أطفال وأمًا، أشعر بقلق بالغ حيال ذلك. فهذه المنتجات مُصمّمةٌ لاستدراج صغار السن إلى فخ الإدمان في سن مبكرة، مستهدفة الشباب في مرحلة عمرية لا تزال فيها أجسادهم وعقولهم في طور النمو والتشكّل.

وعلى الرغم من التقدم المُحرَز على مدى عقود، لا تزال منتجات التبغ والنيكوتين تتسبب في ملايين الوفيات التي يمكن الوقاية منها كل عام.

وتشير التقديرات في إقليم شرق المتوسط إلى وجود 5.5 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عامًا يتعاطون التبغ بالفعل. والمراهقون أشد عُرضة بكثير لتدخين السجائر الإلكترونية مقارنة بالبالغين، إذ تصل المعدلات بين الشباب – وخاصة الفتيان – إلى مستويات مقلقة في بعض المناطق. وفي بلدان كثيرة، أفاد أكثر من نصف الشباب بتعرُّضهم لحملات الإعلان عن التبغ والترويج له.

وهذا ليس من قبيل الصدفة، بل هو نتيجة لاستراتيجيات مقصودة، مثل النكهات التي تُخفِّف قسوة الطعم، والعبوات المصمّمة لتستأثر بالأنظار، والتسويق الرقمي الذي يُرسّخ التعاطي ويجعله أمرًا مألوفًا. وهذه الألاعيب، إلى جانب ضعف التشريعات وثغرات الإنفاذ والعرقلة المتواصلة من جانب دوائر صناعة التبغ، تؤدي إلى تفاقم الوباء وتطوره.

وينطوي ذلك على مخاطر جسيمة في إقليمنا الذي فيه شريحةٌ كبيرة من السكان دون سن الثلاثين. وإذا لم تُتخذ إجراءات حاسمة، فقد يقع جيل جديد في براثن الإدمان مدى الحياة.

علينا أن نتحرك فورًا لحظر النكهات التي تستهدف الشباب، ووضع لوائح تُنظِّم تصميم المنتجات، والإلزام بوضع تحذيرات صحية مصوّرة واضحة وباستخدام التغليف البسيط. ويجب علينا فرض حظر شامل على الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته، بما يشمل المنصات الرقمية.

وعلينا أن نحمي الناس من التدخين غير المباشر، وأن نعزز خدمات الإقلاع عن التدخين، وأن نزيد الضرائبَ لخفض القدرة على تحمّل تكاليف التبغ. وعلينا أن نتكاتف معًا لفضح زيف المغريات والتصدي لهذه الألاعيب، وأن نتحرك الآن لحماية الصحة في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط.

فينبغي ألا يُسمح لأي صناعة بأن تستغل إدمان النيكوتين والتبغ لتحقيق أرباح على حساب الأجيال القادمة.

تم إرسال 7.7 طنًا من الأدوية والمستلزمات الطبية من دمشق إلى دير الزور والرقة  لدعم الاستجابة الصحية في المناطق المتضررة ...
30/05/2026

تم إرسال 7.7 طنًا من الأدوية والمستلزمات الطبية من دمشق إلى دير الزور والرقة لدعم الاستجابة الصحية في المناطق المتضررة من الفيضانات وارتفاع منسوب المياه.

وبدعم من المديرية العامة للحماية المدنية والمساعدات الإنسانية التابعة للاتحاد الأوروبي، تتضمن الشحنة محاليل وريدية، ومضادات حيوية، وأدوية لتسكين الألم، وأدوية للأمراض المزمنة، وأقراصًا لتنقية المياه، ومستلزمات للوقاية من العدوى، ومستهلكات طبية، وذلك لمساعدة المرافق الصحية في الحفاظ على الخدمات الأساسية، ودعم الرعاية الإسعافية، والاستجابة لمخاطر الصحة العامة المرتبطة بالفيضانات.

وتواصل منظمة الصحة العالمية العمل مع وزارة الصحة والشركاء الصحيين لدعم الإحالة للحالات الإسعافية، والترصد، ومراقبة جودة المياه، وتعزيز الجاهزية لمخاطر الأمراض المنقولة بالمياه في المناطق المتضررة.
---
Over 7.7 tons of medicines and medical supplies have been sent to Deir ez-Zor and Raqqa to support the health response in areas affected by flooding and rising water levels.

With support from EU Civil Protection & Humanitarian Aid, the shipment includes IV fluids, antibiotics, pain relief medicines, medicines for chronic conditions, water purification tablets, infection prevention supplies and medical consumables to help health facilities maintain essential services, support emergency care and respond to public health risks linked to flooding.

WHO continues to work with the Ministry of Health and health partners to support emergency referral, disease surveillance, water quality monitoring and preparedness for waterborne disease risks in affected areas.

جعل الرعاية الصحية أقرب إلى العائلات النازحة في شمال حلب، بدأت العائلات النازحة باستعادة  الوصول إلى الخدمات الصحية الأس...
28/05/2026

جعل الرعاية الصحية أقرب إلى العائلات النازحة

في شمال حلب، بدأت العائلات النازحة باستعادة الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية بعد سنوات من المعاناة.

يقول خالد، وهو نازح منذ ما يقارب عقداً من الزمن:
“لقد كانت المعاناة طويلة، وكان الوصول إلى الرعاية الصحية صعباً بشكل خاص.”

تقدم الفرق الطبية المتنقلة حالياً خدمات صحية أساسية مباشرة للأشخاص المحتاجين.

وتقول رشا: "يأتون يومياً، ويقدمون استشارات طبية وأدوية مجاناً. إنهم بمثابة شريان حياة لنا."

وبدعم من المديّريّة العامّة للحماية المدنيّة والمساعدات الإنسانيّة التّابعة للاتّحاد الأوروبي، وبالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، تواصل الفرق الطبية المتنقلة تقديم خدمات صحية أساسية للعائلات النازحة والفئات الأشد ضعفا".
---
Bringing health care closer to displaced families

In northern Aleppo, displaced families are regaining access to essential health services after years of hardship.

“The suffering has been long. Accessing health care was particularly challenging,” says Khaled, who has been displaced for nearly a decade.

Mobile medical teams now provide essential health services directly to people in need.

“They visit daily, providing free consultations and medicines. They are a lifeline for us,” says Rasha.

Led by the Ministry of Health, in collaboration with WHO and with support from the EU Civil Protection & Humanitarian Aid, mobile teams continue to deliver essential health services to displaced and vulnerable communities.

Address

Al-Mazzah, Block 11, Al-Sheikh Saad
Damascus
3946

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when World Health Organization, Syria posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to World Health Organization, Syria:

Share