Doctor.hakawati family Clinic عيادة الدكتورة ديمة الحكواتي لطب العائلة

  • Home
  • Syria
  • Damascus
  • Doctor.hakawati family Clinic عيادة الدكتورة ديمة الحكواتي لطب العائلة

Doctor.hakawati family Clinic عيادة الدكتورة ديمة الحكواتي لطب العائلة الدكتورة ديمة الحكواتي
بكالوريوس طب بشري و جراحة /جامعة القاهرة / تخصص طب العائلة والصحة العامة

عيادة الدكتورة ديمة زياد الحكواتي
نتواصل معكم عبر هذه الصفحة لاعلامكم بما يهم الصحة و المتابعة الصحية الدورية
كما نوضح لكم الاعراض الاولية لأمراض العصرو ضرورة الكشف و المتابعه لتفادي تفاقم الحالات المرضية البسيطة او المتكرر
و نرحب بجميع الاسئلة و الاستفسارات لنوافيكم بما يهم الصحه العامه
و مبادئ الرعايه الصحية

  2026 هو مناسبة للاحتفاء بالدور المحوري الذي يقوم به أطباء الأسرة في تقديم رعاية صحية شاملة ومستمرة تتمحور حول المريض. ...
21/05/2026

2026 هو مناسبة للاحتفاء بالدور المحوري الذي يقوم به أطباء الأسرة في تقديم رعاية صحية شاملة ومستمرة تتمحور حول المريض. يُعد طبيب الأسرة خط الدفاع الأول في النظام الصحي، حيث يجمع بين الوقاية والتشخيص والعلاج، ويهتم بصحة الفرد والأسرة عبر مختلف المراحل العمرية. هذا اليوم يسلّط الضوء على أهمية تعزيز هذا التخصص ودعمه لما له من أثر مباشر في تحسين جودة الحياة وبناء مجتمعات أكثر صحة

12/05/2026
07/05/2026

https://storage.googleapis.com/bbdplatform.appspot.com/posterMaker/0ynbCYHztpX04vKRXNnm/poster/TkDBVQMhTcCaRkE3PdtN/auto.pdf

27/04/2026


10/04/2026

لماذا الأمراض مستمرة في الحياة؟

سؤال يفرض نفسه بقوة في ظل التقدم الطبي الهائل الذي يشهده العالم ورغم الجهود الكبيرة المبذولة في التوعية والعلاج والوقاية، فكلما ظن الإنسان أنه اقترب من السيطرة أو الحد من زحف الأمراض تظهر تحديات جديدة تؤكد أن الصحة ليست معادلة سهلة الحل، بل منظومة معقدة تتداخل فيها العوامل البيئية والسلوكية والوراثية.

أمس الثلاثاء السابع من أبريل 2026 احتفل العالم ب»يوم الصحة»، وهي مناسبة تهدف إلى تسليط الضوء على أبرز القضايا الصحية، ورغم ذلك قد يتساءل البعض: ما جدوى الاحتفال إذا كانت الأمراض لا تزال مستمرة؟
الحقيقة أن هذا اليوم لا يقاس أثره بالقضاء الفوري على المشكلات الصحية، بل بدوره في رفع الوعي، وتحفيز المجتمعات على مراجعة أنماط حياتها، وتعزيز مفهوم الوقاية، فالصحة ليست هدفا ينجز مرة واحدة، بل هي رحلة مستمرة تتطلب متابعة وتطويرا دائمين.

ويأتي شعار هذا العام «معا من أجل الصحة» ليؤكد أن تحقيق الصحة لا يمكن أن يكون مسؤولية فردية فقط، بل هو جهد جماعي تشارك فيه جميع الأطراف، فالفرد مسؤول عن سلوكياته اليومية، والجهات التعليمية مطالبة بنشر الثقافة الصحية، ووسائل الإعلام لها دور في التوعية، والقطاعات الصحية تتحمل مسؤولية توفير بيئة صحية وخدمات طبية مناسبة، وكل هذا التكامل هو الأساس لبناء مجتمع صحي قادر على مواجهة التحديات.

ولا شك أنه لا يمكن الحديث عن الصحة دون التطرق إلى أهمية البرامج التوعوية، التي تمثل حجر الأساس في الوقاية من الأمراض، فالتوعية الصحية لا تقتصر على نقل المعلومات، بل تهدف إلى تغيير السلوكيات والعادات اليومية، فعندما يدرك الفرد أهمية الغذاء المتوازن والنشاط البدني والنوم الصحي والابتعاد عن العادات الضارة، فإنه يصبح أكثر قدرة على حماية نفسه من الأمراض.

ومع ذلك تبقى تحديات بعض الأمراض كالأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب والسمنة وغيرها والأمراض الناتجة عن هيمنة الأجهزة الالكترونية في تزايد مستمر رغم الجهود التوعوية الكبيرة التي تبذل على مدار العام، وهنا يبرز الخلل الحقيقي الذي لا يكمن في نقص المعرفة، بل قد يكون في ضعف الالتزام بالتطبيق، فكثير من أفراد المجتمعات بصفة عامة يعرفون ما هو الصحيح، لكنهم لا يلتزمون به بسبب ضغوط الحياة أو قلة التحفيز أو تأثير البيئة المحيطة، كما أن بعض الحملات التوعوية قد تكون موسمية ولا تستمر لفترة كافية لإحداث تغيير جذري في السلوك.

والواقع أن من أبرز التحديات الصحية في وقتنا الحاضر ما يواجهه الأبناء الصغار واليافعون والذين يعيشون في بيئة مليئة بالمغريات غير الصحية، فالاستخدام المفرط للأجهزة الالكترونية أدى إلى قلة النشاط البدني، وانتشرت العادات الغذائية غير الصحية مثل الوجبات السريعة والمشروبات الغازية والسكرية، إضافة إلى ذلك يعاني كثير من الأبناء من ضغوط نفسية متزايدة نتيجة إدمان الإنترنت ومقارنة حياتهم بما ينشر ويبث في وسائل التواصل الاجتماعي، مما يؤثر سلبا على صحتهم الجسدية والفكرية والنفسية، وهذا يتطلب دورا مضاعفا وأكبر من الأسرة والمدرسة في التوجيه والمتابعة.

أخيرا.. يبقى السؤال: هل يوم الصحة العالمي بلا فائدة؟ والإجابة بالطبع لا، فهذا اليوم رغم بساطته يمثل فرصة مهمة لإعادة تسليط الضوء على القضايا الصحية، وتحفيز الأفراد والمجتمعات على اتخاذ خطوات إيجابية نحو حياة أفضل، فالتغيير لا يحدث في يوم واحد، لكنه يبدأ بفكرة ويتعزز بالتكرار ويترسخ بالممارسة، ومن هنا فإن يوم الصحة العالمي (السابع من أبريل كل عام) ليس مجرد مناسبة بل تذكير سنوي بأن الصحة مسؤولية مستمرة لا تحتمل التأجيل، وبالتالي فإن تخصيص هذا اليوم ليس قرارا رمزيا بل خطوة استراتيجية تهدف إلى ترسيخ مفهوم أن «الصحة حق للجميع»، وأن تحسين جودة الحياة يتطلب وعيا مستمرا، وتعاونا دوليا، والتزاما فعليا من كل فرد ومجتمع، وسلامة صحتكم.

نقلا عن "مكة"

04/04/2026

المصدر:
ترجمات - الإمارات اليوم
التاريخ: 02 أبريل 2026

🎖️في ظل اعتماد منتج جديد لانقاص الوزن
🫟منتج أورفورغليبرون «فوندايو™»، 🫟وهو علاج فموي مبتكر للحد من زيادة الوزن (السمنة)، لتكون دولة الإمارات ثاني دولة في العالم، تُصدر الموافقة التسويقية لهذا الدواء، المُنتَج من شركة Eli Lilly «ليلي» العالمية للأدوية.

🎖️اليكم هذا المقال حول انقاص الوزن والسمنة وداء السكري

لسنوات طويلة، ارتبطت الوقاية من داء السكري ارتباطًا وثيقًا بهدف رئيسي واحد: إنقاص الوزن. إلا أن أبحاثًا جديدة تُشكك في هذا الافتراض السائد.

ولطالما نُصح الأشخاص الذين تم تشخيصهم بمرحلة ما قبل السكري - وهي حالة تُصيب ما يصل إلى ثلث البالغين حسب العمر - باتباع نظام غذائي صحي وإنقاص الوزن لتقليل خطر الإصابة. وقد ظل هذا التوجيه سائدًا لعقود.

لكن النتائج كانت متفاوتة. فمعدلات الإصابة بداء السكري لا تزال في ازدياد عالميًا، ويواجه العديد من المصابين بمرحلة ما قبل السكري صعوبة في تحقيق أهداف إنقاص الوزن.

وتشير نتائج جديدة نُشرت في مجلة Nature Medicine إلى مسار مختلف. تُظهر الأبحاث أن مرحلة ما قبل السكري يُمكن أن تدخل في حالة هدوء - أي أن مستويات السكر في الدم تعود إلى طبيعتها - حتى في غياب إنقاص الوزن.

في الواقع، تمكن حوالي ربع المشاركين في برامج تغيير نمط الحياة من ضبط مستوى السكر في الدم لديهم دون إنقاص الوزن. والأكثر إثارة للدهشة، أن هذا النوع من الهدوء يُوفر نفس مستوى الحماية من الإصابة بداء السكري في المستقبل الذي يُوفره الهدوء الذي يتحقق من خلال إنقاص الوزن. ووفقا للدراسة فإن التفسير يكمن في مكان تخزين الدهون في الجسم. فليست كل أنواع الدهون لها التأثير نفسه على الصحة.

فالدهون الحشوية، التي تُحيط بالأعضاء الداخلية في عمق البطن، ضارةٌ بشكلٍ خاص. فهي تُعزز الالتهاب المزمن وتُعطّل عمل الأنسولين - الهرمون المسؤول عن تنظيم مستوى السكر في الدم. وعندما لا يعمل الأنسولين بشكلٍ صحيح، يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم.

من ناحيةٍ أخرى، يُمكن للدهون تحت الجلد - الدهون الموجودة أسفل الجلد مباشرةً - أن تدعم عملية التمثيل الغذائي الصحي. يُفرز هذا النوع من الدهون هرموناتٍ تُساعد الأنسولين على العمل بكفاءةٍ أكبر. وقد وجدت الدراسة أن الأفراد الذين تعافوا من مقدمات السكري دون فقدان الوزن يميلون إلى نقل الدهون بعيدًا عن أعضاء البطن ونحو المناطق تحت الجلد، حتى عندما لا يتغير وزنهم الإجمالي.

كما تلعب الهرمونات الطبيعية، المشابهة لتلك التي تستهدفها أدوية مثل Wegovy وMounjaro، دورًا هامًا. تساعد هذه الهرمونات، وخاصةً GLP-1، خلايا بيتا في البنكرياس على إفراز الأنسولين عند ارتفاع مستوى السكر في الدم. وقد تبين أن الأشخاص الذين تعافوا من السكري دون فقدان الوزن قد عززوا هذا النظام الهرموني بشكل طبيعي، مع تقليل تأثير الهرمونات الأخرى التي ترفع مستويات الجلوكوز.

وتقدم هذه النتائج إرشادات عملية. فبدلاً من التركيز فقط على الرقم الظاهر على الميزان، قد يستفيد الأشخاص المصابون بمقدمات السكري من استراتيجيات تؤثر على كيفية توزيع الدهون في الجسم.

يمكن لبعض الأنماط الغذائية أن تساعد. فالأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة، الموجودة في حميات البحر الأبيض المتوسط ​​الغنية بزيت السمك والزيتون والمكسرات، قد تقلل من الدهون الحشوية. كما يمكن للتمارين الرياضية المنتظمة أن تخفض دهون البطن، حتى مع ثبات الوزن الإجمالي.

ولا يعني هذا إهمال فقدان الوزن. ففقدان الوزن لا يزال يدعم الصحة العامة ويقلل من خطر الإصابة بالسكري. مع ذلك، تشير الأبحاث إلى أن ضبط مستوى السكر في الدم يجب أن يكون هدفًا أساسيًا، بغض النظر عن تغيرات الوزن.

#السمنة

    Q : Can we take consent from minor in ER ¿
25/03/2026


Q : Can we take consent from minor in ER ¿

30/12/2025

كتب الدكتور أسامة حمدي

١٠ ثمرات من حصاد العلم في ٢٠٢٥ في مجال السكر!

كان عام ٢٠٢٥ عامًا مليئًا بالإنجازات العلمية الكبيرة في مجال السكر والتي ستغير -بلا شك- في مستقبل علاج هذا المرض في القريب العاجل، لذا رأيت أن أشاركهم معكم:

١- نشرنا أول ورقة علمية عن الطرق المختلفة للتعافي من مرض السكر من النوع الثاني في سنواته الخمس الأولى Diabetes Remission، التي بدأ تطبيقها في كثير من دول العالم، وقريبًا في مصر إن شاء الله. أحد البرامج الناجحة اسمه DROP أو Diabetes Remission Outcome Program من مركز جوزلين بجامعة هارفارد، وما زال نحو ٨٠٪؜ من مجرّبيه متوقفين تمامًا عن جميع أدوية السكر بعد عامين ونصف العام من تطبيقه، مع استمرار التراكمي لأقل من ٦،٥٪؜.

٢- نجحت تجارب أدوية جديدة لخفض الوزن، يصل متوسط نزول الوزن في أحدها (ريتاتروتيد Retatrutide ) إلى ٢٨،٥٪؜، لتماثل أو تزيد على تأثير جراحات خفض الوزن. ومن المنتظر الموافقة عليها في النصف الأول من عام ٢٠٢٦ لتكون متاحة للجميع.

٣- نجحت تجارب أول دواء لخفض الوزن والسكر عن طريق الفم من غير “منشأ بروتيني” non-peptide ، وهذا يعني احتمال إتاحته بثمن رخيص جدًّا لسهولة إنتاجه. الدواء اسمه Orforglipron، ومن المنتظر أن تتم الموافقة عليه في ٢٠٢٦ ليكون متاحًا للجميع حول العالم.

٤- نجحت تجارب إنسولين الاستنشاق للأطفال، وستتم الموافقة عليه للاستخدام في ٢٠٢٦، وكان متاحًا من قبل للكبار فقط. الإنسولين اسمه Afrezza، وطريقة استنشاقه سهلة، وتأثيره مماثل لإنسولين الحقن قصير المفعول، واقل في مرات انخفاضات السكر الحادة وزيادة الوزن.

٥- بدأ استخدام بنكرياس صناعي جديد للنوع الأول من السكر بمميزات مبتكرة، حيث يمكنه ضبط معدل السكر بانتظام ما بين ٨٧-١٥٠، وهو ما لم يكن متاحًا من قبل (كان فقط ١١٠-١٥٠)، كما أنه يضخ الإنسولين بعد الأكل بسرعات متغيرة ولأزمنة متفاوتة، تبعًا لنوعية النشويات في الأكل (فالخبز غير الأرز غير البطاطس)، والجهاز صغير الحجم، ويمكن لصقه على الجلد، أو وضعه في الجيب، واسمه Twiist، ومتاح حتى الآن في الولايات المتحدة الأمريكية فقط، وسأسعى جاهدًا لوصوله لمصر في القريب.

٦- ما زالت الأبحاث السريرية على علاج السكر بالخلايا الجزعية، المخلقة خارج الجسم لتماثل خلايا البنكرياس، تواصل نجاحها. حتى الآن أُعلنت ١٢ حالة، والمستهدف ٣٠ حالة، وقد توقف ١٠ منهم عن الإنسولين تمامًا، ووصل جميعهم الى سكر تراكمي أقل من ٧٪؜. هذا العلاج المسمى Zimislecel، من شركة Vertex في بوسطن، سيكون أول علاج حقيقي ونهائي لمرض السكر من النوع الأول، ولكنه سيحتاج في مراحل تطبيقه الأولى إلى أدوية مثبطة للمناعة لمنع لفظ الجسم للخلايا، ومن المنتظر الموافقة النهائية عليه قبل عام ٢٠٢٨ لمرضى السكر من النوع الأول المُعتادي انخفاض السكر الحاد، كما ذكرت من قبل.

٧- نجحت دراسات أولية تشير إلى إمكانية زرع خلايا بنكرياس مخلّقة من الخلايا الجزعية، وبدون الحاجة إلى أدوية تثبيط المناعة، وذلك بعد التعديل الجيني لها. ورغم قلة الحالات، فالطريق ما زال طويلًا في الأبحاث، ولكنه مبشر جدًّا لسهولة تطبيقه مستقبلًا دون أعراض جانبية من أدوية تثبيط المناعة.

٨- في بداية العام الحالي استُخدِمَ "سينسور" لقياس السكر يزرع تحت الجلد ويستمر عامًا كاملًا. "السينسور" المسمى Senseonic or Eversense كان يستخدم لمدة ٣ أشهر فقط، ولم يكن بالدقة الكافية، ولكن الجهاز الجديد أكثر دقة، ويستمر لمدة عام كامل قبل تغييره. ومن المنتظر استخدامه مع البنكرياس الصناعي في ٢٠٢٦.

٩- نجحت الأبحاث على ٣ أدوية جديدة لخفض الوزن والسكر بطرق مختلفة، منها دواء جديد عن طريق الفم، ولقد وافقت عليه هيئة الغذاء والدواء الامريكية منذ أيام لعلاج السمنة تحت اسم oral Wegovy، ومن المتوقع تسويقه في الولايات المتحدة في أول يناير ٢٠٢٦ وفي باقي دول العالم خلال ٢٠٢٦، ومتوسط نزول الوزن في عام حوالي ١٣٪؜. وهذا الدواء هو جرعة أكبر (٢٥ مجم) من مادة السيماجلوتيد Semaglutide الموجودة في دواء أوزيمبك Ozempic ووجوفيWegovy ، والمعروف أنه يوجد حاليًا هذا الدواء بجرعة أقل بكثير تحت اسم ريبالسس Rybelsus لعلاج السكر وحتى جرعة ١٤ مجم.

١٠- تطور كبير في أبحاث استخدام الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بمضاعفات السكر، ووضع برامج متكاملة للوقاية منها، وعلاجها، وهو ما يفتح مجالا جديدًا لتطبيق التكنولوجيا في علاج الأمراض بدقة.

مرحبًا بالعلم في أوج مجده، وشكرًا للباحثين الجادين في هذا المجال المهم؛ فالغد بهم أفضل بإذن الله، بفضل علمهم والبحث العلمي الدي يقومون به.
د. أسامة حمدي

(شاركها إن أحببت مع مَن تعرفه من مرضى السكر أو السمنة)

Address

Damascus
Damascus

Opening Hours

Monday 11:00 - 17:00
Tuesday 11:00 - 17:00
Wednesday 11:00 - 17:00
Thursday 11:00 - 17:00
Sunday 11:00 - 17:00

Telephone

+963113737267

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Doctor.hakawati family Clinic عيادة الدكتورة ديمة الحكواتي لطب العائلة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Doctor.hakawati family Clinic عيادة الدكتورة ديمة الحكواتي لطب العائلة:

Share