الدكتور إياد فضل الدين نده

الدكتور إياد فضل الدين نده أخصائي هضمية ومناظير
العيادة الهضمية التخصصية الشاملة
الدكتور إياد فضل الدين نده
📱: 0936209405
(4)

04/06/2026

حالة طبية طريفة من العيادة
صبية تعاني منذ سنوات من آلام بطنية مزمنة معممة مع إمساك شديد ومعند، رغم تجربة معظم أدوية القولون العصبي، وبعض الأدوية العصبية والنفسية، ومختلف أنواع الملينات.
كانت الشكاوى والأعراض تتبدل من زيارة لأخرى، وبعد استكمال الاستقصاءات اللازمة من تحاليل مخبرية وتنظير علوي وسفلي وغيرها، لم يظهر أي سبب عضوي مهم يفسر الأعراض.
في الفترة الأخيرة أصبحت النفخة وتطبل البطن الشكوى الرئيسية.
تم وضع المريضة على عدة أدوية، من بينها السيميتكون (Simethicone)، وهو دواء يستخدم للمساعدة في طرح الغازات وتخفيف الانتفاخ.
في اليوم التالي تواصلت المريضة منزعجة من الدواء، معتبرة أنه زاد الأعراض سوءًا، فنصحناها بإيقافه.
وبالأمس راجعتني مجددًا وهي سعيدة بتحسن واضح في الأعراض، وأحضرت معها دواءً أرادت أن تخبرني بفعاليته الممتازة.
نظرت إلى الدواء...
فكانت المفاجأة!
إنه سيميتكون أيضًا...
بنفس الجرعة، ونفس المادة الفعالة، مع اختلاف الاسم التجاري فقط.
ومن المهم التنويه أن الدواء الأول يحقق استجابة ممتازة لدى عدد كبير من المرضى، ولا يوجد ما يثبت تفوق أحد المستحضرات على الآخر من حيث الفعالية في هذه الحالة.
لكن كان هناك فرق واحد واضح...
سعر الدواء الثاني كان أعلى بكثير.
هذه القصة تذكرنا بأن الاستجابة للعلاج لا تعتمد دائمًا على الدواء وحده، بل قد تتأثر أحيانًا بتوقعات المريض وقناعته بمدى فعالية العلاج.
وهذا ما يعرف في الطب باسم تأثير البلاسيبو (Placebo Effect).
أحيانًا...
المشكلة ليست في الدواء،
بل في توقعاتنا منه.
د. إياد فضل الدين نده
أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد

02/06/2026

ماذا لو لم يكن سبب العقم في الرحم أو المبيض أو السائل المنوي؟
في بعض حالات العقم غير المفسر أو الإجهاضات المتكررة، وبعد استكمال الفحوصات والاستقصاءات اللازمة دون العثور على سبب واضح، قد يكون المفتاح في مرض هضمي بحت: الداء الزلاقي (Celiac Disease).
اللافت أن الداء الزلاقي قد يكون صامتًا سريريًا، دون أعراض هضمية واضحة مثل الإسهال أو نقص الوزن، وقد لا يُكتشف بسهولة. وفي بعض الحالات، تكون الشكوى الوحيدة هي تأخر الحمل أو تكرر الإجهاض.
لذلك، يُعد التفكير بالداء الزلاقي خطوة منطقية في بعض حالات العقم غير المفسر، خصوصًا عند سلامة باقي الاستقصاءات.
كما أن العلاج بسيط من حيث المبدأ، إذ يعتمد على الحمية الخالية من الغلوتين، وقد لوحظ تحسن الخصوبة وحدوث الحمل بعد الالتزام بها لدى عدد من المرضى.
وفق إرشادات الكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي ACG (2023)، من المهم الانتباه إلى الأشكال غير التقليدية والصامتة من الداء الزلاقي، وعدم إغفال التشخيص حتى عند غياب الأعراض الهضمية.
وكذلك أوصت الجمعية الوطنية البريطانية للصحة والرعاية NICE (2015) بضرورة التفكير بإجراء التحري عن الداء الزلاقي لدى بعض حالات العقم غير المفسر والإجهاضات المتكررة.
د. إياد فضل الدين نده
أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد

31/05/2026

مو الأعراض بحد ذاتها اللي بتقلقنا…
اللي مهم فعلاً هو التغيّر فيها.
📌 تغيّر عادات التبرز
📌 دم بالبراز
📌 ألم جديد أو عم يزيد
📌 نقص وزن بدون سبب واضح
اسأل حالك: شو اللي تغيّر مؤخرًا؟
الأعراض اللي ثابتة من زمان غالبًا منعرف تفسيرها…
بس الجديد منها هو اللي بيحتاج انتباه.
د. إياد فضل الدين نده
أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد

30/05/2026

ليش أغلب الناس لما يعملوا تحليل فيتامين D يطلع عندهم منخفض؟
بصراحة، ببداية الاختصاص كنا نستغرب هالشي كثير!
كنا نفكر: ▪️ يمكن المشكلة من المخابر؟ ▪️ يمكن الكواشف (الكيتات) قديمة؟ ▪️ أو أن النتائج غير دقيقة؟
حتى إننا كنا نعيد التحليل بمخبر آخر... لكن النتيجة غالباً تبقى نفسها: فيتامين D منخفض!
وكنا دائماً نسمع التفسير المعتاد: "أكيد لأن الناس ما تتعرض للشمس."
لكن المفاجأة أن كثيراً من المرضى كانوا يتعرضون للشمس بشكل جيد، ومع ذلك يبقى فيتامين D منخفضاً.
الحقيقة أن فيتامين D لا يعتمد فقط على الشمس أو الغذاء.
لكي يتحول إلى شكله الفعال داخل الجسم، يمر بسلسلة معقدة تبدأ من الجلد ثم الكبد ثم الكليتين وأخيراً يحتاج إلى امتصاص جيد من الجهاز الهضمي.
وأي خلل في هذه السلسلة قد يؤدي إلى انخفاض مستواه في التحليل.
من الأسباب الهضمية الشائعة: ▪️ جرثومة المعدة. ▪️ الداء الزلاقي (حساسية القمح). ▪️ سوء الامتصاص. ▪️ داء كرون. ▪️ التهاب الأمعاء المزمن. ▪️ بعض جراحات المعدة والأمعاء. ▪️ الاستخدام المزمن لبعض الأدوية مثل مثبطات مضخة البروتون (الأوميبرازول ومشتقاته) في بعض الحالات.
أما الكبد، فله دور أساسي في استقلاب فيتامين D. ومع الانتشار الكبير لتشحم الكبد عالمياً، والذي يصيب نسبة مرتفعة من البالغين، قد يترافق ذلك مع انخفاض مستويات فيتامين D لدى كثير من المرضى.
كما أن أمراض الكلى المزمنة قد تقلل قدرة الجسم على تحويل فيتامين D إلى شكله النشط.
ولا ننسى بعض الاضطرابات الهرمونية مثل: ▪️ فرط نشاط جارات الدرق. ▪️ بعض اضطرابات الغدة الدرقية. ▪️ السمنة وزيادة النسيج الشحمي.
أما أهم المصادر الغذائية لفيتامين D فهي: 🐟 الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والتونة. 🥚 صفار البيض. 🥛 الحليب والألبان المدعمة. 🍄 بعض أنواع الفطر.
لذلك... قبل أن نبدأ بتعويض فيتامين D بشكل متكرر، من المهم البحث عن السبب الحقيقي وراء النقص ومعالجته إن وجد، ثم تعويض الفيتامين عند الحاجة.
د. إياد فضل الدين نده
أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد

28/05/2026

الفيديو بروح الدعابة فقط 😄
ولكن المعلومة الطبية مهمة 👌
الإسهال الفيروسي غالباً لا يستجيب للفلاجيل، وتحسن الأعراض يحدث بشكل طبيعي مع الوقت حتى بدون استخدامه في كثير من الحالات.
د. إياد فضل الدين نده
أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد

كل عام وأنتم بخير 🌙✨أضحى مبارك عليكم وعلى أحبابكم،أعاده الله بالصحة والراحة والطمأنينة 🤍د. إياد فضل الدين ندهالعيادة اله...
27/05/2026

كل عام وأنتم بخير 🌙✨
أضحى مبارك عليكم وعلى أحبابكم،
أعاده الله بالصحة والراحة والطمأنينة 🤍
د. إياد فضل الدين نده
العيادة الهضمية التخصصية

25/05/2026

ليش بوليب ١ سم بالكولون غالباً منشيل البوليب فقط… بينما بوليب بنفس الحجم بالمرارة يخلّي الجرّاح يشيل المرارة كاملة؟
الجواب يعتمد على عدة نقاط مهمة:
١- سهولة الوصول والاستئصال
بوليبات الكولون يمكن الوصول إليها بسهولة عبر تنظير الكولون، واستئصالها يتم غالباً أثناء التنظير نفسه، مع نسبة اختلاطات منخفضة نسبياً.
٢- خطورة التسرطن
أما بوليبات المرارة، خصوصاً عندما يتجاوز حجمها ١ سم، فهي مرتبطة بشكل أوثق بسرطان المرارة وسرطانات الطرق الصفراوية، لذلك تعتبر High-risk lesions للتسرطن.
٣- صعوبة الاستئصال الموضعي
المرارة ليست مثل الكولون.
الوصول لبوليب المرارة يتطلب عملياً تنظيراً بطنياً (جراحة تنظيرية)، كما أن تسليخ البوليب وحده وعزله عن جدار المرارة ليس إجراءً بسيطاً أو معيارياً.
لذلك أغلب التوصيات العالمية الحديثة، ومنها: European joint guidelines 2022 توصي باستئصال المرارة عند وجود بوليب مراري ≥١ سم، حتى عند غياب الأعراض، بسبب ارتفاع خطر الخباثة.
وطبعاً أي بوليب، سواء في الكولون أو المرارة، يجب إرساله للتشريح المرضي والدراسة النسيجية بعد الاستئصال، لأن النتيجة النسيجية هي التي تحدد طبيعة الآفة وخطة المتابعة لاحقاً.
د. إياد فضل الدين نده
أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد

23/05/2026

💊 الديكلون كان الشرارة الأولى لظهور التهاب الكولون التقرّحي!
مريض 67 سنة، دون أي سوابق مرضية هضمية معروفة، تناول كورس Diclofenac بسبب ألم أسفل الظهر.
بعدها بدأ يعاني من:
إسهالات مخاطية
حوالي 5 مرات يوميًا
منذ 5 أشهر
أجرينا تنظير قولون، وكانت المفاجأة 👇
التهاب مستمر يبدأ من فوهة الشرج وحتى الزاوية الطحالية، بطول يقارب 60 سم، بصورة تتماشى مع: Ulcerative Colitis نمط Left-sided UC.
الخزعات أكدت التشخيص.
اللافت بالحالة أن المريض لم يكن يعلم بوجود المرض أساسًا، وكان دون أعراض واضحة سابقًا، لكن يبدو أن كورس الـ NSAIDs كان العامل الذي أطلق أول هجمة سريرية بعمر 67 سنة.
لهذا السبب دائمًا ننصح مرضى:
Crohn's Disease
Ulcerative Colitis
بتجنب المسكنات من زمرة NSAIDs مثل:
Diclofenac
Ibuprofen
لأنها قد تحرض هجمة أو تفاقم المرض بشكل واضح.
د. إياد فضل الدين نده
أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد

Address

دمشق المزة الشيخ سعد
Damascus

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الدكتور إياد فضل الدين نده posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share