15/07/2026
"إذا التوى كاحلك مرة... فهو يخطط للالتواء مجدداً!"
كثيرون يعتبرون التواء الكاحل مجرد حادث بسيط يُنسى بعد أيام، لكن الحقيقة أن الإهمال في تأهيله قد يغير شكل حياتك بالكامل.
هل تعلم أن ما يقارب ٤٠٪ من التواءات الكاحل تتحول إلى إصابة مزمنة؟ ليس لأن الكاحل ضعيف، بل لأننا نتعامل معها وكأنها مجرد كدمة عابرة. فعندما يلتوي الكاحل، تفقد الأربطة قدرتها على إرسال الإشارات العصبية للمخ بشكل صحيح، فيصبح الكاحل "شارداً" يفقد التوازن بسهولة، مما يعرضك لالتواءات متكررة.
المشكلة الأكبر ليست في الكاحل نفسه! عندما تشعر بالألم، تغيّر طريقة مشيك لا إرادياً. وقد لا تنتبه لذلك، ولكن مع الوقت، يتحمل الركبة والورك والعمود الفقري هذا الحمل الخاطئ. كثير من آلام الظهر المزمنة التي يعاني منها الأشخاص في الأربعينات، يكون جذرها التواءً قديماً في الكاحل حدث في مرحلة الشباب ولم يُؤهل بشكل صحيح.
كيف تحمي نفسك؟
الأمر لا يحتاج إلى أجهزة معقدة، بل إلى وعي. الانتباه لاختيار الحذاء المناسب لممارسة الرياضة، وتجنب المشي على الأرضيات غير المستوية، والأهم من ذلك، عدم تجاهل الألم المستمر بعد مرور أسبوعين على الإصابة.
انتبه لجسمك فهو سلاحك الأول ..
الأخصائي عبادة مالك الحمودة -بكلوريوس في العلاج الفيزيائي
درعا -غباغب -جانب الكازية
للتواصل :0996346857
#إصابات #إصابة #ألم #كاحل #إلتواء