03/09/2026
لم تكن يوماً شغفي ….. ولا حتّى في أحلامي ….
لم تكن يوماً في قائمة خياراتي …..
كانت طريقاً مختلفاً ….غريباً ….بعيداً جداً عن طريقي ….
لكنني مشيتُ فيه ….. بمشيئةِ الرّب ….
وها أنا اليوم في عيد ميلادي الأربعين أولُ صفةٍ أُوصفُ بها حتّى قبلَ إسمي أحياناً …..
الصّيدلانية ……
أَصبحت الصّيدلة هي حياتي ….
يومياتي …. أهلي ……أصدقائي …..
منها استمديت القوة ليكون أطفالي بخير ….
وصحة كل من حولي بخير …..
لم تكن يوماً صيدليتي متجراً دوائياً فقط ….
ففيها نداوي وجوهاً مثقلة وجراحاً مفتوحة …..
فيها نمنحُ أملاً ونساعد محتاجاً ….
فيها تدرب بِحُبٍ وعَطاء الكثير من الزملاء
وستبقى باباً مفتوحاً لهم …..
وللكثيرِ من اللذين يؤمنون بقدسية المهنة وأخلاقيتها …..
شكراً لكل سلام مرَّ فيها …. ودعاءٍ من القلب والروح ….