أحمد منير - أخصائي تغذية

أحمد منير - أخصائي تغذية الصفحة الرسمية للدكتور أحمد منير
أخصائي التغذية ومدرب اللياقة البدنية
إدارة فريق عمل MultiStyle Clinic

كل المعلومات المذكورة تُغني عن متابعة الطبيب المعالج.

(دمتم سالمين) أخصائي تغذية ومدرب لياقة بدنية

نظام الطيبات بالنسبة لي مش حاجة جديدة، هو قريب من نظامي بنسبة كبيرة جدًا من حوالي عشر سنوات. (من ٢٠١٤)بالنسبة للممنوعات،...
08/05/2026

نظام الطيبات بالنسبة لي مش حاجة جديدة، هو قريب من نظامي بنسبة كبيرة جدًا من حوالي عشر سنوات. (من ٢٠١٤)

بالنسبة للممنوعات، قدرًا وبدون أي تعمد:
ماكنتش باكل خضار،
والبقوليات كانت بتتعب لي القولون،
وماكنتش باكل أي شيء فيه دقيق أبيض لأنه مضر فعلاً (وده معروف بدون خلاف)،
ولا مشروبات غازية لنفس السبب.

كمان ماكنتش بشرب حليب بقري لأنه كان بيسبب لي شخصيا إنتفاخ وغازات ، فكنت باعتمد على حليب اللوز أو الصويا كبديل. (مُريح جدا)

في المقابل، كان اعتمادي الأساسي على:
٤ صدور فراخ مشوية ٤ أيام في الأسبوع ،
مع سمك يومين.
وبيض مسلوق على الفطار (ودول يعتبر مخالفين لنظام الطيبات).

وماكنتش باكل لحوم حمراء تقريبًا (مع إنها مفيدة جدًا وموافقة لنظام الطيبات)، وده كان بسبب صعوبة توفرها حلال خارج بلاد المسلمين ، فكان تركيزي الأكبر على الفراخ. (غير إني بحبها فعلاً)

بالنسبة للمسموحات، في حاجات كتير ماكنتش باكلها عن عمد ( لضررها أو لكثرة السعرات فيها أو لأنها مش أفضل مصدر للشئ اللي ببحث عنه في نظامي ،
زي: الزيوت المهدرجة ، والسكر الأبيض المُصنع، والنوتيلا وأنواع الشوكولاتة (بإستثناء الشكولاتة الغامقة) و الشيبسي أي شيء مثله (وحتى الآن مقدرش آكل الأطعمة دي ، وكفاية العزومات اللي فيها حلويات كل اسبوع).

لكن كان اعتمادي على:
توست حبة كاملة، عسل، موز (٤ أصابع)، مكسرات، بطاطا، بطاطس، ذرة، حليب لوز، وقهوة مرة في اليوم، وتمر طبعًا، وزيت زيتون ، وشوكولاتة غامقة ، وجزر (والجزر طبعا مش من نظام الطيبات).

في الفترة دي، كنت في أفضل أداء لي في كل شيء بفضل الله.

ومن ناحية الصحة العامة نفسيا وجسديا ، كانت حالتي كويسة جدًا الحمد لله.

كان عندي فقط جيوب أنفية خفيفة (دي حسب البلد وتغير الجو)
وانتفاخ في بطني أحيانًا بعد الأكل ،
وإكزيما دهنية مستمرة ،
وتعرق زيادة أثناء اليوم (ده قل جدا حاليًا)

كلها أعراض خفيفة وماكنتش باخد لها أي علاج.
وأي عرض تاني كنت بقدر أحدد سببه وأتجنبه الحمد لله ،
زي الحليب البقري
والبقوليات
وكل شئ فيه قمح غير كامل
والمشروبات الغازية والطاقة؛ (يمكن ماكنتش بتتعبني بشكل مباشر) لكن ضررها معروف فكانت ممنوعة عندي.
والشيبسي المصنع وكل أنواعه وأشباهه.

دلوقتي بقي عشان أجرب نظام الطيبات :
وقفت البيض والفراخ للتجربة 💔
وكمان الزبادي والخضار (اللي كنت بدأت أدخلهم مؤخرًا فقط)،
باستثناء الجزر والكوسة، حولتهم لمسلوق مع البطاطا والبطاطس.
وطبعا دخلت اللحم وأرز والكفتة ❤️
علشان يبقى كده نظام الطيبات بنسبة ٩٩٪؜ تقريبًا

طيب إيه المتوقع من التجربة دي؟

هشارككم إن شاء الله:
هل في تحسن في الجيوب الأنفية والانتفاخ فعلاً ؟
هل في زيادة في النشاط والتركيز ؟
هل في تحسن في دخول الحمام ؟
هل الإكزيما هتختفي والتعرق هيتوفف خالص ؟
هل هيأثر معايا إيقاف الفراخ والبيض بعد السنين دي كلها؟
وهل أقدر أكمل عليه كنظام حياة؟

دي المشاكل اللي عندي اللي ممكن أجرب عليها.

طبعًا نظام الطيبات عندي محسوب بالسعرات الحرارية،

وده اللي ناوي اعمله بعدين ( الجمع بين نظام الطيبات مع تعديل بسيط وحساب السعرات والصيام) مع التنبيه إن الممنوعات لا علاقة لها بالتحريم الشرعي تمامًا. (كل الطعام طيبات إلا ما حرمه الله تعالى)

ممكن الشئ المضر لك وانت على يقين منه (يكون لا يجوز في حقك فقط) عشان الأصل هو الحفاظ على النفس.

وطبعا بشرب من ٣ إلى ٦ لتر مياه يوميًا حسب المجهود والجو والصيام. ( كميات قليلة على مرات كثيرة)
وبنام أقل حاجة ٥ ساعات من (١٠ مساءا لي ٦ صباحا)

لو في حد عايز يجرب النظام فعلاً (يبقي في بعض التنبهات)
لو حد عنده مرض (مُزمن) وبيفكر يوقف الدواء، لازم ده يتم بشكل تدريجي وتحت متابعة.

يلتزم بالنظام فترة الأول ، وبعدها يعمل تحاليل وفحوصات ويكلم طبيبه، ولو حصل تحسن، الطبيب هو اللي يحدد كيفية تقليل الدواء وإيقافه تمامًا من عدمه.

وبالنسبة لأي حد عنده حساسية من أي عنصر مذكور حتي لو من الطيبات يوقفه طبعا.

وكذلك لو الطبيب منعك من شيء معين لسبب طبي، يبقي الالتزام بكلامه هو الأساس (طالما أنت رايح لطبيب بتثق في دينه وعلمه)

وده النظام بعد التعديل البسيط،
اللي شايف إنه ممكن يخليه نظام بدون مشاكل بإذن الله.
( وإن شاء الله نعمل تعديل مكتوب فيه كل الأصناف بالإسم عشان كل واحد يختار براحته)

مع التنبيه إن ده لا يغني عن متابعتك مع متخصص في التغذية العلاجية لو عندك مرض معين أو التغذية الصحية لو عندك هدف مثل فقد الوزن أو زيادته أو ثباته أو تجهيز لبطولة أو غيره… (يبقي أنت محتاج حساب للسعرات)

دمتم سالمين ، ورحم الله ضياء العوضي.

هذه ليست نصيحة ولا منشورًا للنقاش، بل هي شهادة حق أمام الله تعالى ، وبراءة من ظلم الرجل فقط.دكتور هيثم غفر الله له من أش...
08/05/2026

هذه ليست نصيحة ولا منشورًا للنقاش، بل هي شهادة حق أمام الله تعالى ، وبراءة من ظلم الرجل فقط.

دكتور هيثم غفر الله له من أشد الناس الذين ظلموا دكتور ضياء بعد وفاته؛ إذ قال فيه أوصاف شديدة.

وأقول “من أشد الناس مبالغة” لأن دكتور هيثم ليس طبيبًا فقط، بل داعية معروف ويتكلم في دين الله، فكيف يقع منه مثل هذا الظلم لأخيه بعد وفاته حتى وإن أخطأ؟
كيف يُعامل المسلم العاصي كأهل الضلال الذين يرد عليهم!! (نفس النبرة لم تتغير معه إلا أنه ترحم عليه) وده فرق كبير طبعا ولكن اقصد أن مسلم يختلف عن غيره عند الخلاف..

لقد وصف الرجل بأنه مريض نفسي، واتهمه بأن إبليس يستخدمه ، وطعن فيه وفي نظامه بقوله ضلالات دون دراسة جادة للحالة أو إنصاف، أو حتى مراعاة لأهله ومتابعيه وهم شريحة عريضة من مسلمين (والأفضل أن يتم احتوائهم في مثل هذه الظروف) ولذلك ستكون النتيجة عكسية (ولن يسمع أحد لنا طبعا)

وأنا حذرته من الوقوع في عرض أخيه الميت، ونقلت له نصًا في أمر الماء على سبيل المثال يدعوه للتوقف ومراجعة نفسه، والتريث قبل الحكم… (وقلت له إني سمعت كلام الرجل بنفسي) لكن لاقيت كلامي محذوف بعد ذلك، رغم أنه كان نصيحة بكل أدب وتذكيرًا باتباع المنهج الصحيح في مثل هذه القضايا وخوفًا على د. هيثم نفسه قبل الدفاع عن د. ضياء.

والحقيقة أن للرجل مراجعات، وله كلام قد يبدو متعارضًا في الظاهر؛ بسبب العصبية والضغوط والتسرع وكثرة الظهور، وبسبب اقتطاع المقاطع وكثرة البثوث وما يصاحبها من شد وجذب فضلاً عن ما ينشره خصومه،

لذلك لا يصح الحكم عليه بهذه السهولة دون مراجعة واسعة. نعم، هذا سيكون صعب، وقد استغرق مني ( ١٠ ساعات من الوقت) لمعرفة شئ عن ضياء العوضي.

لكن في نفس الوقت إن لم أستطع التحقق، فالسكوت أولى من الوقوع في الظلم. (هذا هو ديننا)

أنا دائمًا أحاول أن أوصل كلامي لصاحب الشأن مباشرة، وإذا لم يقبل أنشر على صفحتي بعد ذلك.

لكني لم أفعل ذلك مع الدكتور، لأسباب منها:
أني أحب دكتور هيثم في الله،
وأحسبه من الصالحين والله حسيبه،
وهو من أحب الناس إلى قلبي،
من أكتر الناس الذين أحترمهم
وأتابعه منذ بداية ظهوره.
وهو أقرب لي في المنهج بكثير من دكتور ضياء،
بل لم أسمع عنه إلا بعد وفاته.

فهذه الأسباب جعلتني أسكت شوية ، وهذا في الحقيقة تقصير لا يوافق الشرع؛ فمحبتي لدكتور هيثم ( وهي موجودة ولم تتأثر) جعلتني لا أتكلم، لكن عندما أرى مقاطع لدكتور ضياء يقول فيها ما يخالف ما يُنسب إليه من دكتور هيثم وغيره، فأشعر بتأنيب الضمير:
وأقول اشمعني يعني د .هيثم اللي مش عايز تتكلم عنه؟
كيف لا ترد عن عرض مسلم مات، لأن الذي تكلم فيه شخص تحبه؟
وهل هذا حب؟
الحب أن ترد أخاك عن ظلمه.
فهذه شهادة أمام الله تعالى فقط (ولا أستطيع غير ذلك)
وهي إنقاذا لنفس من السكوت عن شيء خطأ.

د. هيثم ظلم د. ضياء العوضي بعد موته، أسأل الله أن يعفو ويتجاوز عنه.!
وإن كان أخطأ مجتهدًا (وهذا ظننا) فهو يمكن يكون معذور عند الله تعالى ولكن أنا لا عذر لي في السكوت بهذه الطريقة…

أنا أثق فيه، ولا أراجع خلفه عمدا.
لكن في هذه القضية، تابعت الأمر بنفسي قبل كلامه قدرا، ولذلك نبهته وطلبت منه التثبت قبل الخوض في هذا الأمر. (خوفا عليه أن يقع في نفس الظلم والعياذ بالله) فالظلم ظلمات.

فأنا أبرأ إلى الله تعالى من هذا الظلم، واذكر نفسي وإياكم بالتحقق من كل معلومة قبل نقلها، هكذا أمرنا الله تعالى في القرآن الكريم.

والله المستعان.

ملاحظة
دكتور ضياء رحمه الله عنده أخطاء شرعية وعلمية (وخصوصا فما يتعلق بالتفسيرات الشرعية) ولكنه ليس بالصورة التي يصفها مخالفيه. (دجال ونصاب وغير ذلك…)
وأنا أرى أنه مُحب لدين الله وأرد الخير للناس، والله أعلم.

وكتبت عنه منشور وعن نظامه منشور وعن تعديل النظام منشور ، تمهيدا لمقترح تعديل النظام وتطويره إن شاء الله.

غفر الله للجميع.

نظام الطيبات : قراءة عادلة بعيدًا عن الضجيج سواء اتفقت أو اختلفت مع “نظام الطيبات”، فهو لا يستحق هذا القدر من الهجوم. في...
02/05/2026

نظام الطيبات : قراءة عادلة بعيدًا عن الضجيج

سواء اتفقت أو اختلفت مع “نظام الطيبات”، فهو لا يستحق هذا القدر من الهجوم. في النهاية، نحن أمام نظام غذائي كغيره من الأنظمة، لا يمكن الحكم عليه من خلال مقطع قصير أو اختزاله في نقاط سطحية مثل “النوتيلا والسكر”! (اللي هي نقاط مفهومه غلط عنه أصلاً)

“نظام الطيبات” في جوهره ليس مجرد وسيلة لإنقاص أو زيادة الوزن، بل هو أقرب إلى كونه نمط حياة صحي استشفائي وقائي، وهذه نقطة مهمة يغفل عنها كثيرون.

النظام يحتوي على أركان قوية يمكن البناء عليها، حتى مع وجود بعض الملاحظات أو الأخطاء.
من أبرز هذه الأركان:
الالتزام بالصيام بشكل منتظم (مثل صيام الاثنين والخميس، والأيام القمرية، ومن استطاع الزيادة فذلك أفضل)، وهو ما يصل في مجموعه إلى قرابة 11 يوم صيام شهريًا. وهذا في حد ذاته عامل قوي جدًا في تحسين الصحة العامة ، والاستشفاء ، وتنظيم الأكل، وتقليل الإفراط.

كذلك من أساسياته: عدم الأكل إلا عند الحاجة، وتجنب الامتلاء، وفق المعنى المعروف: “ثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس”.
وهذه القاعدة وحدها كفيلة بتحسين سلوكيات غذائية كثيرة حتى خارج أي نظام.

أما فيما يتعلق بالممنوعات، فهي في الغالب أشياء لا يضر تركها، بل إن البدائل الغذائية المتاحة تغطي الاحتياجات بشكل كافٍ، بل وقد يكون في تجنبها فائدة نظرًا لما قد يرتبط بها من ممارسات غير صحية مثل الإفراط أو مصادر إنتاج فاسدة أو دراسات هدفها الوحيد التجارة والربح.

ومن المهم التوضيح أن المنع في هذا النظام لم يكن مبنيًا على تحريم شرعي، بل على اعتبارات تتعلق بجودة الغذاء وما قد يشوبه من ممارسات ضارة مثل الإفراط في المعالجة أو طرق الإنتاج الفاسدة المعروفة التي تهدف إلي الربح دون أي مسؤولية إنسانية عن حياة الإنسان(وإن استئنس بسكوت الشرع عن بعض الأكلات).

أما المسموحات، فحتى مع الاختلاف على بعضها، فإن وجود ضوابط عامة داخل النظام مثل الصيام، وعدم الإفراط، والتنوع، وعدم امتلاء البطن يجعل احتمالية الضرر أقل بكثير. (بل معدوم)

بل إن المشكلة الأساسية في واقعنا ليست في نوع طعام واحد بقدر ما هي في الإفراط، سواء في غير الصحي أو حتى في “الصحي”.

نحن نعاني أصلًا من استهلاك مفرط للسكريات والحلويات، بل وأحيانًا من الإفراط في أطعمة صحية لدرجة تجعلها تأتي بنتائج عكسية، بينما الاعتدال حتي مع بعض الأخطاء قد يكون أفضل بكثير من نظام مثالي لا يُلتزم به أصلاً (وهذا واقع أغلب الناس)

“نظام الطيبات” يمكن أن يعمل بشكل جيد إلى حد كبير جدا، لكنه يحتاج إلى ضبط من تلاميذ دكتور ضياء ، يحتاج تنظيم وتوضيح ، ومراجعة لبعض التفاصيل وليس هدمه بالكامل أو السخرية منه.

ملحوظة مهمة:
الاعتراض على تصحيح النظام بحجة أن ذلك طعن في صاحبه، غير منطقي.
فأي فكرة أو نظام في الدنيا ( غير مختلف عليه) مهما كان ، يحتاج إلى تجربة وتعديل وتطوير مستمر للوصول لأفضل نتيجة. (من أصحابه قبل أي حد)

ومن الطبيعي جدًا توضيح بعض الأمور للناس، مثل:
أن التدخين مضر و (حرام)
وأن السكر الأفضل أن يكون من مصادر طبيعية كالفواكه والعسل والتمر،
وأن الماء عنصر أساسي،
وأن المريض لا يجوز أن يوقف علاجه إلا تحت إشراف طبي ثقة،
وأن الأجسام و الأمراض تختلف من شخص لآخر.

فالمشكلة الحقيقية ليست في “فكرة الممنوعات والمسموحات” بقدر ما هي في سوء الفهم، ونقص التوضيح، وبعض النقاط التي تحتاج ضبط فعلًا.
والإعتراف بالخطأ شجاعة.

أما المعترضون على النظام، فالهجوم الحاد عليه يبدو مبالغًا فيه، ويتجاوز حدود النقد العلمي والإنصاف إلى نبرة غير مبررة بل يصل أحيانًا إلى التشويه والكذب والحقد.

وكان الأولى أن يُناقش أي نظام بميزان العلم والإنصاف، لا بالرفض التام أو التهكم، خاصة وأن أنظمة أخرى مثيرة للجدل لا تُقابل بنفس الحدة. (الخواجة موافق)

المعيار الحقيقي يجب أن يكون:
ما الذي يفيد الناس فعلًا؟
وكيف يمكن تطويره؟
لا أن نهدم كل ما هو مختلف.

نحن في الحقيقة واقعون بين طرفين فيهما غلو:
طرف جعل دكتور ضياء دجالًا،
وطرف جعله معصومًا!

أنا قد أستوعب أسباب الهجوم والكذب عليه ومحاربته بل الضرر به وبحياته من أصحاب رؤوس الأموال المتضررين ، ولكن العجب أن تكون من زملاء له أو متابعين أو جمهور حتى ولو مخالفين له ، فضلاً عن الدعاة.!

رحمه الله دكتور ضياء العوضي

نظام الطيبات : قراءة عادلة بعيدًا عن الضجيج سواء اتفقت أو اختلفت مع “نظام الطيبات”، فهو لا يستحق هذا القدر من الهجوم. في...
26/04/2026

نظام الطيبات : قراءة عادلة بعيدًا عن الضجيج

سواء اتفقت أو اختلفت مع “نظام الطيبات”، فهو لا يستحق هذا القدر من الهجوم. في النهاية، نحن أمام نظام غذائي كغيره من الأنظمة، لا يمكن الحكم عليه من خلال مقطع قصير أو اختزاله في نقاط سطحية مثل “النوتيلا والسكر”! (اللي هي نقاط مفهومه غلط عنه أصلاً)

“نظام الطيبات” في جوهره ليس مجرد وسيلة لإنقاص أو زيادة الوزن، بل هو أقرب إلى كونه نمط حياة صحي استشفائي وقائي، وهذه نقطة مهمة يغفل عنها كثيرون.

النظام يحتوي على أركان قوية يمكن البناء عليها، حتى مع وجود بعض الملاحظات أو الأخطاء.
من أبرز هذه الأركان:
الالتزام بالصيام بشكل منتظم (مثل صيام الاثنين والخميس، والأيام القمرية، ومن استطاع الزيادة فذلك أفضل)، وهو ما يصل في مجموعه إلى قرابة 11 يوم صيام شهريًا. وهذا في حد ذاته عامل قوي جدًا في تحسين الصحة العامة ، والاستشفاء ، وتنظيم الأكل، وتقليل الإفراط.

كذلك من أساسياته: عدم الأكل إلا عند الحاجة، وتجنب الامتلاء، وفق المعنى المعروف: “ثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للنفس”.
وهذه القاعدة وحدها كفيلة بتحسين سلوكيات غذائية كثيرة حتى خارج أي نظام.

أما فيما يتعلق بالممنوعات، فهي في الغالب أشياء لا يضر تركها، بل إن البدائل الغذائية المتاحة تغطي الاحتياجات بشكل كافٍ، بل وقد يكون في تجنبها فائدة نظرًا لما قد يرتبط بها من ممارسات غير صحية مثل الإفراط أو مصادر إنتاج فاسدة أو دراسات هدفها الوحيد التجارة والربح.

ومن المهم التوضيح أن المنع في هذا النظام لم يكن مبنيًا على تحريم شرعي، بل على اعتبارات تتعلق بجودة الغذاء وما قد يشوبه من ممارسات ضارة مثل الإفراط في المعالجة أو طرق الإنتاج الفاسدة المعروفة التي تهدف إلي الربح دون أي مسؤولية إنسانية عن حياة الإنسان(وإن استئنس بسكوت الشرع عن بعض الأكلات).

أما المسموحات، فحتى مع الاختلاف على بعضها، فإن وجود ضوابط عامة داخل النظام مثل الصيام، وعدم الإفراط، والتنوع، وعدم امتلاء البطن يجعل احتمالية الضرر أقل بكثير. (بل معدوم)

بل إن المشكلة الأساسية في واقعنا ليست في نوع طعام واحد بقدر ما هي في الإفراط، سواء في غير الصحي أو حتى في “الصحي”.

نحن نعاني أصلًا من استهلاك مفرط للسكريات والحلويات، بل وأحيانًا من الإفراط في أطعمة صحية لدرجة تجعلها تأتي بنتائج عكسية، بينما الاعتدال حتي مع بعض الأخطاء قد يكون أفضل بكثير من نظام مثالي لا يُلتزم به أصلاً (وهذا واقع أغلب الناس)

“نظام الطيبات” يمكن أن يعمل بشكل جيد إلى حد كبير جدا، لكنه يحتاج إلى ضبط من تلاميذ دكتور ضياء ، يحتاج تنظيم وتوضيح ، ومراجعة لبعض التفاصيل وليس هدمه بالكامل أو السخرية منه.

ملحوظة مهمة:
الاعتراض على تصحيح النظام بحجة أن ذلك طعن في صاحبه، غير منطقي.
فأي فكرة أو نظام في الدنيا ( غير مختلف عليه) مهما كان ، يحتاج إلى تجربة وتعديل وتطوير مستمر للوصول لأفضل نتيجة. (من أصحابه قبل أي حد)

ومن الطبيعي جدًا توضيح بعض الأمور للناس، مثل:
أن التدخين مضر و (حرام)
وأن السكر الأفضل أن يكون من مصادر طبيعية كالفواكه والعسل والتمر،
وأن الماء عنصر أساسي،
وأن المريض لا يجوز أن يوقف علاجه إلا تحت إشراف طبي ثقة،
وأن الأجسام و الأمراض تختلف من شخص لآخر.

فالمشكلة الحقيقية ليست في “فكرة الممنوعات والمسموحات” بقدر ما هي في سوء الفهم، ونقص التوضيح، وبعض النقاط التي تحتاج ضبط فعلًا.
والإعتراف بالخطأ شجاعة.

أما المعترضون على النظام، فالهجوم الحاد عليه يبدو مبالغًا فيه، ويتجاوز حدود النقد العلمي والإنصاف إلى نبرة غير مبررة بل يصل أحيانًا إلى التشويه والكذب والحقد.

وكان الأولى أن يُناقش أي نظام بميزان العلم والإنصاف، لا بالرفض التام أو التهكم، خاصة وأن أنظمة أخرى مثيرة للجدل لا تُقابل بنفس الحدة. (الخواجة موافق)

المعيار الحقيقي يجب أن يكون:
ما الذي يفيد الناس فعلًا؟
وكيف يمكن تطويره؟
لا أن نهدم كل ما هو مختلف.

نحن في الحقيقة واقعون بين طرفين فيهما غلو:
طرف جعل دكتور ضياء دجالًا،
وطرف جعله معصومًا!

وأنا قد أستوعب أسباب الهجوم من أصحاب المصالح المتضررين ، لكن العجب أن يأتي من زملاء أو متابعين أو حتى من جمهور عادي ، فضلًا عن بعض الدعاة.

أنا قد أستوعب أسباب الهجوم والكذب عليه ومحاربته بل الضرر به وبحياته من أصحاب رؤوس الأموال المتضررين ، ولكن العجب أن تكون من زملاء له أو متابعين أو جمهور حتى ولو مخالفين له ، فضلاً عن الدعاة.!

رحمه الله دكتور ضياء العوضي

07/01/2026

عايز اسناك سريع ومفيد

11/12/2025

الزبادي اليوناني ولا العادي؟!

02/12/2025

لبن صويا vs لبن عادي

23/11/2025

بسكوت دايت vs شكولاتة

11/11/2025

مشروب منعش بدون سكر

07/11/2025

واجبة فطار متكاملة

Address

CBD
Melbourne, VIC

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when أحمد منير - أخصائي تغذية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to أحمد منير - أخصائي تغذية:

Shortcuts

Share

Category