31/12/2022
علاج مرض السرطان في ألمانيا.
1. العلاج بالبروتونات
تُعد طريقة العلاج بالبروتونات واحدة من أحدث الطرق المستخدمة فى علاج أنواع عديدة من السرطان. تتيح تلك الطريقة إمكانية زيادة جرعة الإشعاع الموجهة للورم مع تقليل الجرعة التى تتلقاها الأنسجة الطبيعية فى ذات الوقت، وهو مايعنى إمكانية معالجة الورم بطريقة أقوى مع تقليل الضرر الذي تتعرض له الأنسجة المحيطة. ولهذا السبب، ينصح بإستخدام طريقة العلاج بالبروتونات مع المرضى الذين يعانون من الإصابة بأورام فى أجزاء حساسة من أجسادهم، كالعين أو المخ أو العامود الفقرى.
ماهو العلاج بالبروتونات؟
يعد العلاج بالبروتونات أحد أنواع العلاج الإشعاعى، ونظرا لخصائصه الفيزيائية،فهو يمثل إحدى الطرق الفعالة للعلاج والتى تحظى بمستويات قبول عالية لدى المرضى. لقد تم تطبيق هذا الأسلوب فى العلاج بنجاح عبر سنوات على المرضى حول العالم، ومع هذا فما زال هذا العلاج غير متوفر إلا فى عدد قليل من الدول. يوجد الآن فى ألمانيا ستة مراكز تقوم بإجراء عمليات العلاج بالبروتونات، وفقا لما أعلنته المجموعة التعاونية للعلاج الجزيئي.
يعد العلاج بالبروتونات طريقة جديدة وعالية الفاعلية فى علاج عدة أنواع من السرطان، ولكنها طريقة مكلفة. لقد أوضحت الدراسات التى تم إجراءها حتى الآن , بالإضافة لطبيعة العلاج نفسه، مدى الفوائد العلاجية التى يمكن الحصول عليها من وراء هذه الطريقة. يعتبر العلاج بالبروتونات فعالا فيما يتعلق بإستهداف الورم مع عدم الإضرار ببقية الجسم. ومع كل هذا، ما زال هذا النوع من العلاج جديدا نسبيا ولم تجر عليه بعد الدراسات التجريبية طويلة الأمد، ولذا فإن نتائج إستخدامه على المدى الطويل ليست مؤكدة بعد.
من هو المريض الذي يمكنه الإستفادة من هذا العلاج؟
لقد أتاح التقدم التقنى إمكانية أن يكون هذا النوع من العلاج متاحا لعدد أكبر من المرضى. إلا أن استخداماته لا زالت محدودة. ونظرا لمحدودية الطاقة الإستيعابية للمراكز العلاجية، فإن أغلب المراكز تقوم بتحديد دواعى استخدام العلاج بالبروتونات بأخذ المتطلبات التقنية والفوائد الطبية المتوقعة فى كل حالة بعين الإعتبار .وبناءا عليه، فإنه وبوجه عام يمكن إعتبار المرضى الذين يعانون من أورام موضعية فى منطقة الرأس، العامود الفقري والحوض، والذين لم يسبق لهم تلقي العلاج الإشعاعي مرشحين محتملين لتلقى العلاج بالبروتونات. علاوة على ذلك، يمكن وضع العلاج بالبروتونات فى الإعتبار عند علاج الأورام عند الأطفال، حيث أن الأنسجة التى لم يكتمل نموها بعد تكون أكثر حساسية ويمكن علاجها بجرعات منخفضة.
كيفية العلاج بالبروتونات
يتم إجراء عملية العلاج بالبروتونات عادة كعملية خارجية ولا يحتاج المريض للإقامة بالمستشفى لتلقى العلاج. يحتاج الإعداد لعملية العلاج بالبروتونات فى العادة للتخطيط على مدار عدة أسابيع، ويتضمن ذلك إجراء المسح التشخيصي والتصوير قبل البدء فى تلقى العلاج الفعلي. يخضع المريض لجلسات الإشعاع خمس مرات فى الأسبوع لمدة 45 دقيقة فى المرة الواحدة، على مدى ستة أسابيع.
شاهد مقطع الفيديو التالى لتتعرف أكثر على جلسات العلاج بالبروتونات وكيف تبدو.
https://www.youtube.com/watch?v=vvxi4wvt7QQ&t=2s
2. العلاج الكيميائي البريتونى المسخن لسرطان الغشاء البريتونى
إن كافة الأعضاء الداخلية بتجويف البطن، مثل المعدة، الأمعاء الدقيقة و الغليظة، و جدار البطن، مغطاة بطبقة رقيقة من الخلايا تسمى "الغشاء البريتونى". فى بعض الأحيان، تغزو الخلايا السرطانية الغشاء البريتونى فى مرض يعرف بإسم "سرطان الغشاء البريتونى".
و حيث أن العلاج الكيميائى الإعتيادى ليس شديد الفاعلية فى كل الأوقات، فإن سرطان الغشاء البريتونى مرض مهدد للحياة.إلا أن عددا من المستشفيات الرائدة حول العالم تقدم نوعاً جديدا من العلاج لبعض المرضى المصابين بالسرطان البريتونى يساعد على إطالة فترة بقائهم على قيد الحياة بل و يساعد على شفاء بعض المرضى بشكل تام.
ما هو العلاج الكيميائي البريتونى المسخن؟
فى هذا الإجراء، و بعدما يقوم الجراح بإزالة أنسجة الورم الظاهرة، يملأ تجويف البطن بالعلاج الكيميائي المسخن و ذلك لتدمير الخلايا السرطانية غير المرئية، تسمى هذه العملية بالعلاج الكيميائى المسخن،ويزيد العلاج بهذه الطريقة من فرص الحياة لمدة أطول بل و أحيانا الشفاء التام.
تستغرق العملية عادة مابين 6 إلى 16 ساعة، اعتمادا على عدد الخلايا السرطانية فى تجويف البطن. يقضى أكثر المرضى مابين أسبوعين إلى ثلاثة بعدها فى المستشفى للنقاهة، و لكن هذه المدة قد تطول إذا ما حدثت مضاعفات.
تختلف التوقعات بعد إجراء العلاج الكيميائى المسخن من مريض إلى آخر، و تعتمد فى الأساس على مصدر الورم و عدد الخلايا السرطانية فى تجويف البطن فى توقيت التشخيص.
لحسن الحظ، ومع زيادة الخبرة فى إجراء عملية العلاج الكيميائى المسخن، يقل عدد المرضى الذين يعانون من مضاعفات بشكل ثابت على مدار العقود الأخيرة.
من هو المريض المرشح للعلاج الكيميائى المسخن؟
لا يصلح العلاج الكيميائي المسخن لكل مرضى سرطان الغشاء البريتونى.يكون هذا الإجراء أكثر فاعلية مع المرضى المصابين بسرطان بريتونى بدأ من الأمعاء الغليظة ،الزائدة الدودية و ورم المتوسطة. يجب أن يؤخذ فى الإعتبار الحالة الطبية العامة للمريض، عمره، مدى إنتشار المرض ،ووجود أورام ثانوية فى الكبد أو الرئتين.يجب أن يتخذ قرار إجراء عملية العلاج الكيميائى المسخن بعد مناقشة مطولة مع متخصص طبى ذى خبرة، و يستلزم ذلك مراجعة دقيقة لكافة المعلومات الطبية المتاحة و فى بعض الأحيان يستوجب تصوير تجويف البطن بالأشعة أو التقييم من خلال المنظار.
إن التقييم الدقيق للحالة فى الوقت المناسب شرط أساسى لجعل عملية العلاج الكيميائى المسخن آمنة و فعالة، وهذه واحدة من مجالات الخبرة التى تتميز فيها بريميير هيلث كير ألمانيا، حين يكون العلاج الكيميائى المسخن قابلا للتطبيق، تتعاون بريميير هيلث كير ألمانيا مع أكبر مراكز العلاج الكيميائى المسخن للتأكد من تقديم أفضل خدمة متاحة للمرضى.
3. العلاج بالإشباع الكيميائي
العلاج بالإشباع الكيميائى لمرضى سرطان الكبد
عندما ينتشر السرطان فى الكبد، يصبح علاجه صعبا، حيث أن الجراحة لا تكون هي الخيار المناسب فى كل الحالات، كذلك قد يتسبب العلاج الكيماوى التقليدي فى أضرار جسيمة لبقية الجسم. ولكن لحسن الحظ، ظهر نوعا جديدا من العلاج وأصبح متوافرا فى عدد قليل من المراكز العلاجية، إنه "الإشباع الكيماوى من خلال تروية الكبد عن طريق الجلد" أو ما يعرف إختصارا ب CS-PHP
ماهو الإشباع الكيماوي؟
الإشباع الكيماوي هو نوع من أنواع العلاج الإشعاعى عالى الجرعة، الهدف منه أن يتشبع الكبد بالعلاج الكيماوى وفى الوقت ذاته يتم التقليل من تعرض بقية الجسم للإشعاع. وبينما لا يؤدي هذا النوع من العلاج إلى الشفاء التام من السرطان، إلا أنه يعمل على تقليص حجم الورم، مما يساعد على تحسين حياة المر يض ومنحه فرصة أفضل وأطول للإستمتاع بحياته.
فى هذه العملية، يتم وقف تدفق الدم للكبد المصاب بالسرطان بينما يتلقى هذا الكبد غسيلا كيماويا. يتم حقن المادة الكيماوية إلى داخل الكبد من خلال قسطرة يتم إدخالها عبر شريان. يتم تجميع الدم الخارج من الكبد وعبر قسطرة بالونية مزدوجة ذات تصميم خاص، يتم تنقيته بإستخلاص الدواء ليتم إعادة الدماء النقية إلى الجسم. يساعد هذا الأسلوب على إيصال الدواء بجرعة أكبر من المعتاد مباشرة إلى الكبد واستهداف الورم السرطاني الموجود به، ولكن من خلال تدخل جراحى محدود.
طريقة جديدة وواعدة
يتم إجراء هذه العملية في ألمانيا فى عدد محدود من المراكز التى تمتلك الفرق الطبية المدربة بشكل خاص. ويعد مركز أسكليبيوس كلينيك بارمبك أحد المراكز الرائدة ضمن شبكة بريميير هيلث كير فى إجراء هذه العملية، ويقدم المركز هذا النوع من العلاج منذ العام 2013. لا يمكن إجراء هذه العملية فى الولايات المتحدة حيث أنها لم تحصل على ترخيص من هيئة الغذاء والدواء هناك، على الرغم من حصول العملية على الترخيص الأوروبى منذ العام 2012.
لقد أشار بعض الباحثون إلى أن المرضى الذين أجريت لهم هذه العملية المميزة عاشوا فترات أطول بخمسة أضعاف من المرضى الذين تلقوا علاجا بديلا. لقد أثبتت دراسة أمريكية أن تلك الطريقة الجديدة فى العلاج تساعد على إطالة مدة بقاء المريض على قيد الحياة بشكل كبير دون أن يحدث تطور للمرض.
من هو المريض المرشح للإستفادة من هذه العملية؟
ينصح بعملية الإشباع الكيماوى للمرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الخلايا الكبدية، أو أورام الجلد والعين، الأورام العصبية والصماوية، أو أورام الأقنية الصفراء. وكذلك المرضى المصابون بأورام خبيثة فى الكبد ولم يستجيبوا للعلاجات الأخرى، وأيضا المرضى الذين لايمكن إستئصال الأورام لديهم بالجراحة.
ستقوم لجنة مشتركة من عدة تخصصات وتضم أخصائيي الأورام، وجراحى الجهاز الهضمى وأخصائيي الأشعة بمناقشة الحالة بعناية وتقييم الخيارات المتاحة للعلاج.
كيف تبدو تلك العملية؟
يحتاج المريض عند الخضوع لهذه العملية لدخول المستشفى مرتين، فى المرة الأولى، سيخضع المريض لإختبارات مبدئية وتصوير إختبارى للأوعية، وهو مالا يتطلب وقتا طويلا فى العادة. وفى المرة الثانية لدخول المريض إلى المستشفى، سيخضع المريض لعملية الإشباع الكيماوي ، والتى تحتاج فى العادة للبقاء فى المستشفى لمدة خمسة أيام. ينصح ببقاء المرضى الأجانب فى البلاد لعدة أسابيع للتأكد من تلقيهم العناية والمتابعة اللازمة.
لمزيد من المعلومات حول هذه العملية، برجاء مطالعة أدلة المرضى التى ستجدها لاحقا، وهى منشورة بواسطة المورد الأمريكي الذى يقوم بتوريد نظام التروية المستخدم فى عملية الإشباع الكيماوي.
يرجى الاتصال بنا لأن هناك فرق في دراسة كل حالة على حدا لمناقشة كيف يمكننا مساعدتك.