20/05/2025
"المشاعر المُسلّحة" هي مشاعر يستخدمها الشخص — غالبًا دون وعي — بهدف التلاعب، أو السيطرة، أو العقاب، أو إثارة الشعور بالذنب لدى الآخرين، بدلًا من التعبير عنها بصدق أو هشاشة.
هي اللحظة التي تتحوّل فيها المشاعر إلى أداة، لا إلى حقيقة.
أمثلة شائعة على المشاعر المُسلّحة:
البكاء لإثارة الذنب
•ليس بكاءً نابعًا من الألم، بل وسيلة لمنع الطرف الآخر من المغادرة، أو الانتصار في نقاش، أو إشعاره بالذنب.
"بعد كل شيء فعلته من أجلك، هكذا تُعاملني؟" (يُقال بدموع، لكن دون انفتاح حقيقي)
الغضب للسيطرة
• ردود فعل عنيفة تُخيف الطرف الآخر وتمنعه من الكلام أو الاختلاف.
"أنت دائمًا تُفسد كل شيء!" (بدلًا من: "أشعر بالأذى مما حدث")
الحزن كوسيلة للتلاعب
• يُعبّر الشخص عن ألمه، لا ليتواصل أو يشفى، بل ليُعيد الآخرين إليه أو يعاقبهم على الابتعاد.
"يبدو أن لا أحد يحبّني… سأختفي فقط."
لعب دور الضحية للتهرب من المسؤولية
• استخدام عبارة "أنا مجروح/ة" كدرع للهروب من الاعتراف بالخطأ.
"لا أصدق أنك تلومني — أنا أعاني بما فيه الكفاية!"
🎯 النية هي ما يفرق:
• إذا قال أحدهم: "أنا متألم، هل يمكن أن نتحدث؟" → هذا تعبير هش وصادق.
• إذا قال: "أنا متألم، وسأجعلك تدفع الثمن أو تشعر بأسوأ مني" → هذا تلاعب بالمشاعر.
الفرق الحقيقي هو: هل تُستخدم المشاعر لبناء علاقة؟ أم للسيطرة على الآخر؟
⚠️ الأشخاص الذين مرّوا بصدمات نفسية (مثل من يعاني من اضطراب الشخصية الحدّية أو سمات نرجسية) قد يفعلون ذلك دون وعي.
لماذا؟
لأنهم لم يتعلموا كيف يُعبّرون عن مشاعرهم بأمان، فصاروا يستخدمونها كوسيلة للبقاء…
لكنها تظل مؤذية، خصوصًا للأبناء والشركاء.
💡 الهدف في رحلة الشفاء:
• أن نشعر بمشاعرنا بالكامل
• أن نُعبّر عنها بمسؤولية
• ألا نستخدمها أبدًا كوسيلة للسيطرة على الآخرين
#شفاء #مشاعر #رحلة #وعي