31/07/2026
أشهد أمام الله وفي حق أستاذي الراحل رشيد شايبي وهو الآن في ذمة الله أنه كان منارة علم وخلق. لقد جمع في تعامله معنا بين الصرامة الحازمة التي تبني الرجال و النساء، والابتسامة البشوشة التي تزرع الأمل. لن أنسى فضله أبداً؛ فقد كان السبب بعد الله في إعادة ثقتي بنفسي . أسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويجعل كل ما قدمه لنا من علم ونصح في ميزان حسناته، وأن يجزه عني خير الجزاء و ان يلهم ذويه الصبر و السلوان.
انا لله و انا اليه راجعون..