02/09/2026
في إطار مواصلة تنفيذ جهاز التدخل والمرافقة النفسية في حالات الأزمات، وعملاً على ضمان التكفل النفسي بالسكان المتضررين من حرائق الغابات على مستوى بلدية توجة ، يواصل الأخصائيون النفسانيون العياديون وأخصائيو الأرطوفونيا تدخلاتهم الميدانية، مع عناية خاصة للنساء والأطفال والمراهقين.
وفي هذا الإطار، تم اليوم الأربعاء 02 سبتمبر 2026 تنظيم تدخل ميداني على مستوى قرية آيت يخلف – لعزيب بن عيسى (Aït Ikhlef – Laazib Ben Aïssa)، وذلك على مستوى المدرسة الابتدائية تالا هيبة.
وقد شملت هذه العملية تقديم خدمات الاستماع والدعم والمرافقة النفسية لفائدة السكان المتضررين، بهدف المساهمة في التخفيف من الآثار النفسية الناجمة عن هذه الظروف الاستثنائية، وتعزيز الشعور بالأمان والاستقرار النفسي، إلى جانب رصد مظاهر الضغط النفسي الحاد وتحديد الحالات التي قد تستدعي متابعة ومرافقة نفسية لاحقة.
كما تم إيلاء اهتمام خاص بالأطفال والمراهقين، من خلال توفير فضاء آمن وملائم يسمح لهم بالتعبير عن مشاعرهم ومخاوفهم، ومساعدتهم على استعادة توازنهم النفسي تدريجيًا. كما ساهم أخصائيو الأرطوفونيا في تقييم ومرافقة الصعوبات المرتبطة بالتواصل والتعبير التي قد تظهر أو تتفاقم في سياق الأزمات.
وتندرج هذه التدخلات ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الصحة العمومية، من أجل ضمان استمرارية التكفل النفسي والمرافقة الميدانية للسكان المتضررين، وتعزيز قيم التضامن والتآزر والإصغاء، والتخفيف من الآثار النفسية المترتبة عن هذه الكوارث.
تؤكد المؤسسة من خلال هذه المبادرة التزامها الدائم بالوقوف إلى جانب المواطنين ومرافقتهم في الظروف الاستثنائية، والعمل على توفير الدعم والرعاية اللازمين لهم.
معًا، لنكون حاضرين، نصغي، نرافق وندعم.