أنا وأمي - د. م. وضاح، طبيبة أطفال واستشارية رضاعة طبيعية ibclc

أنا وأمي - د. م. وضاح، طبيبة أطفال واستشارية رضاعة طبيعية ibclc Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de أنا وأمي - د. م. وضاح، طبيبة أطفال واستشارية رضاعة طبيعية ibclc, Santé, TIZI LBIR, BLOC 2, 1er ETAGE, Lakhdaria.
(1)

🎓 خبرة في دعم الأمهات، تصحيح المعلومات المغلوطة، ومرافقة الرضع في رحلتهم الصحية.
📚معلومات طبية موثوقة، نصائح عملية، وتحفيز مستمر لأن الرضاعة رابطة حياة!❤️
☎️للحجز والاستفسار : 213562392055+
استشارات اونلاين متوفرة عبر واتساب.

 #مقتطفات من  #المؤتمرفي كل مؤتمر نحضره، نكتشف أن هناك دائما ما يمكن تعلمه لتحسين رعايتنا للمرضى.ولهذا أحرص كل سنة على ح...
05/06/2026

#مقتطفات من #المؤتمر

في كل مؤتمر نحضره، نكتشف أن هناك دائما ما يمكن تعلمه لتحسين رعايتنا للمرضى.

ولهذا أحرص كل سنة على حضور مؤتمر الجمعية الجزائرية لطب الغدد الصماء والسكري لدى الأطفال، لأن مرضى السكري رافقوني منذ سنوات التخصص، وما زالوا إلى اليوم جزءا مهما من عملي اليومي.

قد يبدو السكري للبعض مرضا بسيطا من حيث المبدأ: ارتفاع في نسبة السكر في الدم ونقص أو اضطراب في عمل الإنسولين. لكن الواقع أكثر تعقيدا بكثير. ففي كل مرة نتعلم أمورا جديدة حول التشخيص، والمتابعة، والعلاج، وكيفية تحسين جودة حياة الأطفال المصابين ومساعدتهم على العيش بصورة طبيعية قدر الإمكان.

بعد أن ركزت المؤتمرات السابقة بشكل كبير على السكري من النوع الأول، خُصصت هذا العام جلسة علمية مهمة للسكري من النوع الثاني عند الأطفال، وهو مرض أصبح يثير قلق المختصين في العالم كله.

خطورة السكري من النوع الثاني عند الأطفال لا تكمن فقط في ازدياد انتشاره، بل في أنه أكثر عدوانية مما هو عليه عند البالغين. فالمضاعفات قد تظهر في سن مبكرة، وأحيانا تكون موجودة منذ لحظة التشخيص.

كما أن تشخيصه ليس دائما سهلا، إذ قد يظهر بنفس الصورة الخطيرة التي نراها في السكري من النوع الأول، مثل الحماض الكيتوني السكري، مما يدفعنا في كثير من الأحيان إلى البدء بالعلاج بالإنسولين إلى حين اتضاح الصورة بشكل كامل.

وحتى عند استعمال الأدوية المخصصة للسكري من النوع الثاني، فإن المرض يتطور لدى الأطفال بسرعة أكبر مقارنة بالبالغين، وقد يصل المريض إلى الحاجة للإنسولين في وقت أبكر مما نتوقع.

هناك عوامل لا يمكن تغييرها مثل الاستعداد الوراثي والتاريخ العائلي للمرض، لكن هناك عوامل أخرى يمكن التدخل فيها منذ البداية، مثل السكري أثناء الحمل، وزيادة وزن المولود عند الولادة، وسوء العادات الغذائية، والسمنة، والخمول البدني، وقضاء ساعات طويلة أمام الشاشات.

ومن الجميل أن نذكر أن الرضاعة الطبيعية تندرج ضمن العوامل التي تساهم في خفض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني مستقبلا، إلى جانب التغذية الصحية والنشاط البدني المنتظم، خاصة لدى الأطفال الأكثر عرضة للإصابة.

تزايد حالات السكري من النوع الثاني لدى الأطفال خلال العقدين الأخيرين يدق ناقوس الخطر، ويذكرنا بأن الوقاية تبدأ منذ الحمل، وتستمر خلال الطفولة، داخل البيت قبل أن تكون داخل العيادة أو المستشفى.

فليس كل داء ننتظر ظهوره ثم نعالجه، بل هناك أمراض يكون أعظم علاج لها هو الوقاية منها قبل أن تبدأ.

عيد أضحى مبارك لكل متابعينا الكرام 🌙🐑تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وأعاده علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات، وعلى ...
27/05/2026

عيد أضحى مبارك لكل متابعينا الكرام 🌙🐑

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وأعاده علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات، وعلى أمتنا الإسلامية بالأمن والرحمة والسكينة.

نسأل الله أن يرزق كل بيت الطمأنينة، وأن يشفي كل مريض، ويفرج هم كل متعب، ويرزق كل أم القوة والراحة والسند ❤️

عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم بخير 🌸



16/05/2026

#تعقيب

في المنشور الفائت، الحكاية حدثت في عبادة خاصة ماشي في المستشفى.
صراحة، ما خممتش في هذا المشكل من قبل، لانني عملت في زوج مستشفيات : في مستشفى بارني، كانت هناك قاعة خاصة بالتعقيم، والبيبرونات ما يتحسبوش، وكل رضيع البيبرون تاعو قدامو.
في مستشفى الاخضرية، ما نشدوش الرضع غير اذا كانوا تاع استشفاء. اللي تزيد قيصرية، تبقى مع الأم مرافِقة تعتني بالطفل والأم في الليلة الأولى، وهي اللي تساعدها على الرضاعة أو تعطيه بيبرون اذا حبت. وتاع مصلحة حديثي الولادة كذلك، تبقى مرافقة مع الرضيع. حنا نطلبوا الأم، واذا ما قدرتش تبقى واحدة من العائلة وهي اللي تستكلف بيه وكل مستلزمات الرضاعة تكون خاصة بيه يجيبوها الاهل أكيد.

أما في العيادات الخاصة، انا لا أجزم أنه يعطى بيبرون واحد لكل الرضع. الله أعلم. لكن من غير المعقول في العيادات وين كاين ولادات متعددة ورضع يشدوهم وبيبرون واحد في المصلحة حتى لو يتم تعقيمه.

اما ممارسات فصل الرضع والامهات، فصراحة، لازم تتبدل في أسرع وقت. رضيع يبقى وحدو وتمنع حتى أمه باش تشوفو، غير عقلاني وغير أخلاقي.

طفل يزيد يبقى مع امه، حتى لو ما حبتش ترضعه، وتعطيله بيبرون، هي حرة. ومن واجب الطاقم يعتني بيها وبالرضيع. اذا لازم يبدلولو أو يرضعوه، يجوا يعملوا كلش أمام الأم. واذا حبت ترضعو، يعاونوها. واذا ماشي قادرين على هذه الخدمة، يخلوا مرافقات يبقاوا مع الامهات. أو على الأقل يكون ذلك اختياري، بحيث اللي يبقى، أكيد راح يزيد يخلص. والأم اللي ما تقدرش تزيد تخلص ومستعدة على العناية برضيعها بنفسها، يعلموها مسبقا بكل الشروط. اللي ماشي مستعدة، تخير العيادة اللي يهنوها من وليدها وما تشوفو ما ترضعو حتى تخرج.

والله المستعان.

16/05/2026

أحد الأباء يعترف : ما خلاوش الطفلة ليماها بحجة القيصرية، رغم أنني ألححت على الرضاعة قالولي نرضعوها حنا. وكي رحت نشوفها في غرفة المواليد، لاحظت وجود بيبرونة واحدة في الغرفة مع وجود العديد من الرضع !!!

 دور طبيب الأطفال لا يجب أن يقتصر على فحص الطفل ومتابعة وزنه وأدويته فقط. لأن صحة هذا الطفل تبدأ، قبل كل شيء، من صحة أمه...
14/05/2026



دور طبيب الأطفال لا يجب أن يقتصر على فحص الطفل ومتابعة وزنه وأدويته فقط. لأن صحة هذا الطفل تبدأ، قبل كل شيء، من صحة أمه النفسية والجسدية، ومن قدرتها على احتوائه وتحمّل أعباء الأمومة الهائلة.

لهذا، كثيرا ما أحاول أثناء الاستشارات أن أنتبه للأم أيضا، لا للرضيع وحده. أسألها عن حالها، عن نومها، عن تعبها، عن مشاعرها، وأحيانا يكون كل ما تحتاجه هو شخص يستمع إليها دون أحكام مسبقة. فالأمومة ليست وساما للبطولة يُفرض على المرأة فيه أن تنسى نفسها تماما، وألا تتذمر، وألا تنهار، وأن تكون دائما أما مثالية لطفل مثالي لا يبكي ولا يمرض ولا يسهر… وإلا أصبحت هي المتهمة في كل شيء.

إحدى الأمهات كانت تأتيني دائما بابتسامة هادئة، تشكرني في كل زيارة على الاستماع لها وعلى النصائح التي أقدمها. لكن في آخر استشارة، كان طفلها كثير البكاء، يعاني من الارتجاع وصعوبات في النوم، وبدأ التعب يظهر عليها بشكل واضح. كانت تقول إنها تضطر لحمله معظم الوقت، وترضعه رغم معاناتها من منعكس طرد الحليب المزعج، ذلك الإحساس المفاجئ بالكآبة أو الانقباض النفسي الذي قد يصيب بعض المرضعات أثناء نزول الحليب، والذي كنت قد طمأنتها سابقا أنه قد يكون عارضا مؤقتا يتحسن مع الوقت.

لكن هذه المرة، تغير شيء في كلامها. قالت لي بهدوء مخيف إنها أصبحت لا تطيق طفلها أحيانا، وإن أفكارا مؤذية تراودها تجاه نفسها أو تجاهه.

هنا دق ناقوس الخطر.

بدأت أطرح أسئلة أكثر دقة، فاكتشفت أن لديها سوابق اكتئاب، وأن حالتها لم تتحسن رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الولادة، بل بدأت تتفاقم. وأكثر ما آلمني في كلامها، أنها رغم دعم زوجها، كانت تسمع باستمرار من المحيط العائلي عبارات من نوع:
“راك غير تتفششي”
“حنا كامل ربينا”
“راك مدللاته بزاف”
“لو كنتي تعطيه البيبرون ما يتعبكش هكذا”…

وكأن الأم مطالبة دائما بأن تتحمل بصمت، مهما كان انهيارها النفسي واضحا.

للأسف، اضطرابات ما بعد الولادة مازالت لا تؤخذ بالجدية الكافية في مجتمعاتنا، رغم أنها قد تكون خطيرة جدا. الأمر لا يتعلق فقط بالحزن أو التعب العابر، بل قد يصل إلى اكتئاب شديد، نوبات هلع، وسواس قهري، أفكار بإيذاء النفس أو الطفل، وأحيانا حالات ذهانية خطيرة تستوجب تدخلا عاجلا.

هذه الحالات ليست ضعفا في الإيمان، ولا دلالا، ولا “قلة صبر”. هي اضطرابات حقيقية مرتبطة بتغيرات هرمونية ونفسية وجسدية هائلة، تزيد حدتها مع قلة النوم، الضغط، العزلة، غياب الدعم، أو وجود سوابق نفسية سابقة.

لذلك قمت بتوجيهها لطبيبة مختصة في الصحة النفسية، لأن طلب المساعدة في مثل هذه الحالات ليس عيبا ولا جنونا. وصراحة، حتى المصطلحات التي نستعملها تحتاج أن تتغير. فعبارة “طبيب الأمراض العقلية” وحدها كافية لتخيف الكثير من الناس وتمنعهم من طلب العلاج، بسبب الوصمة المرتبطة بها في مجتمعاتنا.

ما أخشاه دائما، هو أن نستمر في تجاهل معاناة الأم إلى أن تقع الكارثة، ثم نبدأ بعدها في التساؤل: “كيف وصل الأمر إلى هذا الحد؟”
بينما الحقيقة أن أغلب الأمهات يطلبن النجدة بصمت، لكننا لا نصغي جيدا.

الأم التي تنهار بعد الولادة لا تحتاج محاكمة، ولا محاضرات عن الصبر، ولا مقارنات مع “نساء زمان”.
تحتاج من يحتويها، يخفف عنها، ويسمح لها أن تكون إنسانة ضعيفة ومتعبة أحيانا دون أن تشعر بالذنب.

فخلف كل رضيع بخير… هناك أم تحتاج هي أيضا أن تكون بخير.



12/05/2026

كثر الحديث مؤخرا عن “نظام الطيبات”، وصراحة، ما يقلقني ليس النظام بحد ذاته، بل الطريقة التي يتحول بها إلى ما يشبه العقيدة عند البعض. الأمر تجاوز مجرد “حمية غذائية” أو نصائح صحية، ووصل إلى حالة من الإيمان المطلق الذي لا يقبل النقاش ولا النقد، ليس فقط في مصر، بل في كل أنحاء الوطن العربي، وحتى عندنا في الجزائر.

صراحة، لم أكن أنوي يوما الدخول في نقاش حول هذا الموضوع، لأن أي شخص يملك الحد الأدنى من التفكير العلمي والنقدي سيدرك بسرعة أن الأمر مليء بالمغالطات والتبسيط المخل للطب والتغذية والأمراض المعقدة. لكن ما أثار انتباهي فعلا هو حجم الانبهار والتقديس الذي أصبح يحيط بهذه الظاهرة، رغم أن صاحبها نفسه كان يطرح أفكارا متطرفة، ويقدم نفسه بطريقة فيها كثير من الغطرسة والتعالي وقلة الاحترام التي لا تليق بطبيب أو بإنسان يريد فعلا إيصال العلم للناس، ومن الواضح اصابته باضطراب نفسي لا يخفى حتى على الانسان السوي.

والمفارقة العجيبة أن وفاة صاحب النظام نفسه لم تدفع البعض لإعادة التفكير أو مراجعة القناعات، بل على العكس… ظهرت مباشرة نظريات المؤامرة: “قتلوه لأنه كشف الحقيقة”، “شركات الأدوية خافت منه”، “كان سيحرر الناس من الطب”… وكأننا أمام قصة دينية أو بطل خارق، لا أمام إنسان يطرح أفكارا قابلة للنقاش والنقد والخطأ.

وهنا أصل المشكلة بالنسبة لي.

نحن أصبحنا نعيش زمنا يسلم فيه الناس عقولهم بسهولة لأي شخص يتحدث بثقة، أو يهاجم “النظام العالمي”، أو يقنعهم أن الجميع يكذب عليهم ما عدا هو. التفكير النقدي أصبح ضعيفا بشكل مخيف. ثقافة المؤامرة صارت تفسر كل شيء: الطب، اللقاحات، الأمراض، الأدوية… دائما هناك “حقيقة مخفية” لا يعرفها إلا القلة “المستيقظة”، أما بقية البشر والأطباء والعلماء والباحثون حول العالم فهم مجرد قطيع أو أدوات لشركات الأدوية.

وهذا بالضبط ما يجعلني أفهم لماذا كان التحذير من الفتن والدجال عظيما في ديننا. ليس لأن الناس ينقصها الذكاء، بل لأن الإنسان حين يعطل عقله، ويبحث فقط عمن يؤكد مخاوفه أو يعطيه أجوبة سهلة ومريحة، يصبح قابلا لتصديق أي شيء.

الطب ليس مقدسا، والأطباء يخطئون، وشركات الأدوية ليست ملائكة، نعم. لكن تحويل كل العلم إلى “كذبة”، وكل علاج إلى “سم”، ثم الادعاء أن الأمراض المزمنة تعالج فقط بإيقاف الدواء وأكل نوع معين من الطعام… هذا ليس وعيا صحيا، بل مخاطرة حقيقية بحياة الناس.

في النهاية، هذا المنشور ليس للنقاش حول النظام نفسه، لأنني فعلا لا أرى فيه ما يستحق النقاش العلمي الجاد. هو فقط فضفضة وتأمل في حال الناس اليوم، وفي سهولة التأثير على العقول عندما يغيب التفكير النقدي ويختلط العلم بالشعبوية.

والذي يريد اتباع أي نظام، فذلك شأنه الشخصي. لكن أتمنى فقط ألا نصل لمرحلة نرفض فيها الطب والأدوية تماما، ثم نعود نبحث عن “الأطباء الأشرار” بعد فوات الأوان.

 مر علي منشور على مواقع التواصل ينصح باستعمال “أوكسيبلاستين” أو مراهم الحفاظات كمزيل للعرق تحت الإبط، بحجة أنها تحتوي عل...
11/05/2026



مر علي منشور على مواقع التواصل ينصح باستعمال “أوكسيبلاستين” أو مراهم الحفاظات كمزيل للعرق تحت الإبط، بحجة أنها تحتوي على الزنك وتمنع الرائحة.

لكن للأسف، منتج “طبيعي” أو “ للأطفال” لا يعني بالضرورة أنه آمن للاستعمال في أي منطقة من الجسم أو لأي غرض آخر غير المخصص له.

أوكسيبلاستين صُمم أساسا ليكون طبقة عازلة تحمي جلد الرضيع من الرطوبة في منطقة الحفاظ، لذلك قوامه ثقيل وذو تأثير انسدادي قوي على الجلد. وعند استعماله تحت الإبط، قد يؤدي إلى انسداد المسام والغدد العرقية، مما قد يسبب التهابات مؤلمة، حبوباً تحت الجلد، التهاب بصيلات الشعر أو حتى ظهور دبيلات وخراجات صغيرة عند بعض الأشخاص.

كما أن منطقة الإبط بطبيعتها منطقة رطبة ودافئة، ووضع طبقة سميكة عازلة عليها قد يخلق بيئة مناسبة لتكاثر الفطريات والبكتيريا، خاصة مع التعرق والاحتكاك المستمر.

ولا ننسى كذلك أن هذه المراهم ليست سهلة التنظيف، وتتراكم بقاياها على الجلد والملابس، مما قد يسبب تهيجا مزمنا وتغيرا في توازن الجلد الطبيعي مع الوقت.

وجود الزنك في التركيبة لا يعني أن المنتج صالح ليكون مزيل عرق. فهناك فرق كبير بين كريم علاجي مخصص لمنطقة الحفاظ عند الرضع، وبين مستحضرات مصممة طبيا لمنطقة الإبط تسمح للجلد بالتنفس وتراعي خصوصية هذه المنطقة.

البحث عن بدائل ألطف أو أقل ضررا أمر مفهوم، لكن استعمال الأدوية أو المستحضرات خارج استعمالها الحقيقي ليس دائما فكرة آمنة، حتى لو انتشرت على مواقع التواصل وكثر الحديث عنها.
وحتى لو كانت النصيحة من طرف طبيب، يجب البحث وسؤال أكثر من مختص للتأكد من المعلومة.

#اوكسيبلاستين


ّي



🤱 دعم متخصص للأمهات والرضع من الولادة إلى الفطام.

📍 العنوان: حي تيزي البير، الأخضرية، ولاية البويرة
📞 للحجز والاستفسار: 0562392055
📩 راسلينا على: [email protected] أو صفحة الفيسبوك والانستغرام.

10/05/2026

قهر الأمهات في مصالح التوليد، خاصة في بعض العيادات الخاصة، يجب أن يتوقف…

أمهات يدخلن للولادة وهن يحلمن بولادة طبيعية، مستعدات نفسيا وجسديا لها، ثم يجدن أنفسهن في غرفة العمليات دون سبب طبي واضح، فقط لأن أحدا لم يصبر، أو لم يرافقهن كما يجب.

وأمهات أخريات يتهيأن للرضاعة الطبيعية منذ أشهر الحمل، يقرأن ويسألن ويحضرن أنفسهن بكل حب… ثم يُؤخذ منهن الطفل مباشرة بعد الولادة، ولا يُسمح لهن حتى برؤيته أو احتضانه، وكأن الأم ذهبت “لتضع” طفلا فقط، لا لتبدأ علاقة كاملة معه.

ثم تصلني الأم إلى العيادة بقلب مثقل بالغصة والأسئلة:
“لماذا رفض الثدي؟”
“لماذا نقص الحليب؟”
“لماذا لم تنجح الرضاعة رغم أنني كنت أريدها بشدة؟”

وفي كثير من الأحيان، يكون الجواب واضحا:
ممارسات غير صديقة للأم والطفل منذ اللحظات الأولى بعد الولادة.

فصل الأم عن رضيعها، غياب التلامس الجلدي المباشر، إعطاء الحليب الصناعي والبيبرونات دون ضرورة، تأخير أول رضعة… كلها أمور قد تقلب بداية الرضاعة رأسا على عقب، وتخلق مشاكل كان يمكن تفاديها بسهولة لو احترمنا فسيولوجيا الأم والرضيع بدل استعجال كل شيء.

لكن رغم كل هذا… ما زلت أؤمن أن الأمل موجود.

كثير من الأمهات بدأن رحلة إعادة الإرضاع بعد أيام أو أسابيع من الصعوبات، وبعد رفض الثدي ونقص الإدرار والتباس الحلمات… واستطعن، بالصبر والدعم الصحيح، أن يستعدن الرضاعة تدريجيا.

الطريق قد يكون طويلا ومتعبا، نعم… لكنه ليس مستحيلا.

لهذا أقول لكل أم تمر بهذه التجربة:
لا تلومي نفسك على عراقيل لم تخلقيها أنتِ.
ابدئي من حيث أنتِ الآن، لا من حيث كان يجب أن تكون البداية.
واذكري دائما أن كل قطرة حليب، وكل حضن، وكل محاولة منك… هي نجاح بحد ذاته.






ّي



🤱 دعم متخصص للأمهات والرضع من الولادة إلى الفطام.

📍 العنوان: حي تيزي البير، الأخضرية، ولاية البويرة
📞 للحجز والاستفسار: 0562392055
📩 راسلينا على: [email protected] أو صفحة الفيسبوك والانستغرام

09/05/2026

أاسالت وفاة الدكتورة خديجة منصوري، الطبيبة المقيمة في طب النساء والتوليد بمستشفى بولوغين، الكثير من الحبر. تعازٍ وشهادات مؤثرة في حقها، ومنشورات تذكر بتفانيها في العمل وحسن أخلاقها، لكن أكثر ما حرّك الأطباء لم يكن فقط خبر الوفاة… بل الظروف التي رحلت فيها.

رحلت وهي ترضع رضيعها الذي لم يتجاوز ستة أشهر، بعد مناوبة عمل دامت ثلاثين ساعة متواصلة. كانت تلك أول مناوبة من أصل خمس، بدل أربع، بعد أن عوقبت بمناوبة إضافية فقط لأنها تجرأت على استخدام جهاز الإيكوغرافي لتتعلم. رحلت كأم جديدة، بعد أشهر قليلة فقط من الولادة، وبعد عودة مبكرة جدا للعمل والمناوبات، رغم أن القانون يمنح المرأة العاملة عطلة أمومة تصل إلى 150 يوما.

وفاة الدكتورة خديجة أعادت إلى الواجهة واقعا يعرفه كل طبيب جزائري جيدا، خاصة خلال سنوات التخصص: ضغط عمل مهول، مناوبات طويلة بلا راحة، إنهاك نفسي وجسدي دائم، ومنظومة تراتبية يتحول فيها القهر أحيانا إلى ثقافة متوارثة، يمارسها من عانى بالأمس على من هو دونه اليوم.

أما النساء الطبيبات، والطبيبات المقيمات خاصة، فيدفعن ثمنا مضاعفا عندما يخترن الزواج والأمومة. وكأن المطلوب منهن أن يبرهنّ باستمرار أن الأمومة لن “تؤثر” على مردودهن، حتى لو كان الثمن صحتهن أو أطفالهن أو حتى حياتهن.

تجربتي الشخصية خلال سنوات التربص لم تكن الأسوأ مقارنة بكثير من الزملاء والزميلات، ربما لأنني كنت أبحث بعناية عن المصالح التي تتوفر فيها بيئة عمل مقبولة نسبيا. ففي آخر سنة قبل التخرج من الطب العام، ورغم ضغط العمل الكبير في تربصات طب الأطفال وطب القلب والجراحة كأطباء داخليين، بقي التعامل الإنساني محترما في أغلب الأحيان. لكن في مصلحة طب النساء والتوليد تحديدا، عشنا في كثير من الأحيان القهر والإهانة دون أي مبرر حقيقي. وكأن كل من يمر على المصلحة عليه أن يفرغ ما تعرض له سابقا على من هو أضعف منه درجة.
وما تعرضت له د. خديجة هو فقط ما طفى إلى السطح. فمنذ متى أصبحت المناوبة الإضافية “عقوبة تربوية” لطبيبة أرادت فقط أن تتعلم؟

هذه الممارسات لا تكوّن طبيبا أفضل، بل تخلق جيلا مرهقا، خائفا، فاقدا للشغف، يتعلم الصمت أكثر مما يتعلم الطب.

أتذكر جيدا اختياري لتخصص طب الأطفال في مستشفى بارني، وكان الجو الإنساني داخل المصلحة أحد أهم أسباب اختياري. خلال خمس سنوات، كان العمل قائما على الاحترام المتبادل بين الأساتذة والأطباء المقيمين، ولم تكن هناك ثقافة إذلال الطبيب أو كسر شخصيته باسم التعليم. كنا نعمل كعائلة واحدة رغم ضغط المناوبات الطويلة الذي يبقى واقعا مفروضا في كل المستشفيات الجزائرية.

أما ضغط المناوبات، فلا يحتاج إلى شرح لمن عاشه. البقاء مستيقظين 24 أو 30 ساعة متواصلة كان أمرا عاديا. والنوم، إن وُجد، يكون متقطعا بسبب الاتصالات المستمرة والحالات المستعجلة التي تفرض عليك أن تنهض وتركض لإنقاذ مريض، مهما بلغ بك التعب.
كنت أختار البقاء و العمل بعد المناوبة، حتى أحصل على يوم راحة كامل، فأواصل العمل حتى 32 ساعة لأن المنزل بعيد والطريق طويل، قد لا أصل إلى بعد منتصف النهار لأعود صباحا مبكرا في اليوم التالي.
وكم من مرة قدت سيارتي بعد مناوبة طويلة وأنا بالكاد أقاوم النوم، فأضطر للتوقف على جانب الطريق خوفا من حادث قد ينهي حياتي أو حياة غيري.
اختيار البقاء بعد المناوبة كان رفاهية بالنسبة لي. ففي مصالح وتخصصات أخرى، قد يجبر الاطباء على ذلك مكرهين وبدون الحصول على يوم راحة بعدها. لا

أتذكر أيضا إحدى مناوباتي في السنة الأولى من التخصص، حين كان الضغط رهيبا والفوضى عارمة في الاستعجالات. غياب بعض الممرضين في مصالح حساسة، نقص التنظيم، غياب أعوان الأمن وترك الأطباء يواجهون غضب الأولياء وحدهم… حتى اضطررنا لاستدعاء زوجي، الذي لم يكن مناوبا أصلا، للمساعدة في مراقبة بعض المرضى داخل الإنعاش.

بعد كل ذلك، حين اشتكينا للأساتذة، كان الرد ببساطة: “يجب أن تقوموا بكل شيء”.

وهنا تكمن المشكلة الحقيقية. الطبيب في مستشفياتنا لم يعد فقط طبيبا. عليه أحيانا أن يعوض غياب الممرض، وعون الأمن، والإدارة، والتنظيم… ثم يتحمل وحده المسؤولية عند أي خلل.

أما ملف عطلة الأمومة للطبيبات المقيمات، فهو أحد أكثر الملفات ظلما وغموضا. هناك مصالح تُجبر الطبيبة على العودة للعمل بعد أسبوع أو أسبوعين فقط من الولادة، خوفا من إعادة السنة بسبب تجاوز مدة الغياب المسموح بها. فيصبح القانون شيئا، والواقع شيئا آخر تماما.

ما لا تدركه كثير من الطبيبات أن العودة للعمل خلال عطلة الأمومة القانونية قد تعرضهن لمشاكل قانونية خطيرة في حال وقوع حادث عمل أو خطأ طبي، لأنهن عمليا خارج الإطار القانوني للعمل.

وفي سبيل ماذا؟ حتى لا تعيد الطبيبة السنة؟

هل يستحق الأمر أن تضحي الأم بصحتها، ورضاعتها، وحق رضيعها في وجودها؟

ورغم كل هذا، تبقى هناك نماذج مشرفة لا تُنسى. رحم الله الأستاذة بن علاق، أول طبيبة أطفال في الجزائر، التي كانت تعفي الطبيبات المقيمات من المناوبات لمدة عام كامل، وكان منطقها بسيطا وإنسانيا: “ومن يرضع ذلك الرضيع إذا كانت أمه في مناوبة؟”. وعلى النهج نفسه يسير البروفيسور بن خدة في مصلحة أمراض القلب بمصطفى باشا.

لكن للأسف، تبقى هذه المبادرات فردية في ظل غياب إطار قانوني واضح ينظم وضعية الطبيب المقيم ويحميه من التعسف.

ومع الانهيار التدريجي لمنظومة التكوين، بسبب الأعداد الهائلة للطلبة، وفتح كليات طب دون تأطير كاف أو مستشفيات جامعية حقيقية، وعزوف الكفاءات عن العمل الجامعي، وهروب الأطباء نحو القطاع الخاص أو الخارج… فإننا نتجه نحو أزمة حقيقية لا تهدد الأطباء فقط، بل تهدد جودة الرعاية الصحية للمريض الجزائري نفسه.

ولعل أقل ما يمكن أن يُطالب به اليوم، هو تثمين حقيقي لمجهودات الأطباء وحجم الضغوط النفسية والجسدية التي يتعرضون لها يوميا، سواء من خلال تحسين الأجور أو إعادة النظر جذريا في تعويضات المناوبات التي أصبحت في كثير من الأحيان لا تغطي حتى المصاريف الأساسية للطبيب خلال يوم عمل مرهق، في وقت لا توفر فيه بعض المستشفيات حتى وجبات محترمة تليق بالمريض قبل الطبيب.

لست هنا لأقدم حلولا جاهزة، لأن حجم المشكلة أكبر من أن يختزل في منشور. لكن أقل ما يمكن قوله، أن المنظومة الصحية لا يمكن أن تستمر في استنزاف أطبائها بهذا الشكل، ثم تنتظر منهم أن يبقوا قادرين على العطاء، والتكوين، وتحمل المسؤولية نفسها.

رحم الله الدكتورة خديجة رحمة واسعة، وغفر لها، وجعل ما قدمته من علم وتعب ورحمة في ميزان حسناتها. وفاتها لم تكن مجرد خبر عابر، بل جرس إنذار يجب أن يدفع الجميع إلى التوقف والتفكير في الثمن الحقيقي الذي يدفعه الأطباء يوميا، بصمت، خلف أبواب المستشفيات.

زيارة أطفال مدرسة Édifice Schools دائما تسعدني وتبهج قلبي😊كل التوفيق للصغار والقائمين عليهم في المدرسة 💐
08/05/2026

زيارة أطفال مدرسة Édifice Schools دائما تسعدني وتبهج قلبي😊
كل التوفيق للصغار والقائمين عليهم في المدرسة 💐

فضول في العيون،
أسئلة لا تنتهي،
وأطفال اكتشفوا أن خلف السماعة البيضاء عالمًا كاملًا من الرحمة والعلم والإنسانية.

في Édifice لا نأخذ الطفل ليرى الأماكن فقط…
بل ليلمس الحياة بنفسه،
ويفهم منذ صغره أن كل مهنة عظيمة تبدأ بطفلٍ فضوليّ يقول:
“دعني أجرّب…”

Adresse

TIZI LBIR, BLOC 2, 1er ETAGE
Lakhdaria
10200

Heures d'ouverture

Lundi 08:30 - 16:00
Mardi 08:30 - 16:00
Mercredi 08:30 - 16:00
Jeudi 08:30 - 16:00
Samedi 08:30 - 16:00
Dimanche 08:30 - 16:00

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque أنا وأمي - د. م. وضاح، طبيبة أطفال واستشارية رضاعة طبيعية ibclc publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager

Type