أنا وأمي - د. م. وضاح، طبيبة أطفال واستشارية رضاعة طبيعية ibclc

أنا وأمي - د. م. وضاح، طبيبة أطفال واستشارية رضاعة طبيعية ibclc Informations de contact, plan et itinéraire, formulaire de contact, heures d'ouverture, services, évaluations, photos, vidéos et annonces de أنا وأمي - د. م. وضاح، طبيبة أطفال واستشارية رضاعة طبيعية ibclc, Santé, TIZI LBIR, BLOC 2, 1er ETAGE, Lakhdaria.
(1)

🎓 خبرة في دعم الأمهات، تصحيح المعلومات المغلوطة، ومرافقة الرضع في رحلتهم الصحية.
📚معلومات طبية موثوقة، نصائح عملية، وتحفيز مستمر لأن الرضاعة رابطة حياة!❤️
☎️للحجز والاستفسار : 213562392055+
استشارات اونلاين متوفرة عبر واتساب.

06/09/2026

واش هي المعلومة أو المقولة اللي كنتِ حابة تسمعيها قبل الدخول في مغامرة الرضاعة الطبيعية؟

06/09/2026



الرضاعة الطويلة والمرهقة بالنسبة للأم من مشاكل الرضاعة التي تستحق التقييم والمتابعة.

في الاستشارات، لا نهتم فقط بأن يكون الرضيع يرضع بشكل جيد ويزداد وزنه، بل نهتم أيضا براحة الأم، وبكيفية سير الرضاعة، وهل الطفل ينقل الحليب بشكل فعال أم أن هناك سببا يجعل الرضعات تطول أكثر من اللازم.

لكن في المقابل، من المهم أن نعرف أن الرضعة الطويلة ليست بالضرورة مشكلة.

حديثو الولادة، خاصة في الأسابيع الأولى، قد يرضعون كثيرا، وقد تطول بعض الرضعات أو تأتي فترات يطلب فيها الطفل الثدي بشكل متكرر. وهذا أمر طبيعي ولا يعني وحده أن الحليب غير كاف أو أن هناك مشكلة في الرضاعة.

المشكلة عندما تصبح الرضاعة طويلة ومرهقة بشكل مستمر، أو تكون مصحوبة بألم، أو لا يبدو الطفل أنه يرضع بفعالية، أو يكون هناك قلق حول نموه أو كفاية الحليب.

لذلك لا نريد أن نقول للأم دائما: "هذا طبيعي، اصبري" ، ولا أن نفترض مباشرة أن هناك مشكلة في الحليب ونقولولها "ماعندكش الحليب الكافي، زيديلو بيبرون" . نحتاج أولا أن نفهم الصورة كاملة.

معرفة ما هو طبيعي مهمة جدا، لأنها تساعد الأم على الاطمئنان عندما يكون كل شيء بخير، وعلى طلب المساعدة عندما تكون هناك مشكلة فعلا.

فإذا كنتِ مقبلة على الولادة أو في بداية رحلة الرضاعة، فمعرفة ما هو طبيعي وما يحتاج إلى مساعدة يمكن أن توفر عليك الكثير من القلق والتعب.

وهذا بالضبط هدف دورة التحضير للرضاعة اللي نذكركم بافتتاح التسجيلات إلى غاية اكتمال المقاعد المطلوبة.
فإذا كنت حابة تبداي رحلة رضاعة بثقة ووعي، تواصلي معنا على الخاص لحجز مكانك.





05/09/2026

#خواطر

الولادة والتطبيب الزائد ماشي مشكل عندنا وحدنا.

مؤخرا ظهرلي فيديو لطبيب مصري مختص في طب النساء والتوليد، كان يتكلم عن موضوع شد انتباهي لأنه قريب بزاف من النقاشات اللي نعيشوها عندنا: كيفاش ممكن المتابعة الطبية والتدخلات أثناء الحمل والولادة، اللي المفروض يكون الهدف منها حماية الأم والطفل، تتحول في بعض الأحيان إلى تدخلات روتينية أو غير ضرورية، وحتى إلى مصدر تشكيك في قدرة المرأة على الولادة الطبيعية.

طبعا، ما نقدرش ناخذ نصيحة معينة من فيديو ونعممها على كل الحوامل. متابعة الحمل في آخر أسابيعه تختلف حسب حالة المرأة والحمل، والحامل اللي عندها حمل عالي الخطورة ماشي كيف كيف مع الحامل اللي حملها منخفض الخطورة. لكن الفكرة اللي أثارها الطبيب مهمة: هل كل ما نقوم به أثناء الحمل والمخاض ضروري فعلا؟ أم أن بعض الأشياء ولات تتدار لأننا تعودنا عليها؟

وهذا النقاش ماشي جزائري فقط. في مصر مثلا، موضوع ارتفاع نسب القيصريات والتدخل الطبي الزائد في الولادة مطروح بقوة، وفي دول أخرى تلقى نفس النقاش بطرق مختلفة.

وفي نفس الفترة، ظهرلي محتوى لممرضة توليد أمريكية تعلم النساء كيفاش يعرفوا حقوقهم أثناء المخاض، وكيفاش يسقسيو ويفهمو ويدافعوا عن أنفسهم باحترام، ويشاركوا في القرارات المتعلقة بولادتهم.

يعني مثلا، إذا اقترح الطبيب فحصا مهبلية، ماشي لازم المرأة تخاف من السؤال: علاش نحتاجوه الآن؟ واش راح يضيف لنا؟ وهل فعلا راح يغير طريقة التعامل مع الحالة؟

إذا اقترح تسريع المخاض، من حقها تفهم السبب، والفائدة المتوقعة، والمخاطر، وهل كاين بدائل أو إمكانية للانتظار.

وحتى في مرحلة الدفع، ماشي كل امرأة لازم تلقا روحها مطالبة بالدفع بالطريقة نفسها وفي اللحظة نفسها فقط لأننا وصلنا إلى توسع معين. طريقة التعامل مع المرحلة الثانية من المخاض تعتمد على حالة الأم والجنين وتقدم الولادة، وماشي على قاعدة واحدة تطبق على الجميع.

وهنا لازم نكونو واضحين في نقطة مهمة: معرفة المرأة بحقوقها لا تعني أنها تدخل غرفة الولادة وهي ضد كل تدخل طبي. بالعكس تماما. كاين تدخلات طبية ضرورية وتنقذ حياة الأم أو الطفل، وكاين حالات يكون فيها القيصري أو التحفيز أو أي تدخل آخر هو القرار الصحيح. المشكلة تبدأ عندما يصبح التدخل روتينا، ويولي السؤال «علاش نديرو هذا؟» غير مطروح أصلا لأن الجواب أصبح: «هكذا نفعل دائما».

منظمة الصحة العالمية تتحدث منذ سنوات عن ضرورة جعل رعاية الأم أثناء الولادة متمحورة حول المرأة، مع احترام كرامتها وخصوصيتها وإشراكها في القرارات المتعلقة برعايتها. كما أن مفهوم الموافقة المستنيرة في طب النساء والتوليد يعني أن المرأة تحصل على المعلومات التي تسمح لها بفهم التدخل المقترح واتخاذ قرارها، بما في ذلك حقها في رفضه.

والشيء اللي عجبني في المحتوى اللي شفتو هو أنه خلاني نفكر في حاجة أخرى: مرات نحسو أن المشاكل اللي نعيشوها عندنا خاصة بينا، وأنه «هكذا راهي الأمور هنا وخلاص». ثم نكتشف أن نساء في مصر وأمريكا ودول أخرى يناقشوا نفس المواضيع، وأن هناك في كل مكان ناس من داخل المنظومة الصحية يحاولو يغيرو الممارسات اللي ما عادتش مبنية على الدليل أو ما عادتش تخدم مصلحة المرأة كما ينبغي.

وهذا في رأيي جانب مهم جدا من التغيير: التوعية قبل الولادة.

الحامل ما لازمش تستنى حتى تدخل غرفة المخاض باش تبدأ تفهم واش راح يصرا لها. لازم من فترة الحمل تتعلم عن سيرورة الولادة، تعرف التدخلات اللي ممكن تواجهها، تعرف متى تكون ضرورية ومتى يمكن مناقشتها، وتتعلم كيفاش تطرح الأسئلة وتشارك في اتخاذ القرار.

والمهم كذلك أن هذا الوعي ما يتحولش إلى حرب بين المرأة والطاقم الطبي. الطبيب والقابلة ماشي أعداء، وكثير من العاملين في الصحة يخدمو في ظروف صعبة وضغط كبير. لكن هذا لا يعني أن المرأة تتنازل عن حقها في الفهم، ولا أن الطبيب يتوقف عن شرح ما يقوم به.

في النهاية، المرأة هي اللي تولد. نحن كطاقم طبي ما «نولدوش» المرأة. نحن نرافقوها، نراقبوها، نساعدوها، ونتدخلو عندما تكون هناك حاجة حقيقية للتدخل.

والفرق بين «نرافق المرأة في ولادتها» و«نولدها نحن»… أكبر مما يبدو.

الولادة الآمنة ما تعنيش فقط أن تخرج الأم والطفل سالمين. الأمان يشمل أيضا أن تشعر المرأة أنها كانت مفهومة، محترمة، ومشاركة في القرارات التي تخص جسدها وولادتها.

هامش توضيح الواضحات :
الموضوع يعنيني كامرأة قبل كل شيء. وكوني لست في مجال التخصص، لا يمنعني من المشاركة في النقاش العلمي من أجل التوعية وجلب الانتباه وكذلك محاولة وضع ولو بصمة من أجل التغيير للأفضل.




04/09/2026

الشفاطات المحمولة يا ماميز لااااا أنصح بها....
لا أنصح بالشفاطات المحمولة....
لااااا أنصح بها بتاااتا... إلا في حالات ناااادرة، ويكون عندك دراااااهم باش تشري شفاط محمول مليح، أو تشري شفاط أساسي وآخر محمول ثانوي.

تعيشوا أحفظوا الدرس.

وارجعوا لمنشورات راني درتلكم دليل اختيار الشفاط حسب احتياجات كل واحدة.

البعض منكم قالوا انه ما يخلوش الهاتف مفتوح لأنه الأطفال يدوه كي يلقا ه ويتفرجوا عليه أو يلعبوا بيه. واكيد ماشي لسبب قادر...
02/09/2026

البعض منكم قالوا انه ما يخلوش الهاتف مفتوح لأنه الأطفال يدوه كي يلقا ه ويتفرجوا عليه أو يلعبوا بيه. واكيد ماشي لسبب قادر يكون استثنائي، نخلوا الهاتف مفتوح أمامهم.

لذلك...

عندما تغلقوا الهاتف بالتشفير، يبقى دايما هناك واجهة مفتوحة للاتصال بأي رقم نجدة أو رقم خاص ممكن تحديده وبرمجته مسبقا في لائحة الأرقام الاستعجالية.
وهكذا يقدر أي شخص يلقى الهاتف، يتصل بالنجدة بدون ما يفتحه.

🚨 هل يعرف طفلك كيف يطلب النجدة؟بعد المنشور السابق، طلبت منكم تجربوا حاجة بسيطة مع أولادكم:«إذا صرات حالة خطيرة في الدار،...
01/09/2026

🚨 هل يعرف طفلك كيف يطلب النجدة؟

بعد المنشور السابق، طلبت منكم تجربوا حاجة بسيطة مع أولادكم:
«إذا صرات حالة خطيرة في الدار، تعرف كيفاش تعيط للنجدة؟»

للأسف، التفاعل كان قليل، لكن التعليقات اللي وصلتني كانت كافية باش نفهم أن المشكلة أكبر مما كنت نتصور.
والأغرب أن المشكل ماشي عند الأطفال فقط… حتى الكبار فينا ما يعرفوش دائما واش يديروا في حالة الطوارئ.
لهذا، خلونا نبدأوا من أبسط حاجة: نعلموا أولادنا كيفاش يطلبوا المساعدة.

📞 أولا: علّمي طفلك الأرقام

في الجزائر، من أهم الأرقام التي ينبغي أن يعرفها الطفل:

🚒 الحماية المدنية: 14 أو 1021
👮🏻 الشرطة: 17 أو 1548
👮🏻‍♂️ الدرك الوطني: 1055
🚑 SAMU: 16

ماشي لازم يحفظهم كامل في نهار واحد.
اختاري حسب عمره والأخطار الأكثر احتمالًا في محيطه، لكن رقم الحماية المدنية 14 مثلا من المفيد جدًا أن يكون محفوظًا.

📱 ثانيا: علميه كيفاش يعيط
ما يكفيش يعرف الرقم. ديري معاه simulation صغيرة:
«تخيل صرا حريق في الدار… واش تدير؟»
خليه يجاوب.
ثم:

1️⃣ أول حاجة: يحمي روحو.
ما يقربش للخطر وما يحاولش يلعب دور البطل.
إذا كان حريق، يخرج من المكان إذا كان الخروج آمنًا ويطلب المساعدة.

2️⃣ يتصل بالنجدة.

3️⃣ يقول بوضوح:

اسمي...
صرا...
المكان هو...
كاين شخص مصاب/كاين حريق...
عدد الأشخاص إذا كان يعرف.

إذا ما يعرفش العنوان كامل، علميه على الأقل اسم البلدية، الحي، اسم الشارع أو معلم معروف قريب من المنزل.

4️⃣ ما يغلقش الهاتف حتى يطلب منه موظف النجدة ذلك.

5️⃣ يتبع التعليمات بهدوء.

وهنا نقطة مهمة جدًا:

❌ ما نعلموش الطفل يعيط للنجدة فقط.
نعلموه كذلك أن رقم النجدة ماشي للعب، وماشي باش يجرب الهاتف أو يدير مقلب.
لأن الخطوط مخصصة لحالات حقيقية، وكل مكالمة غير ضرورية ممكن تعطل الاستجابة لشخص يحتاجها فعلا.

🧠 والأهم: درّبيه قبل ما يحتاجها
الأطفال يتعلموا بالتمرين أكثر مما يتعلموا بالموعظة.

ديري مرة في الشهر مثلا سيناريو بسيط:
🔥 «كاين حريق في المطبخ.»
🚗 «صرى حادث قدام الدار.»
😵 «لقيت واحد طايح وما يجاوبش.»
👶 «أخوك اختنق وما راهوش يتنفس مليح.»

واسقسيه: «واش تدير؟» ماشي باش نخوفوه.

بالعكس، باش إذا صرات حالة حقيقية — لا قدر الله — ما يكونش أول شيء يفعله هو البكاء والهلع والبحث عن أمه، وإنما يعرف أن عنده خطوات بسيطة يقدر يديرها.

والجميل أن تعليم الأطفال طلب النجدة والتصرف الأساسي في الطوارئ موجود أصلًا ضمن برامج الإسعافات الأولية الموجهة للأطفال في عدة دول.

ونزيدكم حاجة:

علّموا أولادكم عنوان داركم، اسم والديهم، رقم هاتف واحد على الأقل، ومكان آمن يمكنهم التوجه إليه إذا انفصلوا عنكم.

وأنتم كذلك…
إذا كنتم لا تعرفون كيف تتصرفون في حالة حريق، اختناق، فقدان الوعي أو حادث، ماشي عيب نتعلموا.

الاستعداد للطوارئ ماشي تشاؤم.

الاستعداد هو أننا نحبوا أولادنا لدرجة أننا نحبوا نكونوا قادرين نحموهم حتى في أسوأ الظروف. ❤️

ومن اليوم، ما تقولوش: «ولدي مازال صغير.»

جربي معاه فقط… وشوفي واش يعرف.

ّي



31/08/2026
30/08/2026

#تعقيب على منشوري السابق :

بما أني طبيبة، فأكيد نخمم في الجانب الصحي قبل. لكن المختصين التقنيين يشوفوا الأمور من جانب آخر كذلك، وكل واحد يساهم في الوقاية حسب اختصاصه.

ماشي لازم تصرا الكارثة باش نتدخلوا.
لازم تخطيط وقراءة للواقع، والعمل على الوقاية قبل كل شيء.

الوقاية دايما خير من العلاج...

وأدعو الله ما نزيدوش نعيشوا كوارث مؤلمة كيما هاذي، خاصة فيما يخص الحرائق. ماشي فقط لبشاعتها، ولكن لأنها من أكثر الأزمات اللي ممكن تجنبها بسهولة.

A bon entendeur !

حنا الجزائريين، في أوقات الشدة، عندنا زوج خصال يبانوا فينا بوضوح:أول حاجة: الشهامة والتضامن.وهذي حاجة نفتخروا بها. وقت ا...
30/08/2026

حنا الجزائريين، في أوقات الشدة، عندنا زوج خصال يبانوا فينا بوضوح:

أول حاجة: الشهامة والتضامن.
وهذي حاجة نفتخروا بها. وقت الشدة، تلقى الناس تخرج من ديارها، تفتح أبوابها، تتبرع، تعاون، وتوقف مع بعضها بلا حساب.

لكن الحاجة الثانية لازم تكون عندنا الشجاعة باش نعترفوا بها: الفوضى ونقص الاستعداد للطوارئ.

في الكوارث، النية الحسنة وحدها ما تكفيش.
ممكن تكون حاب تعاون، بصح إذا ما كنتش تعرف كيفاش تتصرف، تقدر من غير قصد تزيد تعقّد الوضع.

علاش ما نبدأوش من الصغر بتعليم أطفالنا ثقافة التعامل مع الطوارئ والكوارث؟

كيفاش يتصرف في حالة حريق أو زلزال أو فيضان؟
كيفاش يخلي المكان بأمان؟
كيفاش يطلب النجدة؟
مبادئ الإسعافات الأولية والإنعاش؟
كيفاش يتعامل مع مصاب، ومتى يتدخل ومتى يخلي المهمة للمتخصصين؟

ماشي لازم تكون دروس نظرية أخرى يحفظها التلميذ للامتحان وينساها بعد ما يخرج من القاعة.
نحتاج تعليما عمليا، تدريبات ومحاكاة دورية، بالتنسيق بين المدارس والحماية المدنية وقطاع الصحة.

ونفس الشيء للكبار: تكوين بسيط في الإسعافات الأولية، خطط إخلاء واضحة، معرفة أماكن التجمع، وتنظيم حملات التبرع والإغاثة بطريقة تضمن وصول المساعدة لمن يحتاجها فعلا.

الكوارث ما نستناوهاش باش نتعلموا كيفاش نواجهوها. نستعدوا قبل ما تقع.

أتمنى أن تكون هذه المآسي فرصة باش نراجعوا ثقافة الاستعداد للطوارئ في بلادنا، ونحوّلوا الشهامة اللي فينا إلى تضامن منظّم، مبني على العلم والتكوين، وقادر فعلا على إنقاذ الأرواح.

لأن وقت الشدة، ما يكفيش تكون حاب تعاون… لازم تعرف كيفاش تعاون.

ّي



 في كل كارثة أو أزمة، أول ما يتحرك الناس هو التضامن ❤️ هذا شيء نفتخر به.ومع الحرائق التي مست عدة ولايات، شفنا حملات لجمع...
30/08/2026



في كل كارثة أو أزمة، أول ما يتحرك الناس هو التضامن ❤️ هذا شيء نفتخر به.

ومع الحرائق التي مست عدة ولايات، شفنا حملات لجمع المواد الغذائية، الأدوية، الملابس وغيرها من الضروريات للمتضررين.
لكن بين هذه التبرعات، ظهرت كذلك دعوات لجمع علب الحليب الصناعي للرضع.

وهنا لازم نتوقفوا شوية ونفكروا مليح...

لأن الحليب الصناعي في الأزمات الإنسانية ماشي مجرد علبة حليب نعطيوها لعائلة ونقولولها: تفضلي.
بل قد يكون استعماله، خاصة إذا تم توزيعه عشوائيا، مصدر خطر حقيقي على حياة الرضع.

لماذا؟

لأن الرضيع الذي يرضع طبيعيًا عنده مصدر غذاء جاهز، آمن، ومعقم، ومتوفر في كل وقت: حليب أمه. وفي الكوارث، عندما تنقطع المياه أو الكهرباء، تتضرر شبكات الصرف الصحي، وتصبح النظافة صعبة، فإن تحضير الحليب الصناعي يصبح أكثر خطورة.

خصوصًا الحليب الصناعي البودرة اللي متوفر عندنا حصريا، لأنه يحتاج إلى ماء آمن، ووسائل نظيفة للتحضير، وأدوات يجب غسلها وتعقيمها بشكل صحيح.
وفي ظروف المخيمات أو النزوح أو انقطاع المياه، هذه الشروط قد لا تكون متوفرة. والنتيجة قد تكون زيادة خطر الإسهالات والالتهابات وسوء التغذية وحتى الوفاة.

وهنا المفارقة:

نحن نريد أن نساعد الطفل... فنقدم له شيئًا قد يزيد خطر مرضه.

والأخطر: أن العلبة المجانية قد تغيّر مسار الرضاعة.
أم مرضعة في ظروف طبيعية، لكنها مرهقة، خائفة، بعيدة عن بيتها، لا تجد مكانًا مريحًا للرضاعة...
ثم يأتيها شخص ويعطيها علبة حليب: "هاكي، أعطيه شوية، باش يرتاح."
قد تبدأ الرضعة تتعوض بالرضعة الصناعية، يقل تحفيز الثدي، ينقص إنتاج الحليب، وتدخل الأم تدريجيًا في دائرة قد تنتهي بتوقف الرضاعة.

وهذا ليس مجرد تخوف نظري؛ الدراسات من الأزمات الإنسانية وثّقت كيف يمكن للتوزيع غير المنظم لبدائل حليب الأم أن يؤثر سلبًا في ممارسات الرضاعة.

وهذا ماشي مجرد كلام هذا درس تعلمناه من الكوارث السابقة. فبعد زلزال هايتي سنة 2010، كان موضوع تغذية الرضع جزءًا أساسيًا من الاستجابة الإنسانية.لكن لم تكن الاستجابة الصحيحة هي: "وزعوا الحليب على الجميع." بل تم إنشاء أماكن آمنة للأمهات للرضاعة، مع تقديم الدعم والمشورة، ومساعدة الأمهات على استعادة الرضاعة، وفي الوقت نفسه توفير حليب صناعي جاهز للاستعمال فقط للأطفال الذين لا يمكنهم الرضاعة، وفق معايير محددة وتحت إشراف البرنامج.
والنتائج كانت لافتة: أكثر من 180 ألف ثنائي أم–رضيع استفادوا من البرنامج، وكان 70% من الرضع دون 6 أشهر يرضعون طبيعيًا بشكل حصري، كما انتقل جزء من الأطفال الذين كانوا على رضاعة مختلطة إلى الرضاعة الحصرية.

يعني الحل لم يكن في إغراق المنطقة بعلب الحليب. الحل كان في حماية الرضاعة ودعم الأم، مع توفير البديل لمن يحتاجه فعلًا.

إذن ماذا نفعل في أزمات مثل التي نعيشها؟

إذا كنا نريد مساعدة الرضع والأمهات: ❤️ فيجب أن نساعد الأم المرضعة على الاستمرار في الرضاعة.
-وفروا لها مكانًا آمنًا وهادئًا للرضاعة.
-ساعدوها في الحصول على الماء والغذاء والراحة.
-لا تفصلوها عن رضيعها إلا للضرورة.
-إذا واجهت مشكلة في الرضاعة، وجهوها إلى شخص مؤهل بدل إعطائها الحليب الصناعي مباشرة.
-ساعدوا الأمهات اللواتي انقطعت رضاعتهن على إعادة الإرضاع (relactation) عندما يكون ذلك ممكنًا.
-كما يمكن التفكير في حليب الأم المتبرع به أو المرضعة في ظروف محددة ووفق نظام صحي آمن.

أما الأطفال الذين لا يمكن إرضاعهم فعلًا، فهؤلاء ما نخلوهمش طبعا. لكن الحليب الصناعي يجب أن يكون جزء من استجابة صحية منظمة ومراقبة، وليس تبرعا عشوائيا يوزع على كل من لديه رضيع.

ولهذا توصي إرشادات UNICEF وWHO بعدم قبول أو توزيع بدائل حليب الأم بشكل جماعي وعشوائي أثناء الطوارئ، وإنما توفيرها عند وجود حاجة حقيقية، وبكميات مناسبة، ومن خلال جهة مسؤولة تضمن الاختيار الصحيح والمتابعة والتعليم حول طريقة الاستخدام الآمن.

حتى UNICEF نفسها لا تقبل تبرعات الحليب الصناعي العشوائية في الاستجابات الإنسانية.

لذلك، قبل أن تتبرعوا بعلبة حليب...
اسألوا أولا: هل هذه هي المساعدة التي يحتاجها الطفل فعلًا؟

قد تكون المساعدة الحقيقية هي أن نوفر للأم مكان آمن، ماء وغذاء، حفاضات، رعاية صحية، ودعم للرضاعة بدل أن نعطيها علبة حليب قد لا تحتاجها أصلا.

وفي الأزمات، لا نحتاج فقط إلى تبرعات كثيرة... نحتاج إلى تبرعات صحيحة.

لأن النية الطيبة وحدها لا تكفي دائما.
لازم نعرفوا كيفاش نساعدوا، باش ما نضرّوش وإحنا نحسبوا رواحنا نعاونوا. ❤️

ملاحظة مهمة جدًا :

هذا المنشور لا يعني أن الحليب الصناعي ممنوع في الكوارث، ولا أن الطفل الذي يعتمد عليه يُترك دون حليب.

هناك أطفال يحتاجونه فعلا: كأن تكون الأم متوفاة أو غائبة، أو غير قادرة على الرضاعة، أو كان الطفل يعتمد عليه أصلا، أو توجد حالة طبية تستدعيه. لكن هؤلاء يحتاجون إلى تقييم فردي، وحليب مناسب، وإمداد مستمر، وماء آمن، ومتابعة صحية. وفي بعض الحالات تكون التركيبة الجاهزة للشرب (Ready-to-use) أكثر أمانا من البودرة لأنها لا تحتاج إلى خلط بالماء لكنها للأسف غير متوفرة عندنا.

المشكلة ليست في وجود الحليب الصناعي.
المشكلة في توزيعه بلا تقييم ولا متابعة، وكأنه مجرد مادة غذائية أخرى في قافلة المساعدات.

ّي


Adresse

TIZI LBIR, BLOC 2, 1er ETAGE
Lakhdaria
10200

Heures d'ouverture

Lundi 08:30 - 16:00
Mardi 08:30 - 16:00
Mercredi 08:30 - 16:00
Jeudi 08:30 - 16:00
Samedi 08:30 - 16:00
Dimanche 08:30 - 16:00

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque أنا وأمي - د. م. وضاح، طبيبة أطفال واستشارية رضاعة طبيعية ibclc publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Raccourcis

Partager

Type