04/09/2026
مرّ أسبوع على تلك الساعات العصيبة التي عاشتها جيجل، لكن الحريق لم ينتهِ تمامًا من الذاكرة. فما زال الدخان يتصاعد من جذوع الأشجار المحترقة، وما زالت رائحة الرماد تغزو الأجواء، وكأن الغابة تروي بصمت حكاية ما عاشته من ألم؛ أشجار كانت شامخة بالأمس، تحولت إلى جذوع سوداء، ومساحات خضراء تركت النار مكانها رمادًا. ومع ذلك، يبقى الأمل أقوى، ويبقى التضامن مسؤولية الجميع، حتى تعود كل المناطق يومًا ما إلى خضرتها وحياتها من جديد.