Dr Zekagh Hicham pedopsychiatre

Dr Zekagh Hicham pedopsychiatre طبيب مختص في الصحة العقلية للطفل و المراهق
mentalhealth
التربية الإيجابية
لطلب الاستشارة اضغط في الرابط ادناه
(9)

06/06/2026

ترقبوني على أمواج اذاعة سطيف ضمن برنامج نفسانيات مع المذيعة نهلة بعيش
نتطرق لموضوع توتر البكالوريا
من 20:10الى 20:55
مرحبا باستفساراتكم عبر الهاتف أو عبر صفحة الاذاعة على الفيس بوك

04/06/2026

مقتطف من حصة علاجية... علاج المخططات...

طفل تمت تربيته بشكل مفرط على الذنب و العار... كبر و هو يحمل في داخله الكثير من الذنب و العار...

عندما نكبر تبقى المشاعر و تنسى الأسباب... يعني أنه يحس بالذنب و العار لكن لا يعرف لماذا يحس بهما....

هذه المشاعر ستبحث لنفسها عن معنى... لذلك ستستثمر في أحداث الحاضر....

صادف أن هذا الطفل عندما وصل إلى سن 13 سنة تعرف على مجموعة أصدقاء يرتادون المسجد فصار يرتاد معهم المسجد...

بالتدرج زاد تدينه... بل صار متدينا بشكل كبير... لا تفوته صلاة في المسجد... يصوم النهار... يقوم الليل....

في ظاهره شاب متدين... فرح به والداه و أحسوا أنهم أحسنوا تربيته... لكن في داخله كان يحس بذنب كبير إذا تأخر عن صلاته أو قصّر في عبادته....

هنا نقول أن الشاب ليس متدينا فعلا... و لا يقوم بهذه العبادات حبًا في الله عز وجل... بل هي سلوكات مهدئة لشعوره بالذنب و العار....

أي أن شعور الذنب و العار المحمل من طفولته قد استثمر في التدين ليصير له معنى... فالشاب كان يحس بالذنب و العار لكن لا يفهم لماذا يحس ذلك... أي أن تلك المشاعر كانت بلا عنوان و بلا معنى....

لما استثمرت في التدين صار لها معنى... "أنت تحس بالذنب و العار لأنك قصّرت في عباداتك"....

بقي الشاب ما يقارب الثلاث سنوات على تلك الحالة... ثم حصل حدثٌ جديد في حياته... انجذب قلبه لزميلته في الدراسة... كان يحبها في السر دون أن يعلم أحد....

كان الشاب لديه زيادة طفيفة في الوزن... كان يسمع زملاءه يقولون أن البنت تحب الشاب الرياضي مفتول العضلات... و هنا وجد شعوره بالذنب و العار عنوانا جديدا ليستثمر فيه و هو الرياضة و بناء الجسد....

بدأ يهتم بالغذاء الصحي... الريجيم... الرياضة... خفض الوزن....

ظاهره شخص رياضي... و باطنه إحساس بالذنب و العار إذا زاد وزنه....

الملاحظ أنه كلما زاد اهتمامه بالرياضة نقص اهتمامه بالتدين... و في أقل من سنة كان قد نسي التدين تمامًا لدرجة أنه كان أحيانا يصلي و أحيانا لا يصلي....

سابقا كان الصيام و القيام وسيلته لتخفيف شعوره بالذنب و العار... حاليا خفض الوزن و الرياضة هما ما يفعل ذلك....

الآن عمره 19 سنة... يأتيني مع والديه للعلاج و السبب: رغبته في عيش حياة لا ضوابط لها... ينكر الدين تمامًا... يأكل ما يشاء و لا يهتم لا لصحته و لا لشكل جسده... من حين لآخر يتعاطى المخدرات... يغضب بشدة عندما يضع له شخص ما الحدود أو يدعوه للإلتزام بضوابط حياتيه...

بعد أن أرهقه انضباطه في التدين ثم انضباطه في الرياضة... لكن شعور الذنب و العار لم يزولا... قرّر أن ينقلب على كل شيء و يتحرر من كل شيء... و كأنه يعبر عن غضبه "لماذا أنا هكذا... لماذا أحس بكل هذا الألم"

حتى وصلنا إلى بناء قصة هذا الشاب و فهم حالته احتجنا إلى أكثر من سنة من حصص العلاج النفسي...

الآن نحن نعمل على تقبل هذه المشاعر... و أنها جزء من واقعنا... نرجعها إلى أصلها و لا نسمح لها بالاستثمار في أحداث الحاضر...

يتبع....

02/06/2026

من أهداف العقوبة أن تجعل الطفل يحس "بعِظَم فعلته"...

الأولياء قرروا أن تحسيس الطفل بعظم فعلته يكون عن طريق الكلام أي عن طريق النصح و الوعظ...

يعني: الطفل يدير خطأ عمدي فادح و الولي يروح يشرحلو اضرار أفعاله و ينصحه بعدم تكرارها...

الشيء الوحيد الذي تعلمه أبناؤنا من هذا الأسلوب هو "عدم احترام الأولياء"

02/06/2026

الشاشات في العطلة الصيفية
#تربية #وعي #شاشة #سطيف #الجزائر

31/05/2026

كيف يتشكل المرض النفسي... للتأمل...

طفل صغير... حنون جدًا... من شدة ما هو حنون و حساس نجده يؤثر الآخرين على نفسه بشكل مبالغ فيه...

ايثاره للآخرين جعلهم يألفون أنه يعطي و لا يأخذ سواء على المستوى المادي أو المعنوي...

من شدة ايثاره على المستوى المعنوي كان يعطي للآخرين الكثير من الحب و لا يترك لهم مساحة ليعطوه بالمقابل... كان يعطيهم الكثير من الإهتمام و لا يترك لهم مساحة ليعطوه بالمقابل... كان يعطيهم الكثير من الحنان و لا يترك لهم مساحة ليعطوه بالمقابل....

مع مرور الزمن تشكل لديه شعور عميق أنه لا أحد يحبه... لا أحد يهتم به... لا أحد يعطيه الحنان...

31/05/2026

في حالة المرض النفسي... يرى المريض أفكاره و قناعاته المرضية على أنها حقائق مثبتة...

في العلاج النفسي نساعد المريض على إدراك الوهم و وضع مسافة بينه و بين هذه القناعات...

مثال:

طالب مقبل على البكالوريا... قام بتحضير نفسه بشكل جيد... لكن لديه قناعات: "راح الحال" ، "ما نلحقش" ، "الوقت ما يكفيش" ، "مستحيل ننجح بهذا المستوى من التحضير"....

هذه الأفكار بالنسبة للطالب هي حقائق ثابتة... و هذا ما سيجعله ييأس و يتوقف عن بذل الجهد و المراجعة...

في العلاج نساعد الطالب على إدراك أن هذه الأفكار ليست بالضرورة حقيقة ثابتة... نضع مسافة بيننا و بين الأفكار... نواصل في التقدم حتى لو بقيت الأفكار تقول ما تقول....

30/05/2026

بعض الأطفال تمت تربيته على أن الآخرين وجدوا لخدمتك... فهو يتألم عندما لا تتم خدمته كما يريد... يمكنه أن يهاجم الآخرين ، يؤذيهم، يلومهم، يمارس عليهم الإبتزاز العاطفي... ليجعلهم يخدمونه....

و بعض الأطفال تمت تربيته على أنه موجود لخدمة الآخرين... فهو يتألم عندما لا يخدمهم كما يريد... لدرجة أنه يُحس أنه لا يستحق الوجود إذا لم يكن مفيدا للآخرين...

في سن الأربعين نجد الأول ناقما على الحياة غاضبا من الآخرين لأنه لم تتم خدمته كما يجب... و نجد الثاني ناقما و غاضبا على نفسه لأنه لم يخدم الآخرين كما يجب....

30/05/2026

يستيقظ بعض الأشخاص صباحًا بشعور خانق... ضيق في الصدر... رغبة في البكاء... ألم نفسي فضيع... لا يعرفون سببه ولا كيف يتعاملون معه....

مع هذا الألم عليهم القيام من الفراش... مقابلة الناس... الإبتسام في وجوههم... القيام بالواجبات اليومية...

لا يمكنهم أن يشتكوا لأحد لأنهم لا يعرفون ما بهم...

لا يسعهم إلا اخفاء ما يحسون به حتى لا يصفهم من يحيط بهم أنهم متشائمون أو غريبوا الأطوار... اخفاء مشاعرهم يقلل النبذ و العزلة الإجتماعية....

أمنيتهم شخص يحس بهم و يفهمهم...

من ليس لديه هذا النوع من الألم النفسي لا يمكنه تخيل صعوبة ما يمرون به...

صاحب هذا الألم النفسي يظن أنه وحده... لست وحدك... هناك كثيرون يعيشون ما تعيش... يصارعون هذا الألم بشكل يومي و يواصلون حياتهم على أمل أن يجدوا حلًّا يوما ما...

لا تيأس... تمسك بالأمل... اجعل رسالتك في الحياة أن تتعلم كيف تعيش مع ألمك و تصنع واقعًا أفضل لك و لمن تهتم لأمرهم في هذه الحياة...

28/05/2026

في كل عيد أضحى، نلاحظ مشهداً يتكرر:

شخص يبالغ في وصف الألم الجسدي الذي شعر به أثناء ذبح الأضحية أو سلخها أو تقطيعها… ليس فقط وصفاً عادياً، بل تضخيماً للتجربة، وكأن الألم كان استثنائياً أو لا يُحتمل.

لكن، هل الألم هنا جسدي فقط؟

في كثير من الحالات، لا يكون الأمر متعلقاً بشدة الألم بقدر ما هو متعلق بحاجة نفسية غير مُعلنة: الحاجة إلى الاهتمام، إلى التقدير، إلى أن يُرى ويُسمع.

فيتحول الألم إلى لغة، وسيلة للتعبير عما لا يُقال مباشرة:
"انظروا إليّ… أنا أتعب… أنا أتحمل… أنا أستحق الاهتمام."

التحليل النفسي المبسط:

الألم الجسدي الحقيقي يمر به الجميع تقريباً في هذه المواقف، لكن الاختلاف يكون في طريقة التعبير عنه.

الشخص المتوازن قد يذكره بشكل عابر، بينما الشخص الذي لديه فراغ عاطفي أو حاجة غير مشبعة، قد يضخّم التجربة ليحصل على استجابة من الآخرين (تعاطف، اهتمام، تقدير).

وهنا لا نتحدث عن تمثيل أو كذب، بل عن تضخيم لا شعوري.

العقل يضخم الإحساس لأن صاحبه، في العمق، يحتاج أن يُرى.

رسالة مهمة:

بدل أن نحكم على هؤلاء الأشخاص أو نسخر منهم، يمكننا أن نفهم ما وراء السلوك.

وأهم من ذلك، أن نتعلم نحن أن نعبر عن حاجتنا للاهتمام بشكل مباشر وصحي، بدل أن ننتظر أن يتكلم الألم نيابةً عنا.

Adresse

Sétif

Heures d'ouverture

Lundi 08:00 - 16:30
Mardi 08:00 - 16:30
Mercredi 08:00 - 16:30
Jeudi 08:00 - 16:30
Samedi 08:00 - 16:30
Dimanche 08:00 - 16:30

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque Dr Zekagh Hicham pedopsychiatre publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Contacter L'entreprise

Envoyer un message à Dr Zekagh Hicham pedopsychiatre:

Partager