ـ مفهوم المرض من خلال هذه النظرية هو حدوث خلل في سريان الطاقة الحيوية داخل الجسم ، وهذا الخلل يسبق ظهور الأعراض المرضية الملموسة للمرض معمليا .
2 ـ يتم تشخيص المرض بفحص مسارات الطاقة وقياسها وفحص المريض وأصبح الأن متوفرا الأجهزة القادرة على قياس هذه الطاقة لجميع أعضاء الجسم ,وعلى راسها الأكيوجراف .
3 ـ يمكن معالجة هذا الخلل عن طريق تنبيه نقاط الدلالة الخاصة بالعضو المريض، سواء بالحجامة الجافة أو الرطبة أو الإبر الصينية أو الضغط ، أو الكي ، أو التنبيه الكهربي ، أو المغناطيسي .
4 ـ ثبت أن التعامل مع هذه النقاط بطريقة الحجامة هي من أفضل وسائل التنبيه لها وتأتي بفائدة تتفوق ببضعة وعشرين مرة على التنبيه بما سواها من طرق كالزخز الإبري أو الضغط أو التدليك أوالليزري ، بالإضافة إلي أنها تقوم بالتخلص من السموم التي يتسبب وجودها في إحداث هذا الخلل .
5 ـ هذا ما يطلق عليه (عملية تنشيط جهاز الإستشفاء الذاتي بجسم الإنسان ) وهو أحدالمكنونات والأسرار التي أودعها الله عز وجل في جسم الإنسان ، ويعتبر جهاز المناعة جزءا من هذا الجهاز المعني بمقاومة الأمراض والدفاع عن الجسم ، كما يعتبر الجلد هو أول خطوط الدفاع المناعية كما نعرف جميعا .
مركز العلاء لحجامة الأكيوجراف هو الوحيد في الشرق الأوسط والعالم والذي إستطعنا فيه ربط وتطوير الحجامة العلمية الحدثة بعلوم الأكيوجراف واستطعنا بفضل من الله ونعمة تطبيق هذا العلم الجديد بنجاح فائق .. وأصبح علم حجامة الأكيوجراف والذي إبتكره دكتور عبدالناصر توحيد أحد أهم علوم الحجامة والذي يتم التخطيط له ليصبح الخطوة الأولى والهامة للإعتراف الأكاديمي بالحجامة وتمهيدا لتدريسها بمناهج كليات الطب .. ليمارسها الأطباء مستقبلا .. حيث إستطعنا أن يكون لكل جلسة حجامة ورقة علمية توضح فائدة الحجامة وتبين حالة المريض قبل وبعد الحجامة ..