وعي نفسي

وعي نفسي Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from وعي نفسي, Cairo.

للصحة النفسية قيمة جوهرية وأساسية و ضرورة اتخاذ إجراءات بشأن الصحة النفسية أمر بديهي وملح لنتمكن من مواجهة ضغوط الحياة، وتحقيق اهدافنا، والتعلّم والعمل بشكل جيد، والمساهمة في مجتمعنا ودعم قدراتنا الفردية والجماعية على اتخاذ القرارات وإقامة العلاقات .

"أنا من غيرك أضيع".. جملة شكلها رومانسي، بس واقعها النفسي مرهق جدافي العلاقات، فيه خط رفيع جدا بين إنك تكون "مرتبط بشخص ...
09/09/2026

"أنا من غيرك أضيع".. جملة شكلها رومانسي، بس واقعها النفسي مرهق جدا
في العلاقات، فيه خط رفيع جدا بين إنك تكون "مرتبط بشخص وبتحبه"، وبين إنك تكون "معتمد عليه نفسياً بالكامل".
الفرق ده هو اللي بيحدد هل العلاقة دي هتبنيك وتكبرك.. ولا هتسحب طاقتك وتلغي شخصيتك.
إزاي تعرف إنك وقعت في فخ "الاعتمادية"؟
قيمتك مرهونة برضا الطرف التاني: لو مبسوط منك بتحس إنك فوق السحاب، ولو متضايق أو مشغول بتحس إنك مالكش قيمة والدنيا اسودت في وشك.
إلغاء الحدود والشغف الشخصي: بتتخلي عن أهدافك و اصحابك واهتماماتك عشان تكون "متاح" طول الوقت للطرف التاني بس.
الخوف الرهيب من الهجر: بتفضل تحت ضغط وقلق دائم من فكرة "لو سابني هعمل إيه؟ وده بيخليك تتنازل عن حقوقك وتتقبل معاملة مش مريحة بس عشان يفضل موجود.
مسؤولية مشاعره: بتحس إنك المسؤول الوحيد عن مزاجه وسعادته ولو هو متضايق بتحمل نفسك الذنب فوراً.
الحب الصحي مقابل الاعتمادية المرضية:
الحب الصحي: "أنا شخص مكتمل بذاتي، واخترت أشارك حياتي معاك عشان بنقوي بعض."
الاعتمادية: "أنا ناقص ومن غيرك ماليش وجود وأنت المصدر الوحيد لأماني وقيمتي."
إزاي تبدأ ترجع التوازن لنفسك؟
ابنِ مساحتك الخاصة: ارجع لشغفك و لدراستك ولشغلك ولصحابك اللي أهملتهم وفي نفس الوقت ماتهملش علاقتك دي ولا تهمل واجباتك تجاه الي حواليك
افصل بين قيمتك ورأي الناس فيك: قيمتك نابعة من جواك ومش مستمدة من تقييم حد تاني ليك.
العلاقات القوية هي اللي بتجمع بين شخصين مكتملين اختاروا يمشوا الطريق سوا مش شخص متكئ على تاني وماشي بوزنه كله عليه.
@متابعين
للمتابعة والاستشارات:
https://www.facebook.com/share/g/1AyyXnCdZP/
https://www.facebook.com/profile.php?id=100057502087650

مش المشاكل الكبيرة هي اللي بتهد البيوت.. التفاصيل الصغيرة هي اللي بتأكل في الحيطان بالراحة.في بداية الجواز، كتير بنسمع ن...
08/09/2026

مش المشاكل الكبيرة هي اللي بتهد البيوت..
التفاصيل الصغيرة هي اللي بتأكل في الحيطان بالراحة.
في بداية الجواز، كتير بنسمع نصيحة: "كبر دماغك وفوّت عشان الدنيا تمشي".
النصيحة شكلها جميل وراقي، بس المشكلة إن فيه فرق كبير جداً بين "التغافل العاقل" وبين "الكتمان والتراكم".
التغافل: إنك تعدي موقف بسيط وأنت فعلا سامحت فيه ونسيته ومبقاش جواك أي ضغينة.
الكتمان: إنك تسكت وتتعامل عادي ، بس الموقف يفضل معلم في قلبك وتسجله عندك في "الدفتر المقفول".
ليه التراكمات دي خطيرة؟
لأن السكوت عن الحاجات الصغيرة مش بيعديها، هو بس بيخزنها. ومع الوقت، كل موقف صغير بيتحط فوق اللي قبله، لحد ما ييجي موقف تافه جداً —زي إنك نسيت تشتري حاجة أو أتأخرت 10 دقايق— وتلاقي انفجار غير مبرر رد فعله أضخم بكتير من الموقف نفسه!
الطرف التاني وقتها بيستغرب: "هو كل ده عشان الموقف البسيط ده؟!"
لكن الحقيقة.. الرد مكنش على الموقف ده، الرد كان على كل الحاجات اللي اتسكت عنها لسنين.
ازاي نحمي بيتنا من "فخ التراكمات"؟
اتكلموا أول بأول بأسلوب دافئ: لما حاجة تضايقك، قول: "أنا اتضايقت من التصرف ده" مش "أنت دايما بتعمل كدة".
عالج المشكلة مش الشخص: أنتم الاتنين في طرف، والمشكلة في الطرف التاني.. مش أنتم اللي ضد بعض.
التفريغ الدوري: حطوا وقت أسبوعي أو شهري لقعدة صراحة هادية بنسأل فيها بعض: "أخبارنا إيه الفترة دي؟ فيه حاجة معطلانا ؟
بلاش كلمة "مفيش": لما الطرف التاني يحس إنك متضايق ويسألك، بلاش إجابة "مفيش" وأنت جواك مليان.. اتكلم بشفافية ورفق.
العلاقات مش بتموت فجأة بسبب زلزال.. العلاقات بتموت بالإهمال البسيط والمستمر والتراكمات اللي بنستسهل نسكت عنها.

للمتابعة والاستشارات:
https://www.facebook.com/share/g/1AyyXnCdZP/
https://www.facebook.com/profile.php?id=100057502087650

من واقع  عندك طالب ثانوي .. طيب خد مني الكلمتين دول.. فيه مشهد غريب بيتكرر كتير في بيوتنا :الولد او البنت قاعد على المكت...
16/08/2026

من واقع
عندك طالب ثانوي .. طيب خد مني الكلمتين دول..
فيه مشهد غريب بيتكرر كتير في بيوتنا :
الولد او البنت قاعد على المكتب، فاتح كتابه بيذاكر او وبيحل بتركيز.. يدخل الأب أو الأم بابتسامة وحرص شديد ويقولوا: «أيوه كده! جدع.. ذاكر عشان تطلع الأول وتفرحنا!» او «اتجدعن علشان تبقا دكتور زي فلان » وغيرها من الجمل الي بنقولها بنية التشجيع والاهتمام والمفروض الجملة دي تشجع الطالب،؟
لكن اللي بيحصل في الواقع هو العكس تماما: الولد بيسيب القلم، يسرح، أو يقوم من على المكتب ونفسه تتقفل تماما عن المذاكرة!

المشكلة مش في «الاهتمام» كفكرة، المشكلة في المعنى اللي بيوصل لعقل الطالب ووجدانه في اللحظة دي.
الظاهرة دي في علم النفس ليها تفسيرات واضحة بتفسر ليه التوجيه اللي ظاهره إيجابي أو حرص، بيتحول لنتيجة عكسية تماماً وبيخلي الطالب يفرمل لا إراديا:
اولا الكسر الفوري لـ «الدافع الداخلي»
الإنسان لما بيكون بيعمل حاجة بنية نابعة منه (عايز يذاكر فعلا)، دخلة الأب أو الأم بكلمات زي «أيوه كده ذاكر» بتقلب الفكرة من «أنا بذاكر بإرادتي» لـ «أنا بنفذ أوامرهم».
العقل البشري بيرفض السرقة السريعة للشعور بالاستقلالية.
الطالب بيحس إن مجهوده اتسرق؛ لو نجح أو كمل، هيبقى رصيد
النجاح منسوب للتوجيه بتاعهم مش لإرادته هو، فيقرر بشكل لا ارادي يوقف عشان يسترد شعوره بالسيطرة على نفسه.

ثانيا بيوصله رسالة مستترة : «أنت مش محل ثقة»
مهما كانت الجملة شكلها تشجيع، المعنى الضمني اللي بيوصل للمخ هو: «لو أنا ماشوفتكش وبصمت على اللي بتعمله، أنت مش هتذاكر».
لما تدخل على حد بيذاكر وتقوله «أيوه كده»، أنت بتتعامل معاه كطفل محتاج رقابة مستمرة، مش شخص مسؤول.
الطالب بيترجم ده فوراً: «هما مش مصدقين إن عندي ذكاء أو مسؤولية إني أذاكر لوحدي، هما مراقبيني بس».
ثالثا المقارنة وضغط التوقعات: «أنت مقبول بشرط مش لذاتك»
جمل زي «عشان تطلع الأول» أو «زي فلان» أو «وإلا مش هتنفع»:
بتلغي القبول الغير مشروط: الولد بيحس إنه محبوب ومقبول فقط لو جاب المجموع، وده بيخلق شخص يحمل خوف شديد من الفشل.
وببيحصل الهروب اللا ارادي كحيلة دفاعية: لما المذاكرة تتحول لـ «اختبار لقميتي كإنسان»، المخ بيعتبر المذاكرة مصدر تهديد ونشاط لمناطق القلق في الدماغ فيكون الحل اللاإرادي هو الهروب من الضغط بأنه ما يذاكرش. لأن عدم المذاكرة بيخليه يبرر الفشل بـ «أنا ما ذاكرتش» بدل ما يواجه فكرة «أنا ذاكرت وما جبتش المجموع اذن انا الي فاشل».
رابعا المبالغة في «عواقب عدم التوفيق»
جملة «وإلا مش هتنفع» بتضخم النتيجة وتخلي الثانوية العامة «مسألة حياة أو موت». لما العقل بيتحط تحت وضع التهديد الوجودي ده، بيحصل له حالة شلل وتلاقيه قاعد قدام الكتاب ومش قادر يستوعب سطر واحد.

الي عاوزك تعرفه كأب ان ابنك هنا مش بيرفض المذاكرة في حد ذاتها؛ هو بيرفض «الشعور بالعجز، والرقابة، وحصر قيمته في مجرد نتيجة».
توجيهاتك الي بدافع حرصك وحبك دي في ظاهرها «حرص»، لكن باطناها «سيطرة وتفريغ للولد من إرادته»، عشان كده الاستجابة الطبيعية والمقاومة النفسية اللاإرادية بتكون بالانسحاب والتوقف

طبعا مش كل الطلبة زي بعض في استقبال الكلام لكن ليس بالقليل الي بيكون رد فعلهم سلبي تجاه توجيهات الآباء فخلي بالك يكون ابنك من بينهم و تضيع ابنك وانت فاكر انك بتساعده..
#افهم

14/08/2026

Address

Cairo

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when وعي نفسي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to وعي نفسي:

Shortcuts

Share