الكيميائيين الطبيين The Medical Chemists

  • Home
  • Egypt
  • Cairo
  • الكيميائيين الطبيين The Medical Chemists

الكيميائيين الطبيين The Medical Chemists هذه المجموعة لكل العاملين و المهتمين بالتحاليل الطبية

هذه المجموعة لكل العاملين و المهتمين بالتحاليل الطبية ..أتمنى أن تنال إعجابكم وسوف يتم طرح جميع المعلومات الخاصة بالتحاليل الطبية تباعآ ..وهى ستكون مفيدة إن شاء الله للجميع ..كما أن المجموعة ترحب بكل الاعلانات الخاصة بذلك المجال .

المصري في الغربة.. حين يتحول الخلاف بين الأفراد إلى إساءة لوطن كاملعشت وعملت في الخليج ستة عشر عامًا، ورأيت عن قرب جوانب...
15/08/2026

المصري في الغربة.. حين يتحول الخلاف بين الأفراد إلى إساءة لوطن كامل
عشت وعملت في الخليج ستة عشر عامًا، ورأيت عن قرب جوانب كثيرة مشرقة في شخصية المصري؛ مهارته، وقدرته على التكيف، وخفة ظله، وحرصه على العمل، وقدرته على بناء علاقات طيبة مع مختلف الشعوب.
لكنني رأيت أيضًا سلوكيات مؤلمة من بعض المصريين، تستحق أن نتوقف أمامها بشجاعة، لا بقصد التشهير بأحد، وإنما خوفًا على سمعة المصريين ومصالحهم.
من أكثر ما يؤلم أن تجد مصريًا يشي بزميله المصري عند صاحب العمل، أو يسعى لإبعاده، وكأن نجاحه الشخصي لا يتحقق إلا بسقوط أخيه. والأكثر إيلامًا أن يتحول بعض الناس إلى النفاق المبالغ فيه مع صاحب العمل، بينما يتعاملون مع زملائهم المصريين بمنطق المنافسة والعداء.
وهنا يجب أن نسأل أنفسنا: هل المشكلة في الغيرة؟ أم في ضعف الثقة بالنفس؟ أم في غياب ثقافة "نحن" عندما نكون خارج الوطن؟
هناك أيضًا خطأ آخر لا يقل خطورة: أن يعمل بعض المصريين سنوات في بلد ما، ثم يعود إلى مصر فيبدأ في السخرية من شعب ذلك البلد، وانتقاد عاداته وثقافته والتطاول عليه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
قد يظن صاحب هذا الكلام أنه عاد إلى وطنه وأصبح حرًا في التعبير عن رأيه، لكنه ينسى أن آلاف المصريين ما زالوا يعيشون ويعملون هناك.
كلمة واحدة غير مسؤولة على "فيسبوك" قد تصل إلى شخص هناك، وقد تُفهم باعتبارها إهانة لشعب كامل، بينما الذي سيدفع الثمن في النهاية قد يكون مصريًا بسيطًا يبحث عن رزقه.
نحن لا نطالب أحدًا بأن يحب كل شيء في البلد الذي يعمل فيه، ولا أن يسكت عن الظلم أو الخطأ. لكن هناك فرقًا كبيرًا بين النقد المحترم وبين إهانة الشعوب، وبين الاختلاف مع سياسة أو سلوك وبين احتقار أمة بأكملها.
والأخطر من ذلك أن بعض المصريين يحملون معهم إلى الغربة عقلية المنافسة الداخلية نفسها التي اعتادوا عليها في وطنهم، فيصبح المصري خصمًا للمصري، بدلًا من أن يكون سندًا له.
وهذا خطأ استراتيجي قبل أن يكون خطأ أخلاقيًا.
المصري العامل بالخارج ليس مجرد فرد يبحث عن راتبه؛ إنه، شاء أم أبى، جزء من صورة مصر في الخارج.
وسمعة المصريين ليست ملكًا لشخص واحد. كل تصرف فردي قد يترك أثرًا على الآخرين، تمامًا كما أن نجاح مصري محترم قد يفتح الباب لمصريين آخرين.
لذلك، نحن بحاجة إلى ثقافة جديدة تقول للمصري في الغربة:
لا تحارب أخاك المصري لتثبت أنك أفضل منه.
لا تستخدم الوشاية وسيلة للصعود.
لا تنافق صاحب العمل، بل احترمه واحفظ حقوقك وحقوق زملائك بكرامة.
لا تحتقر أبناء الشعوب التي تستضيفك؛ فأنت ضيف بينهم، واحترامك لهم لا ينتقص من مصريتك.
ولا تنسَ أن خلفك آلاف المصريين الذين يعيشون ويعملون في هذا البلد، وقد يتحملون نتائج كلمة قلتها أنت بلا حساب.
الوطنية ليست فقط أن تحب مصر وأنت داخلها؛ الوطنية الحقيقية أن تحافظ على مصالحها وسمعة أبنائها أينما كنت.
وقد نختلف في السياسة، وفي الاقتصاد، وفي كل شيء تقريبًا، لكن هناك مصالح عليا لا ينبغي أن نختلف عليها: كرامة المصري، وسمعة مصر، ومصالح المصريين العاملين في الخارج.
لقد رأيت في الغربة مصريين كانوا سفراء حقيقيين لبلدهم، أحبهم الناس واحترموهم ووثقوا بهم، حتى أصبحوا نموذجًا مشرفًا لمصر.
ورأيت آخرين، للأسف، يهدمون بأفعالهم ما يبنيه غيرهم بسنوات.
فليت كل مصري في الغربة يسأل نفسه قبل أن يتصرف:
هل ما أفعله اليوم سيجعل الناس يحبون المصري أكثر، أم سيجعل مصريًا آخر يدفع ثمن ما فعلت؟
هذه ليست دعوة للمجاملة، ولا للتستر على الخطأ، ولا للتنازل عن الحقوق.
إنها دعوة إلى شيء أبسط وأعمق:
أن نختلف بشرف، ونتنافس بنزاهة، وننتقد باحترام، ونحفظ لبعضنا ظهورنا.
فالغربة صعبة، ورزق الإنسان ليس ميدانًا للحروب الصغيرة.
وإذا كان المصريون في الخارج يمثلون جزءًا مهمًا من قوة مصر الناعمة والاقتصادية، فإن الحفاظ على صورتهم ومصالحهم ليس مجاملة لأحد، بل هو في النهاية احترام لمصر نفسها.
مجدي شاهين

إلى كل من يشارك في حملة تشويه مصر والمصريين: أنتم خونة!نعم، أقولها بكل غضب ودون مواربة:من يتعمد تشويه المجتمع المصري، وم...
10/08/2026

إلى كل من يشارك في حملة تشويه مصر والمصريين: أنتم خونة!
نعم، أقولها بكل غضب ودون مواربة:
من يتعمد تشويه المجتمع المصري، ومن يصنع محتوى هدفه إظهار المصريين بصورة منحطة ومسيئة، ومن يعرف أنه يكذب ويشوّه ثم يواصل النشر من أجل المال أو الشهرة أو تنفيذ أجندة ما... فهو يخون وطنه ومجتمعه.
لقد طفح الكيل!
ما يحدث لم يعد مجرد «محتوى تافه» أو «هزار» أو بحث عن المشاهدات. عندما تتكرر نفس الصورة القذرة عن المصري، ونفس محاولة ضرب العادات والتقاليد، ونفس التركيز على أسوأ السلوكيات وتقديمها للعالم وكأنها طبيعة الشعب المصري، فمن حقنا أن نشك ونسأل:
هل نحن أمام موجة عشوائية من التفاهة، أم أمام حملة منظمة لتشويه صورة مصر؟
ومن هنا أطالب الجهات المختصة بأن تتعامل مع الأمر بجدية شديدة، وأن يتم التحقيق قانونيًا وأمنيًا وتقنيًا في الحسابات والمصادر والجهات التي تقف وراء المحتوى المنظم، إذا وجدت دلائل على التنسيق أو التمويل أو الاستهداف المتعمد.
فالخائن ليس فقط من يحمل سلاحًا ضد بلده.
هناك خيانة من نوع آخر... خيانة الصورة، وخيانة الوعي، وخيانة المجتمع.
أن تجعل ملايين المصريين في عيون الآخرين مجرد مجموعة من الجهلاء والمنحرفين والهمج، وأن تتعمد نشر أسوأ النماذج وإخفاء كل ما هو أصيل ومحترم في هذا الشعب، ثم تقول لنا: «دي حرية إبداع»...
لا يا سادة... هذه ليست حرية، إذا ثبت أن وراءها تعمدًا وتزييفًا وتشويهًا.
وإلى أولئك الذين يلهثون خلف الترند والمشاهدات ولو على حساب سمعة بلدهم:
مصر ليست سلعة رخيصة تتاجرون بسمعتها!
الشعب المصري ليس هو الشخص الذي اخترتموه من الشارع ليؤدي دورًا مبتذلًا أمام الكاميرا، وليس هو الشخصية الشاذة التي تبحثون عنها لتصنعوا منها ملايين المشاهدات.
مصر فيها الشريف، والمكافح، والعالم، والطبيب، والمهندس، والعامل، والفلاح، والأم، والأب، والإنسان البسيط صاحب الكرامة والأصل.
نحن لا نخاف من كشف أخطائنا، لكننا نرفض أن يتحول الاستثناء إلى قاعدة، والقبح إلى هوية، والتفاهة إلى عنوان لمصر.
ولكل من يظن أن المصريين سيصمتون:
أخطأتم العنوان.
سنواجه التشويه بالكلمة، ونفضح التزييف، ونطالب بالتحقيق في كل حملة يثبت أنها منظمة أو متعمدة، ونطالب بمحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفق القانون وبلا تهاون.
أما مصر...
فليست بحاجة إلى شهادتكم.
مصر أقدم من حملاتكم، وأكبر من تفاهاتكم، وأقوى من محاولاتكم.
ومن يبيع صورة وطنه من أجل حفنة مشاهدات أو مال أو أجندة، فقد اختار بنفسه أن يقف في الجانب الخطأ من التاريخ.
كفى عبثًا بمصر... وكفى تشويهًا للمصريين!
مجدي شاهين

12/07/2026
12/07/2026
12/07/2026
12/07/2026
15/08/2025

لا تدع همومك تحكمك… ضعها على الورق، وأغلق صفحتها. أنت أقوى من أن تحمل أثقالك بصمت.

فى اجازة صيف عام ١٩٧٥م قررت ان اقوم برحلة حول حوض البحر الابيض المتوسط مثلما قام بها صديقى بالكلية واشتركت فى نادى اتوست...
03/08/2025

فى اجازة صيف عام ١٩٧٥م قررت ان اقوم برحلة حول حوض البحر الابيض المتوسط مثلما قام بها صديقى بالكلية واشتركت فى نادى اتوستوب دولى كان بجوار السفارة الروسية بالقاهرة ، بداية الرحلة كانت لبنان وكانت المرة الاولى التى اسافر فيها خارج مصر وفى مطار القاهرة ووقت دخول الركاب للطائرة المتجهة الى بيروت وقفت فى الطابور ثم ذهبت الى الحمام لمدة دقيقتين ورجعت ووقفت فى الطابور وخرجت من البوابة وجلست فى الطائرة وانا مستغرب حيث تقريبا كل الركاب اجانب ! ووجدت شخصين يقومون بعد الركاب واحد يقول العدد مضبوط والاخر يقول لا فيه واحد زيادة ثم يعيدوا العد وانا بتفرج على الطائرة من الداخل وانظر فى الزراير التى فوق المقعد والتى على الكرسى ! وفجأة ندهوا على اسمى فوقفت فقال لى احد اللذين كانوا يعدوا الركاب حضرتك مجدى محمد شاهين قلت نعم قال لى انت مسافر على فين ؟ قلت له على بيروت! فقال لي طيب اتفضل حضرتك وكل الركاب المحيطين ينظرون الى ونزلت من الطائرة فوجدت اسفلها سيارة صغيرة بدون سقف وبها مقعد واحد غير السائق ركبت فيها وتحركت السيارة مع صياح السائق وهو غاضب ويقولي انت عايز تروح روما ليه ؟! قلت له مش عايز اروح روما انا رايح بيروت ! فقال لى انت بتستهبل! ولا ما بتعرفش تقرأ! الطيارة اللى انت كنت راكبها رايحة روما !!فنظرت الى الطائرة فوجدت عليها شعار خطوط اليطاليا!! وكانت السيارة متجهة بسرعة ناحية الطائرة المتجهة الى بيروت وهى تابعة لخطوط مصر للطيران والرجل يتحدث فى اللاسلكي وسمعت ورأيت الطائرة وهى تبدأ بالتحرك ! والطرف الاخر يقول على الاسلكي خلاص مينفعش نوقف الطائرة ورجع بي ذلك السائق على صالات المطار وبيننا مشاداة حامية وأنا اكاد ان اضربه! فى انه ليس خطأى بدليل ان شنطي على طائرة بيروت وحينما نزلت اخبرونى ان انتظر للرحلة الثانية حيث الاقلاع سيكون عصرا ، كنت محتار بان اكمل الرحلة الى بيروت حيث الاخبار فى الصحف تشير الى عدم استقرار فى لبنان وان ما حدث علامة وانذار لي لعدم السفر ! وفى النهاية قررت ان انتظر كى اسافر وفى تلك المرة كنت مركز جدا واسأل اكثر من مرة هى دى اللى رايحة بيروت !! كان وقتها يوجد كارت من الكرتون يأخذ الواقف على الباب بالصالة جزء منه والباقى تأخذه المضيفة على باب الطائرة اما التذكرة فبها رقم المقعد ! كانت الدنيا بسيطة والاجراءات الأمنية فى منتهى البساطة مقارنتها باليوم !

29/07/2025

ليه تختار Sentivra؟ وإيه اللي يميزنا عن أي شركة تانية؟

لأنك ببساطة لما تشتغل مع Sentivra…
مش بتتعامل مع شركة وخلاص،
أنت بتتعامل مع فريق مهندسين فاهمين، شغالين بإيدهم، وعارفين السوق كويس.

إحنا بنفكر في مشروعك كأنه بتاعنا
يعني مش هنقفللك حاجة بسرعة وخلاص، إحنا بنفكر إزاي نطلّعلك أفضل نتيجة تحققلك فايدة حقيقية، مش بس شكل حلو.

اللي بيميزنا؟

● شغل منظم، وتسليم في المعاد
● تصميم شيك ومريح وسهل للناس
● برمجة نظيفة وسريعة
● حلول ذكية بالذكاء الاصطناعي لو محتاج تريح دماغك
● تحليل بيانات يخليك تفهم عملائك أكتر
● تأمين كامل (Cybersecurity) لتطبيقك أو موقعك ضد أي اختراق.
● دعم فني مستمر حتى بعد التسليم.
● وأهم حاجة: كل ده بنفكر فيه على قد ميزانيتك!

📞 مستني إيه؟
اتكلم معانا دلوقتي على:
+201558952126
+201009348502
+201068515093

🌐 أو من خلال موقعنا: https://sentivra.vercel.app/

خلي مشروعك يتحول من فكرة… لحاجة الناس تتكلم عنها 👌

Address

Cairo

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الكيميائيين الطبيين The Medical Chemists posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share