12/04/2026
"ابتسامة طفلة كانت على المحك… والحمد لله عادت من جديد."
طفله كانت تعاني من عضة كلب مدمرة بالوجه، حضرت بعد مرور أسبوع كامل من الإصابة، مما أدى إلى فقد جلدي واسع وتهتك شديد بالشفاه والخد مع تلوث بالأنسجة وتأخر في الالتئام.
تُعد مثل هذه الحالات من أصعب التحديات في جراحات الوجه الترميمية، خاصة مع التأخر في الحضور، حيث تقل حيوية الأنسجة وتزداد صعوبة إعادة البناء، مع ضرورة الحفاظ على وظيفة الفم وحركة الشفاه إلى جانب تحقيق أفضل نتيجة تجميلية ممكنة.
تم التعامل مع الحالة من خلال تنظيف جراحي دقيق ومتكرر وإزالة الأنسجة غير الحيوية، تلا ذلك إعادة بناء العيوب الجلدية مع تخطيط جراحي دقيق للحفاظ على التماثل الوظيفي والتجميلي للوجه.
✨ الصور المرفقة توضح الفارق الكبير قبل وبعد التدخل الجراحي، ومدى التحدي الذي تم التعامل معه بنجاح بفضل الله.
الحمد لله، أظهرت المتابعة تحسنًا ملحوظًا في التئام الجروح واستعادة الشكل العام للوجه بدرجة مرضية.
أ .د. أيمن الترامسي
استاذ و رئيس قسم جراحة التجميل والحروق. كلية طب الأزهر مستشفي الزهراء الجامعي