08/09/2022
بسم الله الرحمن الرحيم
زوجي الحبيب الغالي.
أحمد رشدى،ملاذى فى الدنيا ورفيقى فى روضات الجنات فى الآخرة.. مرت سنتان فى السادس من سبتمبر2020 على وفاتك ,. افتقدك بشدة فى كل المناسبات ، زكرياتى الجميلة معك طوال حياتنا الزوجية لها أكبر تأثير يساعدني على تقبل الأمر الواقع وقضاء الله الذي لا يرد.
الحزن كما هو لا ينقص بمرور الزمن كما يقال.. أحياناً ما تتجمع سحابة من الحزن فى سماء حياتى بسبب بعض المشاكل الحياتية المعتادة..ولكن ستر الله ورضاه على أكبر عون لى للتغلب على أهواء البشر،..
الحمد لله رزقنى ربي الكريم الرحيم بعزوة لا تقدر بكنوز الدنيا.. اخواتى الغاليات وإخوانى واحباءى.. والذرية الصالحة التى رزقنا الله بها تلك هى الثروة الحقيقية..، ربنا يديم علينا الود والحب والتفاهم والتواصل بيننا...
أخيراً هنآك ملحوظة طريفة ، ملحوظ أن الأيام والشهور تمر سراعا ، من الممكن أن تكون هذه بشرى بقرب اللقاء, بأمر الله وربنا المستعان.. دعواتكم يا حبايب..، اختكم، فاطمة عنان