08/09/2026
شهادة حق للمغفور له بإذن الله الدكتور ضياء العوضى
وعن تجربة نظام الطيبات .. وجدت أن
سكان الصحراء جنوب مصر لا يعرفون عن الخضار شيئ ولا الفراخ ولا الجبن البيضاء
هم لا يأكلون كل ما منعه الدكتور ضياء
وأكثر مما منع
هم يأكلون التمر ويشربون لبن الإبل وياكلون اللحوم
وقليل من الخبز لنهم لايجدون بسهوله
ولكن صحتهم جيده جدا جدا
وهذا الذي لفت نظري لكلام دكتور ضياء العوضي
وقارنت بين اكلهم وصحتهم وبين أكلنا وامراضنا فعرفت سر صحتهم
الاكل هم لا يأكلون الفراخ ولا البط ولا اي دواجن ولكن ياكلوا لحم الارانب البريه والحمام الجبلي والسمان في هجرة الطيور
وفاكهتهم التمر
ويشربون لبن الإبل التي ترعى في المراعي الطبيعية
وليست عندهم اي امراض
وعندما وجدت دكتور ضياء العوضي رحمه الله تعالى عليه يتحدث عن نظام الطيبات
عرفت سر صحتهم ولكن لم اكتفي بهذا
فرجعت إلى القرآن والسنة النبوية الشريفة
فوجدت طعام النبي صلى الله عليه وسلم
هو نفس طعام اهلنا في صحراء مصر الجنوبيه
أو الغالب في طعامهم هو نفس الطعام
فادركت ان الموضوع حقيقة
وذهبت الى ما جاء في القرآن عن طعام بني إسرائيل
وطلبهم من سيدنا موسى عندما قالوا لن نصبر لك على طعام واحد
وكان طلبهم البقوليات والقثاء والعدس والثوم والبصل والفول
ورد سيدنا موسى عليهم اتستبدلون ما هو أدنى بما هو خير
فعرفت ان الله لم يمدح هذه الأصناف من الأطعمة
وكمان غضب الله عليه بطلبهم هذا
وضرب عليهم الذله والمسكنه
والذله هنا جميع انواع الذله من حاله صحيه ونفسيه واجتماعية وجسديه
ونظرت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
وهو معلم البشريه في كل شيئ علما رسول الله حتى كيف نقضي الحاجه
وكيف ننام وماذا نقول عند دخول الفراش وماذا نقول عن ركوب الدابه او ما نركب اليوم من مستحدثات بالسيارة والطائرة
وغيره
ففكرت مادام النبي حريص علينا في كل شيئ اذا لابد من ان السنه فيها كيف يكون الطعام والشراب
فلما بحثت في السنه وجدت أول حديث يتكلم على ان المعده بيت الداء والحمية راس الدواء
إذا هنا مربط الفرس مادامت المعده هي بيت الداء إذا كل الامراض تاتي من طريق الأكل كنوع وكميه
وقارنت بين طعام النبي وطعام اهلنا في الصحراء وجدت تقارب شديد بينهم فعرفت أن هذا هو الطعام الصحي الذي يصحح الجسد
وكان اغلب طعام النبي التمر والعسل واللحوم وقليل من الخبز القديم طبعاً قبل التهجين وتغير خصائص القمح
وكان الصوم
وقال النبي عن المعده وعاء شر
قال رسول الله ﷺ:
«ما ملأ آدميٌّ وعاءً شرًّا من بطنه، بحسبِ ابنِ آدمَ لُقيماتٌ يُقِمْنَ صُلبَه، فإن كان لا محالةَ فثلثٌ لطعامه، وثلثٌ لشرابه، وثلثٌ لنَفَسِه».
وكلمة وعاء شر هنا لا تخص الامراض
لان في الحديث الاول قال المعده بيت الداء والداء هنا معنها الأمراض
أما إذا قال وعاء شر إذا الموضوع مختلف
إذا كل الشرور تحدث بسبب والبطن إذا كان الأكل كثير في الكمية تغيير شخصية الإنسان الى الحاله التي تجعل الإنسان شره على نفسه وعلى غيره وهذا من غواية ابليس لأدم وحواء وسبب نزولهم الي الأرض فعرفت ان القضيه أكبر من أن تكون حميه غذائيه فقط بل الموضوع له عمق آخر ايماني روحاني
وقارنت بين اخلاق الناس في رمضان وفي غير رمضان فوجدت أن اخلاقهم في رمضان تتحسن وفي غير رمضان تسؤ
فإذا الموضوع ليس مجرد نظام غذائي فقط من أجل صحت الجسد وكلام النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لصحة الجسد فقط بل للصحة العامة النفسية والاجتماعية والثقافية والاجتماعية والمزاجية
فهي نظام حياه مستقيمه وعلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم
ودكتور ضياء لم يأتي بجديد
بل في النظام الذي اعده فيه ذيادات في الطعام لم تكن في عهد النبي ولم يتحدث عنها القرآن ولا السنه ولكن هو من خلال علمه في الطب وضح ما هو واضح واضاف من علمه التوضيح الذي يحدث للإنسان إذا خالف في طعامه ماذا يحدث معه في جسمه وجمع ما تاه عنه الناس
ووضع اسس لهذا النظام القديم الحديث
وحرك الراكد ووضح فلسفه الخالق في هذه الأشياء بعلم
وبعد هذا كله اقتنعت واتبعت النظام
عندما علمت انه المفروض نكون هكذا
أما انه كان مدخ فهذا لا يعني في شيئ
فأنا نأخذ علوم من من لا يعرفون الله
ويشربون الخمور ويزنون وهم لا يعلمون عن الله شيئ
ونرضى بها ولا نناقش في ما هي اخلاقهم ولا نناقش من اين جاؤا بهذه العلوم ونحن بين أيدينا كتاب الله الذي لا يغادر صغيره ولا كبيره
وسنه نبينا صلى الله عليه وسلم
الذي قال عنه المولي عز وجل....لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾
مادم رسول الله حريص علينا فكيف تركنا سنته في هذا الموضوع
على الاقل لكي نعيش في صحه جيده
واتبعنا علوم ليس لها اي مرجعيه الا انفسهم ونحن مرجعيتنا الله ورسوله
فكون كما كان رسول الله في هذا الموضوع ولن تصيبكم امراض
(م)
#الطيبات