27/03/2026
السبب الرئيسي
لعدم إعطاء الحقن العضلية في العضلة الخلفية (الألية) للأطفال، خاصة الرضع ومن هم دون سن المشي، يتعلق بسلامة الأعصاب ونمو العضلات:
1. خطر إصابة العصب الوركي (Sciatic Nerve)
هذا هو السبب الأهم؛ ففي الأطفال الصغار، تكون العضلة الألية (Gluteal muscle) صغيرة وغير متطورة بما يكفي. العصب الوركي يمر قريباً جداً من سطح الجلد في هذه المنطقة، وأي خطأ بسيط في زاوية الحقن أو عمق الإبرة قد يؤدي إلى إصابة العصب، مما قد يسبب شللاً أو ضعفاً دائماً في القدم.
2. عدم تطور العضلة الألية
العضلة الألية الكبرى لا تنمو وتكتسب سماكة ومساحة آمنة للحقن إلا بعد أن يبدأ الطفل في المشي لفترة كافية. قبل ذلك، تكون العضلة عبارة عن نسيج رقيق مع نسبة دهون عالية، مما يجعل امتصاص الدواء غير منتظم.
3. البديل الآمن: عضلة الفخذ (Vastus Lateralis)
يُنصح دائماً بالحقن في العضلة المتسعة الوحشية (منتصف الفخذ من الخارج) للأطفال تحت سن 3 سنوات، وذلك لأنها:
تكون متطورة وسميكة منذ الولادة.
بعيدة جداً عن الأعصاب الرئيسية والأوعية الدموية الكبيرة.
تسمح بامتصاص أسرع وأفضل للدواء.
متى يمكن البدء بالحقن في العضلة الخلفية؟
بشكل عام، يتفق معظم الأطباء والبروتوكولات التمريضية على عدم استخدام العضلة الخلفية إلا بعد أن يتم الطفل سنة كاملة من المشي المستقر (غالباً بعد عمر السنتين أو الثلاث سنوات)، لضمان أن العضلة أصبحت سميكة بما يكفي لحماية العصب الوركي.
نصيحة : عند الحقن في الفخذ، تأكد دائماً من تقسيم الفخذ لثلاثة أجزاء والحقن في الجزء الأوسط الخارجي بزاوية 90 درجة لضمان وصول الدواء للعضلة وليس النسيج الدهني