مركز الخطيب الصحي

مركز الخطيب الصحي تاهيل حركى / قياسات رياضية

يقدم مركز الخطيب احدث انواع اعادة التاهيل الطبيعى اليدوي المعتمد على الاساليب العلمية الحديثة.
برامج اسبوعية او شهرية تقدم بواسطة اخصائيين من الجنس نفسه فقط.
تمرينات للمفاصل والعضلات تصلب الانسجة في الجهاز الحركي ولتحسين الصحة العامة واستعادة القوة الوظايفية للاطراف العليا والسفلى
بالتدليك - تدليك شياتسوا - التدليك الانعكاسي - فوائد التدليك اليدوي - تحسين الدورة الدموية - استرخاء العضلات المتشنجة

- زيادة المرونة المفصلية - المفصلي الفقري - استعادة مجال الحركة في المفصل استرخاء التصلب العضلي - شد واطالة العضلات
قاعات معدة خصيصاً للتأهيل .
يتوفر بها الاجهزة التأهيلية .
صممت القاعات لتقدم تأهيل ذو فعالية والراحة .
تدريبات المشي والتوازن
الوظائف الدقيقة للاطراف العليا
وظائف الحياة اليومية
تمرينات الوقوف والحركة
عيوب القوام
تقوية العضلات الضعيفة

الزنك مهم جداً لمرضى السكري (خاصة النوع 2)، ونقصه شائع بينهم، مما يجعله عنصراً غذائياً يستحق الاهتمام.لماذا الزنك مهم لم...
22/08/2026

الزنك مهم جداً لمرضى السكري (خاصة النوع 2)، ونقصه شائع بينهم، مما يجعله عنصراً غذائياً يستحق الاهتمام.
لماذا الزنك مهم لمرضى السكري؟
•دور أساسي في إنتاج وتخزين وإفراز الأنسولين الزنك ضروري لخلايا بيتا في البنكرياس، ونقصه يضعف وظيفتها ويزيد مقاومة الأنسولين.
•تحسين حساسية الأنسولين مما يساعد الخلايا على استخدام الجلوكوز بشكل أفضل، مما يساهم في خفض مستويات السكر في الدم (الصائم والتراكمي).
•مضاد أكسدة قوي و يقلل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، ويحمي من مضاعفات السكري مثل تلف الأعصاب، الكلى، والقلب.
•دعم المناعة حيث ان مرضى السكري أكثر عرضة للعدوى، والزنك يعزز المناعة.
•تقليل خطر المضاعفات مثل اعتلال الكلية السكري، وتحسين مستويات الدهون في الدم.
مرضى السكري غالباً ما يفقدون الزنك عبر البول بسبب ارتفاع السكر، مما يخلق حلقة مفرغة: النقص يفاقم السكري، والسكري يزيد النقص.
ما تقوله الدراسات؟
•مرضى السكري لديهم مستويات زنك أقل من الأصحاء.
•مكملات الزنك (غالباً 20-50 مجم يومياً) أظهرت تحسناً في السيطرة على السكر، حساسية الأنسولين، ومستويات الدهون في بعض الدراسات.
•التأثير أقوى لدى من لديهم نقص فعلي أو سمنة أو سكري غير منضبط.
مصادر الزنك الطبيعية (الأفضل):
•لحوم حمراء، كبد،دواجن، أسماك.
•مكسرات (لوز، كاجو)، بذور (يقطين، سمسم).
•حبوب كاملة، فاصوليا، عدس، بيض، ألبان.
•المحار من أغنى المصادر.
نصائح هامة:
•لا تأخذ مكملات بدون استشارة طبيب خاصة إذا كنت تستخدم أدوية سكري (قد يسبب انخفاض سكر مفرط) أو لديك مشاكل كلوية.
•الجرعات الزائدة (>40-50 مجم يومياً طويل الأمد) قد تسبب غثيان، نقص نحاس، أو مشاكل مناعية.
•يفضل فحص مستوى الزنك في الدم قبل المكملات.
الخلاصة:�الزنك مفيد كمكمل مساعد لمرضى السكري، يدعم التحكم في السكر والوقاية من المضاعفات، لكنه ليس بديلاً عن الدواء أو النظام الغذائي. ركز على الغذاء الطبيعي أولاً، واستشر طبيبك لتقييم حالتك.

تناول شوربة القرع من اهم الحلول للحصول على الزنك خصوصا إذا تم طحن جزء من حبوب القرع معها

22/08/2026
22/08/2026

هناك دراسة سريرية عشوائية مزدوجة التعمية ومُتحكَّم فيها بالدواء الوهمي نُشرت عام 2014 في مجلة British Journal of Nutrition، أجراها باحثون صينيون (Zou وزملاؤه). شملت 144 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 45 و68 عاماً يعانون من تصلب شرايين لكن بدون أعراض ظاهرة.
قُسِّم المشاركون إلى ثلاث مجموعات لمدة 12 شهراً (سنة كاملة):
•مجموعة اللوتين فقط (20 ملغ يومياً).
•مجموعة اللوتين + الليكوبين (20 ملغ من كل منهما يومياً).
•مجموعة الدواء الوهمي (Placebo).
النتائج الرئيسية:
•انخفض سُمك الطبقة الداخلية-الوسطى لشرايين الرقبة (Carotid Artery Intima-Media Thickness أو CAIMT) بشكل ملحوظ في مجموعة اللوتين + الليكوبين بمقدار 0.073 ملم (P < 0.001).
•في مجموعة اللوتين وحدها انخفض بمقدار 0.035 ملم فقط.
•ارتبطت الزيادة في مستويات الليكوبين في الدم ارتباطاً عكسياً بانخفاض سُمك جدران الشرايين.
هذا يعني أن تناول الليكوبين (مع اللوتين) لمدة سنة ساهم في تقليل سُمك جدران الشرايين، وهو مؤشر مهم على تباطؤ أو تحسن علامات التصلب المبكر.
دراسات أخرى داعمة:
•دراسات رصدية طويلة الأمد (مثل دراسة الرجال الفنلنديين الشرقية) أظهرت أن المستويات العالية من الليكوبين في الدم ترتبط بتباطؤ تقدّم سُمك جدران الشرايين على مدى سنوات.
•مراجعات منهجية وتحليلات تلوي حديثة أكدت وجود علاقة عكسية بين مستويات الليكوبين في الدم وسُمك الطبقة الداخلية للشرايين (IMT)، خاصة لدى الرجال.
ملاحظة مهمة: الليكوبين موجود بشكل طبيعي في الطماطم (خاصة المطبوخة أو صلصة الطماطم)، البطيخ، الجريب فروت الوردي، وغيرها. امتصاصه يتحسن عند تناوله مع دهون صحية.
مع ذلك، هذه النتائج مشجعة لكنها لا تعني أن الليكوبين بديل عن العلاج الطبي أو تغيير نمط الحياة (الإقلاع عن التدخين، الرياضة، التحكم في الكوليسترول والضغط). يُفضَّل استشارة الطبيب قبل تناول مكملات بجرعات عالية.
كما يُعتبر الليكوبين من أكثر المواد الغذائية دراسةً فيما يتعلق بسرطان البروستاتا، وذلك بفضل خصائصه المضادة للأكسدة القوية وقدرته على التراكم في أنسجة البروستاتا.
أبرز ما توصلت إليه الأبحاث:
•دراسات رصدية وتحليلات تلوي (meta-analyses) أظهرت أن المستويات العالية من الليكوبين في الدم أو تناوله الغذائي بانتظام ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة تتراوح تقريباً بين 10% و20% في العديد من المراجعات. بعض الدراسات القديمة أشارت إلى انخفاض يصل إلى 30% مع تناول صلصة الطماطم بانتظام (حصتين أسبوعياً تقريباً).
•هناك ارتباط عكسي خطي في بعض التحليلات: كلما زاد تناول الليكوبين (خاصة أكثر من 10 ملغ يومياً)، قل الخطر أكثر، خصوصاً في حالات السرطان المتقدم.
•الليكوبين قد يساعد في تقليل علامات الالتهاب والإجهاد التأكسدي داخل أنسجة البروستاتا، ويؤثر على نمو الخلايا السرطانية في الدراسات المختبرية والحيوانية.
بالنسبة للعلاج أو التأثير على المرضى المصابين:
•النتائج مختلطة. بعض الدراسات الصغيرة أظهرت انخفاضاً في مستويات (PSA) أو تباطؤاً في تقدّم المرض، خاصة عند المستويات الأولية المرتفعة من PSA.
•لكن المراجعات المنهجية للتجارب العشوائية لم تؤكد تأثيراً قوياً وثابتاً على PSA في جميع الحالات، ولا يُعتبر علاجاً بديلاً.
نصيحة عملية:
أفضل طريقة للحصول عليه هي من مصادره الطبيعية مثل:
•الطماطم المطبوخة أو صلصة الطماطم (يمتص الجسم الليكوبين من المطبوخه مع اضافة زيت الزيتون بعد الطبخ أفضل بكثير من الطازجة).
•البطيخ، الجريب فروت الوردي، والجوافة.
يمكن أن تكون المكملات مفيدة (عادة 15-30 ملغ يومياً في الدراسات)، لكن يُفضَّل استشارة الطبيب خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي أو مشاكل في البروستاتا.
باختصار: الليكوبين مفيد للوقاية ودعم صحة البروستاتا على المدى الطويل، ويُكمّل فوائده على الشرايين التي ذكرناها سابقاً.

هناك دراسة سريرية عشوائية مزدوجة التعمية ومُتحكَّم فيها بالدواء الوهمي نُشرت عام 2014 في مجلة British Journal of Nutriti...
22/08/2026

هناك دراسة سريرية عشوائية مزدوجة التعمية ومُتحكَّم فيها بالدواء الوهمي نُشرت عام 2014 في مجلة British Journal of Nutrition، أجراها باحثون صينيون (Zou وزملاؤه). شملت 144 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 45 و68 عاماً يعانون من تصلب شرايين لكن بدون أعراض ظاهرة.
قُسِّم المشاركون إلى ثلاث مجموعات لمدة 12 شهراً (سنة كاملة):
•مجموعة اللوتين فقط (20 ملغ يومياً).
•مجموعة اللوتين + الليكوبين (20 ملغ من كل منهما يومياً).
•مجموعة الدواء الوهمي (Placebo).
النتائج الرئيسية:
•انخفض سُمك الطبقة الداخلية-الوسطى لشرايين الرقبة (Carotid Artery Intima-Media Thickness أو CAIMT) بشكل ملحوظ في مجموعة اللوتين + الليكوبين بمقدار 0.073 ملم (P < 0.001).
•في مجموعة اللوتين وحدها انخفض بمقدار 0.035 ملم فقط.
•ارتبطت الزيادة في مستويات الليكوبين في الدم ارتباطاً عكسياً بانخفاض سُمك جدران الشرايين.
هذا يعني أن تناول الليكوبين (مع اللوتين) لمدة سنة ساهم في تقليل سُمك جدران الشرايين، وهو مؤشر مهم على تباطؤ أو تحسن علامات التصلب المبكر.
دراسات أخرى داعمة:
•دراسات رصدية طويلة الأمد (مثل دراسة الرجال الفنلنديين الشرقية) أظهرت أن المستويات العالية من الليكوبين في الدم ترتبط بتباطؤ تقدّم سُمك جدران الشرايين على مدى سنوات.
•مراجعات منهجية وتحليلات تلوي حديثة أكدت وجود علاقة عكسية بين مستويات الليكوبين في الدم وسُمك الطبقة الداخلية للشرايين (IMT)، خاصة لدى الرجال.
ملاحظة مهمة: الليكوبين موجود بشكل طبيعي في الطماطم (خاصة المطبوخة أو صلصة الطماطم)، البطيخ، الجريب فروت الوردي، وغيرها. امتصاصه يتحسن عند تناوله مع دهون صحية.
مع ذلك، هذه النتائج مشجعة لكنها لا تعني أن الليكوبين بديل عن العلاج الطبي أو تغيير نمط الحياة (الإقلاع عن التدخين، الرياضة، التحكم في الكوليسترول والضغط). يُفضَّل استشارة الطبيب قبل تناول مكملات بجرعات عالية.
كما يُعتبر الليكوبين من أكثر المواد الغذائية دراسةً فيما يتعلق بسرطان البروستاتا، وذلك بفضل خصائصه المضادة للأكسدة القوية وقدرته على التراكم في أنسجة البروستاتا.
أبرز ما توصلت إليه الأبحاث:
•دراسات رصدية وتحليلات تلوي (meta-analyses) أظهرت أن المستويات العالية من الليكوبين في الدم أو تناوله الغذائي بانتظام ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة تتراوح تقريباً بين 10% و20% في العديد من المراجعات. بعض الدراسات القديمة أشارت إلى انخفاض يصل إلى 30% مع تناول صلصة الطماطم بانتظام (حصتين أسبوعياً تقريباً).
•هناك ارتباط عكسي خطي في بعض التحليلات: كلما زاد تناول الليكوبين (خاصة أكثر من 10 ملغ يومياً)، قل الخطر أكثر، خصوصاً في حالات السرطان المتقدم.
•الليكوبين قد يساعد في تقليل علامات الالتهاب والإجهاد التأكسدي داخل أنسجة البروستاتا، ويؤثر على نمو الخلايا السرطانية في الدراسات المختبرية والحيوانية.
بالنسبة للعلاج أو التأثير على المرضى المصابين:
•النتائج مختلطة. بعض الدراسات الصغيرة أظهرت انخفاضاً في مستويات (PSA) أو تباطؤاً في تقدّم المرض، خاصة عند المستويات الأولية المرتفعة من PSA.
•لكن المراجعات المنهجية للتجارب العشوائية لم تؤكد تأثيراً قوياً وثابتاً على PSA في جميع الحالات، ولا يُعتبر علاجاً بديلاً.
نصيحة عملية:
أفضل طريقة للحصول عليه هي من مصادره الطبيعية مثل:
•الطماطم المطبوخة أو صلصة الطماطم (يمتص الجسم الليكوبين من المطبوخه مع اضافة زيت الزيتون بعد الطبخ أفضل بكثير من الطازجة).
•البطيخ، الجريب فروت الوردي، والجوافة.
يمكن أن تكون المكملات مفيدة (عادة 15-30 ملغ يومياً في الدراسات)، لكن يُفضَّل استشارة الطبيب خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي أو مشاكل في البروستاتا.
باختصار: الليكوبين مفيد للوقاية ودعم صحة البروستاتا على المدى الطويل، ويُكمّل فوائده على الشرايين التي ذكرناها سابقاً.

Address

بحرى البلد/عتمان
Qena
83511

Opening Hours

Monday 1am - 11pm
Tuesday 1am - 11pm
Wednesday 1am - 11pm
Thursday 1am - 11pm
Saturday 1am - 11pm
Sunday 1am - 11pm

Telephone

+201068887411

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مركز الخطيب الصحي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to مركز الخطيب الصحي:

Shortcuts

Share