22/10/2023
منتظرين بطل
ينزل من السما ويا المطر
مقدام يعدل موازين العدل الغامية وسط الكسبان
فارس يدور ساقيه المجد ويحرك ثورة البركان
وعرقه يروى أرضه ويعوضها شوقها والحرمان
وهمته العاليه مع ضحكته هتغطى على الهم والأشجان
خلينا منتظرين
روح مسلم واحد أغلي من الكعبة
مبالك بروح ملايين
حكام العرب غامية
متمسكة ببلالين
خايفين من قطة غامية
وضحوا بفلسطين
افتحوا الحدود واخينا قاعد في البيت
هو انت هتعرف تدخل قشاية تحارب بيها
ولا هتروح جثة تنضاف لجثث كثير هناك
الجثث ملت الشوارع وثلاجات الآيس كريم
بناس ولا حولا والا قوي الا بيد الكريم
في مكان أفضل هما واحنا مش عارفين فين
خلينا منتظرين
بس يا خوفى لالانتظار يطول
والمشوار الطويل نبدأه من الأول
والحكاوى والغناوى عنه تكون مواويل
وكلها تصبير وتغرير بروح الكذب والتضليل
زمن البطوله انتهى ولا لسه باقي
والشعب هو البطل مفعول السحر انتهى مفعول السحر بطل
واللى يسوق حد داق المر زادنا بات ايام وصدره عارى
الشعب لو عاوز يحارب لازم تمكنه من حربه متسلمهوش فطيس ولا تهجر أخوك من أرضة وتستلم جثته في كيس
منتظرين بطل يقول مفيش سلام
مع اللي استباح الدم وقاصد الارهاب
ولا خايف من الغرب مع شويه غرب وكتير كلام
أمريكا بعتت سلاح وتمويل مليارات
وانت موقف كام عربية مليانة سندوتشات
كل يا غزاوية كويس علشان تعرف تموت شباع
ياريته مات بسلاحه حتي لو كان ميت جعان
مش محتاجين رجالة هما محتاجين عتاد
ولا هتعمل مش سامع واللي نقوله تاني يتعاد
منتظل القدس
يرجع حتي لو روحنا التمن
ولو الزمن يرجع مكنا مضينا معاهم سلام مع خثيث
هو السادات أصلا شارنا ولا استفتي ع قراره قرار مفرد من شخص مفرد محدش اصلا اختاره رغم أنه كان وطني
قتلونا فيه ودوقونا مرارة الذل والمر بالبطئ
الفكرة كلها تتلخص فى اتوبيس بنتخانق على مين يسوقه لكن عارفين على فين رايحين لينا طريق ولينا هدف مش أول ما أمسك الدريكسيون أحود شمال أو يمين
منشور سابق محدث ...