08/09/2026
وألقيتُ عليك السلامَ في صمتٍ…
كيف حالك، يا كلَّ حالي؟
فلا تسألني عن حالي؛
فحالي من حال قلبي،
وحال قلبي من حالك،
فكيف حالك، يا كلَّ حالي؟
وجاء في الرد:
مُصابٌ بك…
فكلّما اشتقتُ إليك، ساء حالي.
سلامٌ على أرضٍ أنت بها،
وسلامٌ على عينٍ رأتك متى شاءت.
ليتك تدرك، يا قطعةً من القلب،
حجمك في داخلي؛
لتعرف أنني بدونك حقًّا أحترق.