23/08/2026
آدم، ابن الـ3 سنوات، يحب يكون من الأبطال الخارقين، بس بقصته أكو بطل ثاني.
بدأت قصة آدم من حمى وآلام برجليه وفخذَيه. خلال شهرين، أهله راجعوا أكثر من 7 أطباء اختصاص، بس سبب الأعراض بقى مو واضح، إلى أن وصلوا للتشخيص وتبيّن إن آدم مصاب بـ ابيضاض الدم النخاعي.
بدأ آدم علاجه في مؤسسة وارث، وبعدها انتقل إلى مستشفى المجتبى (ع)، وهناك قيّم فريق زراعة النخاع للأطفال حالته، وتبيّن إن آدم مؤهل لـ زراعة نخاع العظم الغيرية.
بس حتى تصير هاي الزراعة، كان لازم أول شي يدورون على متبرع مناسب إله.
بالزراعة الغيرية، الخلايا الجذعية المكوّنة للدم تجي من متبرع، ولهذا يتم فحص التوافق حتى يختار الفريق الطبي المتبرع الأنسب للمريض.
بدأ الفحص بين إخوة آدم الثلاثة. أخويه الاثنين ما صار بينهم تطابق، أما طيبة، أخته بعمر 19 سنة، فكانت مطابقة بنسبة 100%.
بهذا الوقت، طيبة كانت بالسادس العلمي وتستعد لامتحاناتها. بس من عرفت إنها المتبرعة المطابقة لأخوها، قررت تترك امتحاناتها حتى تتبرع له. وحتى من انطرح عليها تأجيل الزراعة إلى ما تكمّل امتحاناتها، أصرت يكون تبرعها حسب الوقت المحدد لخطة علاج آدم.
بعد استكمال الفحوصات والتحضيرات، تم جمع الخلايا الجذعية من طيبة وإعطاؤها لآدم ضمن عملية الزراعة الغيرية.
وبعد الزراعة، قضى آدم 36 يوم بغرفة العزل، وهي مرحلة تحتاج متابعة دقيقة لحالته وفحوصاته ومؤشرات تعافي نخاع العظم بعد الزراعة.
اليوم آدم أكمل زراعته وطلع من مرحلة حساسة كان وجود متبرع مطابق جزء أساسي منها.
وإذا آدم يحب الأبطال الخارقين، فالبطل الثاني بقصته كان قريب منه كل هالوقت.
أخته طيبة.