15/10/2026
مزاجي ليس دائمًا على الحالة نفسها…
أحيانًا أمرّ بنوبة هوس، أشعر فيها بطاقة كبيرة جدًا، وسعادة غامرة، وإثارة ونشاط مفرط، أو تتغير مشاعري ومزاجي بشكل مفاجئ، وأجد نفسي أضحك دون أن أتمكن من السيطرة على ذلك، أو أشعر بانفعال أو إثارة أو قلق أكثر بكثير من المعتاد.
وأحيانًا أمرّ بنوبات اكتئاب تكون مختلفة تمامًا. وفي بعض الأوقات، قد تجتمع لديّ أعراض الهوس والاكتئاب معًا.
هذه النوبات ليست مجرد تغيّر في المزاج لساعات… فقد تستمر لأسبوع أو أسبوعين، وأحيانًا أكثر، وترافقني معظم ساعات اليوم، وتغيّر طاقتي ونشاطي وحتى تصرفاتي.
عندما عرفت أنني مصاب بالاضطراب ثنائي القطب، كنت أعتقد أنه نوع واحد وأن جميع المصابين يمرّون بالتجربة نفسها.
لكنني اكتشفت أن هناك أكثر من نوع.
في النوع الأول، قد تستمر نوبات الهوس سبعة أيام على الأقل، وأحيانًا تكون شديدة لدرجة تستدعي دخول المستشفى.
وفي النوع الثاني، تكون نوبات الهوس أخف وتُعرف بالهوس الخفيف، لكنها قد تترافق مع نوبات اكتئاب تستمر لفترات أطول.
وهناك أيضًا اضطراب المزاج الدوري، الذي تتكرر فيه أعراض الهوس الخفيف والاكتئاب، ولكن من دون أن تكون شديدة أو طويلة بما يكفي لتُصنّف كنوبات كاملة.
وكان أكثر سؤال طرحته على نفسي: لماذا أنا؟
اكتشفت أنه لا يوجد سبب واحد معروف للاضطراب ثنائي القطب. قد تلعب الوراثة دورًا، لكن وجود شخص مصاب في العائلة لا يعني بالضرورة أنني سأُصاب. وحتى الدراسات على التوائم المتطابقة أظهرت أنه قد يُصاب أحدهما ولا يُصاب الآخر.
كما وجدت الأبحاث اختلافات في بنية الدماغ ووظيفته لدى بعض المصابين، ولا يزال الباحثون يدرسون هذه الاختلافات لفهم المرض بشكل أكبر.
ومع الوقت فهمت أمرًا مهمًا…
تشخيصي يفسّر جزءًا مما أمرّ به، لكنه لا يعرّف من أنا.
ومع الرعاية المناسبة، أستطيع التعامل مع أعراضي والعيش حياة ذات معنى ومثمرة.
الاضطراب ثنائي القطب جزء من قصتي… لكنه ليس كل قصتي.
المصدر:
https://www.nimh.nih.gov/health/publications/bipolar-disorder
National Institute of Mental Health. (n.d.). Bipolar disorder. National Institutes of Health.