Jordanian Clinical Psychologists Association

Jordanian Clinical Psychologists Association الجمعية الأردنية لأخصائيي علم النفس العيادي
-جمعية مرخصة في وزارة الصحة الأردنية
الشميساني- شارع الامير شاكر-مركز هيا
الثقافي Vbc

21/05/2026

مأساة المختص في العلاج النفسي
يؤدي المعالجون الجادون عملهم في خصوصية تامة، وينصب تركيزهم على تطوير مهاراتهم السريرية. أما "مؤثرو العلاج النفسي Therapy influencers" فيسعون وراء الأضواء العامة (ان يكونوا في دائرة الضوء)؛ فجُلّ مهاراتهم تنحصر في الترويج للذات والتسويق الرقمي.
وغالباً ما يكون "مؤثرو العلاج النفسي" مجرد استعراضيين ومتربحين، يقدمون عرضاً ثقافياً يتقمصون فيه دور "الخبير" أمام الجمهور. ولأن المعالجين النفسيين الحقيقيين يؤدون عملهم في خصوصية تامة، بينما يسعى المؤثرون وراء الأضواء ويستحوذون على كل المساحة والاهتمام، فإن التصورات العامة عن "العلاج النفسي" باتت تصاغ اليوم بأيدي هؤلاء المتربحين.
وبات الجمهور يفقد القدرة على التمييز بين "المعرفة/الحقيقة" و"التسويق"، وينسحب هذا الأمر أيضاً على بعض المنتمين لمهنة العلاج النفسي. ولذلك فان الكثير من المعالجين المتدربين -ممن يرغبون بصدقٍ في أن يصبحوا معالجين نفسيين متمرسين ويسعون حثيثاً نحو التميز- يقفون حائرين لا يعرفون الوجهة الصحيحة للحصول على تدريب عالي الجودة، ولا يدرون لمن يمنحون ثقتهم.
منقول-مترجم.

تابع...........تطور التعرف على الذات لدى الأطفال- من 0 إلى 6 أشهر• يستجيب الرضع لصورتهم في المرآة وكأنها طفل آخر.• يبتسم...
15/05/2026

تابع...........
تطور التعرف على الذات لدى الأطفال
- من 0 إلى 6 أشهر
• يستجيب الرضع لصورتهم في المرآة وكأنها طفل آخر.
• يبتسم الرضع للصورة أو يحاولون "التفاعل" معها (دون إدراك أنها انعكاس لذواتهم).
- من 6 إلى 12 شهرًا
* يزداد فضولهم ويستكشفون المرآة.
* تظهر العلامات المبكرة: يلاحظون أن الحركات مترابطة، لكنهم لا يدركون تمامًا أنها حركاتهم.
- من12 -18 شهرًا
* مرحلة انتقالية. يبدأ بعض الأطفال بإظهار أولى علامات التعرف على الذات.
* يبدأون بفهم العلاقة بين أجسادهم وصورتهم في المرآة.
- حوالي 18-24 شهرًا
* يجتاز معظم الأطفال اختبار المرآة.
* مثالا: يرون علامة على وجوههم في المرآة ويحاولون إزالتها ← علامة واضحة على إدراك الذات.
ماذا يعني هذا؟
* يعدّ التعرّف على الذات من خلال المرآة علامةً فارقةً في تطوّر الوعي الذاتي.
* ويرتبط هذا بنضج شبكات الدماغ (مثل القشرة ما قبل الامامية).
* كما تلعب اللغة والخبرات الاجتماعية دورًا في ذلك.
باختصار؛
يتعرف معظم البشر على أنفسهم في المرآة في عمر يتراوح بين عام ونصف إلى عامين تقريباً. وقبل ذلك الحين، يمكنهم رؤية انعكاس صورهم—لكنهم لا يدركون بعد مفهوم "هذا أنا".
الاضطرابات المؤثرة على التعرف على الذات في المرآة
توجد العديد من الحالات العصبية والنفسية التي قد تضعف القدرة على التعرف على الذات في المرآة. وتتراوح أسباب ذلك بين الاضطرابات الإدراكية والخلل في الوعي بالذات self-awareness.
الأسباب العصبية:
1. عمى الوجوه (Prosopagnosia):
يعجز الأفراد المصابون بهذا الاضطراب عن التعرف على الوجوه، وأحياناً حتى وجوههم شخصياً. وغالباً ما يعود السبب في ذلك إلى تلف في التلفيف المغزلي (fusiform gyrus) الموجود في الفص الصدغي. ورغم إدراكهم من الناحية المنطقية أنهم يقفون أمام مرآة، إلا أنهم لا يستطيعون تمييز الوجه المنعكس فيها على أنه وجههم.
2. الإهمال Neglect (اضطراب الانتباه المكاني، وغالباً ما يحدث بعد السكتة الدماغية):
يتجاهل الأفراد المصابون جانباً واحداً من أجسادهم، وعادةً ما يكون الجانب الأيسر، وذلك نتيجةً لتلف في النصف الأيمن من الدماغ (الفص الجداري). وعند النظر في المرآة، قد يبدو لهم كما لو أن جزءاً من أجسادهم لا ينتمي إليهم.
3. متلازمة كابغراس Capgras syndrome (متلازمة سوء التعرف):
عبارة عن اعتقاد واهم (ضلالي) بأن الأشخاص المألوفين—أو حتى انعكاس صورة الشخص نفسه—ما هم إلا أشخاص محتالون أو بدلاء. ونتيجة لذلك، قد يفسّر انعكاس صورته في المرآة على أنها لشخص غريب.
4. مرض الزهايمر وحالات الخرف الأخرى:
في المراحل المتقدمة، قد يفقد الأفراد قدرتهم على التعرف على انعكاس صورهم، وقد يعتقدون أنها تعود لشخص آخر. ويرجع ذلك إلى تدهور شبكات الذاكرة وتمثيل الذات.
حالات أخرى:
• تبدد الشخصية / الغربة عن الواقع (Depersonalization/Derealization):
يشعر الأفراد بالانفصال عن ذواتهم، وقد ينتابهم شعور بأن انعكاس صورهم لا ينتمي إليهم.
• الفصام (Schizophrenia):
قد ينطوي على اضطرابات في الشعور بالذات (وهو ما يُعرف بـ "اضطرابات الأنا").
• حالات طيف التوحد (Autism spectrum conditions):
عادةً ما تكون القدرة على التعرف على الذات في المرآة موجودة، إلا أن طريقة معالجة المعلومات الاجتماعية تختلف.
الخلاصة:
تنشأ اضطرابات التعرف على الذات في المرآة عادةً نتيجة خلل في شبكات الدماغ المسؤولة عن التعرف على الوجوه، وإدراك الجسد، والوعي بالذات. وتعد مناطق الفص الصدغي، والفص الجداري، والمناطق ما قبل الامامية معنية بهذا الأمر بشكل خاص. وقد تتباين أشكال ظهور هذه الاضطرابات تبايناً كبيراً — بدءاً من صعوبة التعرف على الوجوه، وصولاً إلى الاعتقاد بأن انعكاس الصورة في المرآة يعود لشخص آخر.
Duchaine, B., & Nakayama, K. (2006). The Cambridge Face Memory Test: Results for neurologically intact individuals and an investigation of its validity using inverted face stimuli and prosopagnosic participants. Neuropsychologia, 44(4), 576–585. https://doi.org/10.1016/j.neuropsychologia.2005.07.001
Mehta, B., & Bhandari, B. (2016). The Mirror Neuron System: Basic Concepts. International Physiology, 4(2), 77–80. https://doi.org/10.21088/ip.2347.1506.4216.7
Gupta, M., Gupta, N., Zubiar, F., & Ramar, D. (2021). Delusional Misidentification Syndromes: Untangling Clinical Quandary With the Newer Evidence-Based Approaches. Cureus. https://doi.org/10.7759/cureus.20165

The delusional misidentification syndromes (DMS) have been described extensively in the descriptive literature of the last century given its unusual and often-distressing clinical presentations. In the last few decades, there have been advances in scientific research that have identified more precis...

08/05/2026

Baby brain? Evidence for no objective cognitive differences between mothers, fathers and non-parents in the post-partum period
«دماغ الطفل»؟ أدلة على عدم وجود فروق معرفية موضوعية بين الأمهات والآباء وغير المنجبين في فترة ما بعد الولادة.

الملخص
يعد الانتقال إلى مرحلة الأبوة والأمومة تحولاً مهماً في الحياة، مما يؤدي إلى تغييرات واسعة النطاق وحالة من عدم اليقين في البيئة اليومية للفرد. ويعتقد غالباً أن الأبوة والأمومة لها عواقب سلبية على مجالات معرفية متعددة، مثل الذاكرة، وهي ظاهرة تعرف بالعامية باسم "دماغ الطفل baby brain" (أو نسيان ما بعد الولادة). غير أن الأدلة التي تدعم حدوث تراجع معرفي موضوعي في فترة ما بعد الولادة تعد غير مقنعة، ومن غير المعروف ما إذا كان الآباء يختبرون تغيرات مماثلة في الوظائف المعرفية. في هذه الدراسة، نبحث الفروق المعرفية بين الأمهات والاباء الذين خاضوا تجربة الولادة والآباء والامهات الذين لا يخوضون هذه التجربة بيولوجياً، لفترة تصل إلى عامين بعد الولادة.
أكمل أربعمائة مشارك (300 من الآباء والأمهات و100 من غير الآباء والأمهات، كمجموعة مقارنة) بطارية اختبارات معرفية تقيّم الوظائف التنفيذية، والذاكرة العاملة والعرضية (الحدثية)، وسرعة المعالجة، والذاكرة الذاتية. وقد أظهر الآباء والأمهات أداءً مشابهاً لأداء مجموعة المقارنة (من غير الآباء والأمهات) في جميع المقاييس المعرفية الموضوعية، ووجدنا أدلة على عدم وجود فروق في الأداء المعرفي بين الأمهات والآباء، مما يشير إلى غياب تأثيرات ما يسمى بظاهرة "دماغ الطفل".
كما تبين أن الفروق الكبيرة بين المجموعات في تقييم الذاكرة الذاتية كانت مدفوعة بـ "انحياز الترويج للذات" (Self-promotion bias)، حيث أبلغ الذكور من غير الآباء عن ذاكرة ذاتية أفضل مقارنة بجميع المجموعات الأخرى. وهذا الانحياز للترويج للذات، والذي يعد ظاهرة شائعة لدى الذكور، بدا مفقوداً لدى الآباء، وهو أثر ناتج عن قلة النوم. واللافت للنظر أنه لم يكن هناك أي تأثير للوقت المنقضي بعد الولادة على أي مقياس معرفي.
بناءً على ذلك، تتحدى هذه النتائج الصورة النمطية المجتمعية لظاهرة "دماغ الطفل"، وتوفر أساساً جديداً لدعم الكيانات الأسرية معاً بغض النظر عن الحالة البيولوجية للإنجاب.

د. محمد الشقيرات
Siddiqui, M. N., Orchard, E. R., Segal, A., Perrykkad, K., & Jamadar, S. D. (2026). Baby brain? Evidence for no objective cognitive differences between mothers, fathers and non-parents in the post-partum period. Cortex.

تدعوكم الجمعية الأردنية لاخصائيي علم النفس العيادي لحضور جلسة تعريفية مع عرب ثيرابي حول الانضمام الي برنامجهم التدريبي ا...
03/05/2026

تدعوكم الجمعية الأردنية لاخصائيي علم النفس العيادي لحضور جلسة تعريفية مع عرب ثيرابي حول الانضمام الي برنامجهم التدريبي المنتهي بالتوظيف

إذا كنتم ترغبون بالانضمام إلى منصة عرب ثيرابي يسعدنا وجودكم معنا

للمهتمين الرجاء التواصل مع منار حسن
0787700373 لتأكيد الحضور علما ان المقاعد محدودة

30/04/2026

"اسأل الخبير: ما هي أفضل طريقة لشخص مصاب باضطراب ثنائي القطب لدعم شخص آخر مصاب بنفس الاضطراب؟
لا يوجد نموذج موحد يصلح للجميع حين يتعلق الأمر بتقديم الدعم للآخرين، ولا سيما إن كنت تمر بنفس التشخيص الطبي. ونظراً لتعدد وتنوع التجارب مع اضطراب ثنائي القطب، فمن البديهي ألا تتطابق قصة شخص مع آخر؛ فبينما يصارع البعض وطأة الاكتئاب بشكل أكبر، يميل آخرون لاختبار حالات من الابتهاج (المزاج المرتفع elevated mood) أو الاضطراب المزاجي الحاد (الهوس). كما أن هناك من ادخلوا للمستشفى مراراً، في حين لم يتجاوز آخرون عتبة العيادات الخارجية. لذا، من الضروري أن تدرك أن تجربتك الشخصية قد تختلف اختلافاً جوهرياً عن تجربة من تحب.
وحين يتعلق الأمر بدعم شخص تحبه يعاني من اضطراب ثنائي القطب (أو أي شخص آخر بوجه عام)، فإنني أوصي بإبداء رغبة صادقة في الاستماع لروايته بمزيج من الفضول المعرفي، والتعاطف empathy، والتواضع. ويتطلب هذا غالباً الإنصات دون الاندفاع نحو 'إصلاح' المشكلات المتصورة أو تقديم نصائح لم تطلب منك. يمكنك مشاركة مصادر مفيدة (مثل مؤسسة ثنائي القطب الدولية) لتوفير الخبرة والحكمة اللازمتين لمسيرتهم. وأخيراً، من الضروري أحياناً وضع حدود ملائمة لحماية صحتك النفسية؛ فالتماهي المفرط over-involved مع معاناة الآخرين غالباً ما يؤدي إلى الإنهاك الانفعالي. وخلاصة القول، إن مؤازرة الآخرين هي عملية توازن دقيقة، لكنها متى ما اكتملت عناصرها الصحيحة، تصبح ركيزة أساسية لتعافيهم وسلامتهم."
Dr. Stephanie Freitag PhD is a licensed clinical psychologist
“www.ibpf.org”

28/04/2026

Conversations About Boring Topics Are More Interesting Than We Think
هل تتجنب الأحاديث الجانبية مع ذلك الزميل بالقرب من مبرد المياه (مكان اخذ الماء او الكولر) أو مع ذلك الجار في المصعد؟ حسناً، إن كان الأمر كذلك، فربما يجدر بك إعادة النظر.
حسب دراسة نشرت حديثاً في "مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي Journal of Personality and Social Psychology"، وجد انه حتى عندما تمت تهيئة المشاركين مسبقاً بأن المحادثة ستكون مملة، فقد وجدوها في نهاية المطاف أكثر إثارة للاهتمام مما كانوا يتوقعون.
راجع الباحثون تسع تجارب مختلفة شملت في مجملها 1800 مشارك، وتوصلوا إلى النتيجة ذاتها في كل مرة: المحادثات التي تدور حول مواضيع مملة هي في الواقع ممتعة وجذابة.
Trinh, E. N., Thio, N., & Klein, N. (2026). Conversations about boring topics are more interesting than we think. Journal of Personality and Social Psychology.

Conversations enhance social connection and well-being, but the kinds of conversations that come to mind when thinking of these benefits are ones about interesting topics. Everyday life, however, does not spare people from conversations about boring topics. We examine the extent to which people’s ...

17/04/2026

الجذور التطورية لطبيعتنا الاجتماعية
يعد البشر كائنات اجتماعية؛ فقد تطور نوعنا البشري ضمن مجموعات اجتماعية. ويعتقد أن أدمغتنا الكبيرة نسبياً قد تطورت لتتمكن من استيعاب الكم الهائل من المعلومات اللازمة لمعالجة تفاعلاتنا مع الآخرين. علاوة على ذلك، وفي المراحل المبكرة من التطور البشري، عندما غادر أسلافنا الأشجار وبدأوا بالمشي منتصبي القامة على سهول السافانا، كان لزاماً أن يصغر حجم حوض الأنثى ليتمكن جسدها من التوازن على قدمين، وهو ما أدى بدوره إلى تضيّق قناة الولادة أيضاً. ولكن في الوقت ذاته، كان حجم رأس الرضيع يزداد كبراً ليستوعب التعقيد المتزايد الذي تتطلبه الحياة الجماعية. ولم يكن من الممكن أن يمر هذا الرأس الأكبر حجماً عبر قناة الولادة التي ازدادت ضيقاً. لذا، أوجدت عملية التطور حلاً وسطاً: أن يولد الطفل برأس أصغر، ليكون بذلك غير مكتمل النمو premature (خديجاً) من الناحية الفعلية. ونتيجة لذلك، أصبح الرضيع البشري - ودماغه الذي يواصل نموه - بحاجة إلى رعاية مكثفة من قِبل البالغين لفترة أطول بكثير بعد الولادة مقارنة بما تحتاجه صغار الحيوانات الأخرى.
وبدوره، حتم هذا الوضع الجديد وجود نظام رعاية يضمن تكوين رابطة وثيقة بين الوالدين والرضيع (إلى جانب الحصول على الدعم من البالغين الآخرين) طوال الفترة الطويلة التي يعتمد فيها الطفل الصغير على غيره. وهكذا، تطورنا كنوع بشري يتميز بتقديم الرعاية المكثفة، ويمتلك "دوائر عصبية ترابطية" (Affiliative Neurocircuitry) معقدة.
يتشكل الدماغ من خلال التواصل THE BRAIN IS WIRED THROUGH CONNECTION (مبرمجون عصبياً للتواصل)
تبنى الروابط العصبية في دماغ الطفل الرضيع من خلال تواصله مع الوالدين ومقدمي الرعاية: "فالتواصل الإنساني يخلق روابط/اتصالات عصبية". يولد الطفل وجذع الدماغ والمنعكسات الأساسية تعمل لديه بالفعل، بينما يكون الدماغ الانفعالي، أو ما يعرف بـ "الجهاز الحوفي" (Limbic System)، نامياً بشكل جزئي. وتعد دوائر الدماغ الانفعالي هي محور التطور في السنة الأولى من عمر الطفل، وتتسم بكونها مرنة وقابلة للتشكيل بدرجة كبيرة في ظل الرعاية الوالدية والتناغم الانفعالي.
وفي السنة الثانية، تبدأ دوائر النصف الأيسر من الدماغ ودوائر القشرة ما قبل الامامية (Prefrontal circuits) في التطور، جنباً إلى جنب مع "الحُصين" (Hippocampus)، والذي يعد مركز الذاكرة. وعليه، يحتاج الطفل - ودماغه - إلى الارتباط بالوالدين أو غيرهم من مقدمي الرعاية الأساسيين لينمو ويتطور بشكل سليم.
وتنطوي معظم التفاعلات المبكرة بين الوالدين والرضيع على تفاعلات متبادلة من الدماغ الأيمن-إلى الدماغ الأيسر، حيث يسهّل التناغم الانفعالي للوالدين عملية بناء الدوائر العصبية في دماغ الطفل. وخلال هذه العملية، خاصةً عندما تقترن باللمس اللطيف والتلامس الجسدي المباشر (من الجلد إلى الجلد)، تفرَز هرمونات ونواقل عصبية مهدئة ومعززة للترابط - مثل الأوكسيتوسين oxytocin- لدى كل من الطفل والوالدين، مما يسهّل ويعزز الارتباط بينهما.

Dunbar, R. I. M. (2016). The Social Brain Hypothesis and Human Evolution. Oxford Research Encyclopedia of Psychology. https://doi.org/10.1093/acrefore/9780190236557.013.44
Taylor, S. E. (2002). The tending instinct: Women, men, and the biology of our relationships. New York, NY: Henry Holt
دز محمد الشقيرات

15/04/2026

التحسن في العلاج النفسي
• هل يتسنّى للمراجعين للعلاج النفسي أن يتحسنوا بسبب تقنيات العلاج النفسي؟ أم بسبب الاهتمام خلال العلاقة العلاجية؟ أم بسبب مرور الوقت؟
• هل التحسن الفوري ومن أول جلسة (كما يقول البعض) حقيقي؟ وهل يدوم؟ أم أن التحسن يحدث بفعل مرور الوقت حتى لو لم يحصل المراجع على أي علاج؟

- تأثير هاوثورن والمبالغة في تقدير فعالية العلاج
The Hawthorne Effect and the Overestimation of Treatment Effectiveness
يعرف علماء النفس منذ سنوات أن العديد من الأشخاص قد يتحسنون في سلوكيات معينة، مثل الإنتاجية في العمل، بمجرد حصولهم على اهتمام خاص. ففي دراسات هاوثورن الكلاسيكية (Roethlisberger & Dickson, 1939) حول تأثير تحسين الإضاءة على الإنتاجية في أحد المصانع، وُجد أن المشاركين زادوا إنتاجيتهم بمجرد خضوعهم للمراقبة في الدراسة وتلقيهم اهتمامًا إضافيًا. عادةً، يُفترض أن هذا التحسن ناتج عن ارتفاع الروح المعنوية، والشعور بالجدة، وتقدير الذات الذي يشعر به الأفراد نتيجة اهتمام الآخرين بهم، وهي ظاهرة تُعرف بتأثير هاوثورن.
من السمات المشتركة بين جميع العلاجات النفسية أن المعالج يولي اهتمامًا خاصًا للمريض. ونتيجة لذلك، يفترض أن يكون هذا الاهتمام أحد العوامل المشتركة التي تؤثر على نتائج العلاج. وكل من خضع للعلاج النفسي يدرك مدى الرضا الذي ينجم عن الحصول على اهتمام كامل من أخصائي كفء لمدة ساعة. وقد يؤثر هذا الاهتمام الخاص بالفعل على مسار العلاج، بما في ذلك الحالات النادرة التي لا يتحسن فيها المرضى لأنهم لا يرغبون في التخلي عن هذا الاهتمام الخاص (ربما بسبب التحويل).
ولطالما وجد الباحثون أن الاهتمام يؤدي بالفعل إلى التحسن، بغض النظر عما إذا كان هذا الاهتمام متبوعاً بأي عمليات علاجية أخرى. ففي دراسة كلاسيكية أجراها بول (Paul, 1967)، أظهر 50% من الأشخاص الذين يعانون من رهاب التحدث أمام الجمهور تحسناً ملحوظاً في أعراضهم بفضل تلقيهم "علاجاً وهمياً قائماً على الاهتمام" (Attention Placebo)، والذي صمم لضبط المتغيرات غير المحددة مثل عامل الاهتمام. وتؤكد الخلاصة أن مجرد شعور المريض بأنه محط اهتمام ورعاية مهنية كفيل بإحداث فارق إيجابي ملموس، حتى قبل البدء بالتقنيات العلاجية المتخصصة.
للوصول إلى استنتاج مفاده أن علاجاً نفسياً معيناً أكثر فعالية من "العلاج الوهمي القائم على الاهتمام" (Attention Placebo)، فإنه من الضروري أن تتضمن الأبحاث ضوابط Control لآثار الاهتمام أو لمجرد مرور الوقت (البقاء في العلاج). إذ لا يكفي إثبات أن علاجاً معيناً أفضل من عدم العلاج على الإطلاق؛ لأن التحسن الناتج عن ذلك العلاج قد يعود بالكامل إلى الاهتمام الذي يولى للمرضى.
ويمكن توضيح المصطلحات أكثر:
- العلاج الوهمي القائم على الاهتمام Attention Placebo: يشير في سياق علم النفس إلى الحالة التي يتلقى فيها المريض وقتاً واهتماماً من المعالج دون تطبيق التقنيات العلاجية الفعلية، وذلك للتأكد مما إذا كان التحسن سببه "العلاقة الإنسانية" أم "المنهج العلاجي".
- المجموعات الضابطة Controls: تشير إلى المنهجية العلمية التي تعزل المتغيرات للتأكد من مسبب النتيجة، بمعني ان المجوعة التجريبية تتعرض للمتغير المستقل (منهج علاجي) اما المجوعة الضابطة فتتلقى وقتاً واهتماماً من المعالج دون تطبيق التقنيات العلاجية الفعلية.
- مرور الوقت Passage of time: إشارة إلى "التعافي الذاتي" (Spontaneous Remission) الذي قد يحدث طبيعياً دون تدخل.
مزيدا من الادلة
تأثير هاوثورن على فعالية التجارب السريرية
The Impact of the Hawthorne Effect on Clinical Trial Efficacy
الخلفية والأهداف
يعدّ تأثير هاوثورن* ظاهرةً تتغيّر فيها سلوكات المشاركين أو تشهد تحسّنًا مؤقتًا نتيجةً للمثير النفسي الناتج عن خضوعهم للمراقبة والاهتمام، وهو ما قد يؤثّر سلبًا على بيانات التجارب السريرية. في البحوث السريرية، يتجلّى هذا التأثير في استجابة سريرية إضافية ناتجة عن زيادة الانتباه في بيئة الدراسة، وليس عن التدخل العلاجي نفسه. وقد بحثت دراسة حديثة شملت 264 مريضًا بالتهاب المفاصل الروماتويدي (rheumatoid arthritis) فيما إذا كان هذا التأثير يؤدّي إلى تحيّز تصاعدي (upward bias) في تقييم فعالية العلاج.
(* تم تعريف تأثير هاوثورن Hawthorne effect في الأصل ضمن سياق صناعي: حيث درس باحثون من جامعة هارفارد مصنع هاوثورن بهدف تحديد العلاقة بين الإنتاجية وبيئة العمل. وجد أن إنتاجية العامل تزداد نتيجةً للمثير النفسي المتمثل في الشعور بالتميز والأهمية، بفضل اهتمام فريق البحث. أصبح تأثير هاوثورن مصطلحًا يشير إلى ميل بعض الأفراد إلى بذل جهد أكبر وتحقيق أداء أفضل عند مشاركتهم في تجربة؛ إذ يتغير سلوكهم نتيجةً للاهتمام الذي يتلقاه المشاركون من الباحثين، وليس بسبب أي تلاعب في المتغيرات التابعة).
آليات التحيز المقترحة
افترض الباحثون أن التحسينات الناتجة عن الاهتمام تحدث عبر مسارين رئيسيين:
1. التحسن السريري الحقيقي True clinical improvement: فائدة فسيولوجية أو سلوكية مستمدة مباشرة من الرعاية والاهتمام المكثفين في بيئة البحث.
2. تحيز الإبلاغReporting bias : تحسينات ذاتية مبالغ فيها مدفوعة بتفاؤل المريض أو رغبته في إرضاء الباحثين، والتي غالبًا ما تظهر في استبيانات نتائج تقييم المريض.
النتائج :قارنت الدراسة مؤشرات المرضى خلال التجربة السريرية النشطة مع مؤشراتهم في بيئة سريرية قياسية بعد انتهاء التجربة. وأظهرت البيانات أن المكاسب العلاجية الأولية تضاءلت بشكل ملحوظ بعد انتهاء فترة المراقبة/الاهتمام المكثفة، وكما هو موضح:
• نتائج استبيان تقييم الصحة (HAQ): أظهرت تحسنًا بنسبة 41.3% خلال التجربة، ثم انخفض إلى 16.5% بعد انتهائها.
• تقييمات الألم: أظهرت تحسنًا بنسبة 51.7% خلال التجربة، ثم انخفض إلى 39.7% بعد انتهائها.
• مستويات الإرهاق: تحسنت بنسبة 45.6% خلال التجربة، ثم انخفضت إلى 24.6% بعد انتهائها.
الخلاصة فيما يتعلق بهذه الدراسة
يشير التراجع الملحوظ في نتائج تقييم المرضى عند الانتقال من تجربة سريرية خاضعة لمراقبة واهتمام دقيقين إلى بيئة سريرية معيارية بقوة إلى وجود تأثير هاوثورن. ونتيجة لذلك، قد تؤدي بيانات التجارب السريرية إلى تحيز إيجابي في تقدير فعالية علاجات التهاب المفاصل الروماتويدي، مما يفضي إلى مبالغة منهجية في تقدير الفوائد العلاجية الحقيقية في الأدبيات العلمية وما يتبع ذلك من انتشار إعلامي.
كيف يطبق هذا على العلاج النفسي؟؟؟
لمزيد من المعلومات
Prochaska, J. O., & Norcross, J. C. (2018). Systems of psychotherapy: A transtheoretical analysis (9th ed.). Oxford University Press.

د. محمد الشقيرات

15/04/2026
13/04/2026

متى يمكن للمظهر أن يقتلك ... أو يحررك: دور المظهر في القرارات القانونية.
When looks could kill … or set you free: The role of appearance in legal decisions.
Stevens, B. B., & Kleider-Offutt, H. (2026). When looks could kill … or set you free: The role of appearance in legal decisions. Journal of Applied Research in Memory and Cognition. Advance online publication. https://doi.org/10.1037/mac0000272
يؤثر ندم المتهم ومظهره الإجرامي بشكل كبير على شدة العقوبة في المحاكمات الجنائية، حيث ترتبط علامات الندم غالبًا بالتساهل، بينما يرتبط المظهر الإجرامي بعقوبات أشد. ومن المثير للقلق أن بنية وجه المتهم، بغض النظر عن نيته، قد تفعّل تحيزات ضمنية متعلقة بنوع الوجه، مما يشكّل تصورات الندم والميول الإجرامية، وبالتالي يؤثر على النتائج القانونية. وقد تناولت دراستان كيف تؤثر هذه الأحكام المتعلقة بنوع الوجه على قرارات الإفراج المشروط والمعتقدات حول العودة إلى الإجرام، وذلك تبعًا لخطورة الجريمة.
تشير النتائج إلى أن تصورات الإجرام والندم تختلف باختلاف شدة ملامح الوجه الظاهرة، وقد تؤثر هذه التصورات على معتقدات الإفراج المشروط والعودة إلى الإجرام. إضافةً إلى ذلك، قد يبدو الجناة ذوو الملامح الإجرامية نادمين، مع أن هذا التصور قد يعتمد على نوع الجريمة المرتكبة والحكم الصادر (مثل قرارات الإفراج المشروط أو توقعات العودة إلى الإجرام). عمومًا، تبرز هذه النتائج كيف يمكن للتحيزات الضمنية المتعلقة بنوع الوجه أن تُقوّض العدالة والحياد في نظام العدالة الجنائية.
دراسة الاثر
في نظام العدالة الجنائية، يصدر الناس أحكامًا على المجرمين بناءً على الأدلة، إلا أن هذه الأحكام غالبًا ما تتأثر بمؤشرات لا شعورية حول مدى إجرامية مظهر الشخص. وبينما قد تتنبأ الانطباعات عن الإجرام والندم أحيانًا بدقة بالسلوك المستقبلي، تشير الأبحاث إلى أن بنية الوجه وحدها قد تؤثر على ما إذا كان الشخص يبدو أكثر إجرامًا أو ندمًا، بغض النظر عن المعلومات الأخرى. وهذا يثير مخاوف من أن قرارات المحكمة قد تبنى على مظهر المتهم بدلًا من وقائع القضية، مما يزيد من خطر الأحكام المتحيزة ونتائج المحاكم غير العادلة. بحثت هذه الدراسة كيف تؤثر شدة ملامح الوجه الإجرامية أو النادمة على قرارات الإفراج المشروط والمعتقدات حول ما إذا كان المجرم سيرتكب جريمة مماثلة (أي، سيعود إلى الإجرام). بالإضافة إلى ذلك، تم التحقق مما إذا كان بإمكان الأفراد ذوي المظهر الإجرامي أن يظهروا ندمًا في أي وقت.
في الدراسة الأولى، شاهد المشاركون وجوهاً تتفاوت في شدة ملامح الإجرام أو الندم. وفي الدراسة الثانية، شاهدوا وجوهاً تجمع بين ملامح الإجرام والندم، مصحوبة بمعلومات عن نوع الجريمة المرتكبة. وفي كلتا الدراستين، قيّم المشاركون احتمالية منح الشخص المصوّر إفراجاً مشروطاً، ومدى احتمالية ارتكابه جريمة مماثلة مرة أخرى. وأظهرت النتائج أن شدة ملامح الوجه تؤثر على قرارات الإفراج المشروط وعلى المعتقدات المتعلقة بالعودة إلى الإجرام. فقد اعتُبرت الوجوه ذات الملامح الإجرامية الأقوى أقل احتمالاً للحصول على الإفراج المشروط وأكثر احتمالاً للعودة إلى الإجرام.
كان للسمات التي توحي بالندم تأثير معاكس. إضافةً إلى ذلك، قد يبدو الجناة ذوو المظهر الإجرامي نادمين، لكن هذا التصور يعتمد على نوع الجريمة المرتكبة والحكم الصادر (مثل قرارات الإفراج المشروط أو التنبؤات بشأن العودة إلى الإجرام). تجسّد هذه النتائج مجتمعةً كيف يمكن للمظاهر وحدها أن تؤثر على قرارات نظام العدالة الجنائية، مما يشكك في عدالة نتائج المحاكمات.
وفي دراسة مشابهة في علم النفس التجريبي، حيث طُلب من المجرب عليهم أن يحكموا على شخص إذا كان مسؤولاً عن جريمته أو أنه أخطأ (غير مسؤول)، وذلك على أشخاص لهم وجوه ذات مظهر طفولي (Baby face) وأشخاص وجوههم ذات مظهر ناضج (Mature face). وأشارت النتائج إلى أن المجرب عليهم حكموا على أصحاب الوجوه الناضجة أنهم مسؤولون عن فعلهم، في حين حكموا على أصحاب الوجوه الطفولية أنهم غير مسؤولين وربما ارتكبوا الجريمة بالخطأ. ولذلك، في السابق كان تجريم الرجال أكثر من النساء بناءً على مظهر وجوههم.
(من بحاجة للدراسة الأخيرة يمكن ان يطلبها).
د. محمد الشقيرات

Defendant remorse and criminal appearance significantly influence penalty severity in criminal trials, where remorseful cues are often associated with leniency and criminal appearances with harsher punishments. Alarmingly, a defendant’s facial structure, despite their intent, can activate implicit...

Address

Amman

Opening Hours

09:00 - 17:00

Telephone

+962795440416

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Jordanian Clinical Psychologists Association posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Jordanian Clinical Psychologists Association:

Share