Institute for Family Health / معهد العناية بصحة الأسرة

  • Home
  • Jordan
  • Sweileh
  • Institute for Family Health / معهد العناية بصحة الأسرة

The Institute for Family Health (IFH) - A King Hussein Foundation serves as a national and regional model for comprehensive and progressive healthcare that addresses the physical, mental, and social welfare of Jordanians and refugees throughout Jordan. معهد العناية بصحة الأسرة -
يعد معهد العناية بصحة الأسرة أحد المراكز الإقليمية التي تقدم خدمات ورعاية صحية شاملة للأسرة، وتدريب للمتخصصين ومقدمي ال

رعاية في مجالات الرعاية الصحية الأسرية، وحماية الأطفال، وإعادة تأهيل للناجين من حالات العنف والتعذيب القائم على أساس النوع الاجتماعي، ويقدم المعهد بمساعدة كادر على درجة عالية من الكفاءة، رعاية صحية متكاملة تتضمن خدمات في المجالات الطبية والصحة الإنجابية وتقديم المشورة النفسية والاجتماعية والقانونية وخدمات للأطفال ذوي الإعاقة، كما أنه رائد في مجال المبادرات الوطنية لمكافحة العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي، وإدارة برامج التوعية حول حقوق الإنسان، وسبل بناء القدرات لمؤسسات المجتمع المدني وغيرها من المؤسسات الوطنية والدولية.
ويدير المعهد مركزاً متعدد التخصصات يعنى بشؤون المرأة الصحية والاستشارية، ووحدة تطور ونمو الأطفال، وأول مركز إعادة تأهيل متخصص في الأردن يعنى بضحايا الحوادث والصدمات لخدمة أفراد المجتمع المحلي واللاجئين من مناطق الصراع المجاورة.
ويقدم المعهد حالياً للأردنيين والجنسيات الأخرى خدمات رعاية صحية للأسرة بمنظور شمولي متكامل من خلال عمله في أربع مخيمات للاجئين ومركزين في بلدية عمان الكبرى وست عيادات ثابتة ومتنقلة في خمس محافظات عبر الأردن.
ودأب المعهد منذ العام 2003 بالشراكة مع عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة وشركاء دوليين آخرين على تقديم خدمات طبية ونفسية وخدمات تتعلق بحماية الأطفال وإعادة التأهيل للنازحين العراقيين والسوريين إضافة إلى لاجئين من جنسيات أخرى مقيمين في الأردن.
كما يدير برامج تدريب إقليمية لفرق من سورية، والعراق، وأبو ظبي، وقطاع غزة/الضفة الغربية، ولبنان، وليبيا، وتونس، ومصر تتعلق بالتدخلات النفس اجتماعية المتخصصة، والمعالجة السريرية للناجيات من الاغتصاب، والعنف المبنى على النوع الاجتماعي، وحماية الأطفال، وفي العام 2003 أصبح المعهد عضواً في المجلس الدولي لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب.

إيبولا.. أحد أخطر الفيروسات النزفية في العالميُعدّ فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات التي عرفها الطب الحديث، لقدرته العالية...
02/06/2026

إيبولا.. أحد أخطر الفيروسات النزفية في العالم

يُعدّ فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات التي عرفها الطب الحديث، لقدرته العالية على التسبب بحمى نزفية شديدة قد تؤدي إلى الوفاة في نسبة كبيرة من المصابين. يُقدّم معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، في المقال الآتي، تفصيلا علميا لماهية هذا الفيروس وطرق انتقاله وأعراض الإصابه به وكيفية تشخيصه، إضافة إلى خطوات العلاج والرعاية الطبية وإجراءات الوقاية المهمة والتأثير العالمي لهذا الفيروس.

ظهر الفيروس لأول مرة عام 1976 في مناطق متفرقة من إفريقيا، وسُمّي بهذا الاسم نسبة إلى نهر إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تم تسجيل إحدى أوائل التفشيات المعروفة للمرض. منذ ذلك الحين، أصبح الفيروس مصدر قلق عالمي بسبب سرعة انتشاره وارتفاع معدل الوفيات الناتج عنه.
ينتمي فيروس إيبولا إلى عائلة الفيروسات الخيطية (Filoviridae) ، وهو فيروس RNA يهاجم الجهاز المناعي وأعضاء الجسم المختلفة، مما يؤدي إلى اضطرابات خطيرة في وظائف الأوعية الدموية وتجلط الدم. وقد شهد العالم عدة موجات وبائية، أخطرها التفشي الذي تم تسجيله في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، والذي تسبب بآلاف الوفيات وأثار حالة طوارئ صحية عالمية.

طرق انتقال فيروس إيبولا:
ينتقل فيروس إيبولا إلى الإنسان عبر ملامسة دم أو سوائل جسم الحيوانات المصابة، خاصة الخفافيش والقردة وبعض الحيوانات البرية الأخرى. وبعد إصابة الإنسان، ينتقل الفيروس من شخص لآخر من خلال التلامس المباشر مع الدم، اللعاب، العرق، البول، القيء، أو أي سوائل جسمية أخرى للمصاب.
كما يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق الأدوات الملوثة مثل الإبر والملابس الطبية غير المعقمة. ويُعتبر العاملون في القطاع الصحي من أكثر الفئات عرضة للإصابة، خاصة في حال عدم استخدام وسائل الحماية الشخصية المناسبة.
ولا ينتقل فيروس إيبولا عبر الهواء مثل الإنفلونزا أو فيروس كورونا، وإنما يحتاج إلى اتصال مباشر مع سوائل الجسم الملوثة.

أعراض المرض:
تبدأ أعراض فيروس إيبولا عادة بعد فترة حضانة تتراوح بين يومين و21 يومًا من التعرض للفيروس. وتظهر الأعراض بشكل مفاجئ وتشمل:
- ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
- صداع حاد.
- آلام في العضلات والمفاصل.
- ضعف وإرهاق شديدان.
- التهاب الحلق.
ومع تطور المرض قد تظهر أعراض أكثر خطورة مثل:
- القيء والإسهال.
- الطفح الجلدي.
- نزيف داخلي وخارجي.
- اضطرابات في وظائف الكبد والكلى.
- انخفاض ضغط الدم والصدمة.
وفي الحالات الشديدة، يؤدي المرض إلى فشل متعدد في أعضاء الجسم، مما قد يسبب الوفاة خلال فترة قصيرة إذا لم يتم تقديم الرعاية الطبية اللازمة.

تشخيص فيروس إيبولا:
يُعتبر التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية للحد من انتشار المرض وزيادة فرص نجاة المريض. ويتم تشخيص فيروس إيبولا باستخدام الفحوصات المخبرية المتخصصة، مثل اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR)، الذي يكشف المادة الوراثية للفيروس.
كما تُستخدم اختبارات الكشف عن الأجسام المضادة والمستضدات الفيروسية لتأكيد الإصابة. ويجب التعامل مع عينات المرضى في مختبرات عالية الأمان بسبب خطورة الفيروس وسهولة انتقاله.

العلاج والرعاية الطبية:
حتى وقت قريب، لم يكن هناك علاج نوعي معتمد لفيروس إيبولا، وكانت الرعاية تعتمد بشكل أساسي على تخفيف الأعراض ودعم وظائف الجسم. وتشمل الرعاية الداعمة:
- تعويض السوائل والأملاح.
- الحفاظ على ضغط الدم.
- إعطاء الأكسجين عند الحاجة.
- علاج الالتهابات الثانوية.
وفي السنوات الأخيرة، تم تطوير بعض العلاجات المناعية والأدوية المضادة للفيروسات التي أظهرت نتائج واعدة في تقليل معدل الوفيات، خاصة عند إعطائها في المراحل المبكرة من المرض.
كما تم اعتماد لقاحات فعالة ضد فيروس إيبولا، أبرزها لقاح (rVSV-ZEBOV)، الذي ساهم بشكل كبير في السيطرة على التفشيات الحديثة وتقليل انتقال العدوى.

الوقاية من فيروس إيبولا:
تعتمد الوقاية من فيروس إيبولا على مجموعة من الإجراءات الصحية والوقائية المهمة، ومنها:
- تجنب ملامسة سوائل جسم المصابين.
- استخدام معدات الوقاية الشخصية للعاملين الصحيين.
- غسل اليدين وتعقيمها بشكل متكرر.
- عزل المرضى المصابين.
- دفن المتوفين بطريقة آمنة.
- تجنب التعامل مع الحيوانات البرية المصابة.
كما تلعب التوعية الصحية دورًا أساسيًا في الحد من انتشار المرض، خاصة في المناطق التي تشهد تفشيات وبائية.

التأثير العالمي لفيروس إيبولا:
أدى انتشار فيروس إيبولا إلى آثار صحية واقتصادية واجتماعية كبيرة، خصوصًا في الدول الإفريقية الفقيرة ذات الأنظمة الصحية الهشة. فقد تسبب المرض في إغلاق المدارس والمراكز الصحية، وتراجع النشاط الاقتصادي، وزيادة معدلات الخوف والوصمة الاجتماعية.
كما دفع المجتمع الدولي إلى تعزيز أنظمة مراقبة الأوبئة والاستعداد للطوارئ الصحية، بالإضافة إلى زيادة الاستثمار في الأبحاث الطبية وتطوير اللقاحات والعلاجات.
وأظهرت جائحة إيبولا أهمية التعاون الدولي في مواجهة الأمراض المعدية، وضرورة دعم الأنظمة الصحية في الدول النامية لمنع تحول التفشيات المحلية إلى أزمات عالمية.

‏يسر معهد العناية بصحة الأسرة بالتعاون مع وزارة الصحة دعوتكم إلى الانضمام لدورة التطور المهني المستمر المعتمدة (CPD) بعن...
01/06/2026

‏يسر معهد العناية بصحة الأسرة بالتعاون مع وزارة الصحة دعوتكم إلى الانضمام لدورة التطور المهني المستمر المعتمدة (CPD) بعنوان:
"‏ضبط العدوى في مراكز الرعاية الصحية الأولية"

‏الفئة المستهدفة: الأطباء والممرضون والممرضات ‏والقابلات القانونيات.
‏المدة: يوم واحد من الساعة 9:00 صباحا وحتى 2:30 بعد الظهر.
‏التاريخ: يوم الخميس 11/6/2026.
‏المكان: معهد العناية بصحه الأسرة - صويلح.
‏التكلفة: 20 دينارا.

‏للتسجيل عبر الرابط:
https://forms.office.com/r/kER5w77qk5

27/05/2026

تتقدم مؤسسة الملك الحسين بأحرّ التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بتجديد التزامها المستمر بتعزيز قيم العطاء والتكافل في مجتمعنا

أجمل التهاني لكم ولأسركم بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. أعاده الله عليكم وأنتم بصحة وعافية وأمن وسلام..كل عام وأنتم بألف خ...
26/05/2026

أجمل التهاني لكم ولأسركم بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. أعاده الله عليكم وأنتم بصحة وعافية وأمن وسلام..

كل عام وأنتم بألف خير..


25/05/2026

في يوم استقلال الأردن، نستذكر بكل فخر مسيرة وطنٍ بُني بالعزيمة والإنسانية والإيمان بالمستقبل. حفظ الله الأردن وأدام عليه الأمن والاستقرار والازدهار

اعتزازا بثمانية عقود من المجد والبناء احتفل معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين) بفروعه في العاصمة عمّ...
24/05/2026

اعتزازا بثمانية عقود من المجد والبناء احتفل معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين) بفروعه في العاصمة عمّان والمحافظات بعيد استقلال المملكة الثمانين.
وتزيّنت فروع المعهد براية الوطن الخفّاقة وعمّت الاحتفالات التي نظمها وأحياها الموظفون احتفاء بهذه المناسبة المجيدة التي تُعد رمزا للعزة والسيادة.
وجدّد موظفو المعهد عهد الوفاء والإلتزام بمواصلة مشوارهم الصحي العظيم ورسالتهم الإنسانية النبيلة ورؤيتهم الوطنية العميقة التي تتحق ببناء مجتمع معافى ينبض حبا وعطاء.
وبهذه المناسبة رفعت أسرة المعهد أسمى آيات التهنئة والمباركة إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني والشعب الأردني العزيز.

كل عام والوطن بألف خير

#الأردن

معهد العناية بصحة الأسرة يشرف على ورشة تدريب ‏بعنوان "المناصرة والنهج المبني على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة"، نفذتها مؤسسة...
19/05/2026

معهد العناية بصحة الأسرة يشرف على ورشة تدريب ‏بعنوان "المناصرة والنهج المبني على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة"، نفذتها مؤسسة جراسا للتنمية المستدامة بالاتفاق مع المعهد، في مدرسة ميسلون الأساسية للبنات بلواء بني عبيد، ضمن أنشطة مشروع "تعزيز صمود الأردنيين الأقل حظًا واللاجئين السوريين مع التركيز على النساء المتأثرات من العنف المبني على النوع الاجتماعي" والذي ينفذه المعهد بتمويل من منظمة كريستوفر بليندن ميشن..

الهرم الغذائي الجديد.. كيف تطورت التوصيات الغذائية الحديثة؟شهدت الإرشادات الغذائية العالمية خلال العقود الأخيرة تطورًا ك...
19/05/2026

الهرم الغذائي الجديد.. كيف تطورت التوصيات الغذائية الحديثة؟

شهدت الإرشادات الغذائية العالمية خلال العقود الأخيرة تطورًا كبيرًا نتيجة التقدم في الأبحاث الطبية وعلم التغذية. ومن أبرز هذه التطورات الانتقال من “الهرم الغذائي التقليدي” إلى نماذج حديثة مثل “الطبق الصحي” أو ما يُعرف بـ(Eating Plate). يضع معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين)، بين يدي القارئ أهم التعديلات التي جرت على الهرم الغذائي، إضافة إلى بيان الهرم الغذائي القديم وأسباب تعديله، وظهور الطبق الصحي بدلا من الهرم.

جاءت التعديلات على الهرم الغذائي استجابةً لانتقادات علمية وُجهت للهرم الغذائي القديم، الذي كان يركز بشكل كبير على الكربوهيدرات والحبوب دون التمييز بين الأنواع الصحية وغير الصحية منها. وتشير أبحاث التغذية الحديثة إلى أن جودة الطعام أهم من كميته فقط، وأن نوع الدهون والكربوهيدرات والبروتينات يؤثر بصورة مباشرة على الصحة العامة والوقاية من الأمراض المزمنة.

ما هو الهرم الغذائي التقليدي؟
ظهر الهرم الغذائي التقليدي لأول مرة بشكل واسع في الولايات المتحدة عام 1992، وكان الهدف منه توجيه الناس إلى تناول كميات متوازنة من الطعام يوميًا. وقد قُسم الهرم إلى طبقات، حيث احتلت الحبوب والخبز والأرز والمعكرونة قاعدة الهرم، مع توصية بتناولها بكثرة، بينما وُضعت الدهون والزيوت والحلويات في القمة باعتبارها أطعمة يجب التقليل منها.
ورغم أن هذا النموذج ساعد على نشر الثقافة الغذائية في ذلك الوقت، فإن كثيرًا من خبراء التغذية لاحقًا انتقدوه لأنه لم يوضح الفرق بين الحبوب الكاملة والحبوب المكررة، كما لم يميز بين الدهون الصحية والدهون الضارة. بالإضافة إلى ذلك، اعتبر بعض الباحثين أن الهرم تأثر بالسياسات الزراعية والصناعات الغذائية أكثر من اعتماده الكامل على الأدلة العلمية الحديثة.

لماذا تم تعديل الهرم الغذائي؟
مع تزايد معدلات السمنة ومرض السكري وأمراض القلب حول العالم، بدأت الأبحاث تكشف أن بعض التوصيات القديمة لم تكن كافية لتحقيق صحة جيدة. وقد أظهرت الدراسات أن تناول كميات كبيرة من الحبوب المكررة مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض قد يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم وزيادة خطر الإصابة بالسكري والسمنة. كما أثبتت الأبحاث أن بعض الدهون النباتية، مثل زيت الزيتون، مفيدة لصحة القلب، على عكس الاعتقاد القديم الذي كان يوصي بتقليل جميع أنواع الدهون.
لهذا السبب بدأت المؤسسات الصحية في تطوير نموذج غذائي أكثر وضوحًا وواقعية، يساعد الناس على تكوين وجبات صحية متوازنة بسهولة.

ظهور “الطبق الصحي” بدلًا من الهرم:
في عام 2011 ظهر نموذج جديد أُطلق عليه اسم (My Plate) من وزارة الزراعة الأمريكية، حيث تم استبدال شكل الهرم بصورة طبق مقسم إلى أربع مجموعات غذائية رئيسية: الخضروات، والفواكه، والحبوب، والبروتين، مع إضافة منتجات الألبان بجانب الطبق. وكان الهدف من هذا التغيير تسهيل فهم الناس لكيفية توزيع الطعام داخل الوجبة الواحدة بدلًا من التفكير في طبقات الهرم.
لكن خبراء التغذية في (Harvard School of Public Health) قدموا نسخة أكثر تطورًا تُعرف باسم “الطبق الغذائي الصحي (Healthy Eating Plate) ، والتي اعتمدت على أحدث الدراسات العلمية في مجال التغذية. وقد أوضح الباحثون أن هذا النموذج أكثر دقة لأنه لا يكتفي بتقسيم الطعام، بل يوضح نوعية الغذاء الصحي الذي يجب اختياره.

أهم التعديلات التي تمت على الهرم الغذائي الجديد:
1. التركيز على جودة الحبوب:
في الهرم القديم كانت جميع الحبوب تُعامل بالطريقة نفسها، بينما يركز النظام الحديث على الحبوب الكاملة مثل الشوفان، والقمح الكامل، والأرز البني، لأنها تحتوي على الألياف والعناصر الغذائية المفيدة. أما الحبوب المكررة مثل الخبز الأبيض والمعجنات فتُنصح بالتقليل منها لأنها ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة.

2 . زيادة أهمية الخضروات:
أصبحت الخضروات تمثل الجزء الأكبر من الطبق الصحي، حيث يُوصى بأن تشكل نحو نصف الوجبة اليومية مع الفواكه. كما تؤكد التوصيات الحديثة على التنوع اللوني للخضروات للحصول على أكبر كمية من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.

3. التمييز بين البروتينات الصحية وغير الصحية:
في النماذج القديمة لم يكن هناك فرق واضح بين أنواع البروتين، أما النظام الحديث فيشجع على تناول البروتينات الصحية مثل السمك، والبقوليات، والمكسرات، والدجاج، مع تقليل اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة مثل النقانق والمرتديلا بسبب ارتباطها بزيادة خطر أمراض القلب وبعض أنواع السرطان.
ومع تصدر البروتينات أعلى اولويات الهرم الجديد، يوصى بزيادة كمية البروتين المتناولة لتصبح 1.2-1.6 غرام بروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا، بدلًا من 0.8 غرام سابقًا. بالإضافة إلى ذلك، يوصى بالتركيز على استهلاك البروتين الحيواني على وجه الخصوص، كاللحوم الحمراء، والدجاج، والسمك، والبيض، إلى جانب الزبادي كامل الدسم.

4. الاعتراف بأهمية الدهون الصحية:
كان الاعتقاد السائد قديمًا أن جميع الدهون ضارة، لكن الأبحاث الحديثة أثبتت أن الدهون الصحية ضرورية للجسم، خاصة الدهون غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات والأسماك. لذلك أصبح الطبق الصحي يشجع على استخدام الزيوت النباتية الصحية مع تجنب الدهون المتحولة والدهون الصناعية.

5. تقليل السكر والمشروبات المحلاة:
أحد أهم التعديلات الحديثة هو التحذير الواضح من المشروبات السكرية مثل المشروبات الغازية والعصائر الصناعية، لأنها ترتبط بزيادة السمنة والسكري وتسوس الأسنان. ويوصي الطبق الصحي بشرب الماء باعتباره الخيار الأفضل، مع إمكانية تناول الشاي أو القهوة دون سكر بكميات معتدلة.

6. الاعتدال في تناول الألبان:
في بعض النماذج القديمة كان يُوصى بتناول منتجات الألبان بكثرة، لكن التوصيات الحديثة أصبحت أكثر اعتدالًا، حيث تشير إلى أن تناول كمية معتدلة من الحليب أو اللبن يكفي لمعظم الأشخاص، مع إمكانية الاعتماد على مصادر أخرى للكالسيوم مثل الخضروات الورقية والمكسرات.

7. إضافة النشاط البدني:
لم يركز الهرم الغذائي التقليدي كثيرًا على الرياضة، بينما تؤكد النماذج الحديثة أن النشاط البدني جزء أساسي من الحياة الصحية. ولذلك ترتبط التوصيات الجديدة بممارسة الرياضة اليومية والحفاظ على وزن صحي إلى جانب التغذية المتوازنة.

فوائد الهرم الغذائي الجديد:
ساعدت التعديلات الحديثة على جعل التوصيات الغذائية أكثر واقعية وأسهل في التطبيق اليومي. كما أن التركيز على جودة الغذاء بدلًا من مجرد الكميات ساهم في تعزيز الوقاية من الأمراض المزمنة مثل:
- السمنة.
- السكري من النوع الثاني.
- ارتفاع ضغط الدم.
- أمراض القلب والشرايين.
- بعض أنواع السرطان.
وتشير الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية المعتمدة على الخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية ترتبط بانخفاض معدلات الوفاة وتحسن جودة الحياة.

نفذ معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين) والبرنامج الأردني لسرطان الثدي ورشة توعوية عن سرطان الثدي بمش...
18/05/2026

نفذ معهد العناية بصحة الأسرة (من معاهد مؤسسة الملك الحسين) والبرنامج الأردني لسرطان الثدي ورشة توعوية عن سرطان الثدي بمشاركة عدد من مؤسسات المجتمع المدني.
‏وهدفت الورشة التي شارك فرع المعهد في الكرك إلى تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر والفحص الدوري ونشر الثقافة الصحية بين السيدات.

Address

Sweileh
11910

Opening Hours

Monday 08:00 - 16:00
Tuesday 08:00 - 16:00
Wednesday 08:00 - 16:00
Thursday 08:00 - 16:00
Sunday 08:00 - 16:00

Telephone

+96265344190

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Institute for Family Health / معهد العناية بصحة الأسرة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Institute for Family Health / معهد العناية بصحة الأسرة:

Share