11/05/2026
زملائي وزميلاتي في العمل:
نحنُ مقبلون على أيام عظيمة,
نحنُ مقبلون على أبواب العشر ذى الحجة.
هذه الأيام التي اقسم بها الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز،حيث قال:
( وَٱلۡفَجۡرِ (1) وَلَيَالٍ عَشۡرٖ (2)).
هذه الأيام التي يتخللها الركان الخامس من الأسلام ،الا وهو الحج. والتي شرفها الله تعالي بيوم الحج الاكبر، بيوم الوقوف على صعيد عرفات، هذا اليوم الذي هو خير يوم طلعت فيه الشمس.
هذا الذي اليوم يعتق فيها الله تعالى عباده من النار، ويباهى بهم أمام ملائكته ويشهدهم عليهم بإنه غفر لهم.
وقد اوصى رسولا الكريم اغتنام هذه الأيام في الأعمال الصالحة حيث قال:
:(ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام، قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟، قال ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بماله ونفسه فلم يرجع من ذلك بشيء).
احبابى ومتابعى نحن مقبلون على أفضل أيام الدنيا، فاغتنموها بل واجتهدوا وجدوا فيها بالصيام والدعاء والعمل الصالح، ولا تضيعوها في اللهو واللعب،والقيل والقال، والسهر على الإنترنت .
هذه أيام الله فعظموها.
(ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)/(الحج: 32).
الأثنين 24/ذي القعدة/1447ه
11/مايو/2026م
✍️ عمرالاسود