22/06/2026
كثيراً ما نسمع أن أي مريض بالغدة الدرقية يجب أن يخضع لعملية جراحية، فهل هذا صحيح؟ وما حقيقة الشائعات حول تأثير هذه الجراحة على الحبال الصوتية؟ 🤔
في هذا المقطع، يوضح لنا الدكتور عبد الإله ابن زكور (اختصاصي في الجراحة العامة والباطنية) أهم الحقائق التي يجب أن تعرفها:
قرار الجراحة: ليس كل مريض بالغدة الدرقية يحتاج إلى تدخل جراحي. الطبيب المختص (طبيب الغدد الصماء والسكري) هو وحده من يحدد مدى الحاجة للجراحة بناءً على الفحوصات والتحاليل الدقيقة.
متى تكون الجراحة ضرورية؟ في بعض الحالات، مثل التضخم الكبير للغدة (الجويتر) الذي يسبب ضغطاً خانقاً على الحبال الصوتية ويؤثر على جودة الصوت، يصبح التدخل الجراحي أمراً لا بد منه.
هاجس فقدان الصوت: يخشى الكثير من المرضى إجراء العملية خوفاً من فقدان أصواتهم للأبد. يطمئننا الدكتور أن نسبة حدوث ضرر دائم للصوت هي نسبة ضئيلة جداً ونادرة الحدوث.
لماذا قد يتغير الصوت مؤقتاً؟ قد يلاحظ المريض تغيراً أو ضعفاً مؤقتاً في صوته بعد العملية. يحدث هذا غالباً نتيجة للحرارة المنبعثة أثناء كي الأوعية الدموية الدقيقة القريبة من أعصاب الصوت. وبمجرد أن يزول أثر هذه الحرارة وتتعافى الأنسجة، يعود الصوت إلى طبيعته تدريجياً.
💡 الخلاصة: الجراحة ليست الحل الأوحد والمطلق دائماً. الأهم هو المتابعة المستمرة مع طبيبك خطوة بخطوة لتشخيص حالتك بدقة واختيار مسار العلاج الأنسب لك.
هل لديك أي ا�