14/06/2026
في عالم يسوده الفسق و الفجور، عالم مليء بالكذب و النصب و الاحتيال، عالم اصبح تتحكم به وسائل التواصل الاجتماعي و للأسف الغير ملتزمة، يظهر لنا و يطفو على السطح شيطان تيفي الذي همه و كل همه و حيد همومه البحث عن فضيحة.
ليس فقط هذا بل و البحث عن إذكاء و الرفع من نسبة المشاهدة عند طبقة سطحية من المجتمع مادتها الرمادية مبرزة فقط في التفاهات و البوزات و الكلاشات. هاته الفضيحة تيڤي التي يرأسها احد اخبث خلق الله على بسيطته لا تتحمل حتى عناء الاستفسار و سبر أغوار حقيقة الخبر، هي مجرد مكتب ظبط متنقل تستقبل و تمرر دون التأكد من صحة المعلومة او بطلانها. موقع بدون توقيع اصفر اللون يميل إلى لون "القيح" و هي للأسف قيح فوق سطح الصحافة. موقع كل همه هو استغلال ضعف و حاجة و غباء فئة معينة من المجتمع لكي تكسب على ظهورهم نسبة المشاهدات و نسبة التفاعل، هنا اريد ان احيي الصحافة النزيهة و التي تشتغل في حرفية تامة. من جهة اخرى اريد ان أوضح شيئا مهما، لعن الله الفقر كاد الفقر ان يكون كفرا، و هما الفقر فعلا كفر لانه حول مجموعة من الناس إلى كفار بكذبهم و تحولهم إلى نصابين، بل و صدقوا كذبهم و استعملوه في قضاء مصلحة حولتهم إلى كفار. كلامي واضح و موجه لمن يهمه الأمر.