28/05/2026
فحصت بعض المراجعات العلمية الحديثة، التأثيرات الإكلينيكية الأولية لتدخلات القائمة على تقنية حركة تتبع العين، لدى الأطفال ذوي اضطراب عجز الانتباه وفرط النشاط (ADHD).
فقد اعتمد الدراسة تصميمًا تجريبيًا عشوائيًا شمل 40 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 6 و12 سنة، و تم تقسيم المشاركين إلى مجموعة تجريبية استخدمت تدخلا محوسب قائمًا على تتبع العين، ومجموعة ضابطة استخدمت علاجًا محوسب تقليديًا، وذلك بالتزامن مع العلاج الدوائي المعتاد لمدة أربعة أسابيع.
أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في مؤشر الانتباه الموزع لدى المجموعة التجريبية، مع تطور أسرع في المهام المرتبطة بالانتباه مقارنة بالمهام العادية. كما وُجد ارتباط إيجابي بين التحسن في مؤشرات الانتباه ونتائج بع١ الاختبارات المعرفية. وأظهرت الدراسة فروقًا دالة إحصائيًا في بعض اختبارات الضبط التنفيذي والتحكم المعرفي، خاصة في اختبارات ستروب والبحث عن الرموز.
وتشير هذه النتائج إلى أن استخدام التوجيه التكيفي القائم على تتبع حركة العين قد يسهم في تحسين الأداء الانتباهي والوظائف التنفيذية لدى الأطفال ذوي ADHD، مع التأكيد على ضرورة إجراء دراسات مستقبلية أوسع للتحقق من فعالية هذه التقنية على المدى الطويل.