23/08/2026
ليس كل طفل تظهر لديه بعض الأعراض المرتبطة باضطراب طيف التوحد يكون بالضرورة مصابًا بالتوحد. فقد نلاحظ لدى الطفل تأخرًا أو اضطرابًا في التواصل واللغة، صعوبة في التفاعل الاجتماعي، ضعفًا في التواصل البصري، تكرار بعض الحركات أو السلوكيات، التمسك بالروتين، صعوبة في تقبّل التغيير، أو حساسية غير معتادة تجاه الأصوات واللمس والأضواء، ومع ذلك قد تكون هذه الأعراض جزءًا من اضطراب نمائي آخر. فهناك اضطرابات عصبية نمائية يمكن أن تتداخل أعراضها مع أعراض التوحد، مثل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، اضطرابات اللغة والتواصل، اضطراب التواصل الاجتماعي (البراغماتي)، الإعاقة الذهنية، اضطرابات التعلم، واضطرابات الحركة أو بعض الاضطرابات النمائية الأخرى. لذلك، فإن وجود عرض أو مجموعة من الأعراض لا يكفي وحده لتأكيد التشخيص؛ بل يتطلب الأمر تقييمًا نمائيًا ونفسيًا عصبيًا شاملًا يأخذ في الاعتبار تاريخ الطفل النمائي، تطور مهاراته، قدراته المعرفية واللغوية، تفاعله الاجتماعي وسلوكه في مختلف السياقات، مع استبعاد التفسيرات والاضطرابات الأخرى الممكنة.