Psychologue/ neuropsychologue Mohammed mouaffak

Psychologue/ neuropsychologue Mohammed mouaffak الصفحة الرسمية للاخصائي النفسي والباحث في علم العصبي المعرفي

23/08/2026

ليس كل طفل تظهر لديه بعض الأعراض المرتبطة باضطراب طيف التوحد يكون بالضرورة مصابًا بالتوحد. فقد نلاحظ لدى الطفل تأخرًا أو اضطرابًا في التواصل واللغة، صعوبة في التفاعل الاجتماعي، ضعفًا في التواصل البصري، تكرار بعض الحركات أو السلوكيات، التمسك بالروتين، صعوبة في تقبّل التغيير، أو حساسية غير معتادة تجاه الأصوات واللمس والأضواء، ومع ذلك قد تكون هذه الأعراض جزءًا من اضطراب نمائي آخر. فهناك اضطرابات عصبية نمائية يمكن أن تتداخل أعراضها مع أعراض التوحد، مثل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، اضطرابات اللغة والتواصل، اضطراب التواصل الاجتماعي (البراغماتي)، الإعاقة الذهنية، اضطرابات التعلم، واضطرابات الحركة أو بعض الاضطرابات النمائية الأخرى. لذلك، فإن وجود عرض أو مجموعة من الأعراض لا يكفي وحده لتأكيد التشخيص؛ بل يتطلب الأمر تقييمًا نمائيًا ونفسيًا عصبيًا شاملًا يأخذ في الاعتبار تاريخ الطفل النمائي، تطور مهاراته، قدراته المعرفية واللغوية، تفاعله الاجتماعي وسلوكه في مختلف السياقات، مع استبعاد التفسيرات والاضطرابات الأخرى الممكنة.

13/08/2026

من خلال تجربتي كأخصائي نفسي عصبي، ألاحظ يوميًا كيف يُساء فهم العديد من الأطفال ذوي اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، حيث يُوصف الطفل كثير الحركة بأنه غير منضبط، ويُنظر إلى الطفل مشتت الانتباه على أنه مهمل أو ضعيف القدرات، بينما تكون الحقيقة أكثر تعقيدًا من ذلك بكثير. لذلك صممت هذا البرنامج بهدف مساعدة الآباء والمدرسين والمتخصصين على فهم الاضطراب من منظور علمي وإنساني، والانتقال من التركيز على السلوك الظاهر إلى فهم الآليات المعرفية والعصبية التي تقف خلفه.
في هذا البرنامج سأرافقكم لفهم طبيعة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، وكيف يؤثر في الانتباه وضبط النفس والتعلم والعلاقات الاجتماعية. سنتعرف معًا على الأسباب العصبية والنمائية والوراثية المرتبطة به، وسنناقش كيف تتغير مظاهره مع التقدم في العمر، وما التحديات التي قد تواجه الطفل وأسرته في مختلف المراحل النمائية. كما سنتوقف عند الضغوط التي تعيشها الأسر، وكيف يمكن تحويل المنزل من ساحة للصراعات اليومية إلى بيئة داعمة تساعد الطفل على النمو والنجاح.
وسأخصص جزءًا مهمًا من البرنامج للحديث عن التقييم النفسي العصبي والتربوي، ومتى يصبح ضروريًا، وكيف يمكن للأسرة والمدرسة المساهمة في بناء صورة دقيقة عن قدرات الطفل واحتياجاته. كما سأقدم خطوات عملية للتعامل مع مرحلة ما بعد التشخيص، ومجموعة من المبادئ التربوية الفعالة التي أثبتت الأبحاث والخبرة الميدانية أهميتها في تحسين التواصل مع الطفل وتنظيم سلوكه ودعمه نفسيًا وتربويًا.
ولأن التحديات الحقيقية تظهر في الحياة اليومية، سأشارك معكم استراتيجيات عملية لتحسين السلوك، وإدارة المشكلات اليومية، وتنمية المهارات الاجتماعية، ومساعدة الطفل على بناء الصداقات والثقة بالنفس. كما سنتناول مرحلة المراهقة وما تحمله من تحديات وفرص، وسنتحدث عن كيفية بناء شراكة فعالة مع المدرسة لدعم النجاح الأكاديمي والتكيف الاجتماعي.
رسالتي الأساسية من خلال هذا البرنامج هي أن الطفل ذو ADHD ليس طفلًا كسولًا أو غير مهذب، بل طفل يحتاج إلى الفهم والدعم والاستراتيجيات المناسبة. وهدفي أن أساعدكم على رؤية قدراته وإمكاناته قبل التركيز على صعوباته، وأن أزودكم بأدوات عملية تمكنكم من مرافقته بثقة ووعي نحو مستقبل أكثر نجاحًا وتوازنًا.


11/08/2026

#هل كل خلاف بين الزوجين يعني أن أحدهما مخطئ؟
وهل وصول العلاقة إلى مرحلة الصمت أو كثرة الشجار يعني أن العلاقة انتهت ؟"
ليس بالضرورة.
في كثير من العلاقات، يبدأ الخلاف بمشكلة صغيرة جدًا:
زوج يعود من العمل متعبًا، فتقول له زوجته:
"أنت لم تعد تهتم بي كما كنت."
فيجيب:
"أنا أعمل طوال اليوم من أجل الأسرة، ماذا تريدين مني أكثر؟"
هي تسمع: "مشاعرك لا تهمني."
وهو يسمع: "أنت لا تفعل ما يكفي."
فتبدأ دائرة جديدة من اللوم والدفاع والهجوم… ثم الصمت.
المشكلة هنا قد لا تكون في موضوع الخلاف نفسه، وإنما في النمط الذي أصبحت العلاقة تتحرك داخله.
وهنا يأتي دور الإرشاد النفسي وعلاج الأزواج.
الهدف ليس أن يقرر المعالج:
من المخطئ؟ ومن على حق؟
وليس أن يجعل أحد الطرفين ينتصر على الآخر.
بل يساعد الزوجين على فهم ما يحدث بينهما:
لماذا يتكرر الخلاف نفسه؟
لماذا يتحول الحوار إلى صراع؟
لماذا يشعر أحد الطرفين بأنه غير مسموع، بينما يشعر الآخر بأنه متهم باستمرار؟
وكيف يمكن الانتقال من اللوم والاتهام إلى التواصل والفهم وحل المشكلة؟
في جلسات علاج الأزواج، قد نعمل على مهارات مثل:
- الاستماع دون مقاطعة.
- التعبير عن الاحتياجات بدل الاتهام.
- فهم المشاعر الكامنة خلف السلوك.
- إدارة الخلاف بطريقة أقل تدميرًا.
- إعادة بناء الثقة عندما تكون قد تعرضت للضرر.
- وضع حدود واتفاقات واضحة داخل العلاقة.
- فهم أنماط التواصل المتكررة بين الزوجين.

10/08/2026

#هل حصول طفلك على درجة مرتفعة في ADOS أو CARS يعني تلقائيًا أنه مصاب بالتوحد؟ الجواب: لا.
تشخيص اضطراب طيف التوحد هو تشخيص إكلينيكي يستند إلى معايير DSM-5-TR، وليس إلى نتيجة مقياس واحد.
يتطلب التشخيص تقييمًا شاملًا للتواصل والتفاعل الاجتماعي، والسلوكيات والاهتمامات المقيدة والمتكررة، والتاريخ النمائي للطفل، ومدى تأثير هذه الأعراض على حياته اليومية، مع استبعاد التفسيرات الأخرى الممكنة.
أما ADOS-2 فهو أداة ملاحظة منظمة تساعد المختص على تقييم سلوكيات التواصل والتفاعل الاجتماعي المرتبطة بالتوحد، بينما يساعد CARS-2 على تقييم خصائص التوحد وتقدير شدتها.
إذن، هذه المقاييس؛ أدوات مهمة ضمن عملية التقييم، لكنها لا تُستخدم منفردة لإصدار التشخيص.
وهنا يجب أن نفرق بين أمرين:
التشخيص: هل تنطبق على الطفل معايير اضطراب طيف التوحد؟
الشدة: ما مدى تأثير الأعراض، وما مقدار الدعم الذي يحتاجه الطفل؟
لذلك، لا ينبغي اختزال الطفل في رقم حصل عليه في ADOS أو CARS، لأن التشخيص الحقيقي يعتمد على الصورة النمائية والإكلينيكية الكاملة للطفل.
فالمقياس يقدم لنا معلومات مهمة، لكنه لا يشخّص الطفل.



09/08/2026

#التأخر النمائي لدى الأطفال قبل سن 5 سنوات: هل هو تشخيص نهائي؟.
عندما يكون الطفل بين سنة و5 سنوات ويظهر لديه تأخر واضح في أكثر من مجال نمائي، مثل اللغة، التواصل، المهارات الحركية، القدرات المعرفية أو المهارات الاجتماعية، قد يُستخدم تشخيص التأخر النمائي الشامل (Global Developmental Delay – GDD).
لكن من المهم أن يفهم الآباء أن هذا التشخيص، حسبDSM-5، مخصص للأطفال دون سن الخامسة، ويُستخدم خصوصًا عندما يكون من الصعب تحديد الصورة النهائية لقدرات الطفل بدقة في هذه المرحلة المبكرة من النمو.
لذلك، لا يعني تشخيص GDD بالضرورة أن الطفل سيعاني مستقبلًا من إعاقة ذهنية أو اضطراب نمائي محدد. فبعض حالات التأخر، خصوصًا التأخر الخفيف، قد تكون عابرة أو تتغير مع مرور الوقت والتدخل المبكر، خاصة تلك التي تكون ناتجة عن الحرمان البيئي.
ولهذا السبب فإن التقييم في مرحلة الطفولة المبكرة ليس نقطة نهاية، بل نقطة انطلاق للمتابعة.
فالطفل في عمر سنتين أو ثلاث سنوات لا ينبغي اختزاله في تشخيص واحد؛ بل يجب متابعة مسار نموه، وإعادة تقييم اللغة، والتواصل، والقدرات المعرفية، والمهارات الحركية، والسلوك التكيفي مع تقدم العمر.
وبعد سن الخامسة، يمكن في كثير من الحالات أن تصبح الصورة التشخيصية أكثر وضوحًا، ويصبح من الممكن تقييم اضطرابات عصبية نمائية محددة بصورة أكثر ثباتًا. بما
الرسالة الأهم؛
التأخر النمائي لا يعني بالضرورة أن مستقبل الطفل قد تم تحديده، إنه وصف لما نلاحظه في مرحلة معينة من النمو، وليس حكمًا نهائيًا على ما يستطيع الطفل أن يصبح عليه.
#التشخيص المبكر مهم، لكن المتابعة وإعادة التقييم أهم.

03/08/2026

عندما تكون المطرقة هي الأداة الوحيدة التي نملكها، سنميل إلى رؤية كل شيء على أنه مسمار.
في علم النفس، يمكن أن تساعدنا هذه الفكرة على فهم خطأ شائع في التعامل مع الأطفال: حين نعرف اضطرابًا معينًا، قد نبدأ في تفسير كل سلوك من خلاله.
طفل كثير الحركة؟ إذن لديه ADHD.
طفل شارد أحيانًا؟ إذن لديه اضطراب في الانتباه.
لكن ليس كل مشكل على مستوى الانتباه هو ADHD، وليس كل حركة زائدة فرط حركة.
السلوك الإنساني متعدد الأسباب؛ فقد يتأثر بالعمر، والنوم، والقلق، والملل، والبيئة، وطبيعة المهمة، والعلاقات الأسرية، والضغط النفسي، أو ببساطة بخصائص النمو الطبيعية للطفل.
وهنا تكمن أهمية الفحص والتشخيص النفسي العصبي.

 #عندما لا يستطيع الطفل أن يقول: «أنا متألم»أحيانًا لا يقول الطفل: «أنا تعرضت لتجربة صادمة»، ولا يستطيع أن يشرح ما يحدث ...
02/08/2026

#عندما لا يستطيع الطفل أن يقول: «أنا متألم»
أحيانًا لا يقول الطفل: «أنا تعرضت لتجربة صادمة»، ولا يستطيع أن يشرح ما يحدث بداخله بالكلمات.
قد يظهر ما يشعر به بطريقة أخرى: يصبح أكثر خوفًا، سريع الغضب، كثير البكاء، ينسحب من الآخرين، يتغير نومه، أو يبدأ في تجنب أشياء كانت عادية بالنسبة إليه.
وهنا يمكن للفن أن يصبح لغة إضافية للطفل.
بدل أن نسأله مباشرة:
«لماذا أنت خائف؟ ماذا حدث لك؟»
يمكن أن نعطيه ورقة وألوانًا ونقول:
«ارسم لي شيئًا يجعلك تشعر بالأمان.»
أو:
«لو كان خوفك لونًا، فما اللون الذي سيكون؟»
أو:
«ارسم نفسك عندما تكون سعيدًا، ثم ارسم نفسك عندما تكون خائفًا.»
هذه الأنشطة لا تعني أن كل رسمة لها تفسير نفسي ثابت، ولا أن المعالج يستطيع تشخيص الطفل من الألوان أو الأشكال. الرسم ليس اختبارًا سحريًا لقراءة ما بداخل الطفل.
الأهمية تكمن في الحوار الذي يأتي بعد الرسم: «حدثني عن هذه الصورة.»
فقد يرسم الطفل شخصًا بعيدًا عنه، أو بيتًا بلا أبواب، أو يستخدم لونًا معينًا بشكل متكرر، لكن المعنى الحقيقي لا نعرفه إلا من خلال الطفل نفسه وسياقه وتجربته.
والأجمل أن الفن يمكن أن يساعد الطفل على الانتقال من «أنا لا أعرف بماذا أشعر» إلى «أنا أستطيع أن أُظهر ما أشعر به».
وفي سياق التعافي من التجارب الصادمة، يمكن استخدام الرسم والتشكيل واللعب الإبداعي بصورة تدريجية لمساعدة الطفل على التعرف على مشاعره، وتنظيم الانفعالات، والتعبير عن الخوف والغضب والحزن، وتعزيز الإحساس بالأمان والسيطرة.
لكننا لا نبدأ دائمًا بالحديث عن الصدمة.
أحيانًا نبدأ بـ:
«ارسم مكانًا تشعر فيه بالأمان.»
ثم:
«من يمكن أن يكون معك هناك؟»
ثم:
«ماذا تحتاج عندما تشعر بالخوف؟»
وهنا يصبح الفن ليس مجرد نشاط ترفيهي، وإنما مساحة يستطيع الطفل من خلالها أن يتواصل عندما تكون الكلمات غير كافية.
وفي النهاية، ربما تكون إحدى أجمل الرسائل التي يمكن أن نوصلها للطفل:
«ليس عليك أن تشرح كل شيء الآن… يمكننا أن نبدأ بالرسم.»

رحلة التعافي من الوعود الكاذبة والتوقعات المخيبة ليست سهلة، لأنها تتطلب منا أن نتقبل أن ما انتظرناه طويلاً قد لا يحدث، و...
31/07/2026

رحلة التعافي من الوعود الكاذبة والتوقعات المخيبة ليست سهلة، لأنها تتطلب منا أن نتقبل أن ما انتظرناه طويلاً قد لا يحدث، وأن بعض الوعود لم تكن سوى كلمات، وبعض التوقعات بنيت على صورة لم تكن واقعية. التعافي يبدأ حين نتوقف عن انتظار التغيير، أو الوفاء بوعد لم يُحترم، ونبدأ في استعادة أنفسنا بعيداً عن خيبات الآخرين. فليس كل ما خسرناه كان خسارة، أحياناً يكون التخلي عن الوهم هو أول خطوة نحو السلام النفسي.

خبر مهم للآباء والأمهات الذين لديهم أطفال مشخصون باضطراب نقص الانتباه مع أو بدون فرط الحركة (TDAH).أعلنت الوكالة المغربي...
25/07/2026

خبر مهم للآباء والأمهات الذين لديهم أطفال مشخصون باضطراب نقص الانتباه مع أو بدون فرط الحركة (TDAH).
أعلنت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية عن منح تراخيص التسويق لثلاثة تراكيز من دواء CONCERTA® المحتوي على المادة الفعالة الميثيل فينيدات، والمخصص لعلاج الأطفال والبالغين المصابين باضطراب نقص الانتباه مع أو بدون فرط الحركة.
وتشمل التراكيز التي حصلت على الترخيص:

® 18 mg:
® 36 mg
® 54 mg:

ويمثل هذا التطور خطوة مهمة نحو الانتقال من نظام الاستيراد الاستثنائي إلى التسويق الاعتيادي لهذه الأدوية داخل الصيدليات المغربية، بعد استكمال الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة.
وأكدت الوكالة أن التأخر الذي عرفه هذا الملف خلال السنوات الماضية لم يكن ناتجًا عن بطء في دراسة الملفات، وإنما ارتبط بعدم تقدم المؤسسات الصيدلانية بطلبات تسجيل الدواء في فترات سابقة، إضافة إلى خضوع مادة الميثيل فينيدات لمراقبة تنظيمية خاصة تتطلب شروطًا دقيقة في التصنيع والاستيراد والتوزيع.
وفي انتظار استكمال جميع الإجراءات التنظيمية، ستواصل الوكالة منح تراخيص الاستيراد الاستثنائي للحالات التي تستدعي العلاج، بما يضمن استمرارية الولوج إلى الدواء إلى حين توفره رسميًا داخل الصيدليات المغربية.

24/07/2026

هل يكفي أن نضمن الحقوق على الورق؟ أم أن التمكين الحقيقي يبدأ من بناء الثقة بالنفس، وتعزيز الشعور بالكرامة، والإيمان بالقدرات؟

في هذه الحلقة من سلسلتنا التوعوية، يسلط الأخصائي النفسي العصبي الأستاذ محمد موفق الضوء على أهمية التمكين النفسي باعتباره أساسا لتفعيل حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، ومدخلا نحو الإدماج والمشاركة الفاعلة في المجتمع.

لأن احترام الحقوق لا يغير حياة الأشخاص في وضعية إعاقة فحسب، بل يمنحهم الثقة ليكونوا فاعلين وشركاء في بناء مجتمع أكثر عدالة وإنصافا. .

Address

Tanger
Tangier

Telephone

+212706157524

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Psychologue/ neuropsychologue Mohammed mouaffak posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Psychologue/ neuropsychologue Mohammed mouaffak:

Shortcuts

Share