30/10/2024
(نقد يبني لا انتقاد يهدم 42)
من المهم لكل منا أن يقيم مقدار العمل المنتج (الذي له معنى) في عمله أو موقعه. كما يجب الحذر من التزايد المطرد في مقدار البيروقراطية التي تسرق جهدنا ووقتنا. كأكاديمي أفضل أن يكون عملي بكليته ذا معنى سواء كان تعلما أو تعليما أو بحثا. وقد أتقبل أن تستهلك البيروقراطية خمس أو ربع وقتي للحاجة لبعض الاجراءآت التي تيسر البحث والتعليم. ولكن إذا ما تجاوزت النسبة المذكورة، فلا يبقى أمامك إلا التغيير أو الرحيل.